الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

سفير السلام وسفير المفوضية الدولية في العراق يطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن محاسبة تركيا بتجنيد عناصر داعش وإرسالهم للعراق وسوريا.



أدان سفير السلام العالمي وسفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في العراق السيد  " صادق عبد الواحد الموسوي "
 تدخل تركيا السافر بتجنيد عناصر داعش..
وإرسالهم الى العراق وسوريا وإدامة تسليح الإرهابيين بالسلاح والأعتدة .
وقال الموسوي: لقد حذرنا من قبل تركيا من التدخل في الشأن العراقي والسوري .وحذرنا من اجتياح العراق من قبل أحداث نينوى .
ولكن حكومة تركيا مازالت تمد الإرهابيين بالعدة والعدد والأسلحة المتطورة بالرغم  من انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي وطياران التحالف . كون لها ارتباط مع الكيان الصهيوني لان قيادات تركيا أصبحت لعبة بأياديهم.
وقال الموسوي وردتنا معلومات مؤكدة من داخل تركيا  أمس دفعت تركيا ب (300) مقاتل من الأجانب الروس والشيشان ودول أخرى  اقبلوا من ورسيا وهم مدربون على رمي القاذفات ضد الدروع ، واليوم الاربعاء أرسلت ( 200) فرد من العرب والأجانب ،وقبل ايام قلائل وصلت وجبات من الانتحاريين
الذين فاقت أعدادهم  على 300 عنصر إرهابي .
وقال الموسوي : ان تركيا تستقبل الأجانب ولم تطالبهم بتأشيرات الدخول ،
وكذلك تطلب من العرب  الذين في السجون بالذهاب للقتال  في العراق مقابل الحرية ، وهذه المعلومات مؤكدة من الذين تم  إطلاق سراحهم مقابل القتال في العراق.
ولهذا نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوربي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي  وجميع المنظمات الدولية ، بمحاسبة الحكومة التركية على استمرارها بالنهج العدائي الساعي لضرب جميع القرارات الدولية بمحاربة داعش .
والمطالبة بمحاسبة رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان ومن سانده  من داخل تركيا وخارجها .
فمن اجل تحقيق العدالة  والأمان والسلام في جميع دول العالم
نطالب المفوضية الدولية لحقوق الإنسان  وتجمع السلام العالمي / غونغ السلام /
برفع دعوة قضائية ضد رئيس الحكومة التركية اردوغان ومن سانده في زعزعة امن واستقرار العراق والعالم .....
مع التحية والاحترام لكل نفسا تحمل الإنسانية والمحبة لعموم الناس ........
سارة محمد
مكتب المفوضية الدولية لحقوق الإنسان / العراق

الأحد، 2 نوفمبر 2014

نقابة الفنانين العراقيين تحتفي بالفنان الكبير طه سالم في ملتقاها الأسبوعي ..


خاص بصوت العراق..
احتفت نقابة الفنانين العراقيين بجلسة اليوم الاحد 2/11/2014 باحتضانها الفنان الكبير المسرحي طه سالم كمؤلف ومخرج عمل منذ أكثر من خمسين عاماً في المسرح , وقد أغنى الساحة الفنية العراقية بالعديد من الأعمال التي شكلت بصمة واضحة في المسرح العراقي, لتكون مرجعاً للفنانين الشباب ،
بحضور نقيب الفنانين والدكتورة خيال أبنت الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري وسفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في العرق صادق الموسوي  والدكتور حسين الساهر والفنانة
التشكيلية منى مرعي والفنان  سيف سعيد  وعدد كبير من الأساتذة من كتاب ومؤلفين ومخرجين وفنانين وبحضور أبنت المحتفى به الفنانة الدكتورة شذى سالم .
 وهي الشقيقة الكبرى للفنانة سهى سالم والفنان فائز سالم الذين كانا لهما بصمة في الدراما العراقية خلال عقد الثمانينات . واستطاعت تأكيد حضورها لأكثر من ثلاثة عقود على الشاشة الصغيرة وخشبة المسرح ، وشاشة السينما ،
وجميعهم من عائلة فنية  آثرت الفن العراقي والمسرح والدرامة بحروف من الإبداع،

