السبت، 16 أغسطس 2014

قيادة شرطة ميسان تقوم بتوزيع مساعدات غذائية على العوائل النازحة في المحافظة

وزعت قيادة شرطة محافظة ميسان مساعدات غذائية على اكثر من 200 عائلة ممن نزحوا الى المحافظة وقال قائد شرطة ميسان اللواء الركن محمد جاسم الزبيدي في تصريح صحفي نقله مكتبه الاعلامي اننا اليوم نقف مع جميع العوائل النازحة ونقوم بتوفير الاجواء الامنية لهم بعد ما هجروا من محافظات الموصل وصلاح الدين وديالى لذا قمنى بتوزيع موادغذائية على اكثر من 200 عائلة عراقية الزبيدي كشف عن الاجراءات الامنية المرافقة لدخول النازحين للمحافظة في الوقت الذي طالب فيه قائد الشرطة جميع المواطنيين الى بذل المزيد لمساندة العوائل النازحه احمد محمد الزبيدي

المستشار الاعلامي لقائد شرطة ميسان

الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

تقرير حول زيارة الوفد الإعلامي ولجنة المفوضية الدولية لحقوق الانسان لمحافظة ذي قار.


بحضور السيد صادق الموسوي رئيس مفوضيه حقوق اﻷنسان في العراق ومدير صوت العراق الإخبارية ولقاءه بمحافظ ذي قار السيد يحيى محمد باقر الناصري والتباحث جول مجريات اﻷوضاع على الساحة العراقية .
انه يعمل من اجل خدمة أبناء محافظته برغم محدودية صلاحية المحافظ الا انه يعمل ويريد من أبناء المحافظة مساندته كي يكون العمل مجتمعي , اي اليد الواحدة لا تعمل دون الأخرى , وعلى المواطن في محافظة الناصرية ان يعي ان محافظهم ( يحيى الناصري ) أتى لخدمتهم ويريد ان يعمل ويعمل لهم الا ان هناك معوقات من الجهات التنفيذية العليا تحيل دون تحقيق كل ما يريد ان ينجزه لهم من بناء وعمران.
وتحدث السيد محافظ ذي قار ردا على أسألة الوفد الإعلامي لصوت العراق القادم من بغداد قائلا :
أن المشكلة تكمن في ما يحدث حاليا في توضيفنا لشركات اﻻستثمار وعرقلتها بسبب المحاصصه التي اوقفت من أعمالنا تجاه خدمة المواطن العراقي وأن للبنى التحتية أثر كبير في المعوقات ،
ﻻننا لم نأتي للمحافظات وهي جاهزة ونكمل المشوار الذي يخدم بشكل أفضل وأن الناس في حاله وجود أي تقصير في خدمات المحافظة تلقي اللوم على عمل المحافظ ، ولكن مع هذا لم يتوقف العمل وقادمون الى تحقيق أﻷفضل ، وإرباك العمل ناتج عن التقصير في ضخ أﻻموال تجاه العمل الصحيح بصورة جيدة وكل المجاﻻت في المحافظة نقوم على تقويمها بكل الجهود الحية التي تفرض علينا النهوض بواقع حال كل الجوانب والمنظومة القانونية لها يد في التخفيف من عملنا الدؤوب ونحن نضع خطط لكي تعطينا مساحة أكبر ﻻستحداث منظومة جديدة 
ونحن نعتمد على مستثمرين وهؤﻻء منقسمون ومستفيدين من العملية
لذا نحن نلتزم الثبات من خلال إصرارنا على الولوج في أعمق المشاكل وحلها بفكر واعي والوصول الى قمة تنشيط العمل 
ويجب دفع الموازنة بوقتها لكي نستطيع تأدية الواجب المعهود على رقابنا ﻻننا فعلا نريد العمل واﻻعمار وان النسبة في كمية العمل والتقييم من خلال إعطاء المجال والقذف باﻻقوال 
الى ان المحافظ ﻻيمتلك قدرات هذا يجب أن ينتهي من اليوم والتكاتف الحي خدمة للصالح العام وما قدمناه جيد وﻻزلنا نعاني من مشاريع الوزارات وهنا تكون العلة اﻻساسية في مثلما شخص يوضع أمامه جميع أنواع اﻻطعمة وهو مكتف ﻻيستطيع تذوق أي منها 
من هنا نريد وقفه ونضال واﻻبتعاد عن إلقاء اللوم على المحافظ في كل مرة . ونسيان أن التقصير من الجميع وفتح الفرص ﻷننا قدمنا وسنقدم أﻻفضل في الوقت الذي يمر به بلدنا اليوم رغم الصراعات .
وقد طرح الموسوي سؤاله للسيد المحافظ يحيى محمد باقر الناصري
لماذا لا تطالبون حصة ذي قار من البترو دولار حالها كحال البصرة التي تتمتع بخمسة دولارات بدل من واحد دولار لمحافظة ذي قار؟
كان جواب يحيى محمد باقر الناصري نعم حصل ذلك وأصبح لذي قار خمسة دولارات لكل برميل يتم تصديره .
الموسوي متى كان ذلك ولماذا لم يعلن؟
رد السيد يحيى محمد باقر الناصري كان ذلك قبل شهر ونصف تقريبا ،
ولكننا لم نستلم أي مبلغ لحد ألان ، 
الموسوي لماذا ؟
المحافظ : قالوا لنا في بغداد (وزارة المالية) سوف ترسلها مع الموازنة ، والموازنة متوقفة ولم تقر منذ أكثر من سبعة أشهر ، ولدينا مشاريع متوقفة وننتظر التخصيصات المالية.
وتحدث الموسوي عن أسباب الزيارة التي تتضمن نقاط عدة أهمها .
تقديم درع السلام والتميز للسيد المحافظ من سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في العراق لعمله الإنساني باحتواء النازحين من الانبار والموصل وتكريت . وتوزيع الحصة التموينية عليهم وإيجاد فرص عمل للعاطلين ودوام الموظفين وتهيئة مستلزماتهم المعيشية وأمور أخرى .
والمطالبة بزيارتهم ، وزيارة المعتقلين والسجناء في سجون المحافظة .
وأجاب السيد المحافظ قائلا :
شكرا لكم على تكريمكم لي ولكن هذا العمل انساني وهو من شيمة أهل ذي قار جميعا ، وأننا لم نفتح مخيمات للاجئين بل بيوتنا جميعا هي سكن لهم 
لأنهم أهلنا وأصحاب ملك وليس ضيوف . ومن العيب علينا ان نسكنهم في مخيمات او بنايات حكومية ، لان بيوتنا ما زالت مشرعة الأبواب لجميع أهلنا النازحين من جميع المحافظات العراقية..
وقد ذكر الموسوي نحن سألنا المقربين من الصحفيين والإعلاميين عما ذكرت وقالوا نفس الكلام وخيرونا اذا تحبوا ان نأخذكم لزيارتهم،
وقال الموسوي والله نخجل ان نزورهم في بيوتهم بعدما سمعنا من الجميع هذه القصص المشرفة لأهالي ذي قار الكرماء.
وقد اعتذر السيد المحافظ اصطحاب الوفد الى السجون بسبب تعليمات من وزير العدل بمنع الزيارات كون أعتا الإرهابيين قابعين في تلك السجون .
وقدر الموسوي تلك التعليمات وذلك حفاظا على الأمن في ذي قار .
وعقبت السيدة خالدة الخزعلي قائلة للسيد المحافظ :
عن المشاريع المنجزة وأخرى قيد الانجاز والمشاريع المستقبلية وعن صلاحيات المحافظ.
السيد المحافظ : هناك مسألة مهمة وهي الصلاحيات لدينا معدومة نهائيا 
كوننا لا نستطيع محاسبة أي مقصر الا ضمن حدود دائرة بناية المحافظة .
كون المواقع والمديريات تابعة لوزارات والوزارات تابعة لجهات حزبية 
ضمن المحاصصة الطائفية والمخاصصة الحزبية .
وحتى المواطنين الذي يوجد لديهم تقصير وتجاوز ليس من حق المحافظ محاسبتهم ، مجرد عليه يكتب عن التجاوز الى الجهات المختصة وهي من تقرر ذلك.
فأصبح منصب المحافظ مجرد منصب تشريفي .
