السبت، 12 مارس 2011

البرنامج الوطني للمراة وتحت عنوان تحسين البنى التحتية للتعليم- تقرير مصور

 تحت عنوان تحسين البنى التحتية للتعليم و القضاء على الدوام المزدوج والثلاثي والمدارس البعيدة
انعقد المؤتمر في قاعة قصر السندباد
بحضور جمع غفير من أعضاء المجلس المحلي في محافظة بغداد وشخصيات مهمة 
وقادة منظمات المجتمع المدني 
وتجمع السلام العالمي في الشرق الأوسط.

ازهار المالكي






سرور خسرو رستم .. انها حكومة وعود

المئات من الوعود التي اطلقتها حكومة السيد المالكي ، ولكـــن ماذا تحقق من هذه الوعود ، كنا من اشد المناصرين والمؤيدين للمالكي وندعم سياساته وبرامجه بقوة الضمير العراقي ، ولكــن مرة السنين وكثرة الوعود وساد تذمر واستياء الشعب العراقي وزادت معاناته وضاعت احلامه بسبب وعود تبدأ ولاتنتهي ، وللاسف ان هذه الحكومة تعتقد ان اعظم منجزاتها هي انها حققت الديمقراطية لشعب العراق ، ولكن السؤال الكبير اين هذه الديمقراطية في ظل فقدان الكثير من الاساسيات في حياة الشعب ، في بداية كل عام يقولون الميزانية لهذا العام بحدود 80 مليار دولار وفي نهاية العام يقدمون قائمة طويلة عريضة من المنجزات ، لاوجود لها على ارض الواقع ، يدعون محاسبة الفساد المالي والاداري ، وواقع الحال محاربة صغار الفاسدين ، وترك الكبار منهم ، وكأن القوانين وضعت لتشمل الفقير وتستثني الغني والمتنفذ ، وعندما يتحدثون عن الكهرباء في بداية كل موسم صيف يتفائل شعب العراق ، وما نعيشه طيلة 8 سنوات ، صيفأ لايقهر ومعاناة لاتنتهي وكهرباء لاوجود لها الا لساعة او ساعتين لليوم الواحد ، عندما تشاهد بغداد العاصمة الحبيبة على قلوب الجميع يدمي قلبك المأ وجراحا حين ترى بغداد تبكي دموع بأسها وظلامها والعنف الذي يلفها ، ماذا اقول وماذا اكتب ، ولاينفع فشل الوزير الفلاني او الفلاني ، فكل شعب العراق ينظر الى المالكي ولا تنفع كل التبريرات والمعضلات والمحاصصات لانك رئيسأ لحكومة العراق ومسؤول عن كل كبيرة وصغيرة .

الجمعة، 11 مارس 2011

الديمقراطية في العراق بدأت اليوم مسارها الصحيح من ساحة التحرير .


اليوم هو الجمعة المصادف 11مارس رأيت المتظاهرين في ساحة التحرير يمارسون حقهم الدستوري   بكل حرية وهم يهتفون للحرية والديمقراطية والعيش الرغيد  والتعبير عن آرائهم دون مضايقة من الجهات الأمنية بل بالعكس كانت الجهات الأمنية بجميع كوادرها مهنية وتحمي المتظاهرين من أي خرق يؤدي بحياتهم وتعكير صفهم الوطني ، والحمد لله لم يسجل أي خرق رغم عدم منع التجوال وانسيابية العجلات والمارة ووجود الإعلاميين بكثافة وسيارات النقل المباشر تنقل الأحداث مباشرة بكل
حرية ، وكان سبب وجودي في باب الشرقي هو للتبضع وشراء بعض الحاجيات ، ورأيت جميع الأسواق مفتوحة ، وحين مروري بساحة التحرير التقطت بعض الصور ،
وان جماهير تجمعنا لم تخرج هذه الجمعة للتظاهر بسبب إيصال مطالبنا الى المسئولين  في الجمعة السابقة  والتي تتظمن 21 مطلبا ونسخة منه للبرلمان العراقي  وان جماهيرنا تنتظر النتائج ،ونؤمن بالسقف الزمني الذي طرحه رئيس الوزراء وهي  ثلاثة اشهر لتلبية الكثير من هذه المطالب
وبهذا نشعر بان الديمقراطية في العراق بدأت بمسارها الصحيح والكل تعلم من الأخطاء السابقة ، وبهذا الدور نشكر أجهزتنا الأمنية وكذلك جماهيرنا المثقفة التي خرجت للتظاهر ،
وكان من ابرز الحضور في ساحة التحرير الأستاذ مؤيد اللامي رئيس نقابة الصحفيين والإعلاميين العراقيين .
الجمعة الساعة الواحدة والنصف

 صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء
سكرتير عام تجمع العراق الجديد 


الخميس، 10 مارس 2011

كلمة حق أمام وزارات ومكاتب سيادية جائرة .


إن أمراض الفساد المستشري في مفاصل وزارات الدولة العراقية  هي سبب معانات الشعب العراقي الذي انتفض لتصحيحها
ولكن الحكومة لا تستطيع تشخيصها بسبب المستشارين الإعلاميين الذين يخفون عن مرؤوسهم تلك الحقائق التي نعلنها دائما من اجل خدمة المواطن العراقي المظلوم ،
فمثلا مطالب الشعب العراقي منها
البطالة والفقر والبطاقة التموينية وإطلاق سراح الموقوفين الأبرياء الى الخ.....
1-   مسألة البطالة ،
 ان وزارة المالية تعرقل تعيين المتقدمين للوظائف رغم قبولهم في دوائر حكومية وموافقتهم بالتعيين ،فوردتنا معلومات وشكاوى  لجريدة النداء على وزارة المالية ،هي من تعرقل التعيين بسبب إعطاء الموظف درجة وظيفية  وبعدها يستطيع ممارسة عمله وتخصيص راتبه . رغم ذهاب كتب التعيين لوزارة المالية منذ عدة اشهر ولم ترد الوزارة وتخصص الدرجة الوظيفية للتعيين الجديد . فنرجو من المسؤولين ومن وزير المالية بارد على الدوائر وكسر الروتين وتحديد الدرجة الوظيفية  لكي يتسنى لهؤلاء الدوام في دوائرهم والتخفيف عن معانات الشعب العراقي .
2-   المعتقلين :
وصلت الينا معلومات مؤكدة بان هناك موقوفين أطلق سراحهم من قبل القضاء العراقي وتبرئة ساحتهم وإخلاء سبيلهم فورا ،وخاصة في الشعبة الخامسة ومركز الجعيفر مقابل ملعب الوزراء ، فمرت عدة اشهر ولم يطلق سراحهم رغم استكمال جميع الأوراق ،وذلك بسبب طلب الأموال من عوائلهم لكي يطلق سراحهم من قبل الشرطة العراقية المسؤولة عن الموقف ، وهذه دعوة للمفتش العام الأستاذ عقيل الطريحي بتشكيل لجان والتحقق من هذا الأمر وخاصة في الشعبة الخامسة ، حيث يوجد موقوفين اطلق سراحهم من محافظة البصرة قبل اكثر من شهرين وانتقالهم من محافظة الى محافظة الى ان وصلوا بغداد، وكل محافظة لم تحولهم الى محافظة أخرى  الا بعد ان يقبضوا ثمن ترحيلهم ، وهذا ما جاء على لسان أهالي الموقوفين .

وهناك قضايا ومشاكل اخرى سوف نعرضها في موضوع آخر .

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء
سكرتير عام تجمع العراق الجديد

أصحاب ألجناسي المزدوجة هم سبب الفساد السياسي

ان العراق يمر بهيجان ضد الفساد والمفسدين من المسؤولين المشاركين في العملية السياسية بكافة أركانها من تشريعية وقضائية وتنفيذية ، وذلك بسبب المحاصصة الطائفية وبسب الانتماء الحزبي والديني والعرقي والمذهبي الذي زرعه في جسد العراق أعداء الإنسانية من الحاكمين الذين يحملون الجنسية الثانوية سواء كانت عربية او أجنبية ، والأكثرية منهم من سرقوا المال العام لان ولائهم لتلك الدول التي منحتهم تلك الجنسية بعد ان يقسم بان ولائه لتلك الدولة ،

فقد حصلت جريدة النداء على قسم المواطنة للحصول على الجنسية الامريكية والمنشور الان في عددها الأخير، اليكم نصه :

وثيقة قسم حصول الجنسية الأمريكية
إني أعلن وتحت القسم ،باني وبصورة مطلقة وتامة أتبرأ وأتخلى عن كل ولاء وإخلاص إلى أي أمير أو (ملك) أو حاكم  دولة أو أي جهة ذات سيادة ، كنت حتى الآن احد رعاياها  ومواطنيها ،وان ادعم وأدافع عن دستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية ضد جميع أعداءها من المحليين والأجانب ،
وان احمل الإخلاص الحقيقي والولاء لذلك الدستور وتلك القوانين ،
وان احمل السلاح باسم الولايات المتحدة عندما يكون ذلك مطلوبا بحكم القانون وان أؤدي الخدمات غير القتالية في القوات المسلحة للولايات المتحدة عندما يكون ذلك مطلوب بحكم القانون .
وان أؤدي الأعمال ذات الأهمية الوطنية وتحت توجيه الجهاز المدني ،عندما يكون ذلك مطلوبا بحكم القانون ،واني اتخذ هذا الالتزام بكامل حريتي وبدون أي ضغوط نفسية أو لأي أغراض مظللة ،وبإقرار ما ورد أعلاه وقعت هذه الوثيقة .

نقول : كيف يحق لأصحاب الجنسيتين بعد ترديدهم هذا القسم ان يرددوا القسم في البرلمان العراقي ليصبحوا أعضاء في البرلمان ومنهم في السلطة العليا لحكم العراق .
ان القسم الأول ينفي اي قسم بعده ولن يكون صادقا بل حانثا بالقسم الأول وهذا لا يجوز حتى في الشرع ،
ولهذا يكون ولائهم للقسم ولتلك الدول التي منحتهم جنسيتها ، ولهذا نرى ان الذين سرقوا المال العام هم من أصحاب الجنسية المزدوجة ،
وقد شاهدنا كيف حمتهم تلك الدول بعد سرقة المال العراق ولن تقبل تقديمهم للقضاء العراقي ومنهم الكثير أمثال
حازم الشعلان والسامرائي الذي هربه الأمريكان من السجن لأنه يحمل جنسية أمريكية وغيرهم الكثير من وزير التجارة السوداني ووزير الكهرباء كريم وحيد ،
ففي هذه المسألة يكمن الفساد السياسي وبدون إصلاحه لا يوجد إصلاح إطلاقا ، لأنهم هم من وضعوا الدستور كي يحميهم من الفساد والمسائلة القانونية وملاحقتهم قضائيا .
ولذلك نطالب تغيير هذه الفقرة من الدستور العراقي
بحين تكون الفقرة تنص على ان لا يحق لأي مسؤول في الدولة او البرلمان من ممارسة مسؤولياته طالما لم يتنازل عن جنسيته غير العراقية .
ويعتبر هذا الطلب وطني وأخلاقي اتجاه شعب العراق .

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء
سكرتير عام تجمع العراق الجديد
اللجنة البرلمانية العائدة من الكويت نجحت نجاح باهر بسبب شخصية القاضي جعفر الموسوي .
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/03/08/300.jpg
لقد ذهبت عدة شخصيات من قبل منها
رئاسية وبرلمانية ونيابية إلى الكويت خلال السنوات الماضية ولكننا لم نلتمس أي تغير في سياسات الدولة اتجاه العراق...
ونعتقد بان اللجنة البرلمانية الأخيرة التي زارت الكويت نجحت نجاح باهر
وذلك بسبب وجود شخصية معروفة يحبها شعب الكويت ألا وهي شخصية
القاضي جعفر الموسوي الذي حاكم صدام عندما كان يترأس الادعاء العام
 في المحاكمة ومن خلال هذه المحاكمة التاريخية برزت شخصية القاضي
 جعفر الموسوي لكل العالم وسجل له التاريخ هذا الانجاز الكبير الذي أول
من وقف أمام الطاغية صدام وقال له انك ظلمت  شعبك ولم يسلم من ظلمك حتى الطير في السماء.
فشعب الكويت عانى من ظلم صدام حسين الذي استحل الكويت واستباح حرمات الله فيها .
فشعب الكويت وحكومته كانوا يترقبون أحداث المحاكمة عن كثب وينتظرون العدالة الإلهية  بالقصاص العادل ممن انتهك حرماتهم .
فأصبحت شخصية القاضي جعفر الموسوي رئيس الادعاء السابق وعضو البرلمان العراقي الحالي محبوبة ومقدرة لدى الشعب الكويتي ،
فنعد وصوله للكويت مع عدد من أعضاء البرلمان العراقي تجمعت شخصيات  كثيرة منها برلمانية وتجمعت وسائل الإعلام لأخذ الأحاديث ورؤية شخصية القاضي الموسوي الذي يعتقد الشعب الكويتي بأنه اخذ ثأرهم وأجرى الله على يديه القصاص العادل من طاغية العصر صدام .
فاجري اللقاءات والأحاديث عن محاكمة صدام في بادي الأمر
وصرحت وسائل الإعلام الكويتية عن وصول السيد جعفر الموسوي وهو في ضيافة الكويت مع إخوته من البرلمانيين العراقيين .
 وذكر الإعلام عن وصول وفد عراقي يتطلع الى علاقات مع الكويت قائمة على الاخوة والمحبة وتجاوز الماضي

