الأحد، 13 نوفمبر 2011

الجامعة العربية "العبرية " أذلاء الموساد الإسرائيلي والمنفذة للأمر الأمريكي .



الجامعة العربية يحق لنا تسميتها بالجامعة العبرية التي تنفذ أجندات الموساد اليهودي وتنفيذ أوامر أمريكية
ولا اعتقد ان أحدا من الشرفاء العراقيين والعرب وحتى الأجانب يخالفني الرأي بعد معرفة أفعال وقرارات تلك الجامعة  المجحفة التي أضرت بالشعب  العراقي بل وأضرت بجميع الشعوب العربية من خلال الكيل بمكيالين
وآخرها القرارات المجحفة بحق سوريا التي سنتطرق إليها آنفا ،
 فنقول أليست هذه الجامعة التي منحت الضوء الأخضر للأمريكان بضرب العراق وقبله الحصار على شعبه الذي  ذهب خلاله آلاف الأطفال والشيوخ من كبار السن ووفاة الكثير من المرضى لعدم توفر الدواء والغذاء.
فنرى وقوف الجامعة العربية العبرية المنشأ وقفت ضد بعض الحكام وبجانب حكام آخرين،
 ولماذا تنتهج النهج الطائفي ووقوفها مع ملك البحرين وضد  شعبه كون الأغلبية شيعية ؟
 ولماذا كان موقفها مجحف ضد  حاكم سوريا بشار الأسد  ؟ ومطالبتهم تنحيته لأنه رافضي  .
كما رفع المتظاهرين السلفيين في أول أيام التظاهر في سوريا المدعومة من قبل السعودية وقطر وبقية دول الخليج العربي من اجل إسرائيل وتغيير خارطة الطريق وتغيير الحكم في سوريا الى سلفي متعصب من اجل رسم الهلال السني والقضاء على حزب الله الذي قهر إسرائيل وبين تخاذل وجبن العرب وخاصة حكام الخليج المعرب العبري المطعّم بعمالة يهودية وقرابة إسرائيلية .
فان السعودية وقطر الأفعى ذو الرأسين  وهم من يحرك الثورات العربية ضد امتنا العربية لأنهم أعوان إسرائيل،  وقطر عبر أبواقها في قناة الجزيرة تحرك الجماهير التابعة للعمالة من اجل التغيير الذي يخدم مصالح إسرائيل وبالطبع تخدم ملوك الخليج
فقد اتخذت الجامعة العربية المطعمة بالعبرية قرار يقضي تعليق مشاركة سورية في الجامعة العربية ، وتجميد عضويه سوريا فى الجامعة العربية و فرض الحماية للمدنيين و سحب السفراء من دمشق و فرض عقوبات سياسيه و اقتصاديه وعلى ضوء اتخاذ هذا القرار  قام المندوب السوري يوسف أحمد بشتم وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بشكل هستيري قائلاً  "انت مطية أمريكاً وأسرائيل" 
وما كذب المندوب السوري  في قوله لأنها فعلا مؤامرة معدة مسبقا لاتخاذ هذا القرار وستليها قرارات أخرى ضد بشار الاسد من اجل تغييره بشخص ترضى عليه ملوك وأمراء الخليج بشرط ان يكون سلفي متشدد
للإطاحة بأي حكم شيعي رافضي كما يدعّون ، والقضاء على حزب الله وإعداد المؤامرة الكبرى ضد العراق وإيران من خلال الهلال السني السلفي المتعصب وربطه بتركيا .
فقد وعىت الشعوب المغلوبة على أمرها من هذه الدسائس والمؤامرات فخرجت الجماهير في سوريا والاردن وتونس وبعض الدول ورمي السفارات السعودية والقطرية بالحجارة ورفع شعارات الخيانة والخذلان لكل من وقف مع القرار ضد سوريا .الذي  تحفظ العراق عنه وامتناع لبنان واليمن من التصويت على القرار.
اما في تونس  خرج  عشرات التونسيين تتقدمهم شخصيات سياسية وممثلون عن المجتمع المدني وقفة احتجاجية أمام سفارة قطر بتونس تنديداً بتدخل دولة قطر في شؤون تونس الداخلية.
ورفع المحتجون شعارات تندد بأمير قطر وتدخله السافر في الشأن التونسي. 
وأصبحت قطر تتدخل في سياسات الدول العربية كأنها وصية عليها من خلال دعم أمريكا وإسرائيل ومساندة السعودية وبقية دول الخليج  ، وتسعى لفرض أجندة سياسية بعد أن فرضت أجندة إعلامية عبر قناة الجزيرة،
وتسعى السعودية وقطر على دعم الإسلاميين السلفيين والترويج لهم في مصر وتونس وليبيا  واليمن وسوريا والعراق.
وفي الاردن  قامت اللجنة الشعبية الأردنية لمساندة سوريا ضد المؤامرة وأقامت اعتصام أمام مكاتب قناتي الجزيرة والعربية في الاردن
تحت عنوان "لا لتزييف الوعي العربي" للتركيز على دور الفضائيات الصفراء في تمرير التدخل الأجنبي وعودة الاستعمار تحت شعارات "الحرية" و"الديموقراطية"، وفي ممارسة الكذب والتحريض وإثارة الفتن لتحقيق مشروع "الإصلاح" الأمريكي في المنطقة.
وتوظيف الإعلام الجماهيري في إنتاج "ثورات" ملونة تكرس التبعية للخارج تحت عباءة المشروعية الانتخابية والدستورية والدولية.
فيجب على جماهير الأمة العربية، رفض التغيير  المنطلق من أجندات خارجية بتمويل الأجنبي أو دعم خليجي أو صفقات الإسلاميين.
وتأكيدنا على دعم نهج المقاومة وعلى التمسك بالعروبة التي تتعرض لهجوم ضاري من كل الاتجاهات من قبل يهود العرب. وعدم التدخل في شؤون الدول الاخرى وإعطاء الدور الحقيقي للجماهير الشعب  وقيادات المعارضة السلمية في التفاوض مع حكامها من اجل العيش الكريم لجميع لشعوب الأرض لتعيش بأمان وسلام دائم على أراضيها .
 
ونحن لا ندافع عن بشار الأسد ولا نستطيع ان نحكم عليه باي حكم إنما الحكم هو  راجع للشعب السوري وانما علينا كشف الحقائق للراي العام العربي والعالمي -
فان شعارات المتظاهرين وبعض قيادات المعارضة في سوريا
تسعى لخلق نظام جديد في سوريا معادي للعراق يتزعمه السلفيين المتشددين يأتمرون فكريا وعقائديا للسعودية وقطر وغيرهم من دول  التعصب الطائفي والعنصري
فكان أول الشعارات الطائفية المرفوع من قبل هذه الاطراف منها:
" أحفاد معاوية سيهزمون أحفاد المختار وبشار الرافضي"
وبعد يومين اختفت هذه الشعارات  وعمل عليها التعتيم الإعلامي
وهذه الشعارات الطائفية المرفوعة في أول أيام التظاهر من قبل السلفيين المدفوعة من قوى وهابية داخل سوريا ومن دول في المنطقة العربية معروفة بفكرها ونهجها الطائفي
فآلاف العراقيين ذهبوا لسوريا  في عطلة العيد  وكما صرحوا شهود العيان لاقتتال ولا  اعتقال للناس فقط  وجود  مظاهرة سلمية  لن تنتهك فيها أي حقوق  للإنسان من قبل الأجهزة الأمنية ،
 والمناطق الأكثر تتوترا وعنف هي من يقنطها الأغلبية السلفية  في سوريا .والعصابات المدعومة خليجيا

وآخر الاخبار  :
ان الأجهزة الأمنية السورية ألقت القبض على مجموعة مسلحة من التابعية الأفغانية في محافظة حمص،
قدم أفرادها إلى سورية من أحدى الإمارات الخليجية عبر مطار حلب، بجوازات سفرٍ مزورة. كذلك تمكنت الأجهزة المذكورة من توقيف مسلحين أتراك، منضوين في تيارات دينية متشددة.
معلومات موثقة عن وجود عناصر تابعة لتنظيم "القاعدة" في سوريا
واليكم معلومات أخرى  :
علّق النائب في البرلمان الدولي للأمن والسلام وسفير منظمة حقوق الإنسان الدولية هيثم أبو سعيد على ما تتعرض له سوريا من مؤامرات وضغوطات خارجية
لإسقاط النظام واستبداله بأنظمة متشددة تأخذ المنطقة إلى مزيد من القتل والاقتتال الداخلي واضطهاد للأقليات، محذراً من "حمام للدماء في حال وصلت القوى التي تستقوي في الخارج على غرار ما شهدناه في بعض الدول العربية".
وموقف البرلمان الدولي الداعم للنظام السوري ضمن الإصلاحات التي وعد ويقوم بتنفيذها الرئيس السوري بشار الأسد".
و ندد "بالمجلس الوطني الانتقالي السوري المعارض"، وانتقد سفير منظمة حقوق الإنسان الدولية "الدعم الغربي له"، وكشف "عن معلومات موثقة عن وجود عناصر تابعة لتنظيم "القاعدة" في سوريا".
كما نبه ابو سعيد من "خطورة هؤلاء العناصر"، كاشفا عن "توجيه رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وأخرى لأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي تؤكد الرفض الشديد لأي تدخل في الشأن السوري وضرورة ترك الأمور الداخلية السورية للسوريين أنفسهم 


ان هذه الزمر والعصابات الإرهابية المدعومة من  قبل قطر والسعودية  تعمل لقلب نظام الحكم وقتل الأبرياء
وحمل جثثهم في  سيارات البي كب ورمي جثثهم في النهر من أعلى الجسر وهم يكبرون باسم الله اكبر ، كما فعلوها في أبناء شعبنا العراقي في  مواقع كثيرة  من قتل لأتباع أهل البيت الأطهار ،
واليكم رابط  الفيديو : فها هو شعارهم وهذه أفعالهم
" أحفاد معاوية سيهزمون أحفاد المختار وبشار الرافضي"
فانا لله وإنا إليه راجعون  والعاقبة للمتقين
حمى لله الشعوب الآمنة من أيادي  الغدر  الطائفية .

