الخميس، 12 يوليو 2012

نقابة الصحفيين العراقيين لا طائفية مذهبية ولا حزبية سياسة يا... ؟

نقابة الصحفيين العراقيين لا طائفية مذهبية ولا حزبية سياسة يا... ؟



 مــقالات  ١٢/٠٧/٢٠١٢  الخميس ٢٣/شعبان/١٤٣٣ هجري   شارك الموضوع هذا في الفيس بوك

من واجب الحكومة العراقية ان ترتدي ثوب الديانات والمذاهب والطوائف والقوميات جميعها في آن واحد وبالخصوص الرئاسات الثلاثة
وبالخصوص رئيس الحكومة ومن حوله لأنه حاكم لكل العراق بجميع دياناته وقومياته ومذاهبه
لا ان يتبع حزبه وكذلك ناطق الحكومة العراقية لأنه ناطق باسم حكومة جميع العراقيين.
واقصد في قولي هذا لا اساءه ولا عيب من حضور رئيس الوزراء او من ينوب عنه في أي احتفالية لأي دين او مذهب او طائفة وان كانت فيها بعض المخالفات للحزب الذي ينتمي اليه
لان رئيس الوزراء لديه احدى الوزارات تعني بالثقافة والفنون وعليه مراعاتها لجميع الديانات والمذاهب اما اذا اتبع حزبه فعليه ان يلغي وزارة الثقافة والفنون وتحويلها الى الثقافة الدينية.
اما رؤساء الكتل والأحزاب والتيارات الاسلامية والسياسية ان تحدثوا يتحدثون عن مجال ضيق محيط بكتلته او تياره او حزبه وهذا ايضا منبوذ لدى الشعب العراقي
وخاصة اذا كان لديهم اعضاء برلمان في الجهة التشريعية والرقابية
لان هؤلاء البرلمانيون التابعون لأحزابهم وتياراتهم لا يتحدثون باسم الشعب العراقي بجميع مكوناته وإنما يتحدثون باسم رؤساء احزابهم وطوائفهم ومذاهبهم
في حين انهم اقسموا على ان يحافظوا على الوحدة الوطنية ويدافعون عن حقوق افراد الشعب العراقي بجميع مكوناته فبذلك اصبحوا حانثين للقسم الذين ادوه امام الله اولا وأمام الجمع الشهود وأمام الشعب .
فعندما يتحدث احد رؤساء التيارات الاسلامية عن حفلة عيد الصحافة العراقية وحفلة الزوراء التي احياها عدد من الفنانين العراقيين والعرب ومنها الفنانة مادلين مطر التي اكتسبت دعاية كبيرة في هذه الاحتفالية والتي تحدثت عن حب العراقيين صناع الحياة وأهل الفن والإبداع والتألق والصبر والتضحية وتمنياتها للعراقيين بالخير والصلاح .
ويصفهم بأهل الفسق والفجور
(فالجواب صحيح لسؤال السائل من باب الشرع الاسلامي )
ولكن الجواب لم يراعي مشاعر الحضور من آلاف الشخصيات المهمة من المسؤولين والكتاب والصحفيين العراقيين والعرب والشخصيات العالمية .
حيث شمل الجميع بهذه الصفة .في النظرة للدولة الاسلامية
لأنه يرى بمنظار نفسه ونسي بان الدستور منح جميع الحريات
وحتى الارهابيون من اتباع القاعة يدعون بان العراق هو دولتهم الاسلامية فهي نفس الاهداف ونفس التوجهات باختلاف المذهب.
فان نقابة الصحفيين تشمل وتحتوي على مكونات كبيرة من الديانات والمذاهب والطوائف
فلا هي محاصصة حزبية ولا دينية طائفية وتعتبر عراق مصغر من المثقفين الكتاب والصحفيين والإعلاميين وأنهم من يقوموا الدولة ومراقبي اداء الحكومة والبرلمان.
اما مسألة الاحتفالية في الزوراء والتي انتقدها البعض على كلمة برعاية رئيس الوزراء فإذا كانت بحسب المفهوم الذي ذكرته فهي صحيحة ولا اشكال في ذلك إلا من قبل خفافيش الظلام والمتشددين والذين لا يريدون التطور لعراق الحضارات والفنون . وطمس الافكار المتشددة التي اثرت سلبا على الواقع العراقي
وهذا ما ينذر بقلق بالغ وشديد في المستقبل ما لم نصحح افكارنا ونسير على مفهوم التطور والتحضر ونداء السلام ونشره بالمحبة والتسامح من اجل ان يحيا ابنائنا وأحفادنا في عراق واحد موحد لا تفرقه الاعاصير والأفكار المتطرفة الداخلة لنا من خلف الحدود بجميع اتجاهاته.
فان ما يعجبني بنقيب الصحفيين العراقيين بأنه سائر على وفق هذه المبادئ ليس ارضاء لحزب او لأي شخصية حكومية او سياسية مهما كانت او لأي تيار اسلامي محافظ او متطرف
ولهذا اغلب المثقفين من الاسرة الصحفية مع نقابتها ونقيبها الاخ مؤيد اللامي لم ولن نسمح ان تسييس نقابتنا لأي جهة او تتبع اهواءها والعمل بما تملى عليها
والا ستكون العاقبة وخيمة على من يفكر بذلك لان الكلمة الصادقة والإعلام الحر اكبر من السياسي وجميع التيارات والأحزاب السياسية.