أما المشاريع هناك أخطاء كبيرة تحصل لتنفيذها من قبل وزارات معنية في بغداد ، مثلا أرادوا تشييد جسر في تقاطع سوق الشيوخ معتمدين على خرائط قديمة من عشرات السنين ،فقرار الإنشاء جاء وفق ذلك المسح 
بدون الكشف ألموقعي ، كون المنطقة أصبحت فيها تغيير للمعالم ، فعندما ننبه عن ذلك لم يلقى تنبيهنا أذانا صاغية ، وعند الشروع لبناء الجسر ويصدمون بالحقائق في مناطق امتداده وانحرافه ، وهنا يبدأ التخطيط الجديد ويتوقف العمل ، واتخاذ إجراءات تطول من إفراغ مساحات أبنية سكانية وتعويض الساكنين والمتضررين ، والعملية تطول والمشروع يتوقف لأشهر او سنوات .
لقد أنجزت مشاريع كثيرة وأخرى قيد الإنشاء ومن المسؤوليات التي أولاها الى مدينة أور الأثرية وبيت إبراهيم الخليل عليه السلام أهمية خاصة وسعى لان يكون هذا المكان المقدس والأثري قبلة للسائحين 
واعد مشروعاً من شأنه ان يوفر البني التحتية للسياحة الدينية والأثرية بعد ان استطاع ان يحصل على موافقات رسمية من دولة رئيس الوزراء نوري المالكي .
وذلك برصد مبلغ 600 مليار دينار لتنفيذ المشروع ضمن موازنة 2014 لبناء فنادق ومرافق أخرى تليق بالسائحين كما وعقدنا برتوكولا مع مؤسسة الحجيج المسيحيين في الفاتكان لتفويج افواج من السياح لزيارة مدينة اور الأثرية وهذا ما سيتيح لنا ان نفتح أفق واسعة أمام السياحة الدينية والترفيهية التي من شأنها ان تنعش اقتصاد المحافظة وتسلط الضوء على ارث محافظة الناصرية التي تضم اكثر من 1200 موقع اثري وقد ذكر السيد المحافظ:
تم التعاقد مع خمسة بعثات دولية للتنقيب في ذي قار عن المواقع الاثرية في المحافظة منهم ايطاليين وبريطانيين وألمان , 
كما واتم التحقق من وجود مكتشفات أثرية قديمة تضاهي المكتشفات الأثرية المكتشفة في الزقورة ولن نكتفي عند ذلك بل عازمون على البناء والعطاء في مشاريع أخرى لتشغيل الأيادي العاطلة عن العمل لأبناء المحافظة ونحن عازمون على العطاء والبناء للناصرية الجميلة .
وفي نهاية اللقاء تم تكريم محافظ ذي قار السيد يحيى محمد باقر الناصري من قبل سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان في العراق السيد صادق الموسوي بوشاح علم العراق ودرع السلام للمتميزين في العراق ، لجهوده الكبيرة لخدمة ابناء العراق النازحين من المحافظات العراقية التي يشتد فيها الصراع والنزاع .
وتوفير سبل الراحة والسكن والمواد الغذائية لهم . ونتمنى من جميع المحافظين ان يحذو حذو السيد الناصري في اعماله الخيرية لخدمة النازحين . لان ذلك يعكس للعالم صورة التعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي ويبين طيبة واصالة اهل الجنوب.
وكذلك تكريم مديرة المكتب الاعلامي السيدة التفات الركابي بوشاح علم العراق تثميننا لجهدها الاعلامي .
وكذلك كرّم محافظ ذي قار الوفد الاعلامي وفد المفوضية الدولية باربعة دورع 
تثمينا لجهدهم المتواصل لخدمة الإعلام والانسانية.
وهم كلا من صادق الموسوي خالدة الخزعلي سندس الراوي والشهيدة هبة العامري التي استلمت آخر تكريم في حياتها قبل يوم من وفاتها بحادث مروري مدبر .