صادق الموسوي
سكرتير عام تجمع العراق الجديد

السبت، 12 نوفمبر 2011

تونسيون ينددون بالتدخل القطري 'السافر' في شؤون بلادهم

تونس ـ نظم عشرات التونسيين تتقدمهم شخصيات سياسية وممثلون عن المجتمع المدني وقفة احتجاجية أمام سفارة قطر بتونس تنديداً بتدخل دولة قطر في شؤون تونس الداخلية.
ورفع المحتجون شعارات تندد بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبما قالوا انه "تدخل سافر" لدولة قطر في الشأن التونسي.
وقال عصام الراجحي مؤسس جمعية "شباب الثورة" إن "دولة قطر تحاول التدخل في السياسة التونسية وتسعى لفرض أجندة سياسية بعد أن فرضت أجندة إعلامية عبر قناة الجزيرة، إنها تتصرف كما لو أنها دولة قوية معنية بمشاغل التونسيين" مضيفاً "نحن بصفتنا شباب الثورة نقول لها إن تونس دولة ذات سيادة وعليها أن تكف على دعم الإسلاميين والترويج لهم، يكفيها ما فعلت في ليبيا".
وتابع الراجحي "جئنا هنا أمام السفارة لنقول لدولة قطر أن تونس في غنى عن استثماراتها لأنها تريد رشوة شعب لا يقبل الرشوة".
وحاول احد المواطنين اقتحام السفارة لكن قوات الأمن والجيش التي عززت تواجدها في محيط السفارة منعته من ذلك فيما حاول احد المواطنين انتزاع العلم القطري.
وقالت سوسن بكار إن الوقفة الاحتجاجية "جاءت احتجاجاً على حشر دويلة قطر في الشأن التونسي" مضيفاً أن زيارة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للدوحة الأسبوع الماضي "إنما هي بيعة لأمير قطر".
وكانت زيارة الغنوشي إلى قطر التي التقى خلالها بأميرها أثارت جدلاً في الأوساط السياسية والإعلامية التي رأت في الزيارة رسالة أراد الغنوشي إرسالها إلى عدد من الأطراف وعلى رأسها دول الخليج والولايات المتحدة.

عارضة أزياء تتهم اميرا سعوديا باغتصابها في يخت!!


جددت شابة ألمانية تعمل في مجال عروض الأزياء اتهاماتها للأمير السعودي الوليد بن طلال، ابن شقيق الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية، باغتصابها. وقالت العارضة الشابة وتدعى سورايا، وهي تتحدر من مدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا وتحمل الجنسيتين الألمانية والأسبانية: "إنني أطلب العدالة فحسب، فالضرر الذي ألم بي جراء هذا الحادث لا يمكن لأي أحد أن يصلحه، وأنا غاضبة لأن أحدا لم يساعدني ولم يفعل أحد شيئا لأن القضية متورط فيها أمير".

سورايا: رأيته راقدا فوقي ويقبّلني!!
وتدّعي الشابة سورايا، البالغة من العمر 23 عاماً، وفقاً لما ورد في صحيفة "يلد أم زونتاغ" الألمانية أن الأمير الوليد – الذي صنفته مجلة "فوربس" الأمريكية في المرتبة الـ26 في قائمة أغنى أغنياء العالم – اغتصبها في آب (أغسطس) من عام 2008. وكانت السلطات الأسبانية أوقفت التحقيقات في القضية العام الماضي بعد أن رفضت السلطات السعودية طلبا بالمساعدة في التحقيق مع الأمير الوليد (54 عاما).
وفتحت القضية من جديد منذ أيار (مايو) الماضي، لكن هذه المرة في ألمانيا. ومن المنتظر أن ينظر القضاء الألماني في القضية بعد أن قدمت الشابة بلاغا إلى شرطة أوغسبورغ جنوبي ألمانيا، وقالت والدتها والبنت نفسها في مقابلة مع صحيفة "البايس" الأسبانية  انهما ستلجآن إلى المحكمة إذا لزم الأمر.

