الجمعة، 27 مايو 2011

غدا سوف أحطم قلمي .

ينتابني هذه الأيام هذا الشعور كلما هممت بالكتابة عن مشاكل المجتمع في نشر الشكاوى التي تصلنا ومناشدة المسؤولين عن معاناتهم وعن سلبيات الواقع المعيشي والخدمي والصحي لتلك الأسر الفقيرة ،وطرح معانات الناس وهمومهم التي تعيش معي كوني احدهم وفي أتماس مباشر معهم .
ولكن رغم كل هذه المعانات ونشرها بتفاصيل على اهم الشبكات الإخبارية والاعلامية لتصل الى المسؤولين من اجل رفع معانات هذه الأسر المحرومة والمحتاجة لمن ينقذها من الضياع وينتشلها من  الفقر والأمراض والمعانات ، ورغم ان اغلب شرائح المجتمع تعاني من هذه الامور ،ولكننا ننشر لمن هم أكثر فقرا وفاقة من غيرهم .
بالرغم انهم من اصحاب اغنى بلد في العالم وتحتهم بحر لا ينفذ من البترول الذي تكوّن من دماء وأجساد  أبنائهم  لكثرة الشهداء والضحايا في عراق الأرامل والأيتام .
ولكن وللأسف نقولها وبكل مرارة ( لا حياة لمن تنادي)
ولهذا السبب افكر بتحطيم قلمي ، والامتناع عن الكتابة والتطرق لمعانات الناس .
ولكني ارجع  بالتفكير حينما تحدثني نفسي هل وصلت الى اليأس فعلا كي احطم المتنفس الوحيد لدي الا وهو قلمي ، فيكون الرد من ذاتي في كياني
لولا كلمة اليأس التي محييتها من قاموس مفردات حياتي لقلت الآن أحطم قلمي . فلا حياة مع اليأس , ولا يأس مع الحياة ، ولا بد ان تشرق شمس الحياة على الضمائر الميته .
فيبقى الأمل مشرقا لعل الحياة ترجع والكلمة تزلزل سمع الأموات من لا حياة له من ميت الأحياء من المسؤولين والذي قلنا عنهم لا حياة لمن تنادي
وهو من باب قوله تعالى (أموات غير أحياء ولكن لا يشعرون )
لأنهم أماتوا  أنفسهم بإرادتهم  وهم في عالمنا أحياء ،
وكم من افراد رحلوا عن عالمنا هذا فأماتهم الله ولكنهم معنا أحياء .  فما قيمة الحياة بدون مداراة الناس ،  والذي يعتبره الباري عز شأنه من أعظم العبادات لديه .
وكلنا نعلم بان الكثير منا ضعفاء في قوة الإرادة والصبر  والحاجة ترغمهم الى عمل أفعال يبغضها الله ،
ونأمل من المجتمع قليلا من الصبر لكي يغيروا واقع حالهم كي يرفع الله معاناتهم ويستبدل أقواما منكم بآخرين يرعون مصالحكم الى الأفضل لينالوا رضا الله ورسوله ،
ونستذكر قوله تعالى في رفع هذه المعانات
*ما يغير الله ما بقوم  حتى يغيروا ما بانفسهم .*
ولربما اختاركم الله للابتلاء والاختبار وهو من اجمل النعم .
*ليمحص الله الذين آمنوا منكم ويمحق الكافرين *
فهو الاختبار والابتلاء لجميع الناس وما يفرح به الا المخلصون لانهم يعلمون ما من بلاء الا ويحطه نعمة وفضل من الله تعالى .
فكونوا احياء في دنياكم  وبقدر ما تستطيع مساعدة الاخرين ، وآثروا بأنفسكم لمن اقل فقرا منكم لتكسبوا رضا الله ولا تكونوا أموات في هذه الدنيا وانتم الأحياء ،
وهذا قولي بمثابة التفكير بما سيؤول اليكم من منافع الخير حين يرى الله سعيكم للصلاح والإصلاح ، كما في قوله تعالى لرسولنا الكريم (ص)
*لتنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين *
فالحياة تشرق بنور العلم والايمان والحكمة ومدارات الناس ، وهو الفضل الذي يسيقه الباري عز وجل الى الخواص من عباده ,
لأنهم أماتوا أنفسهم من اجل الآخرين فأحياهم الله وميزهم عن البعض
*افمن كان ميتا فاحييناه  وجعلنا له نورا يمشي به في الناس *
نتمنى من الجميع راع ورعية  وكل راع مسؤول عن رعيته 
ان يحيوا نفوسهم من اجل ان يحييهم الله الحياة الاسمى .
وتذكروا  لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة .

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء

الشاعرة بشرى ادريس وقصيدة عن المرآة العراقية


سكرتير اللامي : ظافر العاني وحيدر الملا والقوات الأميركية وراء مقتل اللامي

سوف اكشف في مؤ تمر صحفي عن أسماء السياسيين الذين أعدوا رسائلهم إلى اللامي والتهديدات من قبل القوات المحتلة ...
سكرتير اللامي : ظافر العاني وحيدر الملا والقوات الأميركية وراء مقتل اللامي
النجف قاسم الكعبي
اتهم سكرتير علي اللامي كل من ظافر العاني وحيدر الملا والسياسيين الذين حضور مؤتمر اربيل والقوات الأميركية بمقتل اللامي الذي اغتيل أمس ف...ي العاصمة بغداد .
واستشهد امس علي فيصل اللامي رئيس هيئة المسالة والعدالة قد تعرض الى أطلاق نار من قبل أشخاص مجهولين .
وقال مظفر البطاط سكرتير علي اللامي في مؤتمر صحفي في مدينة النجف حضرته " المواطن " اننا "نعز أصحاب المقابر الجماعية والشعب العراقي باستشهاد علي فيصل اللامي الذي قدم للعراق كثيرا وناضل من اجل إزاحة البعث الفاسد والكافر والظالم الذي جثا على صدور أبناء الشعب وناضل من اجل أزاحتهم من المناصب التي تبؤ ها في حكم النظام السابق "
وبخصوص من وراء مقتل اللامي قال البطاط " نتهم الأطراف السياسية التي اجتمعت في اربيل والتي أقرت عودة البعثيين إلى سدة الحكم وكما نتهم ظافر العاني بتصريحاته ضد الهيئة الوطنية العليا للمسالة والعدالة ونتهم كذلك حيدر الملا لطالما صرح ضد الهيئة ولطالما أعطوا المسوغ للقتلة والمجرمين لنيل من اللامي ونقول ان هذا الدم الطاهر هو سلسلة لدماء العراقيين الشرفاء لم يمر هباء وسوف نرد بالطريقة التي تظهر من وراء قتلت الللامي "
مضيفا " لم يكن علي اللامي يكترث لتهديدات التي وصلت اليه من عدة جهات ومنها التهديدات المرسلة عبر الرسائل الالكترونية وعبر الهواتف النقالة وسوف اكشف في مؤ تمر صحفي عن أسماء السياسيين الذين أعدوا رسائلهم إلى اللامي والتهديدات من قبل القوات المحتلة "
مشاهدة المزيد

صحفيون: مسودة "قانون حماية الصحفيين" فاشلة و تكرس حماية الحكومة من الصحافة

بغداد_ الفيحاء الاخبارية
افراح شوقي

طالب  إعلاميون عراقيون بتغيير وإضافة  الكثير من البنود الواردة في مسودة" قانون حماية  الصحفيين" المطروح على طاولة مجلس النواب حاليا للتصويت عليه وذلك خلال الحلقة الحوارية  التي أقامتها جمعية الدفاع عن حرية الصحافة بالتعاون مع تجمع عراق2020  في مقر التجمع.

عدي حاتم رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة لفت الى ضرورة الانتباه الى ن الوسط الصحفي منقسم الى ثلاثة أقسام بشأن قانون حماية الصحفيين ،  القسم الاول  مع إقرار القانون  كما هو  ، والقسم الثاني يرى وجود حاجة الى مثل هذا القانون لكن يدعو الى وضع تعديلات جوهرية على المسودة الحالية بما يلائم المعايير الدولية ويعزز حرية الصحافة والاعلام ، اما القسم الثالث فيرفضه جملة وتفصيلا ويعتقد ان تشريع قوانين من هذا النوع من شأنه ان يفرض قيودا ومحددات على العمل الصحفي . واضاف حاتم ان نتائج الجلسات الكثيرة التي عقدت بشأن مسودة  القانون رشحت افضلية اجراء تعديلات جوهرية على القانون واضافة بعض الفقرات التي تعزز حرية الاعلام ولا تكرس هيمنة السلطة على الصحفيين والمؤسسات الاعلامية .
و أدار الجلسة التي شهدت نقاشات كثيرة ، قدمت خلالها أفكار واراء كثيرة على فقرات مسودة القانون ،  الدكتور علي العنبوري رئيس التجمع الذي طالب الزملاء بأهمية مناقشة كل نقطة واردة في مسودة القانون بدأ من اسم القانون  وجمع الملاحظات بشأنها ليتم فيما بعد دراسة الآراء الواردة وتبويبها ضمن مسودة قانونية جديدة معدلة تحمل كل تطلعات وأمال شريحة الصحفيين  العاملين في العراق الصحفي في صحيفة "الحياة اللندنية " عبد الواحد طعمة من جانبه  اشر في مداخلته حول اهمية وضع ضوابط محددة لتوصيف الصحفي  وكذلك التاكيد على موضوع الضمانات الاجتماعية التي تنظم شكل العلاقة بين الصحفي والمؤسسة الاعلامية التي يعمل فيها، من جانبه علق المحامي عادل اللامي على بعض بنود المسودة بالقول انها كتبت كرد فعل على غضبة جمهور الاعلام ضد السلطة واكد ان كلمة حماية الصحفيين يجب ان ترفع  كون ان الصحفي حاله حال أي فرد في المجتمع يجب ان يكون خاضع لقانون يحمي حقوقه وامنه ايضاً. ما الصحفي حسام الحاج من قناة الحرة فقال: هناك قواعد قانونية تختلف من دولة لاخرى حسب نظام الحكم الذي تتبعه تلك الدولة، ومشكلة مسودة" قانون حماية  الصحفيين" انه جاء بكلمات قانونية مطاطة وعائمة بعيدة عن الوضوح وهي تكرس دور النقابة بشكل اكثر،وطالب بأسقاط القانون تماما وتشريع قانون اكثر نضجا ويلامس عمل الصحفي  العراقي. مهند القريشي من منظمة "ايركس "  رأى ان القانون جاء لاجل حالة طارئة حول استهداف الصحفيين وبسبب الاحداث غير المستقرة، وهو يفتقر للكثير من البنود التي ترعى حقوق الصحفيين، اما الاعلامية والفنانة التشكيلية ذكرى سرسم فكشفت عن  قضية مراعاة قانون حق الوصول للمعلومة هو اكثر اهمية من نص بنود لامتيازات الصحفيين، وكذلك تأسيس ضمانات مهمة لعمل الاعلاميين في الموسسات الاعلامية. وختم الاعلامي عماد الخفاجي  مناقشات الجلسة بالقول ان فقرة التأكيد على الانتماء لنقابة  الصحفيين حتى تكون هناك اليات لحمايته وضمان حقوقه امر يخالف الدستور بشكل واضح،ومؤكدا  اننا نريد قانونا يحمي الجميع لا قانون يحمي ويميز شريحة دون اخرى، قائلاً ( لانريد مكرمات تحمل تجاوزا على القانون ولانريد للصحفي ان يعود بوقا للسطلة) .واكد عدي حاتم رئيس الجمعية  في ختام الجلسة ان "الافكار والتعديلات التي طرحت في الجلسة الحوارية سيتم تضمينها الى المسودة التي تعمل الجمعية على صياغتها ، وبعدها سيتم الاعلان عنها لمعرفة اراء اكبر عدد من الوسط الصحفي قبل تقديمها الى البرلمان العراقي ". وأوضح ان الالية التي ستتبعها  الجمعية هي تنفيذ  5 حلقات حوارية مشابه في جنوب ووسط وغرب وشمال البلاد للوصول الى مسودة ناضجة يجمع عليها الوسط الصحفي ، ومن ثم ستعقد الجمعية مؤتمرا موسعا في بغداد لاقرار هذه المسودة .

أياد علاوي يخطط لمظاهرات مليونية متواصلة بعد إنتهاء ال 100 يوم حتى إسقاط الحكومة

بغداد - الفيحاء الاخبارية

ذكرت مصادر مقربة من حركة الوفاق بأن هناك توجيهات سرية صدرت من قيادة الحركة بضرورة البدء بتعبئة مظاهرات مليونية حاشدة
من أجل إسقاط حكومة المالكي فور انتهاء مهلة المائة يوم الذي حددها الأخير .
و أضاف المصدر بأن الدكتور أياد علاوي أكد على ضرورة تحشيد جميع مؤيدي القائمة العراقية و جماهيرها و حثهم على الخروج بمظاهرات مليونية تطالب بتوفير الخدمات و تغيير الحكومة ، على أن تكون المظاهرات مستمرة و متواصلة حتى إسقاط حكومة المالكي المترهلة و التي تعاني من مشاكل جمة .
و قال المصدر بأن هناك إجتماعات يومية مكثفة تعقد في جميع مقار حركة الوفاق بغية تنظيم و تعبئة الجماهير و حثهم على الخروج .



اللامي اتهم أمريكا بالتخطيط لتصفيته، وأنباء عن صفقة سياسية لإنهاء ملف اجتثاث البعث


  (صوت العراق) - اللامي اتهم أمريكا بالتخطيط لتصفيته، وأنباء عن صفقة سياسية لإنهاء ملف اجتثاث البعث

مصدر: اغتيال اللامي لفسح المجال نحو "مصلحة" سياسية و ليس "مصالحة" كما يروج لها

مرصد عسس – العالمية- خاص

تناقلت بعض الأوساط السياسية العراقية أنباء أثارت الجدل بشأن مدير هيئة المسائلة والعدالة علي فيصل اللامي الذي اغتيل من قبل مجهولين يوم أمس الخميس مساء في بغداد، وتفيد تلك الأنباء بأن اللامي كان قد اتهم الأمريكان بأنهم يعدون العدة من أجل تصفيته والصاق التهمة بالقاعدة وذلك بعد إطلاق سراحه من قبلهم بعد اعتقال دام نحو عام لاتهامه بالانتماء الى المجاميع الخاصة ودعمه لها.

وغداة عملية الإغتيال، تناقلت بعض الأوساط السياسية في بغداد، شائعات مفادها أن هناك جهات استخبارية لديها أجندة واضحة ونفوذ واسع داخل العراق هي من نفذت تلك العملية التي جاءت بالتزامن مع يوم الاستعراض العسكري لجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

و أوضحت المصادر لـ "مرصد عسس" أن الغرض من تنفيذ تلك العملية يتمثل بإزالة عقبة اللامي الذي كان يوصف بالمتشدد تجاه عودة البعثيين وتحجيم نفوذ أحمد الجلبي وسطوته على هيئة المسائلة والعدالة من جهة، وإعادة النظر بجميع ملفات المجتثين والمبعدين من قادة عسكريين وضباط وأعضاء حزب البعث والأجهزة المنحلة التابعة لنظام الرئيس السابق صدام حسين من جهة أخرى.

و أكدت المصادر لـ "مرصد عسس" أن هناك صفقة سياسية جرى التخطيط لها بعناية و ستدخل حيز التنفيذ في المستقبل القريب، لإرجاع بعض الشخصيات التابعة للنظام السابق و التي كانت محل خلاف لوجود جناح متشدد داخل هيئة المساءلة والعدالة يتمثل بشخص علي اللامي الذي يعتبره الكثير بأنه الواجهة الصلبة لزعيم المؤتمر الوطني أحمد الجلبي.

وأفاد أحد المقربين من هيئة المساءلة والعدالة، والذي اشترط عدم الكشف عن هويته خوفاً من العمليات الثأرية، "أن العدة قد أعدت منذ فترة، ونحن نسمع أنباء عن تغييرات جذرية ستطرأ على عمل هيئة المساءلة والعدالة، و هناك إدارة جديدة ستتولى ملف الهيئة وستعمل على إقصاء "الصقور" على حد وصفه، لفسح المجال نحو "مصلحة" سياسية بحتة و ليس "مصالحة" كما يروج لها البعض، وذلك من أجل عقد صفقة مرتقبة باتت وشيكة بين قادة حزب البعث و قادة العراق الجديد" على حد وصفه.

وكان افاد مصدر في الشرطة العراقية، مساء الخميس، بأن رئيس هيئة المساءلة والعدالة علي اللامي قتل بإطلاق النار عليه من قبل مجهولين على الطريق السريع الواصل إلى شرق بغداد.

وقال المصدر إن "مسلحين مجهولين يحملون اسلحة كاتمة للصوت ويركبون سيارة من نوع (هيونداي النترا) أطلقوا النار قرابة الساعة التاسعة من مساء اليوم الخميس على سيارة رئيس هيئة المساءلة والعدالة علي اللامي لدى مرورها على على طريق محمد القاسم السريع، الواصل بين وسط وشرق بغداد مما ادى إلى مقتل اللامي بعد إصابته بجروح خطرة".

واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "اللامي اصيب بجروح خطرة ونقل الى مستشفى الكندي الا أنه فارق الحياة بعد وصوله إلى المستشفى بنحو نصف ساعة"، مبينا ان "الحادث اسفر أيضا عن إصابة سائق اللامي الذي كان من دون حماية" بحسب قوله.

ولفت المصدر إلى أن "القوات الأمنية تجري حملات تفتيش في بعض مناطق العاصمة بغداد بحثا عن السيارة التي أطلقت النار على اللامي، فيما فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث والجهات التي تقف وراءه".

ويعتبر علي اللامي الذي يعرف بأبو زينب من الشخصيات السياسية المؤثرة في المشهد السياسي العراقي وكانت القرارات التي أصدرتها هيئته قبيل الانتخابات النيابية 2010 قد أثارت جدلا واسعا استمر نحو عشرة اشهر، وتسببت بإقصاء نحو 517 مرشحا بحسب ما أعلنت مفوضية الانتخابات، بموجب قرارات المساءلة والعدالة واجتثاث البعث وأبرز هؤلاء نائب رئيس الوزراء الحالي صالح المطلك والنائب السابق ظافر العاني والقيادي في القائمة العراقية راسم العوادي الذين رفع الاجتثاث عنهم في تشرين الثاني من العام نفسه بموجب صفقة تشكيل الحكومة الحلية التي نتجت عن طاولة مسعود البارزاني.

كما شملت قرارات هيئة المساءلة والعدالة التي صدرت في شباط من العام 2010 اجتثاث 376 ضابطا كبيراً في الجيش والشرطة، من بينهم 20 قائداً رفيعو المستوى، إضافة إلى مدير الاستخبارات العسكرية، لشمولهم بإجراءات اجتثاث البعث.

وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت علي اللامي في ايلول 2008 في مطار بغداد عند عودته من لبنان الى العراق بجواز سفر مزور بحسب ما اعلنته قوات التحالف، واستمر احتجازه لفترة امتدت سنة ونصف حتى افرج عنه في آب 2009.

واتهمت القوات الأميركية اللامي حينها بأنه قائداً بارزاً في المجاميع الخاصة المدعومة من ايران، وقالت إنه متورط بعملية تفجير المركز الاستشاري الأمني في مدينة الصدر، وعمليات اغتيال طالت 450 شخصاً في العراق.

وسبق للامي ان اتهم في حديث خص به "السومرية نيوز" في ايار من العام 2010 السفارة الأميركية في بغداد بأنها تقود مخططا لاغتياله وإلقاء المسؤولية على تنظيم القاعدة، وبيّن أن واشنطن حاقدة عليه بعد تمكنه من "إفشال" مساعيها لإعادة حزب البعث إلى السلطة في العراق عبر القرارات التي أصدرتها هيئته، مطالبا الحكومة العراقية بفتح تحقيق في الموضوع.


لقد أسميناه حوار القلب  وخطاب العقل من الموسوي لنقيب الصحفيين العراقيين.

صادق الموسوي سكرتير عام تجمع العراق الجديد وسكرتير تحرير جريدة النداء ومناصب أخرى ,
أجرى الحوار السيدة خالدة الخزعلي صحفية في جريدة النداء ومديرة إعلام تجمع السلام العالمي.
سؤال : ما سبب تصاعد لهجة خطابكم لنقابة الصحفيين العراقيين بعدما كنت تشيد بانجازات نقيبها ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
جواب – ان انفتاح العراق على الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة
في النقد هو ضمانة للديمقراطية  ،فلا ديمقراطية من دون حرية رأي والتعبير والاختلاف في وجهات النظر وان كان نقدا فانه نقدا" بناء"  لتصحيح مسار العمل الحر والجاد من اجل نصرة الضعفاء والمحرومين والمغبونين من زملائنا في الأسرة الصحفية والإعلامية .
وقد نعتبره انتهاكا لحقوق الإنسان كوننا من المدافعين عن هذه الحقوق لأي إنسان مهما كان دينه او  لونه او عرقه او مذهبه بدون النظر لهذه المسميات
من خلال منصبنا نائبا للامين العام لتجمع السلام العالمي في الشرق الأوسط .

سؤال – ما هو وجه الخلاف ؟ هل هو خلاف شخصي مع نقيب الصحفيين؟
جواب : الاعتراض على الأسلوب ليس تسقيط للشخصية المتمثلة بنقيب الصحفيين ،بل هو تعديل مسار العدالة والمساواة بين جميع المنتمين للأسرة الصحفية في التكافل بالحقوق والواجبات،
فلا يوجد لدي اي خلاف مسبق مع الاخ  والزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين ، بل تربطني به معرفة محبة واعتزاز واحترام متبادل ، وانا دائما اشيد بانجازاته وبدفاعه  عن الصحفيين في جميع المحافل واللقاءات والمناسبات ، وقد عبرت عن رأي مسبقا في ثلاثة مواضيع آخرها احتفالية اليوم العالمي لحرية الصحافة .
وقبله موضوع عن صقل المواهب من خلال تشكيل رابطة في مقر النقابة ، فهو انجاز وعمل جميل ،ولكن عندما يستغل هذا العمل من قبل أشخاص في النقابة للربح المادي ومنافع شخصية ، أصبح الانجاز منفعي ،
 وأنا ذكرت مسبقا باني اشك في علم نقيب الصحفيين في هذا الأمر ,
وحاولت لقاءه عدة مرات ولكن مدير   مكتبه يتحجج بعدم وجوده او لديه اجتماع واخرى لقاء  ومشغول ويطول الانتظار والوقت ثمين لدينا فننسحب بعد طول الانتظار على أمل ان نحصل على موعد من خلال الهاتف ولكن لا جدوى .
فقلنا ربما الأستاذ اللامي لا يعلم عن هذه السلبيات سيعلمها من خلال تحذيرنا في كتاباتنا وهو بمثابة التنبيه  وخاصة من كاتبها صادق الموسوي الذي يكن له الاستاذ مؤيد اللامي التقدير والاحترام وهي حقيقة لمسناها ومتبادلة لدينا .
 فيتحقق فيما ذكرناه من سلبيات ويحاسب المقصر ويعدّل مسار النقابة بالوجه الصحيح ورد مظالم الصحفيين القدامى داخل وخارج العراق ، والتي وصلتنا منهم شكاوى كثيرة .
فنقيب الصحفيين هو الأب لجميع الصحفيين والإعلاميين فهو الراعي وهم الرعية والراعي مسؤول عن رعيته امام الله ورسوله ،
حتى لو ان احد رعيته خرج عن مسار الطريق ، فيجب على الراعي اقامة العدل والمساواة وإنصاف رعيته وإعطاء كل ذي حق حقه
وما نطرحه هو من باب المؤمن مرآة المؤمن ومن باب رحم الله عبدا اهدى الي عيوبي ، فلا دخان من دون نار ،فالعيان يغني على البرهان.

سؤال : اذا" الخلاف مهني، ممكن توضح وجهت هذا الخلاف؟
الجواب: نحن لسنا معترضين على تشكيل رابطة او إجراء الاختبار للكفاءات ، بل نعتبر هذا عمل جيد ومفرح للكادر الصحفي المتمرس والمهني القديم .
ولكن الخلاف وقع على الآلية التي وضعت لاختبار الكفاءات ، والتي تناقض المسار الصحيح في  منح الهويات لأشخاص خارج نطاق الصحافة والإعلام ومنحوا هويات بدون اختبار , على الصداقات والمحسوبية والدفع النقدي المسبق وتقسيم المواقع والدرجات  في العضوية ، والتي رأيت فيها غبن كبير على بعض الزملاء من الذين لهم باع طويل في الساحة العراقية والعربية في الكتابة والخطابة والبحوث وغيرها .
وهذا كله يعبر عن ما في داخلنا من حزن بالغ لرؤية المظلومية  على أصحاب الكفاءات الذين همشوا من قبل أشخاص غير أكفاء للقيادة  والتحكم بمصيرهم في نقابتهم ،هذا هو الظلم بعينه.

