الجمعة، 19 يوليو 2013

اللامي والموسوي اسود الصحافه و نجومها التي تلمع في سماء العراق .



بقلم: ميسون علي - 19-07-2013 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع





ان الصخور تسد طريق الضعفاء بينما يرتكز عليها الاقوياء ليصلوا الى القمه ,,,لقداصبح لدى فئه معينه من الاشخاص مرض خبيث لايمكن علاجه وهو عندما يروا اشخاص رياديين وفاعليين ونشطيين في المجتمع يقومون بفبركه الادوار والاحداث كما هو الحال في الكلام الجارح والمقيت على السيد الفاضل السيدنقيب الصحافه والسيدصادق الموسوي,,,,
وان اي شخصيه مهمه في المجتمع سوف تسمع وترا الكثير من هذا العويل ومايضر السحاب نباح الكلاب وايضا ان البستان الجميل لايخلو من الافاعي ,, وان وقتنا فيه الحساد الكثيرون الذين يصطادون بالماء العكر,,,
ونحن وبكل ثقه نعرف من انتم انتم اسود الصحافه وسباعها وانتم نجومها التي تلمع في سماء العراق وان عظمه عقولكم تخلق لكم الحساد,,وعظمه قلوبكم تخلق لكم الاصدقاء فنحن اصدقائكم وانظروا كم هم رائعين الاصدقاء وكم هم كثر لانهم
تربوا على ايديكم الفاضله ودمتم للصحافه والاعلام والفن والثقافه




Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=138743#ixzz2ZVfeCMp0






صادق الموسوي شمعة تنير الدرب في وجه الظلام


صادق الموسوي شمعة تنير الدرب في وجه الظلام
عرفته من خلال عملي الصحفي وحضوري في اغلب المهرجانات والامسيات والندوات الثقافية وعندما اثني على عمله وامتدحه فهو ليس وزيرا او مسؤول كبير في الدولة العراقية , بل انه مجاهد ومضحي في عالم الصحافة والاعلام . ومن الواجب الاخلاقي والمهني ان ندافع عن زملاؤنا في مهنة المتاعب عندما يتعرضون الى هجوم ونعتهم بالتهم الهابطة والغير اخلاقية .
ان النجاح والابداع المتميز لم ياتي هبة او مكرمة من مسؤول بل جاء نتيجة عمل دؤوب وحراك مستمر وهذا الرجل رغم كبر سنه فهو يعمل بروح الشباب من خلال حبه لمهنيته واخلاصه في العمل ونجاحه في عمله نتيجة صدقه ومحبته للجميع اضافة الا انه يعمل خيرا لجميع زملاءه في المهنة ويساعد من ظلمه التاريخ ويقف الى جنبه ليس في عالم الصحافة فحسب وانما في جميع فعاليات المجتمع فهو رجل سلام ومن الفاعلين في منظمات المجتمع المدني وهو ايضا نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي حيث يتمتع بسمعة دولية في جانب حقوق االانسان
رايته كالفراشة في كل محفل يوثق الخبر بالصورة والكلمه وامين على الحرف ولم اسمع منه كلمة غير (انا خادم) والله حتى اخجل من نفسي عندما ارسل اليه موضوعا للنشر وعندما يرسل لي الرابط ومعه كلمة انا خادم وممنون . لله درك يا صادق الموسوي فلا تهتم لما قيل او يقال فانت اشرف من ان تنالك السنة الحاقدين فهذه ضريبة المهنة . والشمعة تحترق لتنير الدرب للاخرين .
يكفي انك رجل للسلام والمحبة ومن مناصري البيئة وبالتاكيد كل هذه النجاحات تجعل من الحساد والحاقدين ان يرمون الشجر المثمر بالحجر .
سلاما لك من القلب وسلاما لعملك الدؤوب ولصدقك وسلاما لنورك في الظلام وتبقى صادق الموسوي رمزا للخيرين رغم انف الظلاميين
علي الغزي










الخميس، 18 يوليو 2013

الى من يحاول يشوه صورة أعظم رجل وعملاق الصحافة ورجل السلام

الى من يحاول يشوه صورة أعظم رجل وعملاق الصحافة ورجل السلام وأستاذي سيدي سيد (صادق عبد الواحد الموسوي ) أقول له أنا أحدى الصحفيات الشابات التي لها الشرف بالوقوف بصف هذا الرجل المحترمومهما حاولتم من تشويه صورة (تاج رأسكم) فو الله لن نهتم لأي شي لأن نحن نعرف قيمة ومقدار ما يعنيه هذا الكنز الى العراق وانتم ضعفاء النفوس انبحوا فلا يسمع نباحكم سوى الكلاب واعتذر عن أي كلمة مسيئة ذكرتها لكن أي شخص لا يتقبل أي احد يتكلمعن أستاذة الذي انا اعتبره والدي الثاني بأي كلمة أو فعل 
أختكم أسراء ألنعيمي

