الجمعة، 28 يونيو 2013

نقابة الصحفيين تمنح جائزة بغداد للصحافة في احتفالية يوم السيادة العراقية .

(خاص بصوت العراق)
اقامت نقابة الصحفيين العراقيين احتفالية بمناسبة يوم السيادة العراقية بعد القرار الاممي الذي اتخذه مجلس الامن الدولي برفع البند السابع الخميس 27/6/2013
وهو القرار التاريخي المهم في حياة العراقيين وخروج العراق من طائلة البند السابع .
وأقيمت الاحتفالية على قاعة صلاح الدين فندق فلسطين مرديان مساء الجمعة الثامن والعشرون من حزيران
ويعد اتخاذ هذا القرار تحقيقا لحلم العراقيين بعودة العراق الى حاضنة المجتمع الدولي ، واستكمالا للسيادة العراقية ، مما يجعل العراق قادرا على تحقيق نهضة تنموية شاملة في شتى المجالات ،وتكون الحكومة العراقية المتصرف الوحيد بثروات العراق من دون أي تدخل ومن دون أي وصايا دولية او اممية.
ان قيود البند السابع ادت الى معاناة العراقيين ورفعه معناه لا وصايا بعد الان من قبل الامم المتحدة على مقدرات وثروات وأموال العراقيين في البنوك الدولية .
فقد ضرب العراقيون اروع مثالا للصبر والتضحية طيلة السنوات المنصرمة وأصبحت عنوانا ينتهجه الاحرار من اجل عزتهم وكرامتهم التي اشاد لهم العالم برمته على تضحياتهم الجسام.
ان الاسرة الصحفية اذ تحتفل اليوم بنصر العراقيين وقد ضربت مثلا للوحدة الوطنية وتلاحم الشعب من خلال قياداتها المتمثلة بنقابة الصحفيين العراقيين وعلى رئسها الاستاذ مؤيد اللامي الذي سعى جاهدا مع الاشقاء الكويتيين لإنهاء حقبة الماضي الاليم وفتح صفحة جديدة مع الاشقاء في دولة الكويت وإذابة ترسبات الماضي الاليم وصولا الى مطالبة الكويت برفع البند السابع عن العراق.
من اجل ان يتمتع الشعبين الشقيقين بعلاقات حميمة ملأها الحب والسلام.
وبدأ صفحة جديدة ونسيان الماضي المؤلم وإنهاء الحقبة الماضية التي مر بها البلدان والذي لم يكن الشعب العراقي مسؤولا عنها.
وصرح اللامي في حينها ان زيارته ستثمر في القريب العاجل عن نتائج مهمة سيقطف ثمارها جميع العراقيين.
واليوم فعلا بانت النتائج واحتفل العراقيون بهذا النصر الكبير الذي سيفتح لقياداتنا السياسية شتى المجالات والتوجه لبناء العراق ولا عذر لهم بعد اليوم بعد اعادة السيادة وأصبحوا المتصرفون وحدهم في خيرات العراق وثرواته وبمقدراته فجميع العراقيين ينتظرون منكم العمل الجاد والمخلص وأعينهم تربوا اليكم .
وضمن الاحتفالية قامت نقابة الصحفيين العراقيين  بتوزيع جائزة بغداد الكبرى للصحافة اثناء الاحتفالية التي احياها عدد من الشعراء وعدد من المطربين العراقيين كان من ابرزهم حميد منصور ومهند المرسومي نجم ارب ايدول ،
وسنوافيكم بالأسماء التي فازت بمسابقة بغداد للصحافة لاحقا
صادق الموسوي

مدير صوت العراق / بغداد






























هموم المرأة العراقية في مسرحية حرير.

ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013
عرضت مسرحية حرير مساء الخميس 27 حزيران على خشبة المسرح الوطني ،والتي تناولت المراحل الزمنية التي عاصرتها المرأة العراقية في ثمانية شخصيات جسدها الفنانة ليلى محمد في شخصيات ثمان منها الطفلة الثائرة والمرأة المنهكة من أعباء الحياة تارة أخرى متنقلة في حقب زمنية دون الارتكاز على عنصر الزمن في انتماءات فئوية وطبقية واجتماعية وثقافية مختلفة .
ركزت المسرحية فكر جديد ومفاهيم غريبة في عالم المسرح من خيال الظل عبر ستار يصنع ظلا متحركا يفسح المجال محاكاة حواراته من خلال الضوء الذي يتخلل ستار القماش الابيض الذي يخلف الظل للأشخاص بعد تسليط الضوء من الخلف.
ومسرحية (حرير) للمخرج فلاح إبراهيم ومن تأليف وبطولة الفنانة ليلى محمد .
وأكدت الفنانة المؤلفة ليلى محمد إن فكرة المسرحية التي تحمل عمق أسطوري وتأريخي وبعدا إنسانيا لا يلتزم بعنصر الزمن لتحكي معاناة وهموم وانفعالات المرأة العراقية في حقب زمنية مختلفة تتجسد في ثمانية شخصيات يؤديها ممثلا واحدا على المسرح
وبأشكال مختلفة ومنوعة عن تلك الأدوار
دور الطفلة المبتورة الذراعين والتي تحمل أمنياتها لأداء رفعة العلم العراقي بما تلاقيه من إرهاصات نفسية وانفعالية بلغة الجسد سيكون احد الأدوار المهمة في مسرحية (حرير) .
المسرحية تخللها وقفة سكون تستمر نحو ستون ثانية تفاعلية بين الجمهور والمسرح .
وفي نهاية العرض قدم الدكتور نوفل ابو رغيف مدير عام دائرة السينما والمسرح باقة ورد للفنانة ليلى محمد وتكريما بدرع الابداع لبغداد عاصمة الثقافة العربية وكذلك كرم المخرج والمؤلف بدع الابداع.
صادق الموسوي
صوت العراق

















الخميس، 27 يونيو 2013

شركة زين تكرم وتوقع عقدها مع نجم ارب أيدول الفنان مهند ألمرسومي .


كرمت شركة زين للاتصالات اليوم الخميس27/6/2013

نجم أرب أيدول مهند ألمرسومي

الذي مثل العراق من خلال صوته الرنان وأسلوبه الجميل

وقبل التكريم وتوقيع العقد ألقى مهند كلمة قال فيها 

أنا سعيد جدا لاني ادخلت الفرح على قلوب أبناء شعبي واشكرهم على تشجيعهم لي .

وقال كنت عندما أصعد ألي المسرح وأنا مهموم لاني حامل هم ألعراق وأوجاع الناس التي تأذت بالتفجيرات

لكن الحمد الله خرجت بوقت جيد وأخذت الشهرة الكافية ومثلت بلدي بأحسن خلق ووصلت صورة الشاب العراقي بكل فخر

وتحدث أيظا عند وصوله الى مطار بيروت كان هناك الكثير من الجماهير في انتظار مهند ألمرسومي الذين يقولون مهند أوصل صوته لكل مستمع ومشاهد

لكن عندما وصلت الى مطار بغداد وأنا أتأمل وجود نفس الأعداد لكن لم أرى سوى أهلي وشركة زين في استقبالي حاملين معهم باقة من الورد الطبيعي

وأخيرا تم تكريم مهند ألمرسومي سيارة 2013 نوع كيا وتوقيع العقد وتقطيع قالب كيكة الاحتفالية التي كانت تحمل صورة مهند ،

وفي النهاية قال أنا مع شركة وأنا أشكر زين على اهتمامها واستقبالها لي ومن اليوم أنا خطي زين...

قمنا أنا وأستاذي صادق الموسوي رجل السلام والأعلامي عصام التميمي بتغطية الحدث

أسراء ألنعيمي

صوت العراق