درع الجّزيرة يستعد لسقوط نظام الأسد






القاهرة/ وكالات

قالت مصادر سياسية في القاهرة ان درع الجزيرة طلب من الاردن ومصر امداده باعداد من المقاتلين استعدادا لانهيار نظام الاسد والدخول في مواجهة مع من وصفه المصدر بـ( الخطر الشيعي المتنامي)!.

وقال المصدر: ان هناك مخططا سعوديا يقضي بايجاد دولة تفصل بين تركيا والعراق وسوريا وان المخطط السعودي المدعوم من بعض دول المنطقة قد حدد محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين  لتكون اقليما سنيا مستقلا تماما عن الحكومة المركزية ويمكن ان يكون مرتبطا ساسيا بالمحور الاقليمي الذي تقوده الرياض.

تجمع السلام يطالب حكام السعودية بإطلاق سراح آية الله الشيخ النمر.


استنكر نائب الامين العام  لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط
السيد صادق الموسوي اعتقال رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ نمر باقر النمر
حيث اعتقلته السلطات السعودية عصر يوم الأحد الماضي.

وأكدت عائلته نبأ اعتقال النمر نحو الخامسة عصر الاحد بعدما طاردته دوريات أمنية تابعة للمباحث في شوارع بلدة العوامية بمحافظة القطيف.
وهو مصاب نتيجة الحادث والاصطدام بعد اطلاق العيارات النارية عليه وهو ما سبب الحادث ولم يتسنى لنا التأكد من اصابته بطلق ناري .
ولذلك نحمل المسؤولية الكاملة الحكومة السعودية بالحفاظ على سلامة رجل الدين الشيخ النمر ، الرجل  الناشط الذي يدافع عن حقوق الانسان وحقوق المضطهدين .

وطالب الموسوي حكام السعودية بمنح الحريات وفسح المجال لحرية الرأي والتعبير , واحترام حقوق الانسان مها كان دينه ومذهبه ،
وطالب ايضا عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وبالخصوص البحرين وسوريا

وذكر الموسوي ان جميع الخروقات الصادرة من حكام السعودية والتعدي على حقوق الانسان مسجلة لدينا بالصورة والصوت ، وسوف يأتي يوم الحساب بعد زوال الدول التي تقف خلف دولة الفتاوى التكفيرية .


خالدة الخزعلي
مدير اعلام تجمع السلام
في الشرق الاوسط

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

احتفالات عيد الصحافة ... واصوات مرتزقة قندهار


بقلم: فراس الغضبان الحمداني - 10-07-2012 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع احتفالات عيد الصحافة ... واصوات مرتزقة قندهار


فراس الغضبان الحمداني



لم اكن اعجب ابدا وربما تعاطفت مع الذين كانوا يخرجون في الساحات العامة ويهتفون في النوادي الادبية والاتحادات والمؤسسات الوهمية لا نريد بغداد ان تكون قندهار ورددوا شعارات الويل والثبور على مجلس محافظة بغداد وعلى الحكومة ردا على اجراءات تنظيم عمل محال بيع الخمور وكنت ارى ان الحريات العامة يجب ان لا تنتهك تحت ضغط أي طرف خاصة في مثل هذه الضروف التي تشهد فيها البلاد انتقالا سياسيا يتمثل باوجه المشاركة الديمقراطية وحرية التعبير عن الراي والمعتقد ، وكنت اقول ان الذين يحتجون انما هم لا يدافعون بالضرورة عن قنينة خمر بل عن مبدا اهم واعم هو الحرية التي يجب ان يتنعم بها كل العراقيين وهي حقهم التي كفلها الدستور .


لكن في احتفالات عيد الصحافة كانت فارقة مهمة في نهج تفكيري ورؤيتي للاحداث والافكار لان الذين هتفوا من اجل فتح محال الخمور هم نفسهم الذين هتفوا نهاية حزيران ضد ما كانوا يطالبون به من حرية وانفتاح حين اعترضوا على توافد الفنانين والصحفيين والشعراء والمثقفين على بغداد الحبيبة ليشاركوا الوسط الصحفي العراقي احتفالاتهم بالعيد الوطني للصحافة العراقية .


ان الفعاليات والانشطة التي قامت بها نقابة الصحفيين العراقيين في مختلف الاصعدة كان له تاثيرا واقعيا وحقيقيا على طبيعة ادارة الدولة والنهج التكاملي في بناء مؤسساتها ونوع الانفتاح الذي حققته على العالم والمحيط الاقليمي العربي بعد ان كانت بغداد مدينة للاشباح خلال السنوات الاولى للتغير وحين كان( الهتافون) والمدافعون عن محلات الخمور مختبئين في الجحور يخافون الخروج منها لانهم يرون فعل الارهاب وجرائمة وفي ذات الوقت كان الصحفيون داخل ساحة المعركة يفضحون قوى الظلام باقلامهم وكامراتهم ويعقدون المؤتمرات والندوات برعاية كاملة من نقابة الصحفيين ليقولوا للعالم اهلا بكم في بغداد السلام .


وصارت هذه العاصمة قبلة لمحبي الحياة حيث خرج الناس ليعيشوا الحياة الطبيعية ورجعت بغداد لتكون مكانا لطقوس التضامن والالفة الجميلة التي كانوا يحلمون بها ايام الفتنة الطائفية التي حاول الارهاب زرعها ولكن هؤلاء الاوغاد لم يستطيعوا ان يتقبلوا الفرح حين راوا الالاف من الصحفيين والمواطنيين والمسؤولين في الدولة يستقبلون بالاغاني والاناشيد والقبلات ضيوف العراق لانهم حاقدون على التغيير الذي لم يات على مزاجهم ووفق طموحاتهم المريضة فبداوا يشهرون ويهاجمون الحكومة والنقابة على حد سواء من خلال مواقع الكترونية فاشلة ووسائل اعلام وشخصيات تقف خلفها اجندات سياسية مشبوهة لا لشي سوى ان هذه الاحتفالية جعلت من شوارع وسماء بغداد اماكن للفرح والبهجة بعد ان كانت ساحة للظلاميين والقتلة خلال السنوات الماضية وصاروا يهاجمون نقيب الصحفيين الذي مزج بين عنفوان الابداع الصحفي وعنفوان الرغبة في الحياة وجمع رواد الصحافة مع شبابها واحتضن أسرالشهداء والمرضى وكبار السن وصنع البهجة ولم يكلف الحكومة دينارا واحدا لانه اعتمد مبدا الرعاية وهو اسلوب اتبعه خلال السنوات الماضية حين كان يتفق مع شركات الاتصالات وغيرها من مؤسسات لاقامة مناسبات وافراح الصحفيين باعيادهم ولا يكلف خزينة الدولة شيئا كما يزعم هؤلاء مدعي المعرفة لانه يفهم ويعرف مثلما يفهم ويعرف الزملاء في مجلس نقابة الصحفيين ان اموال الدولة خط احمر لانها اموال الشعب .


لكن هؤلاء لا يريدون ان يفهموا لان الذي يعذبهم ويثير كوامن الحقد في انفسهم هو نجاح رئيس الوزراء في ادارة كل الملفات بحكمة متناهية ويغيظهم ايضا نجاح وقدرة نقيب الصحفيين في لملمة اطراف الصحافة العراقية واعادة هيكلتها بعد ان دمرها النظام الدكتاتوري وحاول الارهاب تدميرها وايذائها ولكن الجهود المخلصة مع بقية الزملاء استطاعت ان تعيد الوجه المشرق للصحافة العراقية وهذا ما شهدت به كل المؤسسات المستقلة التي تعنى بالصحافة اما هؤلاء المتطاولون على الحقائق اينما وجدت فهم نكرات يعتاشون على المغالطات والتي قد ترضي هذا او ذاك والذي يماثلهم في الشكل والمضمون .


ايها الزملاء الصحفيون اننا نناشدكم دعم التغيير وحرية التعبير والديمقراطية الناشئة وان لا تسمعوا الاصوات التي تريد لكم الشر وتبحث في الدهاليز المظلمة عن الفوضى والتشرذم والضياع والنكوص الى الوراء واننا في نقابة الصحفيين العراقيين قد عقدنا العزم ان نستمر في دعم ورعاية الاسرة الصحفية من خلال فريقنا المتجانس في الادارة الذي يقوده صحفي محنك هو السيد النقيب الذي عاش تجربة ثرة في الصحافة وتحمل طعنات الاخرين ومع ذلك مضى في طريقه يصنع المجد لصاحبة الجلالة وهذه اول مرة يعيش العراق عيد الصحافة كعيد وطني انشغل به كل الناس من اقصاه الى اقصاه في اجواء مفعمة بالامل وسط حضور جماهيري كبير، فنانون عرب وممثلون ومثقفون وصحفيون كبارو من مختلف بلدان العالم حضروا الى بغداد فمنهم من نسج اغنية للحياة ومنهم من انشد لبغداد العروبة ومنهم من عقد مؤتمرا او ورشة للصحافة .


نحن في عيد الصحافة العراقية لم نات بجلادي ومعذبي الشعوب اوبلطجية مديريات الامن والمخابرات او قادة المليشيات الذين يحملون لافتات القتل والتدمير وانما جلبنا لهم كبار الشخصيات الاعلامية والتي يتشرف بها كل من يمتلك ثقافة تميز بين الغث والسمين ولعل في مقدمتهم رئيس الاتحاد الدولي للصحافة ورئيس اتحاد الصحفيين العرب ورؤساء النقابات الصحفية في اغلب دول العالم ونخبة من المثقفين المعروفين لاننا ندعوا الى الحب و التسامح والعطاء وفتح القلوب والعقول من اجل ان نفتح بابا للمستقبل ونحن لا نتعالى على الاخرين بل يزيدنا شرفا لاننا نعرف قدرنا ونعرف موضعنا بين الناس عندما يسعى الاخرون الى شتمنا ولا يجعلنا نتراجع او نقصر امام مسؤوليتنا او نجعل من ذلك سببا للوقوف في منتصف الطريق بين نقطة الانطلاق ومرحلة الانتهاء من الواجب الواقع على عاتقنا امام الجماهير ، هكذا تعلمنا خلال السنوات الماضية شجاعة وابداع والتي يقف خلفها الزميل النقيب وبقية الزملاء في مجلس نقابة الصحفيين الذي يستحق ان نسميه فريق الروح الواحدة والقلب الشجاع والعقل المسؤول والنية الصادقة وهذه التوصيفات تجتمع في روح كل صحفي شريف يؤمن بما حققته النقابة من منجزات خلال السنوات الماضية حيث انعكس ذلك في كم ونوع غير مسبوق من المنجزات في تاريخ الصحافة العراقية .


وبالتالي يجب علينا ان لا ننسى كيف كنا نعيش الرهبة والخوف في زمن الظلام وكيف كانت نقابة الصحفيين وكانها فرع من فروع الامن العامة والمخابرات بينما الان هي ملتقى لكل الصحفيين بلا استثناء حتى الذين لهم رئيا مخالفا لعمل النقابة او الذين يهاجمون النقابة ويحقدون ولم يقل السيد النقيب يوما ما ان النقابة حكرا على جهة او شخصية دون اخرى بل هي تتسع للجميع سعة قلب العراق بل السيد النقيب يفتخر عندما يرى قلم متميز والذي يشك في هذا ممن بقلبهم مرض عيه ان يزور النقابة لانه قد يشفى من علة مزمنه كي يطلع على انجازاتها وحركة العمل ويشاهد ماذا في ممراتها وغرفها عدا عن تحول حدائقها وساحاتها مكانا لتجمع المراسلين والصحفيين وكامرات الفضائيات والصحف واقامة الحفلات والمؤتمرات والمعارض ومهرجانات تكريم المبدعين فماذا تريدون ايها الحاقدون .


firashamdani@yahoo.com

الاثنين، 9 يوليو 2012

نقابة الصحفيين بين التألق والإبداع في احتفالياتها طعنة في قلب الارهاب .



لاشك ان نقابة الصحفيين سارت على الطريق الصحيح في تقويم مؤسسات  الاعلام العراقي
بكافة مستوياته السمعي والمرئي والمقروء ،
 وقد فاقت نقابة الصحفيين  جميع النقابات الاخرى بجهود نقيبها الاستاذ مؤيد اللامي الذي وضع كل امكانياته وخبرته الادارية الفائقة  وعقله الراجح في خدمة الاسرة الصحفية .
وتعدى ذلك داخل العراق بل سعى الى الجمع الصحفي والإعلامي العربي والدولي وجلبهم  لأرض العراق في عدة  مهرجانات عجزت القوى السياسية بالإتيان بمثيلها ،
حين جمع المؤسسات العالمية والعربية بمهرجان كبير في احنك الظروف بيوم انعقاد هذا المهرجان الذي عرّف العالم بان العقل العراقي مازال بخير وان العراقيين اهل حضارة عريقة وفكر كبير،
 وإنهم اهل العلم والابتكارات وأهل الفنون العامة ، حيث تطلع العالم من خلال ضيوف المهرجان وهم يتجولون في شوارع بغداد وشارع المتنبي  الذي يحلم  بزيارته كل مثقف عربي وعالمي ، وحين تجوالهم نقلوا للعالم  صورة العراق الحقيقية التي شوهها الارهاب وخفافيش الظلام وعرفوا ان العراقيين صناع الحياة والإبداع بالرغم من كثر جراحهم فهم محبي السلام .
وما جاء هذا اعتباطا بل جاء نتيجة التضحيات الجسام التي قدمتها الاسرة الصحفية العراقية من اجل الكلمة الحرة وإرساء دعائم الكلمة الصادقة والإعلام الحر .....
واننا مستبشرين بمرحلة جديدة من العطاء والعمل والتفاني من نقابة الصحفيين العراقيين من اجل  خدمة الاسرة الصحفية وكافة مؤسساتها  على اختلاف توجهاتها الفكرية والسياسية.
فنقابة الصحفيين المتمثلة بنقيبها الاستاذ مؤيد اللامي  نقشت عزها التاريخي المفعم بالانجازات والمكتسبات في صناعة التاريخ المشرق والمضيء للصحافة العراقية
 فقد حققت نقابة الصحفيين من قبل  انجازا كبيرا  بجلب أنظار الدول العربية والعالمية  من خلال  انعقاد  مؤتمر الصحفيين العرب في بغداد  ولم شمل العرب بالوحدة الصحفية العربية
وانجزت ما لم ينجزه قادة العراق في جمع الشمل العربي
وحققت انجازا كبيرا للعراق وشعبه  بجلب أنظار الدول العربية والعالمية.
وها هو راعي الصحافة وداعمها الاول دولة رئيس الوزراء نوري يفتخر بالصحفيين العراقيين في عيدهم الوطني
بقوله  لأنهم لم يضعفوا امام  الارهاب ولن يتراجعوا عن اداء مهامهم عن ايضاح ونقل الحقائق ، جاء ذلك في كلمته التي القاها بالعيد الوطني للصحافة العراقية في فندق الرشيد امام الحشد الكبير من المسؤولين والفنانين العرب.
جاء ذلك في كلمته التي القاها  بالعيد الوطني143 وهو عرس الصحافة العراقية والأقلام الذهبية المرتبطة بالأفكار النيرة لعقول العراقيين , وجاء ذلك ثمرة جهاد وتضحية وتاريخ مشرف ناصع بالعز والشموخ لشهداء العراق ،  فقد دون صفحاتها بأداء متفاني  بمجهود وعمل نقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي الذي اعطى قيمة كبيرة لاسم الصحافة العراقية بين الدول في اقل فترة بعد انفتاح العراق على الحريات العامة .وهو ما سجله التاريخ له بالرغم انه لم يحقق للصحفيين الا نسبة 20 % مما يصبوا اليه لتحقيق نسبة ال100% في المستقبل وهذا ما جاء على لسانه .
فان المشاركة الواسعة والكبيرة  من قبل النقابة بالعيد الوطني للصحافة  العراقية
يشكل أكبر دليل وأبلغ رد على من ساءهم نجاح نقابة الصحفيين،
كونها تشكل خطوة عملية في طريق التقدم والبناء  للنقابة حتى تتمكن من القيام بالدور المناط بها في الدفاع عن الصحفيين وحمل همومهم في مختلف المحافل المحلية والدولية.
ولا ننسى جهود محافظ بغداد الدكتور صلاح عبد الرزاق وأمين عام مجلس الوزراء السيد علي العلاق بمشاركاتهم في هذه الاحتفالية ،ودعمهم المتواصل للصحفيين بتخصيص 2500 قطعة ارض سكنية ، سيتم توزيعها مع تكريم آلاف الكوادر من الاسرة الصحفية واسر الشهداء في بداية شهر رمضان المبارك .
فقد كان قبل انعقاد هذا المؤتمر قمة عربية صحفية وإعلامية عربية موحدة قبل انعقاد قمة العرب
كان تحت شعار (للصحفيين العرب دور فاعل في التغيير نحو الحرية والديمقراطية).
وهذه رسالة أرسلها صحفيو العراق للعالم  الى قادة السياسة في العراق ،
بان الصحفي والإعلامي العراقي قادر على التغيير في كل المجالات في السياسة والثقافة  والدين والاجتماع ولم شمل العرب .
 وغرض واحد يكفي نجاح هذا المؤتمر من خلال  تجوال الصحفيين العرب في شوارع  بغداد لنقل الصور الحضارية  الواضحة  للعالم وينقلوا صورتها الناصعة   الذي يعتقد بان الدمار الشامل وفقدان الأمن والصورة السلبية التي تنقلها الفضائيات المسمومة والمأجورة .
والاهم من ذلك نجاح المؤتمر في وقت صعب جدا  وقادتنا السياسيون  يتسابقون بالخلافات الجارية بين الكتل السياسية وتعليق عضوية القائمة العراقية في نفس يوم انعقاد مؤتمر الصحفيون العرب.
ولا يقتصر دول الاعلام في القضاء على الارهاب بل بنشر المحبة  والسلام ,
وما نتطلع اليه من خلال تجربتنا في الحياة بان القادم ينبأ بخطورة الموقف في عراقنا الحبيب
وخفافيش الظلام تتربص لطمس كل ما هو جميل ، لإبقاء العراق في تخلف وهمجية كما فعلها المتشددين والمتطرفين في العراقيين من قتل ودمار وتهديم بناء الانسان العراقي الحضاري العريق بكل معاني السمو والرفعة والطيبة ,
 وما زرعه اعداء الانسانية في الجسد العراقي الموحد بجميع مكوناتها لتقسيمه وإضعاف قوته التي يخشاها كل متخلف ومتعصب من خارج الحدود الاقليمية للعراق.

نرجو من الله العلي القدير ان ينشر السكينة على قلوب العراقيين بالألفة والتسامح والمحبة لنشر السلام .

وفي الختام نقدم شكرنا الجزيل لنقابة الصحفيين العراقيين بجميع كوادرها وبالخصوص للأخ  مؤيد اللامي نقيب الصحفيين على الانجاز الكبير الذي حققه للصحافة والإعلام العراقي والذي يصب لخدمة الشعب.
كما نتقدم بالشكر لاتحاد الصحفيون العرب  ولجميع الحضور من الصحفيين والإعلاميين العرب الذين كسروا طوق الحصار  بجميع مسمياته عن العراقيين.

 وشكر لدولة رئيس الوزراء على كلمته التي أشاد بها بالصحفيين العراقيين ودورهم في بناء العراق .

صادق الموسوي 
مدير مكتب  صحيفة صوت العراق  /بغداد 


صفحة مقالات الكاتب صادق الموسوي في موقع كتابات في الميزان

http://kitabat.info/author.php?id=64
زوار هذه الصفحة : 1104   

الأحد، 8 يوليو 2012

النائب عدنان الشحماني الامين العام للتيار الرسالي العراقي يستقبل رواد الرياضة العراقية



النائب عدنان الشحماني الامين العام للتيار الرسالي العراقي يستقبل رواد الرياضة العراقية.
استقبل النائب عدنان الشحماني عضو التحالف الوطني  والامين العام للتيار الرسالي العراقي نخبة من رواد الرياضة العراقية
وتحدث الشحماني حول الازمة السياسية والأوضاع الامنية التي شغلت  الرأي العام في الاونة الاخيرة كانت السبب في انشغال  الحكومة عن اداء واجباتها بالصورة الصحيحة والالتفات لمطالب الشعب العراقي وقد استمع الى مطالب ومقترحات الرياضيين الرواد .
وأضاف الشحماني  محدثا الوفد ان مطالبكم في الاجتماع السابق قدمت الى دولة رئيس الوزراء وقد ابدى الموافقة المبدئية عليها وقد وعد بمقابلتكم بأقرب فرصة ,
كما واكد الشحماني على دعمه لهذه النخبة من رواد الرياضة العراقية الذين مثلوا العراق في كافة المحافل الرياضية الدولية والعربية  ،
مقترحا ان يكون البرلمان المزمع تأسيسه ان يضم الرياضيين كافة بشبابهم وروادهم لكي يتم التواصل والاستفادة من الخبرات التي يمتلكها رواد الحركة الرياضية في العراق.
وتم اختيار النائب عدنان الشحماني رئيسا فخريا لبرلمان الرواد والشباب الرياضي .بعدما انتخب من قبل الرواد رئيسا لرابطة الرياضيين العراقيين الرواد قبل اجراء اللقاء .
اليكم اسماء الرواد الرياضيين العراقيين الذين رفعوا اسم العراق ورفعوا علمه على ساريات الملاعب عاليا في المحافل الدولية والعربية من الذين استقبلهم النائب عدنان الشحماني في مقر التيار الرسالي العراقي الاحد 8 تموز 2012

1-     علي الكيار بطل العراق - كمال الانسجام .
2-     كمال عبدو مهدي  -  مصارع القرن العشرين .
3-     عبد الحسين ذهب بطل العراق  - رفع الاثقال .
4-     اسماعيل خليل بطل العراق في الملاكمة.
5-     رياض نوري لاعب  دولي بكرة القدم.
6-     اسامة نوري لاعب دولي بكرة القدم.
7-     طارق ذياب لاعب دولي بكرة القدم.
8-     نوشي محمد لاعب دولي في المنتخب الوطني كرة الطائرة.
9-     هاشم عبد اللطيف لاعب منتخب الوطني العسكري .
10-  فائق ابراهيم بطل الدراجات .
11-  صاحب خزعل  لاعب الدولي بكرة قدم .
12-  جبار رشك لاعب دولي بكرة القدم .
13-  نوري ذياب لاعب دولي بكرة القدم.
14-  عادل عبد المسيح  لاعب كرة قدم.

خالدة الخزعلي
صوت العراق