سؤال : ماهي مقترحاتكم  في التغيير لواقع حال نقابة الصحفيين ؟
جواب : نحن لا نسعى الى التغيير حتى في العمل السياسي ولكننا نسعى للإصلاح
فالإصلاح والتغيير من وجهة نظرنا الصحفية والانسانية هي بالعدالة والمساواة والمهنية الصرفة ،ومن جهة التغيير هو تغيير للوجوه التي إساءة للأسرة الصحفية سواء كانت في داخل النقابة او خارجها من الذين منحوا هويات النقابة وهم بعيدون كل البعد عن عالم الصحافة والاعلام.
وهناك بعض الوجوه الاخرى التي لا تحترم ولا تقيم العمل الصحفي في داخل النقابة  .
فكم من مسؤول في المؤسسات الحكومية يمنحوا حق رعيتهم ولكن الذي اسقطهم واسقط هيبتهم هم المقربون من مكاتبهم ،لانهم يتصرفون ويستخدمون صلاحية وحصانة المسؤول لمنافع ذاتية وبالتالي تضر المسؤول الذي ائتمنهم على اسمه وسمعته، فسقطوا  وعلموا هذا بعد فوات الاوان.
سؤال: ماهي مسميات الصحفي ؟ وما هي حقوقه من وجهة نظر صادق الموسوي؟
جواب :صادق الموسوي كاتب بسيط  يمزج في كتاباته الدين والسياسة  وقول الحق ولا يجامل احدا على حساب شرف المهنة  الا لمن يستحقها .سواء في الاشادة في المواقف التي اعجبته، ليس شرطا ان تعجب غيرة لاني اراه بالبصيرة واستنتاج العمل والفعل والاثر في المستقبل والنظر الى مديات ابعد مما يراه غيرنا الذي قصر نظره على المدى القريب .
اما تسمية الصحفي هو ما يحدده النص القانوني الدستوري المعتمد في النظام الداخلي في نقابة الصحفيين المصادق عليه من قبل لجان حقوقية وقانونية وبرلمانية
ولا اعتقد هذا معمول به رسمية الآن،  ولهذا ترى الفوضى في ادارة النقابة وعدم الرضا من الكثيرمن الكادر الصحفي وبالأخص من عدم اقرار قانون حماية الصحفيين لحد الان .
وما زلنا نعمل بقوانين النظام السابق التي مضت عليها حقبة من الزمن تجاوزت النصف قرن ، ونحن الان في زمن الديمقراطية واطلاق الحريات ووسائل الاعلام المسموعة والمرئية وبنطاق اوسع من خلال الاقمار الصناعية بحيث اصبح العالم قرية صغيرة ،وممكن عبر هذه الوسائل نقل اي حدث وخبر للعالم بالمباشر .
فالنقابة تسير  في اتجاه  خاطىء في تعريف مفهوم الصحفي من خلال الممارسات والضغوط على الأسرة الصحفية ، وتعتبر مسمى الصحفي هو كل من يحمل هوية نقابة الصحفيين ، التي ورد في
المادة الأولى من الفقرة الثانية  والتي " تتضمن تعريف الصحفي"
وهو الذي ينتمي إلى نقابة الصحفيين حصرا"
فيجب ان تعدل هذه الفقرة من القانون لتصبح
للإعلامي والصحفي العراقي الحق بالانتماء لأي مؤسسة إعلامية يريد العمل بها" ولايمكن أن يكون الصحفي مقيد بالانتماء حصرا إلى نقابة الصحفيين العراقيين
وهذا ما تطرقت اليه  السيدة الفاضلة سوزان السعد في احد التصريحات .
وهناك أمور لابد من تبيانها :
* عند طلب استحصال هوية النقابة فالنقابة تضع عدة شروط ونراها جيدة ولكن فيها ثغرات  نبينها مع الشروط وهي :
أ-جلب كتاب تأييد من الجهة  التي يعمل بها مقدم الطلب لمن يرغب باستحصال هوية النقابة .
*   ارفاق نسخة مصورة من هوية الجريدة التي يعمل بها .
    *  جلب عدة مواضيع منشورة في الصحف او الصحيفة التي يعمل بها .
فكم من هؤلاء الدخلاء  منحوا هوية وكتاب من الجريدة مقابل ثمن و ليس لهم صلة بالعمل الصحفي .فأصبحت الكثير من مقرات الصحف والجرائد تستفيد ماديا من استخراج الهويات وتزويد الكتب لمن يرغب مقابل المال.
فالحق يقال امتحان الكفاءات لمثل هؤلاء جيد ، ولكن من تعلم دفع الرشا يستطيع ان يجتاز هذه العقبة .
وهناك كتاّب وصحفيون مميزون ، ولكن ليس لهم عمل في اي من المؤسسات الصحفية ولكنهم مازالوا يزاولون الكتابات في اكبر شبكات الانترنيت ،
فهل هؤلاء مبعدون بحسب قانون النقابة ،
فهذا هو الظلم بعينه .
وهناك شخصيات محترمة وقديمة في المجال الصحفي والإعلامي كما وصلتني منهم عدة رسائل عبر البريد الالكتروني،وهم يعملون في دول عربية وأجنبية ولديهم هويات النقابة القديمة ، ولكن يطلب منهم الحضور لمقر النقابة لإجراء الاختبار ، رغم إرسال كل الوثائق للنقابة عن طريق الأصدقاء المتواجدين في العراق ورغم تسليمها للنقابة باليد مع كتاب مزاولة المهنة ، ومنهم فعلا اقبل من دولة أجنبية لإجراء الاختبار واستحصال الهوية ،
فمنهم من فقدت وثائقه  ومعاملته في بناية النقابة ، ومنهم وجدوا المعاملة ولكنهم رفضوها بسبب انتهاء صلاحية الكتاب المرسل مسبقا من المؤسسة الإعلامية التي يعمل لديها خارج العراق.
أليس مثل هؤلاء من يستحقوا العطف والرحمة وتسهيل معاملتهم لأنهم مقبلين من دول أجنبية وعربية . فلماذا هذا الإصرار على ان يحضروا شخصيا للنقابة من اجل إجراء الاختبار لينالوا الهوية  وهم بأمس الحاجة لها لعملهم في الخارج  .
وهنا في العراق كم من الأشخاص منحوا الهوية بدون إجراء اختبار الكفاءات واستحصال الهوية بدون عناء وتعب .
فأين العدالة والمساواة يا نقابة الصحفيين العراقيين .