حفل للعراة على متن يخت الأمير؟!
وتقول سورايا إن أحد معارفها ويعمل سائقا لدى أثرياء عرب عرفها على الأمير الوليد ومرافقيه. وفي ليلة الثالث عشر من آب (أغسطس) من عام 2008 قامت امرأتان بادعاء أنهما أميرتان واستخدمتا مخدرا لتهدئة سورايا التي اقتيدت إلى يخت تابع للأمير الوليد.
وأضافت سورايا أنها رأت حفلا على متن اليخت يحضره 30 رجلا و امرأة عراة، وكان الحضور يتناولون كميات كبيرة من "مسحوق أبيض". وذكرت سورايا أنها فقدت الوعي مرة أخرى لتصحو فيما بعد على الألم في الجزء الأسفل من جسدها ورأت رجلا راقدا فوقها وقام بتقبيلها. وقالت سورايا إنها حددت لاحقا هوية الرجل بأنه الأمير الوليد، وقدمت بلاغا للشرطة في اليوم التالي.
وأقر الطبيب الشرعي بوجود سائل منوي على جسد عارضة الأزياء، لكن لا توجد إصابات سطحية ظاهرة. من جانبه وصف الأمير الوليد – الذي يشارك في ملكية العديد من الشركات الكبرى منها "آبل" و"مكدونالدز" و"ميردوخ" الإعلامية وسلسلة فنادق "فورسيزونس" – هذه الإدعاءات بأنها "مختلقة"، مشيرا إلى أنه كان في فرنسا في الفترة من 6 إلى 28 آب (أغسطس) من العام 2008، أي في الوقت الذي ادعت فيه عارضة الأزياء واقعة الاعتداء عليها، وأن زوجته و سكرتيره الخاص ومئات من الشخصيات يشهدون بهذا، كما قال إن جدول أعماله وجواز سفره يعتبران دليلا على وجوده بفرنسا في تلك الفترة. وقال المحامي الأسباني لسورايا، خافيير بلوكي، إن على الأمير الخضوع لاختبار الحامض النووي (دي إن إيه) إذا أراد فعلاً إغلاق تلك القضية .

دولة القانون تدعو البعثيين إلى "الاقتداء" بصالح المطلك وإعلان براءتهم

أكد ائتلاف دولة القانون، الخميس، على ان دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي للتوبة والبراءة تشمل البعثيين الصداميين فقط، داعيا إياهم بالاسراع في تلبية الدعوة والاقتداء باقرانهم الذين اندمجوا في المجتمع وانخرطوا في العملية السياسية كنائب رئيس الوزراء "صالح المطلك".
ودعا رئيس الوزراء نوري المالكي، أمس الأربعاء البعثيين إلى إعلان توبتهم وبراءتهم من الحزب امام مؤسساتهم وان يوقعوا براءتهم امام الأجهزة المختصة، وحذرهم من الملاحقة القانونية، مشددا على أن يكون العراق خاليا من الدكتاتورية والبعث الصدامي.
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون احسان العوادي في حديث لـ"شفق نيوز" إن "هناك نصوصا واضحة بالدستور تحظر على حزب البعث اعادة نشاطه والترويج لافكاره العنصرية داخل الحكومة والمجتمع، ومن هذا المنطلق يكون التعامل معهم بشكل حدي لا رجعة فيه، وما اعلن رئيس الوزراء يصب بهذا الاتجاه".
وأضاف العوادي أن "كلام رئيس الوزراء موجه إلى القيادات البعثية الصدامية التي تحمل الفكر الانقلابي والتي طالما انتهجته للوصول الى السلطة، وهم في الوقت الراهن يحاولون القيام بذلك ايضا"، مشيرا الى أن "رئيس الوزراء يسعى من خلال ذلك الى فتح افاق المصلحة الوطنية امام من يرغب بالاندماج في المجتمع والانخراط في العملية السياسية".
ودعا النائب عن ائتلاف دولة القانون "البعثيين الى المسارعة بتلبية الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء لهم والاقتداء باقرانهم الذين اندمجوا بالعملية السياسية والتحقوا بركب الديمقراطية، والذين وصل البعض منهم الى مراتب عليا في دولة بعد الاعلان عن البراءة عن فكرهم بكتاب رسمي كنائب رئيس الوزراء صالح المطلك".
يشار إلى أن تقارير صحفية تحدثت، وقت ما أثارت قضية استبعاد مرشحين عن خوض الانتخابات السابقة جدلا واسعا، عن أن القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك قد اعلن براءته من الانتماء لحزب البعث، إلا أن المطلك خرج في أكثر من توضيح برفضه إعلان براءته من شيء وصفه بأنه لم يكن جزءا منه.

أفغان وعناصر للقاعدة وأتراك ,واسلحة في حمص وقـتل 200 مسلّح مكبّل من قبل مجموعة مسلحة

سراديب مملوءة بالأسلحة..أفغان وأتراك في حمص  وقـتل 200 مسلّح مكبّل من قبل مجموعة مسلحة آتية من لبنان

وفقا لمصادر لبنانية وعربية تقاطعت حول وجود مقاتلين غرباء قادمين من خارج الحدود بمهمة واضحة هي ممارسة القتل والصغط على النظام

أفغان وأتراك في حمص

توافرت معلومات خاصة موقع التيار لـ tayyar.org: أن الأجهزة الأمنية السورية ألقت القبض على مجموعة مسلحة من التابعية الأفغانية في محافطة حمص، قدم افرادها
إلى سورية من أحدى الإمارت الخليجية عبر مطار حلب، بجوازت سفرٍ مزورة. كذلك تمكنت الأجهزة المذكورة من توقيف مسلحين أتراك، منضوين في تيارات دينية متشددة.
فيما يدور الحديث حاليا حول المواجهة التي يمكن أن تحصل بين سورية والجامعة العربية في الاجتماع المقبل الذي سيعقد على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة لتقييم المبادرة بخصوص الأوضاع في سورية. وهو سؤال ربما يسعى الكثيرون لاستشراف الإجابة عليه قبل الموعد المحدد.
إلا ان مصادر دبلوماسية عربية توقعت ألا يحمل الاجتماع أي جديد بل سينبري الى إعطاء المزيد من الوقت لفرص الحوار الذي تسعى دمشق إلى إطلاقه بعدما صدرت الأوامر للمعارضة وجماعاتها المسلحة في سورية أن لا توافق عليه انتظارا "لانتصار" قد تستطيع تلك الجماعات تحقيقه ولو جزئيا لتحسين شروطها، أو لعله يضرب "اسفينا" في البناء الحكومي ويخلخل قواعد عملت القوى الخارجية طويلا على خلخلتها من الخارج ولم تفلح.
تشير المصادر في هذا السياق الى أنها تفهم الدعوة الأميركية للمسلحين بعدم الاستجابة لطلب السلطات تسليم اسلحتهم مقابل العفو من هذا المنطلق، وإلا ما هو الأمر الذي تنتظره الإدارة في واشنطن من بعض العناصر المحاصرة في "مخيم" حمص "البارد"، والذي يعكس حماوة كبرى في الآونة الأخيرة بالتزامن مع إطلاق المبادرة العربية؟
وتضيف المصادر العربية أن النداء الأميركي يسعى الى تسعير الموقف على الأرض، في حين أن الولايات المتحدة تعرف أن لا قدرة لهؤلاء على المواجهة لفترة طويلة، خصوصا في ظل إجراءات بدأ تنفيذها أخيرا لمحاصرة تلك المنطقة حتى عبر الحدود مع لبنان الذي يشكل المصدر الرئيسي لسلاح الجماعات المسلحة في سورية، وهو ما يدل على أن انتقاء حمص كمركز محصن للقتال لم يكن من قبيل الصدفة، وإنما كان مخططا له لاتصاله بالجانب اللبناني، ناهيك عن القوى الحزبية التي تسيطر على المنطقة في هذا الجزء من الجغرافيا اللبنانية الداعمة لأعمال التخريب داخل سورية. ما يعني أن الأميركيين يسعون الى اسالة المزيد من الدماء عبر تعريض افراد تلك الجماعات للقتل بالمواجهات مع قوات حفظ النظام في سورية.
تشبّه المصادر الدبلوماسية العربية الوضع في حمص بما جرى في مخيم نهر البارد في شمال لبنان في تموز 2007 عندما قررت الجماعات المسلحة التي كانت تسكنه شن حملتها على الجيش اللبناني، مشيرة الى أن المسلحين الذين يقتلون حاليا في المدينة السورية ليسوا بعيدين لا سياسيا ولا فكريا عن تلك التي كانت في البارد، بل هم يشكلون خطا واحدا، ما قد يضطر الجيش السوري الى تنفيذ عملية شبيهة بتلك التي نفذها الجيش اللبناني للقضاء على بؤرة التوتر. وهنا لا بد من التذكير بأن الولايات المتحدة امتنعت عن تزويد الجيش اللبناني بالمعدات العسكرية اللازمة لحسم معركته في ذلك الحين بالرغم من حاجته الماسة اليها، وهو عاد واستقدم ما يحتاجه من سورية حتى تمكن من الخروج من حرب استنزاف كان قد بدأ يدخل فيها.
وللتذكير أيضا، لا بد من السؤال عن مصير عناصر تنظيم فتح الإسلام الذين فروا من سجن رومية في وقت تداولت فيه وسائل الإعلام معلومات عن تقديم مساعدات لوجستية لهم مكنتهم من تنفيذ خطوة الهروب التي تكررت مرارا وحصرا مع عناصر تابعة لهذا التنظيم الذي يعتقد بأن له الباع الكبرى في تهريب السلاح الى سورية بالتعاون مع تيار لبناني معروف.
على ضوء ما تقدم، فإن الأفق يبدو مسدودا امام المبادرة العربية التي توجهت فقط باتجاه الحكومة السورية من دون أن تخطو باتجاه الجماعات المسلحة لثنيها عن أفعالها، أو على الأقل أن توعز الى أجهزة إعلامها للتخفيف من وتيرة التحريض على الحكومة السورية وأجهزتها الأمنية، أو بالحد الأدنى الوقوف على الحياد في رصد الموقف، علما أن العديد من المجازر ارتكبت بحق القوى النظامية وبعض الشرائح الإجتماعية التي تكفرها الجماعات السلفية المسلحة من المسلمين والمسيحيين والتي حصلت بالتزامن مع المبادرة العربية وبعدها.
كيف ستتصرف الجامعة العربية ومؤسساتها في ضوء ما وزع جزئيا في بعض وسائل الإعلام من معلومات جلها رسمي عن نشاط المجموعات المسلحة التي تقاتل في "مخيم نهر البارد الجديد في حمص" ومفادها أن "معظم الأسلحة التي ضبطت مع المسلحين كانت من صنع «إسرائيلي»، كما جرى القبض على أكثر من 80% من عناصر أطلقوا على أنفسهم اسم كتيبة الفاروق التابعة لـ «جيش سورية الحر» على حد زعمهم، وجرى الكشف عن مخابئ للأسلحة لهم"؟
وتفيد المعلومات الواردة أيضا "ان الأسلحة المكتشفة تكفي لتسليح فرقتين من فرق الجيش السوري (بالآلاف). يضاف الى ذلك أن تلك الأسلحة معظمها «إسرائيلية» الصنع ومن ضمنها أجهزة تنصت وتفجير عن بعد لتفجيرها".
وتضيف المعلومات انه " جرى ضبط الكثير من المناظير الليلية وخرائط هامة تشير الى مكامن هؤلاء المسلحين واسلحتهم ومخابئ الأسلحة فضلا عن العثور على سراديب مملوءة بالأسلحة قام بتخطيطها وتنفيذها أحد المهندسين من بلدة تلبيسة وبعلم أحد المسؤولين في المحافظة".
ومن المهم ذكره ايضا وبحسب المعلومات نفسها أنه "عثر على نفق من بابا عمرو الى السلطانية مجهز بأدوات تكييف واتصال وله عدة مخارج، ضبط منها مخرجان رئيسيان واحد في بابا عمرو وآخر داخل منزل في السلطانية ويعتقد انه كان يستخدمه اكثر من 1000 مسلح بحسب بعض الاعترافات وقد جرى التعامل مع النفق بالأسلوب المناسب".
كما عثر على جثث لأكثر من 200 مسلح مكبل وقد أطلق الرصاص عليهم، وتبين لاحقا انهم قتلوا من قبل مجموعة مسلحة أخرى أتت من لبنان لأنهم كانوا يريدون تسليم أنفسهم كي يصار الى اتهام الأمن بقتلهم في ما بعد.
السؤال المطروح هو حول ما إذا كان الجيش السوري سيدخل في عملية تطهير لـ"مخيم" حمص كما فعل الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد، علما أن مخيم حمص يحظى بدعم دولي اكبر وأوسع مما حظي به مخيم البارد الذي شكل محورا للخلاف بين الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية المتفقة اليوم على رؤية واحدة لما يجري في سورية.

معلومات موثقة عن وجود عناصر تابعة لتنظيم "القاعدة" في سوريا

علّق النائب في البرلمان الدولي للأمن والسلام وسفير منظمة حقوق الإنسان الدولية هيثم أبو سعيد على ما تتعرض له سوريا من مؤامرات وضغوطات خارجية
لإسقاط النظام وإستبداله بأنظمة متشددة تأخذ المنطقة إلى مزيد من القتل والإقتتال الداخلي وإضطهاد للأقليات، محذراً من "حمام للدماء في حال وصلت القوى التي تستقوي في الخارج على غرار ما شهدناه في بعض الدول العربية".
وبحسب بيان له عقب لقائه سفير الصين في لبنان واو زكسيان للبحث في الاوضاع الراهنة على الساحة العربية، فإن السفير أبو سعيد نقل تخوف "البرلمان الدولي للأمن والسلام" ومنظمة "حقوق الإنسان الدولية" من "تداعيات الوضع السوري"، مؤكداً "موقف البرلمان الدولي الداعم للنظام السوري ضمن الإصلاحات التي وعد ويقوم بتنفيذها الرئيس السوري بشار الأسد".
واذ ندد "بالمجلس الوطني الانتقالي السوري المعارض"، انتقد سفير منظمة حقوق الإنسان الدولية "الدعم الغربي له"، وكشف "عن معلومات موثقة عن وجود عناصر تابعة لتنظيم "القاعدة" في سوريا".
كما نبه ابو سعيد من "خطورة هؤلاء العناصر"، كاشفا عن "توجيه رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون واخرى لأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي تؤكد الرفض الشديد لأي تدخل في الشأن السوري وضرورة ترك الامور الداخلية السورية للسوريين انفسهم".
المصدر: وكالات