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=193082307527781&set=a.114067295429283.22026.100004780384417&type=1&relevant_count=1

منارات الفكر أعمدة في ملتقى العصر الثقافي



اليوم من قاعة فندق فلسطين وبتاريخ 18-19/7/2013 وضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 وبرعاية وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي وبإشراف المستشار الثقافي الشاعر الدكتور حامد الراوي وحضور مجموعة من أعمدة الفكر الثقافي العراقي وبدعوة من الملتقى وكان لحضور رابطة النخب العراقية المناصرة للبيئة برئاسة السيد صادق الموسوي ومجموعة أعضاء من مناصري البيئة وبمشاركة وفد تجمع السلام العالمي ومشاركتهم الفعلية من أجل مناهضة الفكر المعاصر ... لكون هذا الملتقى هو ملتقى الوطن وموكب من مواكب الإبداع لأن الثقافة العراقية ثقافة اصيلة نابتة في قلب كل مبدع وفي كل المجالات التي تخص المسرح العراقي الفكري بكل جوانبه ... ومن هنا نقول ان الوطن هو الذي زرع في ابنائه حرفة الأمل فمن هناك ابدع المبدعون ولاحت أسمائهم في سماء العراق بإصرار وثبوت على دعم الثقافة العراقية من قبل رائديها ، ومن ملتقى الى ملتقى يفتح افقاً جديدة وثابة لاستئصال الخيوط الفكرية ونسجها مع معطيات الواقع وحاجته العظمى في ظل الظروف الراهنة التي مر بها بلدنا والحروب التي كان هدفها الأول محاربة الفكر العراقي وتحطيم الإرادة العراقية بالفكرة ... فأنطلق رواد الفكر المعاصر للوقوف وقفة جدية للحفاظ على كل الثقافات ولم شملها وتأطيرها للدافع الذي يجعل وجهة العراق خلابة فهو اصل الحضارات ولن نترك ثغرة مفتوحة بدون النظر اليها وتنشيطها خدمة لمسيرة الابداع الثقافي ... هدفنا هو الفكرة التي تولد الحوار لأننا بالتحاور ندور بالأفكار للوصول الى فكرة يانعة نلتمسها في التطبيقات التي نحن بأمس الحاجة لها لان عراقنا يحتاج الى بلورة الفكر العراقي حول نهضته أولاً لأن العراق قديماً وحديثاً يبقى لغة العصر في الابداع ومنه تنبع الأهداف الجمالية التي تسترعي اهتمام الأمل أولاً ولتطبيق هذا الجمال الفكري على ارض الواقع ثانياً . وهكذا هي فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية تترقب انواع الملتقيات وبلورتها فعلياً ومع كل الظروف التي تعتري البلد ستواصل الملتقيات نشاطاتها التي اصبحت جامعة للعقول التي من شأنها الارتقاء بحال المواطن العراقي الذي ارهقته الحروب الفكريه الشعواء . وكانت فعاليات اليوم من حوارات ثقافية للمبدعين ونشاطات رائدة بوجود فرقة عشتار التي اعادت الذكريات بالفن الثقافي على مدى العصور التاريخية هذه هي الملتقيات التي لا تتوقف عن تسليط الضوء على كل الابداعات والمبدعين ... هذه هي وزارة الثقافة العراقية تتألق منذ نشأتها ولحد اليوم بملتقياتها التي تنهض بالمثقف العراقي .
بقلم سندس الراوي
صوت العراق




الثلاثاء، 16 يوليو 2013

فنانات العراق حناجر ذهبية يتألقن بحبهم للعراق - لقاء مع الفنانة سوزان .

 
فنانات العراق حناجر ذهبية يتألقن بحبهم للعراق - لقاء مع الفنانة سوزان .
(خاص بصوت العراق)

الفن النسوي العراقي أنطلق من محبات لأرض العراق ولأناسه الطيبين فنانة عراقية أصيلة أبدعت في إخلاصها لوطنها ولأهلها بصوتها الدافئ الأصيل التقينا بها حاملة حب وهم العراق وارتمت في أحظان أهلها بتغريد الفن الأصيل فنانتنا (سوزان جاسم مجيد) وأسمها الفني * سوزان *

أمسية رمضانية جميلة في ربوع عائلة الفنانة سوزان وبحضور السيد صادق الموسوي رجل السلام الذي يضع بصمة الحب في أجساد محبي العراق والموسيقار حسين الساهر برفقة العود الذي ناغم صوتها الذهبي وبحضور الصحفية أسراء النعيمي والصحفية سندس الراوي حاورنا الفنانة على أنغام والحان عراقية أصيلة .
-
 كيف تصفين لنا بداياتك الفنية ؟
كانت بدايتي  مثل بداية أي فنان مجتهد يود خدمة الفن العراقي انطلقت في مشواري الفني من فرقة الإنشاد العراقية الفرقة الرائدة بأخلاقها للأصالة التي تأسست في 2000 أو2001     وواكبت عملي فيها لعام 2004 في فرقة الانشاد العراقية التي كانت بإشراف ملحنين كبار رواد عمالقة أمثال الاستاذ الكبير فاروق هلال والأستاذ طالب القرغولي رحمه الله والأستاذ ياسين الراوي رحمه الله والأستاذ محمد نوشي والأستاذ جميل جرجيس الذي كان يعلمنا المقامات والموشحات والمدير المشرف عليها ايضا ،
كان يدرسنا المقامات والموشحات الأستاذ خليل ابراهيم ومن خلالها بدأنا نصور أغانينا من ضمن مجاميع أو اغني والمجموعة ورائي ...
ومن خلالها بدأت اصور اغاني خاصة منها ( لخاطرك) من الحان فاروق هلال وثاني اغنية
(اغار عليك) من الحان طالب القرة غولي وتعتبر من الانجاز في زمن نحن كمبتدأين أن نأخذ لحن من كبار الرواد .
وبعدها صوّرت اغنية عاطفية بمساعدة والحان زميلي الاستاذ أياد عبد الحميد وهو فنان رائع
كانت الاغنية هي ( صاحب الوجه الجميل ) هذه في بداياتي وصوّرت عدة أعمال ظهرنا في كوكتيل ثنائي شادية وعبد الحليم فكان هناك تكاتف فني جميل في زمن الثنائيات .

*-  من هو مكتشف هذا الصوت الفني النسوي الرائع الذي تمتلكيه ؟
كان التشجيع من والدي لان والدي فنان يكتب الشعر على الفطرة وله اشعار مغناة وهو دفنعي للنجاح على منبر الفن . والدي هو صاحب اكتشاف موهبتي الفنية من خلال اغنية لا يا صديقي للفنان كاظم الساهر حيث كنت ادندن هذه الاغنية فأصغى لي والدي بإنصات ، وأيضا كنت أجود القرآن في ايام المدارس بصوت لم أكتشفه لكن الناس انتبهت على صوتي بشهادة مدرستي الست رباب في المادة الاسلامية ...




الفنانة سوزان اغية تركية




*- ما هو تقييمك للأصوات العراقية حالياً ؟ وعندما نجحوا عمالقة الفن العراقي ماهو داعمهم الاوحد ؟
نحن نقول هناك اصوات نعم موجودة لكننا نفتقر لشركات الانتاج الفنية التي تدعم الصوت النسوي والشباب مدعومين وأكثر من النساء لكن طلبنا هو دعم الفن النسوي ...
من بعد ما رحلت فنانات عمالقة أمثال زهور حسين ومائدة نزهت وعفيفة أسكندر من هنا افتقدنا هذه الاصوات الرائدة كانت الاذاعة دافع لهم بأصواتهم العذبة ، لكون كانت الاذاعة داعمة لهم
وانا ايضا عندما كنت أصور الاغاني كانت الاذاعة تدعمنا .
أما بسبب الأحداث ومجريات الحياة علينا هي سبب في ركودنا ومع هذا لا نتوقف سنستمر بخدمة بلدنا بصوتنا . ومع توفر شركات الانتاج .

*- ما هي ابرز السلبيات التي تواجه مسيرة عملك الفني داخل العراق ؟ وهل للظروف الراهنة على البلد أضعفت من قوة الفن ألعراقي؟

ان من ابرز السلبيات في عملنا داخل العراق هو عدم وجود شركات داعمة للأصوات النسوية ونحن في بلد الحضارات بلد الفن والأدب والشعراء والكتاب بلد التطور،
و في هذا الزمن فنانونا العمالقة لم يلاقوا اي دور مريح لهم امثال امل خضير سعدون جابر وحميد منصور صلاح عبد الغفور ياس خضر لا يعدون ولا يحصون ، فهم  رائعون  لأنهم رواد
وأتمنى على الفنانون الجدد زملائي الرائعين عندما يكررون اغاني قديمة المفروض يكتبون من يؤلف الاغاني القديمة لكي تبقى صيحة الفن الاصيل باقية
وذات مرة  طلب مني  وانا في حفل أغنية قديمة قبل أن اغنيها ذكرت هي لمن ومن الفها لان هذا هو اصلنا في الغناء . ولا نريد ان نركن الاصالة الى جنب مهما كان الصوت الحديث .
 ولي آمل كبير بأن تتعدى الظروف لكي نثبت للعالم كيف هو الفن العراقي الأصيل .
ولن يتوقف ما دام ارادة الفن هي رغبتنا .

