الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

لماذا لا نرغب باستقالة أمين بغداد صابر العيساوي في هذا التوقيت؟

http://khabaar.net/thumbnail.php?file=____________________621277208.jpg&size=article_mediumلا شك ان فكرة الاستقالة للمسؤولين في الدول المتحضرة شيء عظيم يشعر المسؤول بمسؤوليته اتجاه ابناء شعبه ، فيما اذا اخطأ احد افراد وزارته او مؤسسته فيشعره بانه المسؤول المباشر عنه وانه يتحمل المسؤولية كاملة .
واننا في العراق كم نفتقد لمثل هذه النماذج التي تنبأ بالخلق العالي والسمة الحسنة ،
اما استقالة امين بغداد في هذا الظرف العصيب ، 
حيث الاحزاب ورؤساء الكتل تتصارع فيما بينها من اجل المكاسب المادية الدنيوية والمتاجرة بدماء العراقيين ،
فهؤلاء انفسهم الذين يسعون الى اخراج  العيساوي من منصبه  ليتقاسموا  اموال  العراقيين من خلال العقود  والمناقصات التي يتصارعون عليها.لان اغلبهم لديهم شركات شبة وهمية .
 
اما مسألة  الفساد المستشري في مفاصل الدولة  وفي جميع الوزارات  ، فان محافظة بغداد وامانتها اقل فسادا من بقية الوزارات الاخرى .
  وتم تقليل نسبة الفساد في امانة بغداد من خلال دعم امينها صابر العيساوي من اخلال اشراك بعض منظمات المجتمع المدني وفريق المراقبة والرصد  بتشخيص مواقع الفساد وكشف المفسدين واجراء اللازم ومحاسبة المقصرين .
والاهم من ذلك باب الامين مفتوح للجميع لهذه القضايا من اجل القضاء على الفساد  ومحاسبة المفسدين ،
بالإضافة الى ان موقع الامانة العامة  ليس فيها مخاصصة طائفية ولا محاصصة حزبية
ولهذه الاسباب لا نرغب برحيل صابر العيساوي .
 
اما في حالة رحيل العيساوي وقبول استقالته  سيحدث التالي.
 
1-    توقف عجلة التقدم والبناء لتكملة المشاريع غير المنتهية في عاصمتنا الحبية .
2-    تفشي الفساد لأعلى الدرجات .
3-    جعل امانة بغداد محاصصة للكتل والاحزاب والطوائف.
4-    ضياع حقوق الناس  والشركات المتعاقدة مع الامانة .
5-    ارجاع العراق للمربع الاول للسراق واللصوص والقتلة  والاقتتال من اجل الحصول على المناقصات والمشاريع الوهمية .
 
ولا يخفى على ابناء شعبنا  لبعض الامور التي يعملها امين بغداد من اجل دعم الفقراء والمحتاجين ومساندة زملائنا الصحفيين الذين يحتاجون الى العوز المادي .
 
ولهذا نطالب السيد المالكي بعدم قبول استقالته وارجاعه الى عمله من اجل  اكمال ما بدئه من مشاريع واكمال اعمال التعاون مع الشخصيات  والمنظمات التي يعني بالقضاء على الفساد .
 
صادق الموسوي
المسؤول الاعلامي
للقضاء على الفساد في العراق
م – م  صوت العراق


نقيب الصحفيين يحضر احتفالية اختيار عدنان الزرفي كأفضل محافظ في العراق.