الأمم المتحدة: العراق سيتصدر قوى النفط العظمى باحتياطي يفوق 143 بليون برميل

كشف تقرير أعدته الأمم المتحدة، السبت، أن العراق يملك احتياطياً نفطياً يفوق 143 بليون برميل، واحتياطياً محتملاً يفوق 200 بليون برميل، مؤكداً أن العراق سيتصدر قوى النفط العظمى القادرة على التأثير في الأسواق العالمية، فيما أشار إلى أنه في حال استمرار العراق على إنتاجه الحالي من النفط فسيكفي احتياطه لـ90 عاماً.
وقال التقرير الذي أعدته وحدة المعلومات والتحليل المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والبرنامج الإنمائي للمنظمة عن واقع النفط والغاز في العراق، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "العراق يملك احتياطاً نفطياً يفوق 143 بليون برميل، واحتياطاً محتملاً يفوق 200 بليون برميل"، مبيناً أن "هذا الاحتياطي يضع البلاد ضمن مجموعة صغيرة من الدول التي تملك قدرة عالية على إنتاج النفط والتأثير في أسواق النفط العالمية".
وأضاف التقرير، أن "العراق سيتصدر قوى النفط العظمى القادرة على التأثير في الأسواق العالمية، مع الأخذ في الاعتبار الحجم الهائل من الاحتياط المؤكد والمحتمل وبناء على خطط تطوير النفط الحالية"، موضحاً أن "ثلثي احتياط النفط والغاز موجودان في جنوب العراق والثلث الآخر في شماله".
ولفت التقرير إلى أن "قطاع النفط يسيطر على اقتصاد البلد بشكل كامل فيساهم بما مقداره  60% من الناتج المحلي الإجمالي، و99% من الصادرات، و90% من دخل الحكومة"، مضيفاً أنه "كلما زادت معدلات إنتاج وتصدير النفط اتسعت سيطرته على الاقتصاد وبالتالي كبرت عائدات الحكومة منه".
وأكد التقرير أنه "في حال استمرار إنتاج النفط على هذا النحو فسيكفي احتياط النفط المؤكد لـ70 إلى 90 سنة"، لافتاً إلى أن "متوسط سعر البرميل النفط في حال استمر عند مستوى 100 دولار فستصل عائدات الحكومة العراقية العام الحالي إلى 80 بليون دولار وستتضاعف إلى 160 بليون دولار بحلول 2016".
وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن "عقود الخدمات الفنية في الحكومة الفيدرالية تعطي هذه الاتفاقات الشركات المنتجة النفطَ حقاً بنصيب منه، لكن مدى دستورية هذا الحق هو موضوع خلاف في الوقت الراهن"، مضيفا أن "هذه العقود قد تتعرض للمساءلة إذا لم يوافق مجلس النواب عليها فيما منع غموض البنود الدستورية المتعلقة بالنفط وبالخلافات بين الحكومة الفيدرالية والحكومات الإقليمية حول ترجمة هذه البنود منع العراق من إصدار التشريعات المطلوبة".
وأوضح التقرير أن "إمكان النمو والازدهار وإيجاد فرص عمل في القطاعات غير النفطية الأخرى ستبقى محدودة إلى حين تطبيق جهود حقيقية لتنويع الاقتصاد وتحويل عائدات تصدير النفط إلى القطاع الخاص"، مؤكدا أن "عائدات تصدير النفط أدت إلى ارتفاع سعر الصرف الحقيقي للدينار العراقي الذي من شأنه أن يعيق عملية التصدير في القطاعات الأخرى غير النفطية وزيادة تنافس الواردات ورفع التكاليف في القطاعات غير المتداولة".
وبين التقرير أن "انتشار مزيد من القطاعات غير النفطية التي تشغل العمال لا يزال محدوداً ويحد من قدرة الاقتصاد العراقي في إيجاد فرص عمل تقلل من مستويات الفقر"، متوقعاً أن "تزداد هذه المشكلة مستقبلاً عندما تبدأ صادرات قطاع النفط بالتوسع في شكل أسرع مما هي الحال في القطاعات غير النفطية".
ويظهر التقرير أن "23% من العراقيين يعيشون تحت خط الفقر، إذ يبلغ مصروف الفرد 2.2 دولار يومياً، وهذا يعني أن العراق بحاجة إلى إيجاد مزيد من فرص العمل"، مشيراً إلى أن "سوء استغلال العراق الغاز إذ ينتج ما بين 16 و17 بليون متر مكعب قياسي من الغاز سنوياً ويسوق بليون متر مكعب محلياً ويضخ بليون متر مكعب في خزانات للمساعدة في إنتاج النفط والباقي إما يحرق أو يضيع في الجو".