* - ما هي أحدث الإنجازات الفنية التي تعدين لها على منبر الفن العراقي ؟ وهل هناك دعم سيوفر لك التسهيلات لإظهار الفن النسوي ؟

حاليا لي عدة اغاني ملحنة وجاهزة وانتظر التسجيل والتصوير وكان لقناة حواس دعم قوي لي سيبرز بعد العيد في دعمهم لتسجيل الاغاني الخاصة بي شاكرة لفضلها ومشاركتي في برنامج مسابقة ثنائي العرب وتأهلنا على 15 فريق والتي تحمل كل الجنسيات من كل البلدان العربية
والآن تأهلنا للمرحلة الرابعة في هذا البرنامج.

*- هل هناك عروض مقدمة لك كفنانة عراقية للاشتراك على مستوى الدول الغربية ؟
العروض التي قدمت لي كثيرة من الدول الخارجية لعقود في باريس ولندن والمغرب وقطر ولكن انا مقيمة في الامارات وعملي في الامارات .

* من أروع ما سمعنا انك تجيدين الأغاني بكل اللغات، ما هي اللغات التي كان لك  امتياز بها وكانت انطلاقة جديدة على الفن العراقي ؟
انا اغني بكل اللغات بحكم عملي وغربتي تعلمت اغاني تركية وإيرانية ومغربية وهندية والحمد لله لمواكبة الغربة وجنسياتها .

*- هل لك أغاني تنشد للعراق العظيم ؟
غنيت للعراق وسأغني أكثر وباندفاع الحنين لبلدي الحبيب ومن الأغاني التي اديتها للعراق
(بيتنا ونفرح بي) من الحان المبدع علي سرحان وكانت كلمات الشاعر رحيم العراقي ...

*-  ما هي الأمنية التي تودين ذكرها في هذه الأمسية الرمضانية الجميلة ؟
اتمنى لبلدي الامان والاستقرار والتوحد من أجل عراق الحضارات والأمجاد
وسأقدم لبلدي الحبيب أغاني كثيرة ولدي الآن اغنية من الحان الاستاذ الكبير علي سرحان بعنوان (على عيني وعلى راسي) وسأصورها بأقرب فرصة ممكنة .

وختمت هذه الامسية الجميلة بمجموعة أغاني بصوتها العذب وبمشاركة الموسيقار حسين الساهر وعزف الاورك بمشاركة أخيها الصغير الرائع .

صوت العراق / بغداد
سندس الراوي

تصوير اسراء النعيمي 






































الاثنين، 15 يوليو 2013

وزير البيئة يلتقي برابطة النخب العراقية المناصرة للبيئة



صليو : لا نصل إلى الوعي البيئي بإمكانيات وزارة ألا بتكاتف الجهود 

بشرى العزاوي 
استقبل وزير البيئة سركون صليو وبحضور مدير عام دائرة التوعية والإعلام البيئي في الوزارة أمير علي الحسون وعيسى رحيم الفياض مدير عام دائرة شؤون الألغام في مقر الوزارة ببغداد, رئيس ومدراء أقسام رابطة النخب العراقية المناصرة للبيئة .
وقد قال وزير البيئة سركون صليو " ان العمل البيئي فتي ألا أننا نجد وزارة البيئة أذا مو قورنت بالماضي أفضل من الجيد في الوقت الحاضر وهذا هو طموحنا, لكن للأسف ان المجتمع لايزال يفتقر إلى الثقافة البيئية ونجد ان هناك ترهل في الكثير من الطلبات في المجتمع العراقي .
وأضاف " لايمكن أن نصل إلى الوعي البيئي بإمكانيات وزارة أذا لم يكن هناك تكاتف جهود لأجل تطوير البيئة في العراق ,مشيرا إلى أن من أهم أركان الوزارة هو العمل الطوعي والتعاون مع منظمات المجتمع المدني للارتقاء بالبيئة أكثر ".
مؤكدا "ان الوزارة مستعدة للتعاون مع رابطة النخب العراقية المناصرة للبيئة وتنفذ أي مشروع يخدم البيئة العراقية" , خاتما قوله "اني متابع لجميع نشاطات الرابطة وكيف تطورت بفترة قصيرة واسعدت بان اتعرف على هذه النخبة الطيبة متمنياً للجميع كل التوفيق خدمتاً لعراقنا الحبيب " .

بشرى العزاوي 
رئيسة قسم الصحافة 
رابطة النخب العراقية المناصرة للبيئة 

Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=108317#ixzz2Z9qA2uB6