حضر الزميل نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي احتفالية محافظ النجف الاشرف ولقاءه بالأستاذ المحافظ عدنان الزرفي بمناسبة اختياره افضل محافظ في العراق ،
 حسب استفتاء مؤسسة روز ميديا الاعلامية الثقافية وتم ذلك بحضور عدد كبير من اعضاء مجلس النواب العراقي وعدد كبير من الصحفيين والاعلاميين والفنانين.
حيث القى محافظ النجف الاشرف كلمته في الحفل الذي اقيم على حدائق بلدية النجف وقد تحدث قائلآ :
ان سفينة العراق تنطلق بنجاح صوب التجربة العراقية الناجحة كون صوت المواطن يدل على حسن اختيار ، ووضع ثقة الحكومة العراقية  والذي ضحى بكل ما يملك من اجل تشكيل هذه الحكومات المحلية المتمثله  بدولة رئيس الوزراء نوري المالكي .
 اما الكلمة الثانية لنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي لقد اشاد الزميل النقيب بحملة الاعمار التي تشدها المحافظات العراقية بشكل عام لا سيما محافظة النجف الاشرف التي شهدت تطورا ملحوظا في كافة الجوانب التي تهم المواطن داعيا المحافظين الى المزيد من التواصل مع الصحفيين وتخصيص قطع الاراضي للصحفيين في هذه المناسبة السعيدة لهم لما يقومون به من جهد معطاء يستحق الوقوف معهم ومن جهة اخرى كان المحافظ قد خصص قطع اراضي في منطقة مظلوم التي لا تليق بمستوى الصحفيين وكانت مبادرة من قبل السيد النقيب بأقناع المحافظ بتخصيص قطع اراضي للصحفيين في المحافظة في منطقة اخرى افضل من مظلوم تليق بمستوى الصحفيين في محافظة النجف الاشرف وقد توجهوا صحفيي المحافظة بالشكر لسيد النقيب بهذه الجهود المبذولة من قبل السيد النقيب ومن جهة اخرى التقى الزميل النقيب بصحفيي فرع محافظة النجف الاشرف الاستماع اليهم وحل مشاكلهم وقرر السيد النقيب بتشكيل لجنة تحضيرية مكونه من سبعة اعضاء من الصحفيين الذي يتمتعون بالخبرة الطويلة في العمل النقابة لتهيئة مستلزمات انعقاد مؤتمر انتخابي لفرع النقابة لانتخاب هيئة ادارية جديدة بداية الشهر القادم واضاف الزميل النقيب باختيار من هو مناسب برئاسة الفرع من الزملاء راجي نصير وسناء العلي و الاء الشمري و عادل البصيصي وحسن الخرسان و فائق الشمري و احمد دعيبل وحيدر الجنابي
واوضح السيد النقيب ان اللجنة ستكفل بترتيب اوضاع فرع النقابة واكمال نواقص معاملات الاعضاء العاملين وتجديد هوياتهم من اجل مشاركة اوسع لصحفيي النجف الاشرف وقد شكر صحفيي فرع النجف الاشرف على هذه الجهود المبذولة من لدن الزميل النقيب على تخصيص القطع الاراضي من الذي تليق فعلآ بمستوى الصحفيين بدلآ من مظلوم وها هو السيد النقيب العظيم من انجاز ومكاسب الى الصحفيين وسهر الليالي من اجل تحقيق لقمة العيش الى الصحفيين مبروك لكل الصحفيين بنقيبهم المثابر من اجل هذا الانجاز العظيم .
 
وقبل الاحتفالية قام نقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي بزيارة العتبة العلوية المقدسة وكان باستقباله الدكتور سليم الجصاني رئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة في العتبة .
وابدى اللامي اعجابه بمدى التطور الثقافي والفكري داخل العتبة المقدسة خصوصا في مجال الاعلام وحجم الاصدارات التي تنتجها هذه المؤسسة المقدسة.
وتفقد جريدة العتبة العلوية المقدسة ومجلة انوار الولاية وغيرها من الاصدارات المهمة من كتب تراثيه ، بالإضافة الى اعادة طباعة العدد من المجلات في النجف الاشرف والدور الكبير في اثراء الحركة الفكرية في العراق.

صادق الموسوي

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

نقيب الصحفيين العراقيين يعزي الأسرة الصحفية في ذي قار برحيل الزميل الشهيد فرقد الحسيني

http://nasiriaelc.com/thumbnail.php?file=262939_405022086220044_2011095754_n_181447859.jpg&size=article_medium

نعى الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين رحيل الإعلامي الشهيد فرقد الحسيني الذي استشهد صباح اليوم الأحد اثر عمل إرهابي غادر استهدف الأبرياء في مدينة الناصرية معزيا في الوقت نفسه الأسرة الصحفية في محافظة ذي قار بهذا المصاب الأليم مؤكدا  أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثني مسيرة الأسرة الصحفية عن عملها الدؤوب من اجل بناء العراق الجديد ,موضحا ان دماء الشهداء هي من حررت العراق من نير الدكتاتورية وهي اليوم من تحملنا مسؤولية المطاولة والصبر والثبات على طريق الحق من اجل خدمة العراق وتحقيق طموحات الأسرة الصحفية في ظل عراق معافى من كل أدران إرهاب القاعدة وأعداء العراق من المفسدين والحاقدين , وأنا لله وأنا إليه راجعون

صوت العراق
مكتب بغداد

السبت، 8 سبتمبر 2012

إختراعات يابانيه سريعة


السريع, اختراعات, يابانية, على

اختراعات يابانية على السريع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ادوات من اختراعات يابانيه لعضها غريبه وبعضها مفيده


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

ثلاث شقيقات موهبة في رحلة الفن التشكيلي


ثلاث شقيقات موهبة في رحلة الفن التشكيلي
 ثلاث شقيقات بعمر الورد يجمعهن حب الالوان، بالرغم من ان لكل واحدة فنهن طريقا خاصا تحلق به نحو خيالها الخصب، هن فراشات بأجنحة ساحرة متعددة الالوان يبهرن الناظر لرسوماتهن التي أشعلت ردود فعل متتالية خلال آخر مشاركة لهن في معرض الفنون التشكيلية.
كريستلينا ومارينا وجمانة فتيات بغداديات جميلات يعشن حالة عشق كبير مع الفرشاة واللوحات البيضاء اللاتي يزيننها كما يشئن.
تربين على الرسم منذ أول يوم انطلقن فيه نحو الحياة يمتلكن مشاعر أنسانية كبيرة وحساً عالياً ونقاء روحياً قل مثيله من بنات جيلهن أصطادتهن "الشبكة العراقية" في هذا الحوار.
 
