زاهد الشرقي
يبقى الوطن هو كل
شيء لدى ألإنسان وأغلى شيء لديه يضحي من
اجله بالكثير لان الوطن ليس له فقط بل لأجيال أخرى تأتي بعده , ومن حق الفرد أن
يعطي الكثير حتى يؤسس للقادمين مكان وزمانً أفضل .
وبعد الحرمان
والبؤس والمحاربة الشديدة التي عاشها الصحفيين من الماضي الذي رحل بغير رجعة . جاء
وقت العمل الحقيقي فكانت نقابة الصحفيين وطنهم الجميل المصغر يجمعهم سويتاً ويكون
صوتهم الناطق في مراحل كان الكثير يخشى مجرد الكتابة أو النطق بحرف واحد عندما كان
كل شيء يسير وفق نظرية الموت والقتل .
قدمت النقابة
كوكبة كبيرة من الشهداء والجرحى والكثير من التضحيات التي لا يمكن نكرانها
ونسيانها أبداً ... ومع كل تلك الأمور والتضحيات لم تعرف النقابة ولا كل الصحفيين
شيء أسمه
( اليأس أو الخوف) بل كانت ولا تزال منبراً
وعنواناً للجميع وتقدم لهم العون
والمساعدة رغم أن الكثير مع الأسف الشديد لا زال يحارب النجاح بتبريرات واتهامات
بحاجة إلى الكثير من الأدلة وليس مجرد (هواء في شبك).
واليوم نشهد
الكثير من المتغيرات في النقابة وكلها تصب في مصلحة الصحفيين من مهرجانات كبيرة
وأخرها الاحتفال الكبير بيوم الصحافة الذي رغم تعرضه للهجوم من البعض ألا انه كان
ولا يزال علامة مضيئة في تأريخ النقابة مروراً بالتكريم والهدايا التي وزعت ولا
زال الكثير في الطريق .
ولا يمكن نكران
دور السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين فهو رغم كل ما يقال عنه يبقى المحور الأول في
ما يجري ألان من متغيرات نحو الأحسن والأفضل من خلال فتح الأبواب لكل الصحفيين
والاتصال بهم مباشرتاً والنظر في احتياجاتهم وتقديم كل الدعم لهم .
فالسيد النقيب
(مؤيد اللامي) يتميز بالإدارة الناجحة لان الإنسان لا يمكن له النجاح دون التسلح
بأهم ثلاث صفات وهي (العدل والإنصاف والأمانة). أن عناصر الإدارة الحقيقية هي العدل ، ليكون منصفا في إدارته ، والأمانة
ليفي ما عليه ويستوفي ما له ولا يختزل لنفسه فتسير أعماله بسيرته ، والكفاية وهي
العلم والتصرفات فيضع الأمور في مواضعها
ويرتب الأعمال على قواعدها .
قد لا يعجب كلامي الكثيرين لكنه واقع ملموس
شاهدناه بأعيننا ولمسنا كيف يتم العمل الصحيح وليس مجرد أقاويل من هنا وهناك كل
اهتمامها تشويه الصورة والعودة بنا إلى زمن النزاعات والاختلاف والتفرقة بيننا .
هنيئاً للصحفيين بوطنهم نقابة الصحفيين
العراقيين.. وهنيئاً لنقيب الصحفيين السيد مؤيد اللامي وهنيئاً للرجل الجميل السيد
كاظم تكليف الموسوي الذي رغم سنواته الكبيرة وهموم الحياة لا زلت أعتبره أمل للكل
بروحه وحبه وإخلاصه لعمله وكل من معهم لأنهم لا زالوا شجعان رغم العواصف المريضة
والتي لا تريد الخير للعراق وشعبه . لنمضي جميعاً فوطننا بحاجة للكثير وشعبنا يريد
الخير والسلام والأمان والحب والوئام .
زاهد الشرقي
محرر في صحيفة صوت العراق /بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق