الأربعاء، 13 أبريل 2011

حل المحكمة الجنائية هل هي نوازع وطنية ام صفقة سياسية؟



أن قرار اللجنة أتخذ خلال اجتماعات مكثفة عقدت خلال يومين متواصلة ،
وأفضت على انتهاء عمل المحكمة في 30/6/2011، وفق المادة 134 من الدستور العراقي بعد حسم القضايا الرئيسية الخاصة بالنظام السابق والداخلة ضمن اختصاص المحكمة، على أن تحال القضايا غير المحسومة للمحاكم المختصة وفق قانون المحكمة الجنائية رقم 10 لعام 2005 المعدل".
نقول لماذا هذا الاستعجال في انهاء عمل المحكمة بالرغم من وجود اكثر من 30 قضية مازالت قائمة ،هل ورائها صفقة سياسية  ، كما ذكر البعض وان حل المحكمة سيكون واحدا من حزمة  من بنودا جديدة من اتفاق أربيل فان قرارات أخرى ستتم خلال الشهور الثلاثة المقبلة،
وقد ذكر  ائتلاف دولة القانون
بان المحكمة هي من تتخذ قرار حل نفسها دون تدخل من الحكومة.
فهل فعلا لم تتدخل الحكومة في انتهاء مهام المحكمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وربما يعلل البعض  ان حل المحكمة هي خطوة تخدم مشروع المصالحة الوطنية وتدعم الوضع السياسي الحالي .
وما جاء في قرار اللجنة :على أن تحال القضايا غير المحسومة للمحاكم المختصة .
هل يوجد محكمة خاصة لكي تحال القضايا التي لم ينظر اليها بعد، والتي لم تحسم أصلا رغم إجراء المحاكمات فيها لعدة شهور ؟
ان مهمة المحكمة الخاصة هو النظر بالجرائم ضد  الإنسانية التي نفذت من قبل النظام السابق. ضمن الدستور العراقي الذي وصفها بـالهيئة القضائية المستقلة ،ومنح الدستور لمجلس النواب صلاحية إلغائها بقانون بعد أكمال أعمالها.
فقرار اللجنة يناقض نفسه . ويعطي الصلاحيات بإطلاق سراح جميع المتهمين بعد إحالتهم لمحاكم غير مختصة بتلك الجرائم ،
وهذا ما يعطي الشرعية بعدم تنفيذ أحكام الإعدام والمؤبد وغيرها من الأحكام الصادرة من المحكمة المختصة بعد إنهائها ، مما يعطي المبرر في المستقبل القريب بالتصريح عدم شرعية المحكمة الجنائية العراقية العليا ومحاسبة كل من عمل بها ، وهذا ما يرغب اليه أعداء الإنسانية من قادة البعث المتواجدين في السلطة .
والقرار الآخر اتفقت اللجنة  على تسليم جميع موجودات المحكمة للأمانة العامة لمجلس الوزراء وإحالة جميع قضاة المحكمة على التقاعد، وتحويل الموظفين إلى دوائر الدولة الأخرى مع مراعاة المخاطر الأمنية لموظفيها.
لماذا تجاهلت اللجنة حقوق موظفي المحكمة واعتبرتهم قبل تصحيح الفقرة أعلاه ، التي اعتبرت موظفي المحكمة من ضمن الأثاث وتسليمها الى الأمانة العامة . فهل هذا قدر هؤلاء المجاهدين المدافعين على المظلومين ، والذي كان القانون الأول ينصفهم ويعتبرهم موظفي من الدرجة الأولى ، والآن أصبحوا من ضمن ممتلكات المحكمة ، فعلا حكم البعث عاد للسلطة العراقية بمكر جديد .
فموظفي المحكمة  في حالة يرثى لها من قرار اللجنة التي اغتصبت حقوقهم ومنزعجين ومتألمين من هذا القرار الذي اتخذ ضدهم ، ويطالبون رئيس الوزراء بالتدخل لإنصافهم  وإعادة القانون الأول الذي على ضوءه تقدم موظفي المحكمة للعمل فيها .
فقد قرر موظفي المحكمة التظاهر والاعتصام لما وقع عليهم من غبن من اللجنة لتجاهل حقوقهم .

فتحية اكبار واجلال لرئيس المحكمة  القاضي ناظم فرمان  العبودي الذي مازال يجاهد من اجل حقوق رعاياه من موظفي المحكمة .. 


صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء

الدينار العراقي بين تحديات التضخم وهم الاصفار، كلية الإدارة والاقتصاد

في فرح عارم من الأهازيج  وسماع الموسيقى  لخريجي  طلبة الإدارة والاقتصاد
انعقدت ندوة علمية متخصصة داخل الكلية  الأربعاء  13/4/2011
حول الدينار العراقي بين تحديات التضخم وهم الاصفار.

وافتتح الجلسة الدكتور محمد علي المعموري عميد كلية الإدارة والاقتصاد .
وبإدارة رئيس الجلسة الدكتور عبد الجبار ألعبيدي
والباحثة الدكتورة ثريا عبد الرحيم الخزرجي
ومقرر الجلسة الدكتورة  راوية عبد الرحيم
وبحضور عدد كبير من الأساتذة والباحثين وممثلين من البنك المركزي  الدكتورة رجاء 
وممثلين من المعهد العالي لدراسات المحاسبين وحضور عدد من الطلبة .
وبحضور أمين عام تجمع العراق الجديد المهندس عامر ألمرشدي
والسيدة سرور خسروا رئيسة تحرير جريدة النداء
والسيدة خالدة الخزعلي مدير تحرير الجريدة
والأستاذ صادق الموسوي نائب الأمين العام لتجمع السلام العالمي في الشرق الأوسط .

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء 












السبت، 9 أبريل 2011

السيد القاضي جعفر الموسوي في زيارة لمقر جريدة النداء



زار النائب  السيد القاضي جعفر الموسوي عضو الائتلاف الوطني سكرتير تحرير جريدة النداء السيد صادق الموسوي 

وتباحث الطرفان حول المستجدات على الساحة العراقية والعربية ، وبالخصوص ما يهم الشارع العراقي من قضايا تصب في خدمة المواطن العراقي وبالخصوص المظاهرات .
وعقب  سيادته  قائلا ان الدستور العراقي يكفل التظاهر السلمي لجميع المواطنين ، وهو حق مشروع لإيصال صوته للبرلمان العراقي لكي يعطي دافعا قوية للنواب بالمطالبة بحقوقه  ،
 وهذا ما يجعل مطالبتنا من الحكومة والبرلمان  بما جاء به الشارع العراقي وإصرارنا على تنفيذ هذه المطالب ان كانت مشروعة ويكفلها الدستور العراقي ، لأننا ممثلي  الشعب  مهما كان دينه وعرقه ومذهبه ،

وان كل نائب منا هو ما ينوب لكل العراقيين ليس لتلك المحافظة التي انتخبته فحسب بل هو نائب عراقي لجميع العراقيين ، والمدافع عن حقوقهم إنما هو دفاع لنصرة المظلوم ، ونحن نعمل أكثر مما نتكلم  وندافع عن حقوق أبناء شعبنا ليس عبر وسائل الإعلام فقط بل داخل أروقة البرلمان من خلال اجتماع اللجان  ، وتقديم المقترحات والتوصية بها لتنفيذها .
وقد شكر كادر جريدة النداء السباقة  دوما لطرح مشاكل ومعانات المواطنين وإيصال صوت المظلومين الى الحكومة والبرلمان من اجل الإصلاح ونصرة المظلومين ومعاونة المحرومين ،
واخص بالشكر والتقدير لجميع كادر الجريدة و الأستاذ المهندس عامر المرشدي أمين عام تجمع العراق الجديد  ونحن سعداء ومسرورين لما نسمعه من عمل التجمع لخدمة المواطنين وهذا فخر لكل العراقيين , وشكري للسيدة سرور خسرو رئيس التحرير ولسكرتير التحرير السيد صادق الموسوي والسيدة خالدة الخزعلي مديرة تحرير الجريدة ،ونتمنى لكم الرقي والتقدم .
وفقكم الله لكل خير وشكرا لكم .

الصحفية 
 خلود الانصاري

الجمعة، 8 أبريل 2011

النداء في عددها الجديد220




عامر المرشدي .. امن واستقرار العراق اهم من خلافات الكتل السياسية

| (صوت العراق) - صبيح الفيصل
a_annida@yahoo.com
صرح ( عامر المرشدي ) امين عام تجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة ، ان المالكي هو القائد العام للقوات المسلحة ، ويتحمل مسؤولية الملف الامني كاملأ ، وعلى الكتل السياسية ان تقتنع بأن امن واستقرار العراق اهم من خلافاتها التي لاتنتهي ، وعليهم الاقتناع بضرورة ان المالكي شخصيأ يجب ان يختار الوزراء الامنيين ، وحين ذالك يحق للكتل السياسية وللشعب العراقي وللبرلمان محاسبة السيد المالكي في حالة الاخفاقات والخروقات الامنية ، وتحميله مسؤولية سوء الاختيار في حالات التدهور الامني ان حدث هذا التدهور ، وهذا الامر لانتمناه ونتمنى عراقنا امنأ مستقرأ ينعم بالرفاهية والتقدم ويتميز بين كل دول المنطقة باستقراره وامنه .

سرور خسرو رستم .. سنظل عن فقراء الوطن مدافعين ..ولكلمة الحق قائلين

| (صوت العراق) - خالدة الخزعلي
a_annida@yahoo.com
صرحت السيدة ( سرور خسرو رستم ) الناطقة الرسمية لتجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة . انه منذ عام 2003 ولحد الان ونحن نتابع شؤون المواطنين ولمختلف الاصعدة ولجميع المجالات وان الشعار المركزي لتجمع العراق الجديد ومنذ الايام الاولى لانبثاقه هو تحقيق المكاسب التي تضع حدأ لمعاناتهم وتعويضهم اما لحق بهم من حيف وجور واضطهاد لم تتعرض له شعوب الارض ، وقد حوربنا من قبل سياسية معروفة بسبب مواقفنا الوطنية الشجاعة في الدفاع عن مصالح فقراء الشعب ورغم كل ما يجري ضدنا من اقصاء من المشاركة في حكومة الشراكة الوطنية ، الا اننا على العهد ، عاقدين العزم ومتوكلين على الله العلي القدير للاستمرار بعطاءنا والدفاع عن شعبنا ، يشجعنا على ذلك دعم ابناء شعبنا الغيارى والله من وراء القصد . واضافت السيدة خسرو ستبقى جريدة النداء التي ارأس تحريرها اقلامنأ مشرعة في كتابة المقالات والتحليلات السياسية الواقعية لابراز معاناة المتضررين من ابناءنا ، وكانت وتبقى النداء سباقة في طرح السلبيات وسوء الاداء الحكومي والفساد المستشري لمفاصل الدولة بكل جرأءة وشجاعة ، وفي مقدمة الصحف المحلية التي اشارت الى معرقلات العملية السياسية الحالية وانعكاساتها على مجمل واقع الحياة الاجتماعية والصحية والخدمية والامنية ، ولاتزال كذلك وسنبقى لكلمة الحق والعدل والانصاف كاتبين وقائلين ان شاء الله .

رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا يوجه شكر وتقدير لجريدة النداء.


رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا يوجه شكر وتقدير لجريدة النداء.
وجه القاضي ناظم فرمان العبودي رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا كتاب شكر وتقدير لجريدة النداء ،الصحيفة الناطقة باسم تجمع العراق الجديد لجهودها المتميزة بالدفاع عن حقوق المواطنين وبالخصوص قضايا المحكمة وموظفيها ،
وجاء ذلك بعد نشر مقالين في عدة شبكات منها كتابات في الميزان وشبكة صوت العراق ورسالتنا اون لاين وصوت الحرية وأسوار وشبكات أخرى .
وكان الموضوعين مناشدة دولة رئيس الوزراء برفع الحيف عن موظفي المحكمة الجنائية العراقية العليا.
والموضوع الثاني

مظالم الشعب بين يدي رئيس البرلمان ورئيس الوزراء ؟

وقد لمسنا من دولة رئيس الوزراء السعي في رد الحقوق لموظفي المحكمة .
ونتمنى ان نبقى على العهد في نصرة المظلومين وإيصال صوتهم الى رئيس الجمهورية ورئيس  البرلمان ورئيس الوزراء بكل أمانة وشرف وحيادية ،
وبدورنا نهدي الشكر لكل الشبكات الحرة التي سعت بإيصال صوتنا الى المسؤولين .
وللأستاذ عامر ألمرشدي أمين عام التجمع وللسيدة سرور خسرو رئيسة تحرير الجريدة .

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء