السبت، 25 ديسمبر 2010

تهنئة للمسيحيين من موقع كنيسة سيدة النجاة بمناسبة ميلاد السيد المسيح(ع).



في زيارة لكنسية سيدة  النجاة  والاشتراك بالقداس الذي أقيم فيها بمناسبة مولد السيد المسيح (ع) من قبل قياديين تجمع العراق الجديد والسلام العالمي وجريدة النداء ومجلس شيوخ العراق وممثل منظمات المجتمع المدني للشبكة الحرة وممثل الانتفاضة الشعبانية ، وتهنئة لجميع المسيحيين في العالم أوصلوها من خلال لقاء النخبة برجال الدين المسيحي وأهالي الشهداء في الكنيسة
وبحضور السيد صادق الموسوي نائب الأمين العام لتجمع السلام العالمي ومدير المكتب السياسي لتجمع العراق الجديد
والشيخ سالم محمود الطائي رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق المركزي
والاستاذ علي المياحي رئيس الشبكة الحرة لمنظمات المجتمع المدني
والاستاذ شاكر ممثل الانتفاضة الشعبانية
والسيدة الصحفية خالدة الخزعلي عن جريدة النداء .














الخميس، 23 ديسمبر 2010


تساؤلات نسائية على تشكيلة الحكومة الوزارية
بقلم الاعلامية
خالدة الخزعلي
من اللافت للنظر في تشكيلة الحكومة السياسية الجديدة من انها تمثل نقطة ضعف ومؤشرا سيئا ولا بد من معالجتها في تغيير التشكيلة المنطوية على المحاصصة والصفقات والتي بنيت على التوافقات السياسية  وكانت مزايدات على حساب الشعب في تغييب نصف الشعب ونصف المجتمع  الا وهي المرأة  من استحقاقها الدستوري في الحصول على الحقائب الوزارية  وهذه مؤامرة لتهميش وإقصاء المرأة من ممارسة حقها مما يدل على انهيار الحكومة لتحقيق عراق فدرالي موحد تربطه الأواصر واللحمة العراقية بل من الغرابة من انهم لم يتطلعوا على السيرة الذاتية لهؤلاء اللذين سيجلسون على عروشهم متفرجين على الشعب العراقي ،
ترى لماذا ياسيدي المالكي تسمح للإخفاق وتجعل الصورة الوزارية بهذه الحالة وبهذه العجالة ؟ هل لأنها الود الدستوري ام لإنهاء المزايدات التي فرضته الكتل السياسية عليكم ؟
وكذلك بأنكم لم تتطلعوا على خلفية وتاريخ المرشح لشغل المناصب الوزارية .
اننا وجدنا بهذه التشكيلة هي لإرضاء شخصيات داخل الكتل السياسية وإننا لا  نرى بأكثر المرشحين واللذين نصبتموهم على حسابنا ،اذا ما الفرق بين الدورة السابقة والحالية   فهذا المزيج المنوع لتشكيل النسيج العراقي يجعله  ينخر لإرضاء  رؤساء الكتل السياسية ،
أليس من الأجدر من اختيار الكفاءات والعقول العلمية والتي لها تاريخ ونضال سياسي والتي تطالب بحقوق الشعب الذي لا حول له ولا قوة ، اين هم اين السيد المدعي العام القاضي السيد جعفر الموسوي الذي وقف وبكل جدارة لمحاكمة الطاغية والمطالبة بحقوق  المظلومين والمضطهدين من الشعب العراقي  ،
أين هم أين الكفاءات اللذين وضعتموهم وراء الكواليس؟
أين حق المرأة ؟ لماذا غلب على تشكيلتكم طابع العنصرية والذكورية ؟
كيف سينظر لنا العالم  وكيف سيتعاطى معكم في ضل الإقصاء والتهميش بحق هؤلاء وبحق المرأة ؟
ان هذه التشكيلة الوزارية لا تعطي بعدا ايجابيا لبناء يسعى لمد جسور المحبة والألفة بين مكونات الشعب .
ننتظر منكم التغيير  لنقولها بملء الفم مبروك لنا حكومتنا الوطنية .

خالدة الخزعلي
جريدة النداء

تجمع السلام العالمي وتجمع العراق الجديد في ورشة حوارية حول البطاقة التموينية على قاعة الادباء الخميس 23-12-2010


عقدة منظمة تموز للتنمية الاجتماعية  ندوة وورشة عمل  في بغداد على قاعة اتحاد الأدباء وأدار جلسة الحوار كل من الأستاذ صبري كريم  مدير مكتب بغداد منظمة تموز ، والسيدة ارأس عبد المنعم ممثلة عن منظمة تموز الاجتماعية ، وبحضور جمع غفير من منظمات ومؤسسات المجتمع المدني وممثلين عن وزارة التجارة
وعدد من المواطنين .
فكانت محاور الجلسة حول أهمية البطاقة التموينية للفئات الفقيرة
1- أهمية البطاقة التموينية للمواطنين .
2- أسباب التدهور الحاصل في البطاقة التموينية.
3- نتائج إلغاء البطاقة التموينية على المواطنين.
4- الحلول لمعالجة وتحسين البطاقة التموينية .
فكان الحوار والنقاش جاد في الوصول إلى بيان ختامي
في إبقاء البطاقة التموينية مع تحسين مفرداتها .
وقد حضر اللقاء السيد صادق الموسوي نائب الأمين العام لتجمع السلام العالمي في أمريكا والعراق والشرق الأوسط
ومدير المكتب السياسي لتجمع العراق الجديد.
والأستاذ علي المياحي رئيس الشبكة الحرة  لمجموعة منظمات المجتمع المدني .
والسيدة  الإعلامية خلود الأنصاري ممثلة عن منظمة المراة الكردية الفيلية .
والسيدة الإعلامية خالدة الخزعلي ممثلة صوت المرأة العراقية التابعة لتجمع السلام العالمي ، وصحفية في جريدة النداء التابعة لتجمع العراق الجديد .












الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

عامر المرشدي .. اتهامات حسن علوي لوزير الاتصالات خطيرة

قلم: د جمال الدين القريشي

amro_dhyab89@yahoo.com
عامر المرشدي .. اتهامات حسن علوي لوزير الاتصالات خطيرة وغير مبررة صرح ( عامر المرشدي ) امين عام تجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة لوسائل الاعلام المحلية ان اتهامات السيد حسن علوي عبر وسائل الاعلام الى السيد وزير الاتصالات ( محمد علاوي ) اتهامات غير مبررة وخطيرة واطالب اياد علاوي بصفته رئيس القائمة العراقية باتخاذ موقف حازم ومسؤول اتجاه هذه التصريحات واضاف المرشدي .... كيف اعطى السيد علوي نفسه هذه الجرأة وهذه الصلاحية بتوجيه اتهام خطير يمس امن الدولة العراقية وموجه الى قيادي في نفس القائمة التي ينتمي لها السيد علوي ووصلت هذه الاتهامات الى حد اتهام ( محمد علاوي بتهديد الامن القومي في حالة استلامه منصبه الجديد وزيرأ للاتصالات واكد المرشدي انه شخصيأ وكيانه السياسي لم ترتبط بالقائمة العراقية نهائيأ ولايوجد لنا اي ولاء لهذه القائمة ولكننا نعتز بشخص السيد ( محمد علاوي ) لانه يتفوق على الكثيريين من قادة عراق اليوم بوطنيته وحبه للعراق وتواضعه واستقباله للمواطنين وحل مشاكلهم والاستماع اليهم في حين الكثير من قادة العراق ابوابهم مغلقة بوجه العراقيين وطيلة بقاءهم في مناصبهم لم يلتقوا مواطن عراقي للاستماع الى شكواهم وارتفعوا بغرورهم الى السماء وناشد المرشدي في ختام تصريحه الاستاذ علوي الابتعاد عن التصريحات الرنانة التي لاجدوى منها واذا كان السيد ( محمد علاوي ) لم يحقق شيئ في الانتخابات فماذا حققت انت يااستاذنا الفاضل في الانتخابات ذاتها .


http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=79696

حكومة العراق الجديدة ناقصة حظ وعقل ودين.





لقد تميزت التشكيلة الوزارية الجديدة  بالغياب التام للوزراء التكنوقراط
و جميع الذين تمت تسميتهم وزراء هم  من القادة في الأحزاب السياسية المشاركة في السلطة،ومن المقربين، والقلة فيهم المميز من ذو الاختصاص والخبرة  ونفس السيد المالكي يعتبرها دون طموحه لأسباب كثيرة ذكرها في كلمته أمام البرلمان .
وهذا ما سيرهق الشعب في عدم التغيير المنتظر من قبل رئيس الوزراء  ومما سيجعل  أداء الحكومة الجديدة ضعيفة وخاضعة للأحزاب السياسية وسيكون الشعب العراقي هو الخاسر الأكبر.
وكان من الأجدر بالسيد المالكي اختيار المرشحين الأكفاء من خلال تقديم عدة أسماء واختيار الأفضل منهم ،
وليس إلقاء اللوم على رؤساء الكتل السياسية فاختياره لبعض الشخصيات الغير المهنية بل يتحملها السيد المالكي وحده لان من حقه عدم قبول أي مرشح لم يكن جديرا بنيل هذا المنصب ،
وهناك أسماء قدمت للمالكي وهي أسماء محترمة ومناضلة عملت للعراق الكثير ولكن السيد المالكي رفضها لأنه تعلل بان (هذا وهذه) يتكلمون عنه لكشف الفساد  ولهذا عوقب الشعب على رفضهم وقبول أناس غير جديرين بتحمل المسؤولية ،
والشارع العراقي يسأل باستغراب لماذا تغيير اسم السيد القاضي جعفر الموسوي من استلام منصب وزير العدل بعد اعلان اسمه في الفضائيات قبل موعد انعقاد جلسة البرلمان لاعلان اسماء الوزراء
وقول الكثير من الذين التقينا بهم ،لا يصلح اي شخص في البرلمان لنيل هذا المنصب سوى السيد القاضي جعفر الموسوي  لانه الاجدر بين الجميع .
وقول الأستاذ  المهندس :
عامر المرشدي .. القاضي جعفر الموسوي مدرسة فكرية وقيادية هائلة
سأل رئيس تجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة عن رأيه ببعض الشخصيات التي تحتكر السلطة حاليا

إن اغلب الشخصيات التي نراها كل يوم على شاشات الفضائيات وتصف وسائل الإعلام بعض هؤلاء بأنهم قادة العراق متساءلأ انه شخصيا لا يعرف من يمثل هؤلاء وقادة من ؟
لكون الأسماء كثيرة والعناوين أكثر والمواهب والمنجزات معدومة وأضاف المرشدي ان العراق يمتلك شخصيات عملاقة من امثال ( جعفر الموسوي ) الذي وصفه بالشخصية العملاقة والفكر المتقدم والمواهب المتعددة ولكن لا يمكن لاصلاء ووطنيوا العراق ان يتسلموا المناصب القيادية وذلك لوجود خط احمر عليهم من قبل أسماء كثيرة


للوزراء واشار المرشدي انه لو سنحت الفرصة وشاءت الاقدار وحكم الموسوي العراق للسنين المقبلة فانه متأكد ان العراق سيكون غير العراق الذي نعيشه اليوم وذلك لكونه ابن العراق ويعيش هموم مواطنيه ولديه الامكانيات والخبرة والبصيرة التي تأهله ان يقود العراق في سنواته العصيبة التي يمر بها حاليأ


ولماذا لم يبقي وزير المالية الأستاذ جبر صولاغ الذي اجتاز بنجاح في ثلاث مقاعد وزارية .
وهناك وزراء فاشلين لم يقدموا أي خدمة للشعب العراقي في الحكومة السابقة نراهم في تشكيل الحكومة في مناصب وزارية أخرى (؟؟؟؟؟).
 وقد تحدث الكثير من المراقبين والسياسيين وقالوا بان السيد المالكي مسير وليس مخير  في اختيار مرشحيه وربما جعل لجنة هي من اختيرت هذه الأسماء لصفقات تجارية او سياسية بدليل عدم معرفته بالأشخاص وشهاداتهم وصفتهم كما أعلنه من على منصة البرلمان ،
وقال انها ليست مكتوبة في لائحة الأسماء التي يقرأها عن صفة كل شخص من المرشحين للمناصب الوزارية ان كان دكتور او مهندس ...الخ.
(وانتقد الأستاذ حسن العلوي تشكيلة  الحكومية الجديدة، فقال أنها ليست وزارة الأقوياء ،ولن تستمر طويلا، وحكومة المالكي غير مكتملة).
نقول ان الخلافات تتجلى من الأفكار التي يحملها أصحابها وثقافتهم وديانتهم ومذاهبهم،
ونحن نتكلم منطلق عقلاني وواقعي، بحيث لا يعطى أي مبرر لاي شخص بالمساس على حقوق الغير بدون وجه حق ،وكلامنا هذا ياتي من الحس الوطني والنظر للجميع بعون التساوي ونبذ الطائفية ، من اجل العيش بسلام ووئام جنباً الى جنب،
فقد أصاب الأستاذ العلوي في بعض اقواله  ولكنه اخطأ عندما تطرق لترشيح المهندس محمد توفيق علاوي الرجل القوي والنزيه والذي تسلم من قبل وزارة الاتصالات لفترة قليلة ولم تؤشر عليه أي سلبية ،
، ونعتقد بل نجزم بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب ،وسوف تكون وزارته من ارقى الوزارات العراقية ، لأنه ملم بجميع مشاكل الوزارة وبدأ بوضع الحلول منذ ترشيحه  وزيرا للاتصالات  ، ومعرفتي بهذا جاءت من خلال مقابلاتي لشخصه الكريم مرتين خلال شهر ،
وبابه مفتوحة للجميع رغم مشاغله ، في حين أكثر المسؤولين لا يرغب بمقابلة أي شخص وأبوابهم مغلقة فكانت جميع أبواب الأستاذ محمد علاوي مفتوحة على مصراعيها لأي شخص ونأمل لان تكون مفتوحة دائما بعد توليه المسؤولية ونحن على يقيم ستبقى مفتوحة لان المنصب هو يتشرف ان يكون الأستاذ محمد علاوي على رأسه، ونأمل كذلك من جميع الوزراء والمسؤولين الحذو به .
وما قيل في حقه عند استطلاع رأي الشارع العراقي من قبل  جريدة النداء :
السيد محمد علاوي من القائمة العراقية ، شخصية متوازنة وله تأريخ جهادي ضد الظلم والطغيان والدكتاتورية ، حيث كان في السابق وزيرا" للاتصالات  ولم تسجل عليه اي مخالفة سواء كانت مالية او ادارية او سياسية ،
محترم من الجميع وله علاقات محموده  مع جميع الكتل ، لم يساوم على وطنيته ، والجميع يتمنوا ان يكون من المرشحين لرئاسة الوزراء  ،

وعلمنا  بانه متردد او لديه بعض المخاوف من هذا المنصب الحساس ، فيعلل رفضه بقوله  " قد لا اتمكن من الوفاء للشعب العراقي "
وهذا وحده دليل كافي على رجاحة عقله  ونبل اخلاقه  وحبه للشعب العراقي .......

 فقد لمسنا منه حسه الوطني وإخلاصه في العمل الجاد في خدمة ابناء الشعب العراقي دون تمييز ، وسوف أذكرك الجميع  بهذا بعد ستة اشهر من استلامه وزارة الاتصالات وستكون أنفع الوزارات العراقية التي ستكون إنتاجية وربحية لمنفعة الشعب والحكومة والعاملين في وزارة الاتصالات .

وإننا نستغرب استبعاد الخبرات والكفاءات العراقية من تشكيلة الحكومة الجديدة والاعتماد كليا على قادة الكتل السياسية
والكل يعلم  ان بعض المرشحين لبعض المناصب تنقصهم الخبرة وهناك رجالا ونساء أكثر خبرة ممن أعلنت أسماءهم لاستلام المناصب الوزارية .
وقد اشتملت بعض الوزارات على شخصيات غير مهنية أي أصبح الرجل الغير المناسب في اختيار الوزارة وربما ينفعوا في وزارات أخرى ، نرجو مراجعة الكفاءات والقدرة وان كانت في المستقبل عندما يعجز الشخص عن اداء المسؤولية وممكن استبدالهم بالوزراء نفسهم بين بقية الوزارات لا لأقصائهم لتسلط قوائمهم على البقاء الوزير منهم في منصبه
وكما كان متوقعا بتشكيل حكومة ناقصة  من حيث العدد والتمثيل النسوي فيها، وان عدم تمثيل النساء في البرلمان سيجعل ثورة التغيير المرتقب تنقلب على السياسيين باجمعهم ولذلك نطالب تمثيل حقيقي للمرأة وهي25 % النسبة المقررة في الدستور العراقي   .
ونأمل من الله العون والمدد لتسديد خطى قادتنا السياسيين  في النظر الصائب لما يخدم الشعب العراقي وتنصير الاجدر من رجال العراق الاتقياء الذين فيهم الخشية من الله العلي القدير ومن الذين  لا يرغبون أي شيء في الحياة سوى رضا خالقهم الذي سيحاسبهم عن كل همسة وكلمة يوم الحساب الكبير .
صادق الموسوي
مدير المكتب السياسي
تجمع العراق الجديد