صوتي جميل وأحب الغناء
بداية الحديث كان مع الترتيب الأول من بين الأخوات الثلاث "كريستلينا" التي أكملت منذ فترة دراستها في قسم تقنيات التحليلات المرضية تحدثت لنا حول رحلتها مع الرسم قائلة: مسيرتي مع الفن بدأت من تأثري بأخواتي الاكبر مني سنا وهن كل من "ليزا وروزا وديانا" حيث كنّ يرسمن بالقلم الرصاص والفحم وكان تأثري الشديد برسومات أختي روزا وعندما كبرت اعجبت بالرسام الانطباعي البريطاني وليام، وفي مرحلة الدراسة المتوسطة اصبحت محطاً لأنظار المدرسات والطالبات وشاركت في عدة معارض.
لاقيت التشجيع من الأهل بشكل لا يمكن وصفه، وخصوصا من والدتي حتى أني بمجرد مشاهدتها أحب ان أنطلق نحو الرسم على الفور فهي تعطيني دفعة معنوية أما الوالد فيشاركها التشجيع.
وبالنسبة لأول لوحة لي كانت عن موضوعة المرأة وحريتها ووقتها كنت في مرحلة الدراسة الأعدادية، وسبب أختياري لهذا الموضوع كونه يؤثر بي كثيرا واعتقد انه بالرغم التغيير الذي حصل في البلد مازالت المرأة مقيدة في جوانب كثيرة من الحياة فما زالت المرأة تريد أظهار طاقتها ولكن الخوف يجعلها تتراجع عن الكثير من أحلامها وطموحاتها.
أما عن تحولي للرسم بالالوان الزيتية فقد بدأ عندي منذ ثلاث سنوات، واعتقد أن اللوحة اصبحت براقة أكثر من ذي قبل.
وأعتبر أهم حدث عندي هو بكائي بسبب لوحة رسمتها وقد ابكتني مرتين تارة عندما كنت أرسمها لأنني احسست أن هذه اللوحة تحكي عن امرأة مظلومة ومن شدة تاثري بها بكيت وتارة أخرى عندما شاهدتها وهي مكتملة فبكيت فرحا أذ أحسست أنني أنجزت شيئاً، وتحكي قصة هذه اللوحة عن امرأة نائمة في مكان ما وتحتضن كنزا وقصدت من هذا الرمز السلام الذي يتواجد بداخل كل امرأة وهذا من ابسط الأمور التي لا تستطيع أن تحصل عليه.
أما عن طقوسي في رسم اللوحة أحب أن أستمع للموسيقى العالمية وبعض من الأغاني الغربية فضلا عن الأغاني الهندية التي أعشقها بشدة حيث انها تعطيني حماساً كبيراً وكثير من لوحاتي رسمتها لهذه الأغاني.
واعتبر مشاركتي في معرض الفنون التشكيلية الذي أقيم قبل فترة في قاعة اكد طاقة ايجابية حيث رأيت الفرح في عيون الجمهور وهم يتطلعون بتمعن الى لوحاتي.
اما عن موهبتي الأخرى غير الرسم هو صوتي الجميل بشهادة عائلتي واحب دائما ان أغني الاغاني العراقية السبعينية والكلاسيكية فانا استمع دائما لداخل حسن وخصوصا اغنية "لو رايد عشرتي وياك"، فضلا عن أسماعيل الفروه جي وعادل عكلة ورائد جورج، وحبي للغناء جاء من تأثيري بوالدي الذي يمتلك صوتا جميلا ويجيد العزف على آلة العود حيث اشعر بالدفء والحنان كلما سمعته.
أخيرا طموحي ينصب حول تنفيذ مشروعي المشترك مع أخواتي وهو أن نشتري بيتا وأحوله الى مكان تثقيفي وترفيهي لأطفال الشوارع الذين لا يستطيعون الذهاب للمراكز الترفيهية الراقية، وليكون عبارة عن مدرسة لديها وقت محدد لتعلم الامور التي تعلمتها وانا صغيرة مثل قصص الاطفال التي حكيت لي ومشاهدة أفلام الكارتون  واستخدام الالعاب الالكترونية فهذه الاشياء تزرع شيئاً من البراءة وتنمي شيئاً إيجابياً لديهم.
أعشق التصوير
أنتقلنا للحديث بعدها الى الترتيب الثاني 
للأخوات وهي "مارينا" فهي في المرحلة الثالثة قسم العلوم الغذائية بكلية الزراعة ورغم أنها غير مقتنعة بدراستها لكنها تحب العمل في المختبرات، وفي البيت تعتبر شعلة النشاط والمرح ومتى ما فقدت مارينا عم الهدوء والسكينة، وتحاول دائما معادلة تناقضات التشابه الشديد بين أختيها كريستلينا وجمانة كونها  هي صاحبة الرتيب الأوسط بينهما.
تحدثت حول تجربتها في الرسم قائلة: لوحاتي تنبض بالالوان الاساسية ففيها الأحمر والبرتقالي والاصفر ولا احب مزج الالوان إذ أني ابقيها بعيدة عن بعض فأنا ارسم من دون خيال وانما أجسد في اللوحة شخصيتي الحقيقية فضلا عما أتعرض له بالتالي أنقل مشاعري نحو بياض اللوحة.
انا اكثر شخص في البيت ولعاً بالرسم ولهذا انا اعتبر الانضج كتجربة بالرغم من أنتقادي بسبب الالوان ومطالبتي بالمزج وعدم رسم الخطوط بين الألوان.
أمتلك ثقة عالية بالنفس وهذه الصفة تعلمتها من اختي ليزا التي تعتبر مثالي الاعلى حتى أن رسوماتي ونضجها يعود لفضلها الكبير عليَ، وأعتقد أن القفزة النوعية والتطور في الرسم لدي بدأ في فترة الحرب عام 2003، والرسم اصبح جزءاً من حياتي ويرضي شخصيتي.
أما عن هوايتي غير الرسم هي التصوير لأني اعشق التصوير وأعيش حالة حب مع الكاميرا فأنا مصورة البيت وأحب تصوير وجوه عائلتي وأطمح مستقبلا أن اكون صاحبة محل تصوير.
 
بين الفن والسياسة
آخر المتحدثين معنا كان الترتيب الثالث للأخوات "جمانة" وهي طالبة في المرحلة الأولى بقسم العلوم السياسية حيث دخلت هذا الأختصاص بناء على رغبتها بعد أن أنتقلت اليه من كلية القانون، والسبب كما أكدت كونه التخصص الوحيد الذي يمكن للعراقي من خلاله ان يحدث تغييراً في مجتمعه، وتعني بذلك مهنة السياسة، فحسب أعتقادها أن الفنان والمثقف لا يستطيعان احداث تغيير، وتطمح جمانه من خلال ممارستها السياسة تحقيق تغيير في المجتمع ولفت أنتباه الناس للثقافة والفن والمراكز الترفيهية يعني بأختصار بناء الأنسان.
ترى الانسان من دون أي تصنيفات ذكراً وانثى فكل واحد له افكار خاصة به ومشاعره وطموحاته واهدافه، وبالنسبة للانسان العراقي يأخذ هذا الموضوع جل أهتمامها لأنها تشعر بالقهر والمرارة الشديدة كون المجتمع فيه من فقد انسانيته وفقد حسن التعامل مع الغير وهو ما يسبب لها حزناً مستمراً جراء ما تشاهده خلال رحلتها اليومية بين الجامعة والشارع من تصرفات ومعاملة جافة وخصوصا على مستوى الجامعة التي تراها الآن انها تتعامل بعنصرية وذكورية وشرقية.
وتحدثت جمانة عن علاقتها بالرسم قائلة: بالنسبة للرسم لم يكن لي مجال لكي اختار انا خرجت للحياة وانا ارسم وكنت أجسد برسوماتي وجهي أختي مارينا وليزا، وكانت أول لوحة تعبيرية لي عندما رسمت أختي كريستلينا وهي اهم لوحة بالنسبة الي لان هنالك موقفا عند رسمها.
وأكثر اللوحات التي ارسمها تدور حول موضوع الانسانية وبالتحديد أركز على الأمور الأيجابية فضلا عن تناولي موضوعة حالة الانكسار عند المرأة وفئة العمال. 
وبالنسبة لحياتي فأنا لي عالمي الخاص انا خيالية ومنعزلة نوعا ما ومحددة بأشيائي، أشعر بأن المجتمع العراقي يغلق بعض الابواب في طريقي كوني فتاة  فمثلا أنا معجبة جدا بثقافة "الهب هوب"، وأنا امتلك تكنيكاً واستطيع أن أرقص بشكل جيد في البيت والحفلات العائلية الخاصة وهذا الأمر يوجد فيَ وانا صغيرة في العمر، ولكنني صدمت بواقع كوني فتاة ولا استطيع ممارسة هذا الفن اذ لا يوجد لدينا قاعات ولا حتى مجموعات تعنى بهذا الأمر لاننا في مجتمع لا يتقبل هذه الامور وبالتالي تركت هذا الأمر.
طموحي ان اكون سياسية بارزة لان السياسة التي ارأها على الشاشة غير التي اعرفها.
حيدر النعيمي

في نقابة الصحفيين فكر يخطط وسواعد تعمل لخدمة العراق والاسرة الصحفية .

بين الحين والاخر نسمع او نقرأ أو نرى من خلال وسائل الأعلام عن ظهور مبدع أو مفكر من العراقيين والعرب والاجانب ولا يغفل على احد منا ان اقدم الحضارات والمبدعين هم من العراقيين اللذين نورا بها بلاد الرافدين ونورا العالم بنورهم ومنهم من اخترع وطور جهاز كهربائي او ميكانيكي ومنهم من كتب وخلد تاريخ وحضارة بلاده وأطروها بإصدارات منظومة ادبية وعلمية ، ليرفد بها ابناء بلاده من الجيل القادم يحكي ويتحدث عن ما تركه الاجداد من تركة عظيمة من الابداعات والاختراعات وسيبقى التاريخ يسجل اختراعات وابداعات المبدعين من ابناء بلاد الرافدين،
 فمن هؤلاء المبدعين اللذين سيكتب التاريخ عنهم ويحكي للأجيال اللاحقة عن انجازهم، وان هذا الابداع اعم واشمل والذي نحتاج اليه في هذا الوقت العصيب والذي نفتقر اليه ,
ورب سائل يسأل ما هذا الابداع ومن هو الذي توسم به ,
ان هذا الابداع اكبر واعم واشمل من اختراع جهاز ميكانيكي او كهربائي هو نشر ثقافة التسامح والسلام والمحبة بين مكونات اطياف الشعب العراقي والذي نفتقر اليه في وقتنا الحالي،
 وقد سجل هذا الابداع باسم نقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي , حينما جمع العدد الكبير من جميع محافظات العراق من شريحة الصحفيين وتوزيع الهدايا للرواد وكبار السن  من الصحفيين وتكريم عوائل شهداء الصحافة ،
ان هذه اللقاءات بين شريحة كبيرة من الصحفيين والاعلاميين لنشر التسامح والسلام فيما بينهم ونشرها للأخرين والتي افتقرنا اليها نتيجة الحروب والويلات التي مرت بالبلاد وما تركه المحتل من دمار وافساد الوحدة الوطنية بين مكونات الشعب وممن ساعدهم من البعض من دول الجوار على تدمير وتحطيم روح التسامح والمحبة بين افراد الشعب العراقي ,
الا ان عقول المفكرين والمبدعين ومنهم المتمثل بشخص نقيب الصحفيين مؤيد اللامي بعمله الكبير هذا من خلا ل عمله المتواصل على اقامة الامسيات والملتقى الادبي والثقافي بين الصحفيين وتكريم الرواد منهم ودعمهم لما يقدموه من عمل متواصل لخدمة المواطن العراقي لنقل الحدث والمعلومة بكل مصداقية وحيادية ,
ولزيادة التقارب بين هذه الشريحة والالفة والمحبة . بالإضافة الى هذا هناك من الامور التي يغفلها الاخرين لجهد وعمل نقيب الصحفيين فمنذ دخولك الى النقابة والى خروجك تلاحظ وتشاهد نقيب الصحفيين يجلس على راس الطاولة المستديرة وحوله العديد من الصحفيين وكلا يريد انجاز ما ير يد انجازه وكل من يقدم اليه لا يرده ويوافق عليه وبحدود التعليمات والضوابط  وقوانين النقابة ، اي انه لا يرد احد وما يميزه عن الاخرين ابتسامته بوجه كل من دخل اليه , حتى لو تطلب الامر الصرف من جيبه الخاص ،
والان قد اعلن نقيب الصحفيين عن تكريم وجبة جديدة  ،
ونحن لا ننسى ان هناك مناعين للخير ممن حوله ويحاولون اعاقة وعرقلة معاملات وطلبات الصحفيين ولكنه حين يعرف بمن يحاول ذلك يحاسبه . ان هذه الكلمات كتبتها بكل مصداقية ,
 نحن نشكر نقيب الصحفيين لما يعمله وعمله بهذه الالتفاتة الكبيرة والعظيمة لما قدمه من جهد لخدمة العاملين في مجال الصحافة وبوركت لخدمة الوطن .

خالدة الخزعلي
معون مدير مكتب صوت العراق / بغداد