الثلاثاء، 29 مارس 2016

مؤتمر منظمات المجتمع المدني في ساحات الاعتصام امام المنطقة الخضراء ,


تم مساء  الثلاثاء 29 اذار  2016وقفة مشرفة اخرى لمنظمات المجتمع المدني ولسفراء السلام بعقد مؤتمر مساندة للإصلاحات من اعداد  شبكة بغداد لمنظمات المجتمع المدني للأستاذ ماهر عدنان  وشكرا للدكتور صلاح بوشي ولسفير السلام احمد النعيمي وشكرا للأستاذ إبراهيم رشيد ممثل منظمات كردستان ، الذي القى كلمته في المؤتمر الصحفي للمنظمات المجتمع المدني 
وكان لقاء قد جمعنا  قبل انعقاد المؤتمر بالشيخ أبو دعاء العيساوي 
والسيد إبراهيم الجابري مدير مكاتب الشهيد - والسيد عون النبي 
وبعد صلاة المغرب توجهنا الى منصة المؤتمر بمشاركة منظمات المجتمع المدني
والذين اعلنوا عدم المشاركة في كل الفعاليات المهرجانات والندوات والمؤتمرات إلى شعار اخر ووقوفهم مع المعتصمين الى ان تتحقق الاصلاحات
وكان المتحدث الاول السيد صادق الموسوي سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان في العراق رئيس تجمع السلام العالمي مخاطبا رئيس جمعية الامم المتحدة برسالة عتب جاء في نصها .....
السلام عليكم ايها الاحرار في ساحات الاعتصام ، السلام على سيف العدالة وناصر المظلومين وممثل الشعب العراقي سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله.
رسالة نوجهها الى
الامين العام لهيئة الامم المتحدة السيد بان كي مون المحترم ،
 والى جميع المنظمات الدولية في العالم...
كان من الفروض عند زيارتك للعراق ان تتفقد احوال المعتصمون من ابناء الشعب الثائر ضد الفساد والمفسدين المطالبين بالإصلاحات .
لقد باتت الشعوب العربية والاسلامية المضطهدة لا تثق بعمل الامم المتحدة ، كونها تكيل بمكيالين ، للدفاع عن اجرام الولايات المتحدة الامريكية وحماية اطفالها المدللين من دول تنتهك سيادة الدول المضطهدة وتنتهك فيها مبادئ حقوق الانسان .
وهي اسرائيل والسعودية وقطر ،
وهذا المثلث لدول الاجرام العالمي  الداعم للإرهاب في العالم ،
وهي من اشد الدول التي تنتهك فيها حقوق الانسان ،ومعها دول اخرى ترضخ لهم ودول كبرى تدعمهم ،
 والصورة واضحة وجليلة لهيئة الامم المتحدة وغير مخفية ،
ولكن التغاضي عن هذه المسائل جعل الشعوب العربية والاسلامية لا تثق بكم ولا بعملكم ، ويعرفون ان اقامة هيئتكم
كورقة ضغط  اممية لتنفيذ مهمات الدول العظمى  عظمى بجرائمها وانتهاك حقوق الانسان ، لانهم بدون حضارة ولا تاريخ مشرف 
.
حتى المحكمة الدولية التي اقمتموها هي محكمة امريكية تتخذ القضايا التي تهمها وتترك القضايا التي فيها ادانة حقيقية لها ولأعوانها من الدول المؤيدة .

في حين ان محكمة العدل الدولية هي الهيئة القضائية الرئيسية بالأمم المتحدة. وتتولى المحكمة الفصل طبقا لأحكام القانون الدولي في النزاعات القانونية التي تنشأ بين الدول، وتقديم الفتاوى بشأن المسائل القانونية التي قد تحيلها  هيئات الأمم المتحدة.
فماذا قدمتم من مقاضاة الدول التي انتهكت سيادة العراق وسوريا واليمن ، وانتم تعلمون ان  تلك الدول والشخصيات العربية الداعمة للإرهاب؟

ماذا عملت ضد القوات الامريكية التي اتخذت قرات اجتياح العراق بدون اذن الامم المتحدة ؟

ماذا عملتم لانتهاكات الجيش الأمريكي في اجتياح العراق منذ قصف ملجأ العامرية الذي ذهب نتيجة العمل الاجرامي مئات الابرياء من النساء والاطفال .

ماذا عملتم من تفريغ خزائن العراق من الاموال والكنوز والآثار الثمينة ووداع الرئيس السابق للعراق التي تقدر بمئات المليارات ، التي سرقها الامريكان ، والصور والفيديوهات دلائل ادانة ضدهم . ومطالبتنا لكم بإعادة  هذه الاموال ؟

ماذا عملتم بعد ان ادرك العالم  ان القاعدة هي صنيعة الامريكان وباعترافهم  انشاؤها ابان الحرب البادرة بينهم وبين الاتحاد السوفيتي ؟

ماذا عملتم  بعد ان علمتم  ان الامريكان  واسرائيل والسعودية وقطر وتركيا هم الدول الداعمة  للإرهابيين في سوريا والعراق  وليبيا والجزائر ،وزعزعت امن الدول العربية .؟
ماذا عملتم بعد علمكم ان الأمريكان ترسل المساعدات للدواعش وترسل طائراتها بالإمدادات العسكرية في وسط المعارك الدائرة في العراق وسوريا وبعض الدول العربية .وقصف قواتنا الامنية بكافة صنوفها اثناء التقدم لتحرير اراضيها ؟

ان الاسئلة كثيرة ولا داعي لسردها لأننا في علم مسبق ان هيئتكم كما ذكرنا اعلاه هي تابعة للأمريكان ولا مجال لإصلاح الوضع ،

 ولكننا سوف نغير هذه المعادلة ولدينا لكم الكثير من المفاجئات في هذا العام لرد حقوق الشعب المضطهدة  وبالخصوص شعبنا العراقي الذي يحارب الارهاب ويقاوم منذ سنين ورغم التضحيات ولكن ابنائه ضربوا امثالا للعالم 
انه الشعب الذي لا يقهر .
تحيتي لكم ايها الاحرار وتحية وتقدير الى سيف الق العدالة السيد مقتدى الصدر على وقفته المشرفة لرد حقوق الشعب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صادق الموسوي

سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان- العراق .





الأربعاء، 23 مارس 2016

سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان في العراق السيد صادق الموسوي يشارك في افتتاح ونصب خيمة اعتصام لمنظمات المجتمع المدني امام المنطقة الخضراء

سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان في العراق السيد صادق الموسوي يشارك في افتتاح ونصب خيمة اعتصام لمنظمات المجتمع المدني امام المنطقة الخضراء بوابة الجسر المعلق في الكرادة . عصر الاربعاء 23 اذار 2016 والتي اعدت لها شبكة بغداد لمنظمات المجتمع المدني للأستاذ ماهر عدنان بحضور وجهاء بغداد السيد محمد الجابري وشيوخ من التيار الصدري والشيخ محمد العبودي رئيس لجنة الثقافة العامة وناشطين من بغداد وبعض محافظات العراق من كربلاء والبصرة والنجف وتكريت والرمادي.
والقاء كلمة للموسوي والسيد الجابري بمناسبة مشاركة منظمات المجتمع المدني في الاعتصام مع منسقية الحراك المدني والتيار الصدري وعموم طبقات الشعب .
وكلمة اخرى القيناها في خيمية الاعتصام لتنسيقية الحراك المدني وحثهم على الصبر وتحمل الصعاب من اجل اجراء الاصلاحات وتعديل مسار العملية السياسية – والحفاظ على سلمية التظاهر والاعتصام لتكون ثورة بيضاء والحفاظ على ممتلكات الشعب 
وبالصبر ستنتصر ارادة الشعب كما انتصر جدنا الحسين عليه السلام بدمائه الزكية على سيوف غدر اعداءه وكما انتصر غاندي بصبره وتحمله للصعاب .
ومن الحضور ماهر عدنان محمد اللامي وبهاء العبودي وسندس الراوي
وقد طالبونا نشطاء الحراك المدني  بمعرفة مصير الناشط المدني الاخ جلال الشحماني وشخص اخر 
اختطفا من ساحة التظاهر ولا احد يعلم مصيرهما ، ولهذا نطالب رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي التوسط لأطلاق سراح المعتقلين - لتكون مبادرة حسن نية بينه وبين جماهير الشعب ،
ونتقدم بالشكر لمنسقية الحراك المدني في بغداد والمحافظات وشكرا للتيار الصدري على حفاوة الاستقبال عند زيارة وفد المفوضية الدولية لحقوق الانسان الى موقع المعتصمين امام المنطقة الخضراء جهة الكرادة خارج .















الأربعاء، 9 مارس 2016

لقاء مع ابن العراق البار قائد العمليات الخاصة قائد الفرقة الذهبية اللواء الركن فاضل برواري الملقب بصقر الرافدين

 لقاء مع ابن العراق البار قائد العمليات الخاصة قائد الفرقة الذهبية اللواء الركن فاضل برواري الملقب بصقر الرافدين مساء اليوم الاربعاء 9 اذار 2016
واحاديث عن بطولات الفرقة الذهبية الذين يضحون بأرواحهم من اجل قائدهم لأنهم امام قائد بمعنى الكلمة – تجده في المعارك امام جنده – حيث يقول القائد البرواري 
ارواحنا فداء لتراب الوطن الغالي همتنا عالية وعن قريب سنحرز النصر الكبير ضد الدواعش وارجاع كل شبر من ارضنا المغتصبة وتلقين الدواعش دروسا تكون منهاجا للمدارس الحربية في العالم . وكلمة اخيرة قالها عاش العراق بجميع دياناته واعراقه ومذاهبه وجميع اطيافه..



الجمعة، 4 مارس 2016

لماذا نحتاج الى شخصية مثل السيد مقتدى الصدر في تغيير حكومة الفساد في العراق .


لقد تسارعت الاحداث في اقامت التظاهر بتأييد من المرجعية الرشيدة ( صمام الامان لعموم العراقيين) وتفويض من الشعب لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ،الظرب بيد من حديد لتغيير الحال واحالة المفسدين الى القضاء .
وبعد عدة اسابيع من اقامة التظاهر وصلنا الى يقين ، ان رئيس الوزراء لا يستطيع تغيير الحال لأنه مرتبط بحزب وكتلة ومشتركون في الفساد ، ورؤساء الكتل هم سبب معاناة العراقيين
لان جميع الاحزاب لديها مناقصات ومشاريع وهمية بعلم رؤساء الاحزاب ورؤساء الكتل . واغلبها حبرا على ورق ، والسبب البرلمان العراقي الذي لم يؤدي دوره الرقابي بصورة جيدة ،لانهم مستفادين من هذه الاموال لشخصياتهم او لأحزابهم.
ولا استثني منهم حتى اتباع التيار الصدري ولكن بفارق بينهم هو عدم علم سيد مقتدى بهذه المشاريع الا بعد عدة سنوات ،كونه كان في دراسة حوزوية في ايران ،وبعد علمه انسحب من العملية السياسية سابقا وتبرأ من وزراءه بعد ان علم ان الاسماك اصبحت حيتان وخرجوا عن النطاق المألوف، والحديث يطول ..
وبعد عدة اشهر من التظاهر لعموم الشعب العراقي وبدون جدوى لأسباب ذكرناها واسباب سنذكرها الآن وهي:
ان اغلب السياسيين لديهم المكر والخديعة وبالخصوص رؤساء الاحزاب والكتل ،
وكل من دخل السياسة وهي( فن الممكن ) لابد ان يتصف بهذه الصفات الذميمة ومن اهمها الكذب والتحايل والنفاق.
وكون هؤلاء السراق ليس لديهم مشروع وطني لانتشال العراقيين من المحن الذي هم من اسسوها ،
كون اغلبهن حاملي الجناسي الاجنبية وتلك الدول تحميهم وتحمي فسادهم ، وبالخصوص الذين عوائلهم مازالت خارج العراق في تلك الدول التي منحتهم جنسياتها.
فعندما يجتمع المال والسلطة والقضاء وينحصر في رجل او حزب واحد عم الفساد وهدم البناء النفسي والحضاري للشعوب.
وهذا ما جرى للعراقيين .
الان جاء المنقذ السيد مقتدى الصدر الذي ارعب هؤلاء وعلموا من بعض الاجراءات انه سوف يعريهم ويكشف زيفهم .
والدليل رسالته الاخيرة التي كشف عن التهديد له بالقتل في حالة استمراره بدعم المظاهرات .
ولكن السيد مقتدى تربى في حجر محمد صادق الصدر العالم الرباني المسدد والمؤيد الذي ارعب اكبر طاغية في تاريخ العصر الحديث وسحب البساط من تحت قدميه وتعريته وكشف الاعيبه ولذلك قتلوه وكذلك سيفعل مقتدى الصدر .بمن ظلم شعب العراق .
وليعلم الجميع هناك رجالا تقدر بالمئات برزوا من رحم التيار الصدري
والذين يعد واحدهم بالمئات من الرجال من الذين تتلمذوا من لدن السيد محمد صادق الصدر ومن علماءه الذين وصلوا الى الحكمة والمعرفة في طريق العلم الالهي وهم الخاصة ،
متفرقون في انحاء العراق ينتظرون الاشارة من مولاهم الحق لنصرة الحق وارجاع الحقوق المسلوبة لعموم العراقيين .
ولا نرغب بتسارع الاحداث ولكل حادث حديث وستكون المبادرات الجديدة للتيار الصدري تحرج السياسيين الذين امعنوا بتمير العراق وشعبه المظلوم.
صادق عبدالواحد الموسوي
مدير صوت العراق/بغداد
ابن التيار الصدري وافتخر

الأحد، 28 فبراير 2016

من يتحمل غياب الجهد الاستخباري في بغداد وعموم العراق ؟


لقد نبهنا في عدة مقالات سابقة من اختراق الاجهزة الامنية بعناصر مرتبطة بداعش واوضحنا كيف يتم ايصال المعلومات .
ونبهنا من فكرة تواجد جميع العناصر الاستخبارية الى السيطرات وترك مراقبة المناطق كمعايشة لمدة شهر ،
وهذا ما سهل دخول عناصر ارهابية في بعض مناطق بغداد لوجود حواضن لها واصبحت خلايا نائمة .
وبالتأكيد امن المواطن يهمنا ونسعى الى احلال الامن والسلام ولهذا نتعاون مع اجهزتنا الامنية والاستخبارية للحفاظ على ارواح المواطنين وارواح مقاتلينا الشجعان.
وما نلاحظه في الآونة الاخيرة غياب الجهد الاستخباري بعد ابعاد شخصيات وطنية تعمل بعقلية دولية ، 
ومن هذه الشخصيات مدير وكالة الاستخبارات الاتحادية الاستاذ سمير حداد ، الرجل الذي اعاد للوكالة هيبتها في غضون اسابيع قليلة ، 
والغى دوائر واقسام لا حاجة لها من الفضائيين ,وافتتح دائرة مهمة باسم الواجهات والمراقبة ، وقد اختار لها من اكفأ العناصر لإدارتها وهو العميد ( ح- س ) واختيار عناصر جيدة معه للعمل المهني بتطور المهارات والخبرات الدولية .
وفعلا نجحوا في ارساء قواعد اساس استخباراتي رائع لأنه منح صلاحيات واسعة لتطوير جهد العمل الاستخباري لخدمة العراق .
ولكن للأسف هناك من لا يهمه التقدم في هذا المجال ، فتوقف كل شيء بسبب محاصصة الاحزاب ونقل مدير الوكالة الاستاذ سمير حداد الى مكان اخر ، والسبب شجار حماية الشيخ جلال الدين الصغير 
مع حماية الوكيل في منطقة الكرادة ، وسعى الشيخ جلال الصغير الى تدخل السيد عمار الحكيم وابعاده عن منصبه ،
وكون وزير الداخلية من نفس الكتلة . لن يعير اي اهتمام لذلك , ومنذ اشهر توقف جهد العمل الاستخباري في العراق وكذلك العمل tفي دائرة الواجهات والمراقبة بصورة جدية ، لعدم وجود وكيل يحل محل الاستاذ سمير حداد .
وقد تفاجئنا قبل ايام بتحول عدد كبير من الضباط الى دائرة الميرة 
من ضمنهم مدير دائرة الواجهات والمراقبة ، وان عدد كبير من تلك الشخصيات لها خبرات واسعة في مجال عملهم ,
وهنا سؤال لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي :
اذا عجزت ان تجد وكيلا لوكالة الاستخبارات منذ ما يقارب عام 
فكيف تستطيع تغيير وزرائك في عملية الاصلاح المرتقبة .؟
ولهذا نطالب ارجاع الاستاذ سمير حداد الى منصبه.
وكذلك نطالب السيد وزير الداخلية بإعادة الضباط المهنيين الى مواقعهم ومن اهمهم العميد مدير دائرة الواجهات والمراقبة .
الذين اعادوا هيبة رجالها بفترة قصيرة ، لان اغلب العاملين في الوكلة في الاستطلاع الذي اجريته بنفسي قبل استلام هؤلاء الشرفاء مواقعهم 
كان اغلب العاملين في المجال الاستخباري يقولون نحن نعمل من اجل الراتب فقط لإعالة عوائلنا . ولكن بعد استلام الشخصيات المذكورة اعادة الثقة في نفوسهم والان اصبح الجميع محبط موقنين لا مجال بتصحيح الاخطاء ولا مكان للشرفاء في العمل الجاد .
ولهذا نطالب بتصحيح الاخطاء ، لان الوضع مزري والخلايا النائمة على استعداد لإقامة بمهمات واسعة وفي اماكن متعددة وفي وقت واحد ونحذر من هذا الفعل الشنيع الذي سيتحمله بالدرجة الاولى رئيس الوزراء ووزير الداخلية .
صادق الموسوي 
سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان 
مدير وكالة صوت العراق / بغداد

السبت، 13 فبراير 2016

مهرجان صدى الحياة الاول لوكالة صدى الحياة الاخبارية الدولية .




تحت شعار (المبدعون يتغنون بانتصارات قواتنا الامنية).
وبرعاية الدكتور مأمول السامرائي اقامت وكالة صدى الحياة الاخبارية الدولية  مهرجانها السنوي الاول لتكريم المبدعين ، على قاعة الدكتور مأمول السامرائي في اليرموك/ بغداد عصر السبت 13 شباط 2016
بحضور عدد كبير من الفنانين ورؤساء الصحف والصحفيين والناشطين وعدد من البرلمانيين ومثلي الاجهزة الامنية .
واحتفل الجميع بفرح وسعادة بالغة بإضافة رصيد جديد يضاف للصحافة والإعلام العراقية
التي تتسم بالمصداقية والجرأة ونقل المعلومة عبر شعارها في الحداثة والعمق والوضوح، من اجل تمثيل صوت الشعب العراقي وحمل الأمانة بمهنية عالية والسير على طريق الحرية في منهج الرأي والتعبير والنهج الرسالي الذي انتهجه أصحاب الوكالة بتكاتف وحب كبيرين مع جميع من يحمل في طيات نفسه الثقة والعزم والسلام من أصحاب الفكر النير وصوت الحق والعدالة المجتمعية ،
 
ووضع جهدهم وخبرتهم  من اجل صحافة حرة تعمل بمهنية ومصداقية عاليتين
والتي عززت روح التعاون والمحبة بين الاسرة الصحفية وبين كافة طبقات المجتمع العراقي.
وقد اصبح  للوكالة الشأن الكبير في الساحة الصحفية والإعلامية وخاصة عندما  يكون كادرها من المهنيين  في عمل الصحافة والإعلام
لخدمة الاسرة الصحفية  في العراق .
من خلال عملهم المخلص والجاد.
وتم تكريم المبدعين من الفنانين بكافة صنوفهم وعدد من الصحفيين والاعلاميين والنشطاء والشعراء والدباء ومسميات اخرى. من اجل دعم مسيرة التقدم والتطور الفكري وفي شتى مجالات الحياة.
وبهذه المناسبة نقدم التهاني لكادر وكالة صدى الحياة الاخبارية الدولية  ولمديرها الأستاذ(احمد حميد العزاوي ) وجميع كادرها الطيب.

صادق الموسوي

مدير شبكة صوت العراق – بغداد