سؤال :ما هي حقوق الصحفي والإعلامي المتمرس في المؤسسات الصحفية والإعلامية  ؟
الحقوق المهنية للصحفي لابد ان تبنى  على اسس صحيحة ورصينة
فان تضحيات الأسرة الصحفية والإعلامية من اجل إيصال الكلمة الصادقة والخبر الحر والصورة الناطقة هو العمل الحر الذي يعطي الشعور بالمسؤولية ،
وان رأي الصحافة في الكلمة الصادقة هو تصحيح الأخطاء وتقويم المسار المعوج ،وتعزيزا للموقف الوطني لشعور الكادر الصحفي او الاعلامي بالمسؤولية الوطنية اتجاه الجماهير  ونقل الصورة والحدث هو انعكاس وعي وثقافة المتمرس في العمل
لان مهنة الصحافة العلمية هي الخلاق المبنية على نقل الحقيقة الصادقة ،
فلابد ان يكون صادقا ودقيقا في نقل الحقائق بالشهادة والوثائق .
ولكننا نشعر بالظلم والإجحاف من سيطرة بعض الجهات الرسمية  الحكومية في مصادرة حرية التعبير والرأي وكتم الأفواه وتهديد أصحاب الأقلام الحرة  ووسائل الإعلام من خلال إقامة الدعاوى  وتغريمها لمن لا حصانة له ومن لا حقوق له ولا قانون يحميه رغم انفتاح العراق على الديمقراطية المزعومة  وحرية الرأي والتعبير ، لكن  الجهات الحكومية الرسمية مازالت  تتمسك بالقانون  القديم من الحقبة السابقة من نظام الحكم السابق ،في استخدام قوانين التشهير الجنائي .
ولهذا نقترح ونطالب نقابة الصحفيين العراقيين بتعديل وضم بعض الفقرات  وهي:
*تعديل  القانون قبل إرساله للبرلمان  العراقي  لإقراره  لوجود خلل في الكثير من فقراته التي تضر ولا تنفع الأسرة الصحفية .
* تشريع قوانين تضمن حقوق الكادر الصحفي والإعلامي أثناء تغطيتهم للعمليات الإرهابية والقضايا الإجرامية ونقل الحقائق.
*  تشريع قانون ينظم العمل الإعلامي ،بما  يوازي المعايير الدولية للاسرة الصحفية والإعلامية .
*وضع فقرة في القانون تنص على تأمين حرية الوصول الى مصادر المعلومات بدون مضايقة وتدخل من أي جهة تنفيذية او تشريعية لممارسة  الدور الديمقراطي في حرية الرأي والتعبير ، ونقل الحدث بكل حرية ومهنية صادقة.

فهذا جزء يسير من معانات الأسرة الصحفية في عراق الحريات وصانع الديمقراطية الاول من بين الدول العربية .
سؤال : سمعنا بتشكيل لجنة برئاستكم من فريق المراقبة والرصد  والذهاب الى نقابة الصحفيين للتحقق. ممكن فكرة عن هذه اللجنة؟
جواب :كل ما تحدثت  به في هذا اللقاء بعيدا عن صفتي رئيسا للّجنة المشكلّة لتقصي الحقائق ، والفريق جزء من مشروع النزاهة في بغداد والمحافظات ويضم الفريق سبعة  أعضاء من مجلس محافظة بغداد و ناشطين في قضايا الشفافية (الأمريكية) ومكافحة الفساد الإداري و المالي بالتعاون مع المعهد العراقي.


ولكننا نتمنى من نقابة الصحفيين  المتمثلة بنقيبها الزميل مؤيد اللامي النظر فيما طرحناه في لقاءنا هذا  بصفة ودية وتصحيح الأخطاء التي وقع فيها موظفي النقابة والاعتراف بها ، لان الاعتراف بالخطأ فضيلة ، ويكون هذا من اجل المحرومين  من أبناءه وإخوانه وزملائه ورفع الحيف والظلم عنهم .
فقد وردة إلينا معلومات شبه مؤكدة بان النقابة رفعت امتحان الاختبار للكفاءات ، ونتمنى إصلاح الآلية في اختبار الكفاءات واستثناء الكفاءات
العاملة التي ثبتت وجودها .
ونتمنى منح الهويات لهؤلاء وبالخصوص خارج العراق لأنهم بمثابة السفراء لنقابة الصحفيين العراقيين وممثلين لها في الخارج.
ونطلب من الله عز وجل العون والمدد لنصرة المظلومين ومن الله التوفيق هو ناصر المؤمنين .والحمد لله رب العالمين.

خالدة الخزعلي
مديرة اعلام تجمع السلام العالمي