كادر صوت العراق
سندس الراوي – خالدة الخزعلي 
تصوير هبة العامري



















الخميس، 7 أغسطس 2014

محافظ الناصرية ( يحيى الناصري ) بناء وعطاء متواصل .


لم يتوانى ذات يوم لكل ما يوكل إليه من مهام ومسؤولية تكلف به من قبل أبناء محافظته فهو لا يعرف ليومه صبحاً او ليلاً , متواجداً في ساحات العمل والشارع يحاول ان يعمر ويبني بوقتً قصيراً , وتارةً أخرى في المراكز الصحية والمدارس وو... من اجل الوقوف لما تحتاج إليه هذه المؤسسات وماهية المعوقات التي تعاني منها ,
 انه يعمل من اجل خدمة أبناء محافظته برغم محدودية صلاحية المحافظ الا انه يعمل ويريد من أبناء المحافظة مساندته كي يكون العمل مجتمعي , اي اليد الواحدة لا تعمل دون الأخرى , وعلى المواطن في محافظة الناصرية ان يعي ان محافظهم ( يحيى الناصري ) أتى لخدمتهم ويريد ان يعمل ويعمل لهم الا ان هناك معوقات من الجهات التنفيذية العليا تحيل دون تحقيق كل ما يريد ان ينجزه لهم من بناء وعمران. جرى ذلك اللقاء خلال زيارة وفد المفوضية الدولية لحقوق الانسان برئاسة سفيرها في العراق السيد صادق الموسوي ،
ووفد صحفي من صوت العراق مساء الخميس 7 اب 2014 وقد اشاد السيد المحافظ بموقع صوت العراق وبكادره المهني العريق. ومن الأحاديث المهمة التي ذكرها السيد المحافظ الاستاذ يحيى الناصري . لقد أنجزت مشاريع كثيرة وأخرى قيد الإنشاء ومن المسؤوليات التي أولاها الى مدينة أور الأثرية وبيت إبراهيم الخليل عليه السلام أهمية خاصة وسعى لان يكون هذا المكان المقدس والأثري قبلة للسائحين واعد مشروعاً من شأنه ان يوفر البني التحتية للسياحة الدينية والأثرية بعد ان استطاع ان يحصل على موافقات رسمية من دولة رئيس الوزراء نوري المالكي . وذلك برصد مبلغ 600 مليار دينار لتنفيذ المشروع ضمن موازنة 2014 لبناء فنادق ومرافق أخرى تليق بالسائحين كما وعقدنا برتوكولا مع مؤسسة الحجيج المسيحيين في الفاتكان لتفويج افواج من السياح لزيارة مدينة اور الأثرية وهذا ما سيتيح لنا ان نفتح أفق واسعة أمام السياحة الدينية والترفيهية التي من شأنها ان تنعش اقتصاد المحافظة وتسلط الضوء على ارث محافظة الناصرية التي تضم اكثر من 1200 موقع اثري , وتم التعاقد مع خمسة بعثات دولية للتنقيب في ذي قار عن المواقع الاثرية في المحافظة منهم ايطاليين وبريطانيين وألمان , كما واتم التحقق من وجود مكتشفات أثرية قديمة تضاهي المكتشفات الأثرية المكتشفة في الزقورة ولن نكتفي عند ذلك بل عازمون على البناء والعطاء في مشاريع أخرى لتشغيل الأيادي العاطلة عن العمل لأبناء المحافظة ونحن عازمون على العطاء والبناء للناصرية الجميلة . خالدة الخزعلي م مدير صوت العراق / بغداد تصوير هبة العامري – سندس الراوي




الأربعاء، 6 أغسطس 2014

الشيمة العراقية بكل مصداقية لمحافظ (ذي قار) والأفعال تظهر معدن الرجال ...


يحيى الناصري محافظ (ذي قار) لهُ وقفات عدة لابناء ذي قار تعهد بتأمين فرص عمل للنازحين الذين تواجدوا في (ذي قار) ودمج الموظفين منهم ضمن الدوائر الحكومية ، وكان استقباله للنازحين بكل رحابة صدر وبكل وطنية وطيبة قلب و أخوية و قبلها شكل لجنة خاصة لمتابعة ملف المفقودين في قاعدة (سبايكر)، فالأستاذ (يحيى الناصري) رجل بكل معانيه وتشهد لهُ أعماله بحق محافظتهُ أثبت بأنهُ فعلا أنهُ يحافظ على المحافظة ومن حولهُ لو تواجد كم شخص مثل صفاتهُ وخوفهُ وشيمتهُ وعراقيتهُ لأصبح العراق بكل خير وتطور من الألف الى الياء فالعراق يحتاج لهكذا رجال، رجال لا تهزهم ريح يقفون مثل الجبال شامخين لا تحنيهم العواصف هذا الشخص البسيط يقف مع الصغير قبل الكبير يجلس مع الفقير يقنع الغني أن يتساوى مع المساكين هادئ بطبعه له ميزة امتلاك الصبر والسياسة لحل الأزمات بكل هدوء رجل يتواجد بكل بقعة في محافظتهُ في كل احتفالية بكل ندوة بكل مؤتمر يطور ويزهر محافظتهُ وأهلها الطيبين (ذي قار) امتلكت رجل متواضع ويسعى الى إسعاد أهلهُ فلكَ ولكل فرد من محافظة (ذي قار) الحُب والاحترام والتقدير و أرقى سلام من بغداد الحبيبة التي تفرح بكل رجل همام... غيور على أبناء بلدته . عرفناه محبا للخير يدعم الفن والفنانين والشعر والشعراء ، كون ذي قار حضارة الفكر والشعر والأدباء على مر العصور، وأهلها أعطوا للعراق كل شيء ولكنهم لم يأخذوا أي شيء ، لأنهم حلمّاء كرماء ، يترقبون من يعمل بجد ويشخصون الأخطار وينتقدون بالنقد البناء ، واغلبهم يعلموا ان حصاد ما يزرعه الطيبون في ذي قار بات قريبا مما زرعه محافظهم الذي الوه ثقتهم وحبهم سيكون أهلا لتلك الثقة ، لان الرجال مواقف والعمل المضني ينتج رضا الله ليبارك الزرع والحصاد . ومن الاخبار محافظ ذي قار الانسانية تخصيص منازل للأسر النازحة وتوجه بصرف مفردات التموينية لهم وقال محافظ ذي قار يحيى الناصري ان " اللجنة المكلفة بمتابعة شؤون النازحين باشرت اعمالها واتخذت عدد من الإجراءات الخاصة بالنازحين من المحافظات والمناطق الساخنة ". واضاف ان " اللجنة وجهت مركز تموين ذي قار لتقديم الحصة التموينية في مناطق سكن النازحين وتمكين الطلبة النازحين من اداء الامتحانات النهائية وتحديد موعد امتحانات طلبة المراحل المنتهية وغير المنتهية". واوضح ان اللجنة قررت كذلك تهيئة مائة دار لسكن النازحين من الدور واطئة الكلفة التابعة لدائرة الهجرة والمهجرين في قضاء سوق الشيوخ اضافة الى 50 كرفان تابعة لمؤسسة الشهداء في قضاء الجبايش ، فضلا عن التنسيق مع اتحاد رجال الاعمال حول تقديم الدعم المالي والمساعدات للاسر النازحة . صوت العرااق هبة العامرية




الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

الحملة التضامنية مع مسيحيو العراق في كنيسة القديس مار كوركيس .



تقرير خاص بصوت العراق.
تحت شعار :
( نصلي من اجل السلام في العالم كله وفي بلدنا العراق )
مساء الثلاثاء المصادف 5/8/2014 وسط حضور من أطياف الشعب العراقي  الحملة التضامنية مع المسيحيين في العراق ، وتضامن لجنة السلام  برئاسة سفير السلام سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في العراق السيد صادق عبد الواحد الموسوي , .ومن ضمن اللجنة خالدة الخزعلي وهبة العامري
مؤكدين  على لحمتهم ببلدهم رافعين أعلام العراق ترفرف بأياديهم يهتفون له ويؤكدون على إنهم باقون مهما حاول الأعداء من ترويعهم وقتلهم وتشريدهم عن ديارهم,
يقولون اننا باقون لا نتنازل عن تراب العراق وأهله ولأجل إخوتنا المضطهدين والمتألمين أينما كانوا ليزدادوا ثباتاً وقوة وسط الأهازيج المعبرة عن فرحتهم بهذا الجمع الغفير المتضامن مع المسيحيين والطوائف الأخرى من ألوان الطيف العراقي
 كما نعرف الديانة هي الطريق الى الله سبحانه وتعالى لتوجيه حياة الإنسان بالشكل الصحيح لتمكنه من تحقيق الاهداف بطاعة الله , وإقامة علاقات مودة ورحمة وتعاون مع كافة الإخوة البشر
اذ لا يمكن ان تقيم حياة بدون هذه العلاقات الإنسانية ويجب قبول الآخر لذلك على الإنسان ان يعرف ديانته وديانه الآخر المحيط به من المصادر ذاتها
اي من الأهل أنفسهم لا عن طريق الروايات والحكايات لكي نعزز العلاقة الحقة بيننا كبشر وتوطيدها ,
 إذا لابد من احترام خصوصية كل دين والمحافظة على حرمته لضمان حقه في التعبير عنه من هذا المنطلق إقامة كنيسة مار كوركيس الوقفة التضامنية مع إخوتهم المهجرين في الموصل والمحافظات الأخرى من بلدنا العراق


. وفي الشأن المتصل اكدر المرشد الروحي المطران (شليمون وردون ) لصوت العراق قائلاً : في لحظة الأحداث كان هناك الصمت ولا نعرف ماذا نتكلم فبعد هذا الصمت نقول يا أحبائنا وأبنائنا لا تخافوا هم خيروكم بين أموالكم وأملاككم ولكنكم فضلتم ان تتمسكوا ببلدكم وأرضكم رغم كل الظروف وإنا نؤكده هذا اليوم بوقفتنا هذه ولو خيرونا بين حب العالم سنقول ليس لنا بعد العراق
وهو رسالة وجودنا وإذا اقتضى الأمر نضحي ونستشهد من أجلك يا عراق واليوم الموصل قبلتنا حيث هناك اهلنا وجيراننا وأحبتنا ولن نرتاح الا في العيش هناك مع اهلنا والاخوة المسلمين
ولحد هذه اللحظة متواصلين معنا نطلب من الرب ان يعم الأمن والأمان ويرجع كل النازحين والمهجرين الى ديارهم التي تركوها عنوة من قبل الإرهاب وداعش
 . وأكدت عضوه نقابة الصحفيين (سناء النقاش )بقولها : ان هذا اليوم يؤكد مرة أخرى الإخوة المسلمين والمسيحيين على تكاتفهم ولحمتهم القوة اذ لا فرق بين أطياف الشعب العراقي لكنهم اليوم متجمعين يهتفون للوطن وللشعب وينبذون كل أنواع العنف والقتل والإرهاب وتهجير الإخوة المسيحيين من ديارهم في الموصل والمحافظات الأخرى من العراق . وبين المواطن العراقي (عبد الله محمد) : بكيت فرحا وألماً ربما تسألون عن ذلك فأقول فرحاً لأنني شاهدت العراق كله اليوم تضامنا مع الإخوة المسيحيين وأكثر ما أبكاني فرحا دعاء الإخوة المسيحيين من الرب ان يبقون في بيوتهم وفي بلدهم العراق لانهم يحبونه ولا يريدون غيره ومتألما لما يجري لأبنائنا وإخوتنا من تهجير قسري على يد الارهابيين الداعش ومن لف لفهم ,
نتذرع ونبتهل الى الله ان يعم الأمن والأمان وترجع العوائل المهجرة والنازحين الى بيوتهم .
خالدة الخزعلي

تصوير هبة العامري