وبحسب تقرير الأمم المتحدة فأن "معدل الاحتياط الموثوق من الغاز يبلغ 3100 متر مكعب قياسي أي ما يوازي 15 بليون برميل من النفط، لكن احتياط الغاز لا يزال غير مستخدم في الشكل الأمثل"، مضيفاً أن "إنتاج النفط العراقي يتوزع على 12 حقلاً رئيساً هي طاوكي وطق طق وخرمالة ونجمة وبابا كركر وبدرة والأهداب والحلفاية ومجنون وغرب القرنة والرميلة الشمالية والجنوبية والزبير".
ويكشف التقرير أن "الحكومتين العراقية وإقليم كردستان تستخدمان طرقاً مختلفة في التعاقد على النفط والغاز، إذ وقعت الحكومة الفيدرالية على عقود خدمات فنية مع شركات استثمار دولية، بنسبة مشاركة 25% للعراق، في حين قامت حكومة الإقليم بالتوقيع على اتفاقات للإنتاج المشترك مع شركات النفط، التي تبلغ نسبة مشاركة الحكومة فيها 20%"، مؤكداً أن "العائدات الهائلة من صادرات النفط تحول إلى الحكومة وتشكل 90% من إيراداتها وهذا يعني أن الأخيرة لا تعتمد كثيراً على عائداتها من الضرائب".
وكانت وزارة النفط العراقية، أعلنت في (26 أيلول 2011)، عن خطة لرفع طاقتها التصديرية من النفط الخام إلى خمسة ملايين برميل يوميا خلال العامين المقبلين، فضلاً عن السعي إلى إنشاء شبكة أنابيب لنقل الغاز.
وتعاقد العراق خلال العام الماضي 2010 مع إحدى الشركات العالمية لإنشاء أربعة موانئ عائمة لتصدير النفط الخام، سيتم العمل في اثنين منها في نهاية العام الحالي، وبطاقة تصديرية للميناء الواحد تبلغ 900 ألف برميل يوميا.
ويسعى العراق من خلال تطوير حقوله النفطية ضمن جولتي التراخيص الأولى والثانية، للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً في غضون السنوات الست المقبلة، وإلى 12 مليون برميل يوميا بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني، كما عرضت وزارة النفط ثلاثة حقول غازية للاستثمار الأجنبي وهي حقول المنصورية والسيبة وعكاز، فيما ستكون الشركات التي ستقوم بتطوير الحقول النفطية ملزمة بمنع حرق أي كمية من الغاز المصاحب للنفط، كما ستلزم ببناء منشآت لتصنيع الغاز المصاحب، وتسليمه للعراق من دون مقابل.
ويبلغ الاحتياطي العراقي المؤكد من الغاز الطبيعي، 112 تريليون قدم مكعب مما يجعل العراق في المرتبة العاشرة من بين دول العالم الغنية بالغاز الطبيعي.
وحددت حصة العراق بثلاثة ملايين و800 ألف برميل يومياً، لكنه لا يصدر حالياً سوى مليوني و165 ألف برميل يومياً، ويتم تحديد حصة التصدير بالاتفاق بين الدول ومنظمة أوبك، وبالاعتماد على بعض المعايير أهمها احتياطي كل دولة، ويطالب العراق بزيادة حصته اعتماداً على ما يقول إنها "اكتشافات نفطية جديدة" لديه.
يذكر أن العراق يصدر نفطه الخام من مينائي البصرة وخور العمية على الخليج العربي، فضلاً عن ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، ويتم التصدير بالشاحنات الحوضية إلى الأردن، وتبلغ نسبة الصادرات العراقية من نفط البصرة 90%، في حين تصدر النسبة المتبقية من نفط كركوك، وينتج العراق حالياً نحو مليونين و700 ألف برميل من النفط الخام يومياً، ويصدر منها ما يقارب من مليوني و200 ألف برميل يومياً.

شيوخ عشائر وسياسيون متورطون في محاولة اقتحام المسرح الوطني

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أن المجموعة التي ألقي القبض عليها أمس الأول والتي  كانت تخطط لاقتحام المسرح الوطني ترتبط بعدد من الشخصيات السياسية وشيوخ  العشائر، حسب المعلومات التي حصلت عليها من جهاز الاستخبارات التابع لها.
وأفادت الوزارة امس الاول باعتقال مجموعة تضم 7 أشخاص كانت تخطط لاقتحام المسرح الوطني الذي تعرض فيه مسرحية شعبية وسط إقبال كبير أثناء أيام الأضحى المبارك، على خلفية الاعتقالات التي طالت عناصر من حزب البعث.  وقال عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لوكالة كردستان للأنباء "حصلنا على جهاز (لابتوب) بحوزة المجموعة الإرهابية التي ألقي القبض عليها أمس الأول فيه معلومات عن تمويلهم من شخصيات سياسية وشيوخ عشائر".
وأفاد انه "من الصعب الكشف عن نتائج التحقيق وعن أسماء شيوخ العشائر والشخصيات السياسية حتى الانتهاء الكامل من عملية التحقيق"