الجمعة، 20 مايو 2016

سفير السلام العالمي في العراق (صادق الموسوي ) يشجب اعتداء القوات الامنية على المتظاهرين ويعده انتهاكا لحقوق الانسان .



صرح السيد صادق الموسوي لشبكة صوت العراق الاخبارية بشأن اعتداء القوات الامنية على المتظاهرين فقال .
ناسف لما جرى من اعتداء على المتظاهرين من بعض القوات الامنية في بغداد
ونطالب الجميع بضبط النفس وتفويت الفرصة على المتربصين لكي لا يستغلها اعداءنا بعد الانتصارات الكبيرة في قاطع الرمادي ،
ونطالب الحكومة العراقية بمحاسبة المقصرين ومحاسبة من اصدر الامر ، 
والاعتذار رسميا من قبل رئيس مجلس الوزراء ، لان هؤلاء ابنائه وتطييب الخواطر يهدي النفوس ويصلح الحال .
فقد اصبح الامن في بغداد وعموم محافظات العراق واجبا شرعيا على الجميع ليس محصورا على قواتنا الامنية فقط.
حمى الله شعبنا الصابر المظلوم وجمعهم على المحبة والوئام .
صادق الموسوي
سفير السلام العالمي
سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان .
سارة حسين / شبكة صوت العراق
2016/5/20

الخميس، 19 مايو 2016

الثلاثاء، 17 مايو 2016

كلمة نقيب الصحفيين مع المراسلين والاعلاميين العاملين في مجلس البرلمان العراقي


مؤيد اللامي : الصحفي اكبر من اي مسؤول والصحفي هو العراق والعراق اكبر من الجميع .
والصحفيين في العراق قدموا من الشهداء ما لم تقدمه اي دولة في العالم

الجمعة، 6 مايو 2016

قراءة ما بين السطور. العراق يتجه الى منحدر خطير .


للكاتب صادق عبد الواحد الموسوي
ان ما يحدث في العراق ينذر بخطر الاقتتال بين قوات الاحزاب والتيارات الاسلامية المتواجدة داخل بغداد وسوف تتسع للمحافظات لا سامح الله اذا اندلعت وسط بغداد.
وان رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لم يستمع للنصائح واصبح يعمل ما يملى عليه من قبل الامريكان وبعض رؤساء العرب ورؤساء الكتل السياسية .
وان بعض قيادات الحشد الشعبي ظهرت وسط بغداد بموافقة الحكومة ، وهذا يفند توصياتهم وقراراتهم السابقة 
بمحاسبة اي شخص يرتدي زي الحشد الشعبي ويحمل السلاح داخل بغداد والمحافظات
وهذا ما ينذر باقتتال داخلي بين ( المليشيات) التابعة لبعض الاحزاب ، وهي ليست قوات تابعة لهيئة الحشد الشعبي الذين هم فخر العراق .
وبدل ان يجري السيد العبادي الاصلاحات بأسرع وقت اصبح التضييق على الشعب العراقي وتقطيع الجسور والطرقات .
واصبح التهديد علنا وهذا يعد انتهاكا صارخا لحقوق الانسان.
ومن ناحية اخرى ان قيادات اخواننا السنة اجتمعت في الاردن وليومين متواصلين يريدون ان يحصلوا على مكاسب اكبر مستغلين الظروف الجارية في العراق.
فالحلول تمكن في طمأنة الشعب بأجراء الاصلاحات بتغيير الوزراء الفاسدين .
والجلوس على طاولة المفاوضات من جميع الاطراف بحضور السيد مقتدى الصدر
وتغليب مصلحة الشعب على مصالح الكتل السياسية ،
ومن هنا نطالب السيد مقتدى الصدر بإنهاء اعتكافه والجلوس مع اصحاب القرار
وتغليب مصلحة الشعب على المصالح الحزبية ، حقنا لدماء العراقيين .
ويجب المطالبة وبإصرار الى تغيير منظومة القضاء ، ومحاسبة المقصرين ، وارجاع اموال العراق سواء المحجوزة في البنوك الدولية او لدى السراق من السياسيين ، وكذلك استرجاع اموال وخزائن العراق لدى الامريكان.
ونقولها بكل صراحة ان بعض مكاتب المرجعيات اصبحت مكاتب سياسية ومشتركين في الفساد ، وبدون علم المراجع ، لان بعضهم لديهم حصص في الدولة من اقاربهم منصبين وزراء ووكلاء وعليهم اكثر من علامات فساد في سرقة المال العام .
ونقولها مرة اخرى احذروا ثورة الجياع
فلن تحميكم حصونكم ولا حصانتكم ولا الدول التي منحتكم جنسياتها .
صادق الموسوي
مدير مكتب صوت العراق
سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان
رئيس تجمع غونغ السلام العالمي / العراق