تتواصل نقابة الفنانين  بجلسات الملتقى  الأسبوعي للرواد المبدعين  الذين رفدوا المكتبة الفنية بمؤلفات رائعة  التي تعتبر أساس إرساء دعائم الفن العراقي ،
 وفي الملتقى  يحدث تسليط الضوء على مبدعينا في مجال الفن القصصي والروائي والمسرحي ودرامية التلفزيون
فقد تميزت
فأنشطته وأعماله الفنية  تنوعت ما بين المسرح والتلفزيون, وهنا تحدث عن مراحل  تطور فكره وعمله , وإطلاعه على طروحات الفلاسفة الأوربيين وإنفتاح ثقافات العالم على بعضها , وبكلمات مزدحمة تحدث عن مراحل  حياته .
تحدث عن تجربته كمؤلف مسرحي ومخرج , حين كان يختار شريحة معينة من المجتمع, ويتعايش معها مدة من الزمن , ويخترق عالمهم, ليترجمه بعد ذلك الى عمل مسرحي ،

إنه التقط عدد من الصور في مخيلته , ثم جمعها  لتكون أشبه بالبانوراما وإنه يتنبأ بالمستقبل كون الموضوع قريباً من عملية الإستنساخ للكائن الحي ,

كنت شهادات لعدد من السينمائيين والفنانين الذين عملوا مع الفنان طه سالم ممثلاً ومؤلفاً ومخرجاً مسرحياً ،
ان الذي يميز طه سالم هو الأيديولوجية التي يحملها, والسمة الوطنية التي جعلت  من مسرحياته مرتكزة على بناء فكري, وهو من القلائل الذين كسبوا للمسرح.
ويوصف الفنان طه سالم  بأنه أول كاتب مسرحي في منطقة اللا معقول , لانه مناضل وفنان ملتزم .
وفي ختام الجلسة  كرم نقيب الفنانين العراقيين الأستاذ صباح المندلاوي  الفنان الرائد طه سالم بدرع الإبداع الفني وسط تصفيق الحضور .
صادق الموسوي
مدير صوت العراق  / بغداد













الجمعة، 31 أكتوبر 2014

صحفيو العراق : نعاهد الشعب على نصرة المضحين بأرواحهم من أجل العراق


خلال تجمع اعلامي موسع لنصرة الجيش العراقي صحفيو العراق : نعاهد الشعب على نصرة المضحين بأرواحهم من أجل العراق مؤيد اللامي : وحدة العراق خط احمر ولن نقبل بتقسيمه بهاء الاعرجي : الانتصار على الإرهاب بات قريبا

نظمت نقابة الصحفيين العراقيين تجمعا إعلاميا موسعا بحضور رؤساء المؤسسات الإعلامية والأسرة الصحفية تضامنا مع الجيش العراقي والحشد الشعبي اللذان يسجلان اروع الملاحم البطولية والانتصارات المتلاحقة في تحرير المدن العراقية من أيدي الجماعات الإرهابية وعصابات داعش .واعلنو الصحفيين مباركتهم لانتصارت وبطولات جيشنا الباسل من خلال توقيعهم على وثيقة عهد لمساندة القوات الامنية في حربها ضد تنظيم داعش الارهابي.وقال نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي خلال كلمته له في الاحتفالية التي اقامتها نقابة الصحفيين اليوم وحضرها نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي ومحافظ بغداد على التميمي وعدد من مسؤولي المؤسسات الاعلامية وممثلي عدد من الوزارات لدعم الانتصارات التي حققها القوات الامنية والحشد الشعبي في جرف النصر وصلاح الدين :ان العراقيين جميعا يقفون اليوم بكل فخر واعتزاز مع انتصارات جيشنا الباسل مزهوين بما تحقق واضاف " ان الاسرة الصحفية وقفت بجسد واحد وروح صلبة لمناصرة جيشنا المقدام ، وتخليد انتصاراته على داعش ، رغم محاولات الابواق الماجورة تمزيق هذه الوحدة من خلال بعض الفضائيات المعروفة الاتجاه والتوجه".وتابع:"ان الزملاء الصحفيين من المراسلين الحربيين قد لبوا نداء الوطن عندما ذهبوا لتغطية المعارك التي تخوضها القوات الامنية والحشد الشعبي ضد عناصر تنظيم داعش الارهابي،ونقلوا الصورة الحقيقية دون تحريف او تشويه مشيرا الى ان نقابة الصحفيين العراقيين قررت اقامة احتفالية كبيرة تليق بالمراسلين الحربيين من اجل تكريمهم التكريم الذي يستحقونه".مؤكدا على ان الصحفيين اليوم بتجمعهم هذا قد عبروا عن الوحدة الوطنية بعد ان شعروا بأن العراق بحاجة لهم وعليهم ان يفدوه بأرواحهم ودمائهم، مؤكدا ان وحدة العراق هي خط احمر ولن نقبل بتقسيمه،ومن قال ان بغداد ليست بخير وانها مهددة هو اليوم يرى تجمعنا فيها وهي امنه".مشيرا الى"ان قلوب الاسرة الصحفية تخفق الما عندما تشاهد الاف النازحين يعيشون في وضع صعب،مطالبا الحكومة بالوقوف الى جانب النازحين الابرياء وتقديم الدعم لهم". من جهته اكد نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي خلال الاحتفالية"ان جزءا كبيرا من الحرب التي يخوضها تنظيم داعش الارهابي ضد الشعب العراقي هي حرب نفسية واعلامية، مبينا ان دولة المؤسسات لن تبنى دون وجود السلطة الرابعة التي لابد ان تبنى بناء حقيقيا يليق بالديمقراطية التي تشهدها البلاد".وبين"ان زمن الاعلام الشخصي او الحزبي او الحكومي قد انتهى،وسياسية الحكومة الجديدة تقوم على عدم تكميم او اسكات الافواه،موضحا ان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد وجه هيئة الاعلام والاتصالات بأتباع سياسة جديدة".وقال : ان الانتقاد في الاعلام مطلوب ولكن لايجب ان يكون تسقيطيا كما اتبعه البعض،مضيفا ان الانتصار على الارهاب بات قريبا خاصة بعد قيام القوات الامنية وابناء الحشد الشعبي بدخول مدينة بيجي وبعض مناطق الانبار صباح اليوم،لتعود بعد ذلك العوائل النازحة الى مدنها ومساكنها".لافتا الئ "ان توجه الحكومة بعد تحقيق النصر سيكون بناء المدن التي احتلتها عصابات داعش الارهابية". من جانب اخر قال رئيس رابطة الاعلاميين والصحفيين الشباب علي الوادي :نظمت نقابة الصحفيين تجمعا اعلاميا كبير لمساندة قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي واضاف ان الحرب اليوم ليست فقط مع القوات الامنية بل هي حرب إعلامية وحرب الشعب العراقي وتابع نحن كإعلاميين وكرابطة شباب مساندين للجيش العراقي والحشد الشعبي في مواجهة الإرهاب واشار الى ان صحفيو العراق وقعوا وثيقة عهد لمساندة القوات الامنية في حربها ضد تنظيم داعش الارهابي. وتابع " ان الوثيقة العهد نصت على وحدة العراق ومحاربة الاشاعات من مسؤوليتنا الوطنية ، بالاضافة الى تضافر الجهود لرفع معاناة النازحين والمهجرين ، فضلا عن معاهدة الشعب على نصرة المضحين بارواحهم من اجل العراق ، بغداد / كاظم تكليف الموسوي تصوير / احمد كاظم


الخميس، 30 أكتوبر 2014

صحفيو العراق ، وحدة العراق أمانة في أعناقنا ومحاربة الإشاعات مسؤوليتنا الوطنية..



