الأحد، 23 فبراير 2014

معهد صحافة الحرب والسلام يقيم ندوة مناقشة قانون المطبوعات والنشر.


اقام معهد  صحافة الحرب والسلام فر ع العراق ندوة خاصة  ناقش فيها قانون المطبوعات والنشر
بحضور قاضي محكمة النشر  الاستاذ مازن بدر والذي تحدث فيها عن قضايا النشر والإعلام والعقوبات التي ادرجها القانون ألقديم لعام 1996
وذلك يوم السبت 22 شباط 2014 وعلى قاعة فندق بغداد  بحضور مد ير معهد صحافة الحرب والسلام الاستاذ عمار الشابندر والمدير التنفيذي الاستاذ عماد الشرع
وبحضور استاذة  تدريسيين وناشطين وإعلاميين ورؤساء المنظمات المختصة بالصحافة والإعلام .وتحدث مدير المعهد عمار الشابندر عن تعريف مشروع التشريعات الاعلام .ثم اجري نقاش في الجولة الثانية للندوة المفتوحة حول قضايا النشر والإعلام وقانون المطبوعات والنشر.ان لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الاراء دون اي تدخل ،ويشمل هذا الحق حرية السعي الى تلقي ونقل المعلومات والآراء بكافة انواعها بغض النظر عن الحدود الجغرافية ، وذلك اما شفهيا او خطيا او بالطباعة او عن طريق اي وسيلة من وسائل الاعلام التي يختارها.ولكن هذا الحق ليس حقا مطلقا بل هو مقيدا ،كون هناك واجبات ومسؤوليات مقيدة بقيود تتمثل بروح القانون وذلك من اجل احترام حقوق او سمعة الاخرين ،ومن اجل حماية الامن القومي والنظام العام او حماية الصحة العامة او الاخلاق ومنع الاضطرابات والجريمة .كما هو موضح في مبدأ قيود حرية الرأي والتعبير في المادة 22 من الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية والذي ينص على ضرورة احترام حقوق وسمعة الاخرين ،ومقيدة بالخصوص حول اشاعة وتأييد الكراهية على اساس قومي او عرقي او ديني ،وذلك يعد تحريضا على التفرقة والعداء او العنف ،فيجب حظره لتلك المسائل في تناولها .والا سيقع الشخص في المحذور في ترويج لتلك المسائل المذكورة ،ويجب احترام مهنة الصحافة والإعلام بكل مهنية وحيادية في تناول الموضوعات العامة والخاصة.صادق عبد الواحد الموسوي                                          
مدير صوت العراق / بغداد تصوير زينب صافي عباس 














FM/_Lu7ybreyik/s1600/DSC04444.JPG" />

السبت، 15 فبراير 2014

اللجنة الدولية لحقوق الإنسان تعقد مؤتمر الأديان في لاهور .



عقد مؤتمر حوار الأديان - التطرف الديني:
الأسباب ، الآثار وو سيلة القضاء عليه .
عقدت في مدينة لاهور يوم الخميس 13 فبراير 2014
تحت رعاية اللجنة الدولية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز حقوق الإنسان التعليم وباكستان و جنوب آسيا كاتب المجلس . حضر الناس من مختلف مناحى الحياة.
عياض اللطيف ( الرئيس ؛ عوامي تحريك ) ، السفير الدكتور محمد شهيد أمين خان (رئيس العالم رئيس واللجنة الدولية لحقوق الإنسان )
وبحضور  القس المطران منور رومل شاه ( المطران السابق بيشاور ) ، فاروق طارق ( الأمين العام - عوامي حزب العمال ) ، عرفان مفتي ( نائب مدير - الشراكة جنوب آسيا ) ، سعيدة ديب (رئيس - معهد دراسات السلام و العلمانية ) ، شمشون سلامات ( مدير - مركز لتعليم حقوق الإنسان ) ، Shakair القرشي ( الرئيس - القافلة -I- Fiker المملكة المتحدة) و عبد الله مالك ( المجتمع المدني رئيس شبكة وباكستان ) وتحدث في هذه المناسبة.

وقال Ayaza اللطيف أن " باكستان السلمية. هذا هو بلدنا وليس لأحد الحق والسلطة لاجبارنا على قبول نظام الحكم المرجوة منها والمعتقد. نحن نريد دولة حيث يجب أن يكون جميع المواطنين على قدم المساواة والسلام و يمكن ممارسة معتقداتهم الدينية " .

وقال رئيس العالم السفير الدكتور محمد شهيد أمين خان أنه " نحن نعاني بسبب تزايد التطرف الديني الذي يزعج البلاد كلها . لذا ، اسمحوا لنا الآن إعطاء فرصة للسلام من خلال الآثار الجماعي " .

أعرب فاروق طارق أن Talbanisation قوي جدا في باكستان والتي تشكل تهديدا كبيرا لل محادثات البلاد والسلام مع طالبان هو مجرد مسرحية .
"باكستان هي دولة ذات سيادة في حين أن طالبان مجرد مجموعة ولماذا هو خائف حكومتنا تشكيل طالبان ؟ "

أدان شمشون سلامات و عبد الله مالك بشدة التطرف الديني والتعصب و التهديدات الأخيرة من طالبان إلى المجتمع كلش و الطائفة الشيعية . قالوا انه "اذا كنا نريد باكستان أفضل وسلمي ، ونحن بحاجة بشدة على تبني ثقافة التسامح والاحترام لجميع البشر دون أي تمييز " .

وأضافوا أنه من واجب مؤسسات الدولة والحكومة و الأحزاب السياسية على اعتماد الطرق والوسائل التي يمكن أن تؤدي باكستان نحو مجتمع سلمي ومتسامح .

وأكد المتحدثون أن زيادة التطرف الديني والتعصب يشكل تهديدا ل " لدينا مجتمع متدين متعددة الثقافات ومتعددة والتي تعمل على تدمير البيئة السلمية" .

وقالوا الطائفية والقوانين و السياسات التمييزية ، والقتل باسم الدين والتعصب و الكراهية تجاه المؤمنين الإيمان مختلفة جعلت باكستان دولة غير آمنة لكل مواطن وخاصة بالنسبة لل أقليات الدينية والمجتمعات المهمشة الأخرى .

وأعرب المتحدثون أن دولة باكستان لها هويتها الخاصة ، ولها دستور ولكن جماعة متطرفة طالبان وحلفاؤهم ليسوا على استعداد لقبول الدستور و يريدون فرض نظامهم الحاكم الخاصة بها والتي ليست مقبولة للمواطنين من باكستان.

صادق عبد الواحد الموسوي
سفير النوايا الحسنة في العراق

اللجنة الدولية لحقوق الإنسان
























الأحد، 9 فبراير 2014

عرض مسرحية استيلاء للمخرج ابراهيم حنون على خشبة المسرح الوطني.

ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية عرضت مساء الاحد 2014/2/9 وعلى خشبة المسرح الوطني مسرحية استيلاء 
تمثيل سمر محمد  - ميلاد سري - الاء نجم   - لبوة عرب- ومجموعة من الشباب من طلبة معهد الفنون الجميلة.
بحضور الدكتور نوفل ابو رغيف مدير عام دائرة السينما والمسرح  ونقيب الفانين العراقيين الاستاذ صباح المندلاوي وعدد كبير من الفنانين والصحفيين والمثقفين 

ومسرحية استيلاء من اخراج ابراهيم حنون وتأليف هوشنك الوزيري وإعداد وتعريق الفنان حيدر جمعة وادراماتورج العرض الفنان رائد محسن 
وتصميم الاضاءة الفنان علي السوداني 
تتحدث المسرحية الازمنة العراقية المضطربة القائمة على الحرب والانهيارات المتوالية وإندحار قيم المدينة وصعود الطبقة العسكرية التي تتحكم بمقادير ومستقبل العراق 
وكان نص العرض متوترا يحاكي فترات تأريخية من خلال بيت يتحكم فيه جنرال وبعد رحيله تتقمص زوجته شخصية الجنرال فتحاول تركيع الاخرين وممارسة السطوة عليهم من خلال مآتم مستمرة للجنرال ليمتد العرض ألى آفاق متعددة . 
في العمل استثمار لتأريخ العسكر وممارساتها غير الانسانية من قمع حريات .
ومن المؤمل عرض (استيلاء) في مهرجاني قرطاج و دمشق الدوليين واحتفالية المسرح الصيني في بكين.وآخرين.وفكرة المسرحية تتمحورحول مفهوم الحرية وكيفية التعامل معها.
وستعاد المسرحية يوم غد الاثنين الساعة السادسة على خشبة المسرح الوطني.
صادق الموسوي 
مدير صوت العراق /بغداد