السبت، 15 فبراير 2014

اللجنة الدولية لحقوق الإنسان تعقد مؤتمر الأديان في لاهور .



عقد مؤتمر حوار الأديان - التطرف الديني:
الأسباب ، الآثار وو سيلة القضاء عليه .
عقدت في مدينة لاهور يوم الخميس 13 فبراير 2014
تحت رعاية اللجنة الدولية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز حقوق الإنسان التعليم وباكستان و جنوب آسيا كاتب المجلس . حضر الناس من مختلف مناحى الحياة.
عياض اللطيف ( الرئيس ؛ عوامي تحريك ) ، السفير الدكتور محمد شهيد أمين خان (رئيس العالم رئيس واللجنة الدولية لحقوق الإنسان )
وبحضور  القس المطران منور رومل شاه ( المطران السابق بيشاور ) ، فاروق طارق ( الأمين العام - عوامي حزب العمال ) ، عرفان مفتي ( نائب مدير - الشراكة جنوب آسيا ) ، سعيدة ديب (رئيس - معهد دراسات السلام و العلمانية ) ، شمشون سلامات ( مدير - مركز لتعليم حقوق الإنسان ) ، Shakair القرشي ( الرئيس - القافلة -I- Fiker المملكة المتحدة) و عبد الله مالك ( المجتمع المدني رئيس شبكة وباكستان ) وتحدث في هذه المناسبة.

وقال Ayaza اللطيف أن " باكستان السلمية. هذا هو بلدنا وليس لأحد الحق والسلطة لاجبارنا على قبول نظام الحكم المرجوة منها والمعتقد. نحن نريد دولة حيث يجب أن يكون جميع المواطنين على قدم المساواة والسلام و يمكن ممارسة معتقداتهم الدينية " .

وقال رئيس العالم السفير الدكتور محمد شهيد أمين خان أنه " نحن نعاني بسبب تزايد التطرف الديني الذي يزعج البلاد كلها . لذا ، اسمحوا لنا الآن إعطاء فرصة للسلام من خلال الآثار الجماعي " .

أعرب فاروق طارق أن Talbanisation قوي جدا في باكستان والتي تشكل تهديدا كبيرا لل محادثات البلاد والسلام مع طالبان هو مجرد مسرحية .
"باكستان هي دولة ذات سيادة في حين أن طالبان مجرد مجموعة ولماذا هو خائف حكومتنا تشكيل طالبان ؟ "

أدان شمشون سلامات و عبد الله مالك بشدة التطرف الديني والتعصب و التهديدات الأخيرة من طالبان إلى المجتمع كلش و الطائفة الشيعية . قالوا انه "اذا كنا نريد باكستان أفضل وسلمي ، ونحن بحاجة بشدة على تبني ثقافة التسامح والاحترام لجميع البشر دون أي تمييز " .

وأضافوا أنه من واجب مؤسسات الدولة والحكومة و الأحزاب السياسية على اعتماد الطرق والوسائل التي يمكن أن تؤدي باكستان نحو مجتمع سلمي ومتسامح .

وأكد المتحدثون أن زيادة التطرف الديني والتعصب يشكل تهديدا ل " لدينا مجتمع متدين متعددة الثقافات ومتعددة والتي تعمل على تدمير البيئة السلمية" .

وقالوا الطائفية والقوانين و السياسات التمييزية ، والقتل باسم الدين والتعصب و الكراهية تجاه المؤمنين الإيمان مختلفة جعلت باكستان دولة غير آمنة لكل مواطن وخاصة بالنسبة لل أقليات الدينية والمجتمعات المهمشة الأخرى .

وأعرب المتحدثون أن دولة باكستان لها هويتها الخاصة ، ولها دستور ولكن جماعة متطرفة طالبان وحلفاؤهم ليسوا على استعداد لقبول الدستور و يريدون فرض نظامهم الحاكم الخاصة بها والتي ليست مقبولة للمواطنين من باكستان.

صادق عبد الواحد الموسوي
سفير النوايا الحسنة في العراق

اللجنة الدولية لحقوق الإنسان
























الأحد، 9 فبراير 2014

عرض مسرحية استيلاء للمخرج ابراهيم حنون على خشبة المسرح الوطني.

ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية عرضت مساء الاحد 2014/2/9 وعلى خشبة المسرح الوطني مسرحية استيلاء 
تمثيل سمر محمد  - ميلاد سري - الاء نجم   - لبوة عرب- ومجموعة من الشباب من طلبة معهد الفنون الجميلة.
بحضور الدكتور نوفل ابو رغيف مدير عام دائرة السينما والمسرح  ونقيب الفانين العراقيين الاستاذ صباح المندلاوي وعدد كبير من الفنانين والصحفيين والمثقفين 

ومسرحية استيلاء من اخراج ابراهيم حنون وتأليف هوشنك الوزيري وإعداد وتعريق الفنان حيدر جمعة وادراماتورج العرض الفنان رائد محسن 
وتصميم الاضاءة الفنان علي السوداني 
تتحدث المسرحية الازمنة العراقية المضطربة القائمة على الحرب والانهيارات المتوالية وإندحار قيم المدينة وصعود الطبقة العسكرية التي تتحكم بمقادير ومستقبل العراق 
وكان نص العرض متوترا يحاكي فترات تأريخية من خلال بيت يتحكم فيه جنرال وبعد رحيله تتقمص زوجته شخصية الجنرال فتحاول تركيع الاخرين وممارسة السطوة عليهم من خلال مآتم مستمرة للجنرال ليمتد العرض ألى آفاق متعددة . 
في العمل استثمار لتأريخ العسكر وممارساتها غير الانسانية من قمع حريات .
ومن المؤمل عرض (استيلاء) في مهرجاني قرطاج و دمشق الدوليين واحتفالية المسرح الصيني في بكين.وآخرين.وفكرة المسرحية تتمحورحول مفهوم الحرية وكيفية التعامل معها.
وستعاد المسرحية يوم غد الاثنين الساعة السادسة على خشبة المسرح الوطني.
صادق الموسوي 
مدير صوت العراق /بغداد


























الجمعة، 7 فبراير 2014

اتحاد المصورين العرب في الشارقة يكرّم نقيب الصحفيين العراقيين بوسام الابداع والتميز.

كرّم اتحاد المصورين العرب في الشارقة نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي بوسام الابداع والتميز ، لجهوده المبذولة في رقي الاعلام العربي من خلال فوزه بمنصبين مهميّن في اتحاد الصحفيين العرب واتحاد الصحفيين الدولي ، وقدم  التكريم رئيس اتحاد المصورين العرب فرع العراق  الاستاذ صباح الجسامي . وتم ذلك في بغداد المركز الثقافي البغدادي في المتنبي الجمعة 2014/2/7
اثناء افتتاح معرض الصور  للناقد الفنان الفوتوغرافي  والمصور الصحفي ( فؤاد شاكر )
الذي افتتحه نقيب الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي.
والفنان ( فؤاد شاكر ) المعرّف بالوصف التعريفي مشروع لحظة من لحظات زمن لا يتكرر ،لانه ذاكرة ابداع وخلق فني ، كانت لعدسته صدى ذو مخيلة ذكية .
وقد شارك قبل ايام في  مهرجان الشارقة الذي احتفت به كرائد من رواد الحركة الفوتوغرافية العراقية والعربية .
صادق الموسوي
مدير صوت العراق / بغداد











الأربعاء، 5 فبراير 2014

المؤتمر الاعلامي للمصالحة الوطنية لنبذ الطائفية والإرهاب.


تحت شعار (من اجل اعلام نابذ للطائفية والارهاب)
وبرعاية مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور عامر الخزاعي.
اقامت لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية مؤتمرها الاعلامي  صباح الاربعاء 2014/2/5
في فندق المنصور بحضور الدكتور عامر الخزاعي مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية
وبحضور اساتذة الاعلام وشيوخ العشائر العراقية ووفود صحفية وإعلامية من المحافظات العراقية
وقد ادارة الجلسات السيدة عالية طالب
وتمت مناقشة القضايا التي يجب على الاعلام الحر ايصالها للشارع العراقي ونقل الصورة الحقيقية للعالم ،
وانتقد البعض من الاعلام المسيس والمأجور  والفضائيات الصفراء التي تؤجج الوضع لصب الزيت على النار وإشاعة الفتن الطائفية بين ابناء الشعب العراقي .
وألقت الشاعرة فرح الدوسكي قصائدها الشعرية التي تغنت فيها للوحدة الوطنية ونبذ الطائفية..
وهنا نتحدث عن الاعلام المنصف الوطني المهني ودوره في نشر المحبة والسلام وتعميق هذه الثقافة في داخل النفوس  لإحلال المصالحة الحقيقية
ومن اهم المقومات لذلك هي ثقافة الحوار العلمي الواقعي  وهو اهم وسيلة لطرح قضايا السلام عبر الاعلام حتى يتمكن من اداء دوره الفاعل المنتظر منه و لا يمكن ان يتم ذلك الا بتعميق ثقافة السلام اعلاميا
فاذا توفرت المقومات الاساسية لنشر السلم سيؤثر الاعلام في تعميم هذه الثقافة و ستكتشف فوائد نبذ العنف

فلثقافة السلام قواعد كثيرة و متعددة الا انها تفرض وجود وسائل و اطر تخدم قناعة الفرد و ترسخ في اعماقه مبادئ السلام عبر الطرح الاعلامي الهادف و المتوازي
فثقاقة السلام لابد ان يوازيها رفع الجهل و محاربة الامية و الابتعاد عن مبدا الغاء الاخر و ارساء القواعد
و اهم الاسس المتينة لثقافة السلام و ايجاد جسور لتقبل الاخر و الايمان بقيمة الانسان و كرامته و الاقتناع بمستقبل حقوقه و دعم الديمقراطية و القضاء على النزاعات العرقية و الدينية و اقصاء الاخر.
لان الاعتراف بإنسانية الفرد لا يمكن ان تنشر في المجتمعات الا عبر وسائل الاعلام المرئية و المسموعة و المكتوبة
فللإعلام دور ايجابي في هذا المجال يجب ان يكون ممنهجا ثقافيا ليتمكن من خدمة المواطنة و حقوقها و ان ينشر فكرة كل المواطنين سواسية امام القانون و الوطن للجميع و لا مكان للطغاة لا في الحكم و لا في المعارضة ..
لقد حان الوقت لنشر السلام عبر العالم و لكي يلتزم الاعلام بخدمته و دعمه و انفتاح التفكير في كل انحاء العالم على مستقبل افضل من الواقع الذي يعيشه العالم فان الاعلام سيوضح للجميع مفهوم السلام بعقليته الجديدة .
حمى العراق وشعبه من ايادي الغدر وخفافيش الظلام ومن اصحاب الاسلام المعرب.

صادق  عبد الواحد الموسوي

مدير صوت العراق / بغداد