في احتفالية بهيجة إقامتها نقابة الصحفيون العراقيون صباح الخميس 30/10/2014 بحضور محافظ بغداد علي التميمي ونائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي وعدد من المسؤوليين الأمنيين ومدراء القنوات الفضائية ورؤساء تحرير الصحف ومدراء وكالات الإنباء والإذاعات والصحفيين والإعلاميين والعديد من الصحفيين الذين  أعلنوا عن مساندتهم ومباركتهم لانتصارات وبطولات الجيش العراقي والحشد الشعبي
حيث كانت شعاراتهم ، وحدة العراق أمانة في أعناقنا ومحاربة الإشاعات مسؤوليتنا الوطنية ، ولتتضافر جهودنا من اجل رفع معاناة أهلنا وإخوتنا النازحين والمهجرين .
فقد عاهدوا الشعب العراقي على نصرة المضحين بأرواحهم من اجل العراق ،
وأرسلوا رسائل حيوا فيها القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر الاصلاء.
فقد أعلن اللامي صرخته المدوية بوجه الخونة والعملاء
وقال اللامي في كلمته ،
ان الأسرة الصحفية وقفت بجسد واحد وروح صلبة لمناصرة جيشنا المقدام ، وتخليد انتصاراته على داعش ، رغم محاولات الابواق المأجورة تمزيق هذه الوحدة من خلال بعض الفضائيات المعروفة الاتجاه والتوجه.
فعندما تتحد الكلمة مع الضمير الإنساني يكون الإبداع والتألق
ووقع صحفيو العراق وثيقة عهد لمساندة القوات الأمنية في حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي. 
جاء فيها ان  صحفيو العراق :
يعلنون مباركتهم لانتصارات وبطولات الجيش والحشد الشعبي .
وان وحدة العراق أمانة في أعناقهم.
ومحاربة الإشاعات مسؤوليتهم الوطنية.
ويعاهدون الشعب على نصرة المضحين بأرواحهم من أجل العراق.
وبعثوا تحية لجيشنا وقواتنا الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر.
,
تظافر جهودهم لرفع معاناة النازحين والمهجريــــــــــــــــــــــن.

ومن شعورهم الإنساني  ومسؤوليتهم الوطنية والمهنية تضامنوا مع الجيش العراقي والحشد الشعبي اللذان يسجلان أروع الملاحم البطولية والانتصارات المتلاحقة في تحرير المدن العراقية من أيدي الجماعات الإرهابية وعصابات داعش . 
وتعهدوا  التصدي للإشاعات التي تطلقها بعض وسائل الإعلام المغرضة وأعداء العراق والتأكيد على وحدة العراق وسلامة أراضيه والحفاظ على هيبة الجيش العراقي والمؤسسة العسكرية وإشاعة مفاهيم السلم والمحبة والتعايش السلمي بين جميع مكونات الشعب العراقي . 
كادر صوت العراق
صادق الموسوي
سارة محمد
تصوير مصطفى بدر

سيف الشمري 



الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

سفير السلام في العراق يطالب الدكتور حيدر ألعبادي بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء .



طالب سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان وسفير السلام العالمي السيد صادق الموسوي طالب رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر ألعبادي بإطلاق سراح المعتقلين العراقيين الأبرياء ، وقال هناك معتقلون أبرياء مازالوا يقبعون في السجون دون إثبات الأدلة الجرميّة ولم يقدموا للمحاكم ، وكذلك الكثير ممن اصدر القضاء العراقي أوامر إطلاق سراحهم ولكنهم ما زالوا يقبعون في السجون والمعتقلات دون تنفيذ أوامره.وقال الموسوي نحن نتابع بتمعن الإضراب الذي عملوه معتقلي التيار الصدري من الذين قارعوا المحتل والقوا في السجون والمعتقلات بأمر قادة الاحتلال وبمساعدة الحاكم العراقي الذي أراد إن يضعف قوة التيار لرفع مكانته ومكانة حزبه الذي ينتمي إليه.وقال الموسوي ، من اجل إحلال الأمن والأمان والسلام ، ومن اجل طي صفحات الماضي الأليم نناشد الدكتور العبادي ان يتخذ هذه الخطوة الجريئة لا طلاق سراح المعتقلين الأبرياء ، من اجل ان يشركوا في بناء العراق ومحاربة الإرهاب الداعشي .صادق عبد الواحد الموسوي سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في العراق / والمستشار الإعلامي للرئيس سفير تجمع السلام العالمي / غونغ السلام ...المكتب الإعلامي للمفوضية الدولية في العراقسارة احمد الاربعاء 29/10/2014

اللامي شمعة تنير الأمل والسلام واستحق بجدارة درع السلام.


اللامي شمعة تنير الأمل والسلام واستحق بجدارة درع السلام.
هكذا عرفته إنسان مسالم غيور يحب الجميع يسعى الى قضاء حوائج المحتاجين وهو الساعي دوما لتعزيز وحدة العراق..
كنت حاضرة ضمت وفد المفوضية الدولية لحقوق الإنسان عندما منح درع السلام للرجال المتميزين في العراق من قبل سفير المفوضية الدولية  سفير السلام  السيد صادق الموسوي
وعندما تحدث الموسوي عما قدمه اللامي للعراق قبل الصحافة  في المحافل العربية والدولية ، شيء يثلج القلب ويفتخر به كل إنسان غيور على بلده.
فان اللامي هو المشكاة التي اقتبست منه الصحافة والإعلام نور إبداعهما وتألقهما .
وجاء هذا التكريم خطوة ايجابية لدعم المسيرة الصحفية والإعلامية في العراق ، وإنما هو تكريم للإبداع وتكريم لجميع وسائل الإعلام العراقية 
ومنح دور مهم  للأسرة الصحفية في العراق ،وأهمية هذا الدور هو فى ترقية الوعي الفكري في حرية الصحافة والشعور بالمسئولية. 
حيث عكست  وسائل الإعلام العراقية المهنية توجهات الفكر الذي يعبّر عن تميز وإبداع الشخص العراقي من خلال دور نقابة الصحفيين المتمثل بشخصية نقيبها  مؤيد اللامي.
فقد ساهمت نقابة الصحفيين  في التوعية وإحياء الضمير الإنساني ولم الشمل والإنشاد للوحدة الوطنية.
وأيضا ساندت المرأة  الصحفية العراقية  لأخذ دورها في مجال الصحافة والإعلام  وأوصلتها إلى قمت الهرم الإعلامي.
وأصبح عملها جهادي في تغطيتها قضايا المجتمع في المرحلة التي تبنى فيها مؤسسات الدولة بعد سقوط الأنظمة القمعية وكشف الفساد والمفسدين والإرهابيين.
وأصبحت مساهمة في إحلال السلام والأمن وتوفير الأجواء والمناخات الملائمة
 وكان الرجل الثالث الذي منح هذا التكريم لرسل السلام الذين أبدعوا وتميزوا في مهامهم الخدمية الإنسانية ،
كان أولهم الدكتور إياد علاوي الذي كرم بدرع السلام لجهوده في السكوت عن استحقاقاته الانتخابية وعدم استلامه منصب في الدولة من اجل ان لا تتهدم أركان العملية السياسية في العراق.وكرم من قبل رئيس سفراء العالم رئيس  المفوضية الدولية لحقوق الإنسان الدكتور محمد شهيد خان عندما كان في زيارة للعراق.
وكان الرجل الثاني الذي كرم بدرع السلام هو محافظ ذي قار الأستاذ يحيى الناصري ، وجاء التكريم لجهوده الرائع في السعي الجاد لخدمة الإنسانية للنازحين وعمل المشاريع الخدمية لأبناء المحافظة وما قدمه من جهد مضني ومتواصل للشباب والمرأة والمرضى وجميع شرائح أهالي ذي قار.
أن هذا التكريم حافز للجميع وداعما لمزيد من التألق والعمل الجاد .
في إحلال السلام .
وذكر السيد صادق الموسوي ان العمل الجاد الذي سعى إليه  نقيب الصحفيين الأستاذ مؤيد اللامي كان من اجل العراق الموحد وتقديم الخدمات للأسرة الصحفية  وللعراق،  وبعمله الجاد المثمر وخلال فترة قصيرة أستطاع ان يجمع الأقلام الحرة  أن تقف وقفة رجل واحد  في عدة تجمعات للأسرة الصحفية من جميع المحافظات ومن جميع الديانات 
لأن ما يحتاجه العراق الأن هو التصدي للأفعال التي من شأنها زعزعة أمن وسلامة العراقيين
لأن أعداء النهضة الفكرية يستغلون أوضاع البلد الأمنية ليزرعوا أحقادهم تحت وطأة الخراب  وتدمير البنى التحية في النفس وفي البناء.
فمن أجل سلامة الوطن  وسلامة المهنة الصحفية ،من هنا تجلى العنوان في شخصية مؤيد اللامي شمعة تنير الأمل والسلام.

مبارك للامي  ونبارك لمحبيه هذا التكريم الكبير..

سارة محمد

صوت العراق 



الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

مؤيد اللامي يحصل على درع السلام من المفوضية الدولية لحقوق الإنسان.



منحت المفوضية الدولية لحقوق الإنسان نقيب الصحفيين العراقيين سعادة مؤيد اللامي درع السلام للرجال المتميزين في العراق .
جاء ذلك لجهوده الخاصة للارتقاء بالعمل الصحفي. وما قدمته الأسرة الصحفية من تضحيات جسام خلال المسيرة المزدوجة  لمهنيتها الإعلامية والإنسانية  ،لتعبيد  طريق الحرية والعدالة والمساواة بين جميع مكونات الشعب العراقي والسعي دوما للم شمل الوحدة الوطنية في جميع المناسبات الوطنية والمهنية الإعلامية.
وان نقابة الصحفيين وجهد العاملين فيها بقيادة نقيبها الأستاذ مؤيد اللامي  تنثر المحبة  وتنشر السلام لعموم العراقيين .
وجاء التكريم تثمينا وتقديرا لجهوده الكبيرة في إثراء الفكر النيّر لترقي مكتبة الصحافة  ومؤسساتها ، وعرفانا منا بثنائه على دوره لرقي الصحافة العراقية بما يحقق الطموح الأكبر لبناء صحافة عريقة رصينة  تعمل بمهنية عاليا  وتصطف مع الصحافة العالمية والذي نجح في رقيها عربيا وعالميا .
فالمفوضية الدولية لحقوق الإنسان  تتقدم بخالص التقدير والشكر لنقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي على ما قدمه للصحافة العراقية
وعن تقديرنا للدور الفاعل والجهد الذي يبذله للصحافة العراقية وما قدمه للأسرة الصحفية .
وقد قدم الدرع سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في العراق
السيد صادق الموسوي برفقة عدد من أعضاء المفوضية كلا من
الفنان التشكيلي العراقي العالمي  الأستاذ عبد الأمير المالكي
والأديبة زينب صافي عباس .
والناشطة الإعلامية سارة محمد
ووالدة الشهيدة هبة العامري
ومصطفى بدر ...

مكتب إعلام المفوضية / بغداد
سارة محمد