تصريح  المدير والأمين المالي لجمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد
ان إنشاء مجلس لدعم العلاقات الكويتية العراقية يهدف الى مد جسور التعاون بين البلدين لإيجاد آلية لتحقيق التفاهم الأخوي والقضاء على الآثار السلبية للغزو الغاشم وتقريب وجهات النظر والتصدي لأي سوء فهم بين الجانبين.
وأضاف الراشد ان المجلس العراقي يضم اكثر من 600 عضو بالعراق منهم نواب وشيوخ عشائر ومثقفون وإعلاميون فيما يضم من الجانب الكويتي 13 شخصية مشيرا الى ان الاجتماعات بينهما تتم بصفة دورية لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الجارين.
ومن تصريحات  الموسوي :
أكد النائب في مجلس النواب العراقي المدعي العام في محاكمة صدام حسين القاضي جعفر الموسوي أن جريمة غزو الكويت من قبل النظام البائد «جريمة شخصية ارتكبها صدام حسين وأزلامه»، مبيناً ان الشعب العراقي لم يدخل إلى الكويت خلال السبعة أشهر التي احتلت فيها «بل أفتى البعض بحُرمة صلاة العراقيين بها لأنها أرض مغتصبة»، واصفاً نظام صدام بـ «الإجرامي»،
 وقال: «كنا لا نستطيع التحدث أمام أولادنا عن الأوضاع أو حتى تحويل قناة تلفزيونية بها صورة أو خطاب لصدام خشية الوشاية».
بهذه الكلمات الرائعة اعاد الثقة بين الشعبين ،وخاصة عندما طرحت من شخصية يجلها الشارع الكويتي حكومة وشعبا .
ونعتقد بان الأستاذ أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي قد نجح في اختياره  لشخصية الموسوي للزيارة للكويت والتي جاءت بنتائج مميزة .
حيث دعا الموسوي الشعبين العراقي والكويتي إلى طي صفحة الماضي البغيض وفتح صفحة جديدة من العلاقات قوامها الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، مؤكدا ان العلاقة المتجذرة بين الشعبين أكبر من جرائم صدام، موضحا أنه حُوكم وأخذ جزاءه العادل وأصبح عبرة لكل طاغية.

وبين الموسوي عن سبب  زيارة الوفد لدولة الكويت :
بدعوة من مجلس دعم العلاقات الكويتية - العراقية وجمعية الصحافيين الكويتية لزيارة البلاد وتقديم التهاني بمناسبات عيد الاستقلال والتحرير وذكرى تولي صاحب السمو امير البلاد وكذلك زيارة بعض الشخصيات الرسمية والشعبية للتباحث حول تطوير العلاقات بين البلدين وما يخدم الشعبين الشقيقين.
ما الشخصيات التي قمتم بزيارتها؟

لقاءات الوفد:
التقى الوفد برئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ووكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله ووكيل الوزارة المساعد لشؤون التلفزيون علي الريس وتحولت على بعض الدواوين حيث لاقينا كل المحبة والتقدير وهذا ديدن أهل الكويت، ورافقنا بهذه الزيارات السفير الكويتي لدى العراق علي المؤمن ورئيس مجلس دعم العلاقات العراقية - الكويتية ورئيس الجانب الكويتي حمود الخالدي.
سبب زيارته للكويت :
زيارة محبة وتقدير وعرفان بالجهود الكويتية في مساعدة أشقائهم العراقيين ومحاولة طي صفحة الماضي بكل مآسيها وفتح صفحة جديدة من التعاون في جميع المجالات لما فيه رفاهية الشعبين الشقيقين والوصول بالعلاقات الى درجة من الاحترام والتقدير ومحاصرة اي سوء فهم يكون سببه الإعلام او غيره وكما هو معلوم لديكم بأن الجريمة شخصية والعقوبة شخصية ولا يؤخذ احد بجريرة جانٍ آخر والشعب العراقي كان أسيرا لطاغية وكان لا يستطيع احد منا التحدث أمام أولاده عن الأوضاع او حتى يحول قناة التلفزيون الى قناة أخرى اذا كان هناك صوت او خطاب لصدام خوفا من الوشاية من أولاده لأن ذلك هو نهاية حياته والكويت عاشت هذا الوضع خلال 7 اشهر حتى انتصرت وتحررت من ذلك الطاغية.
وتحية إجلال وإكبار لشخصية القاضي جعفر الموسوي عضو البرلمان العراقي وتحية لكل من صاحبه من إخوته الأعضاء ،وتحية لدولة الكويت حكومة" وشعبا".

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء