الخميس، 19 أبريل 2012

منظمة الصحة العالمية تمنح الدكتور ظافر سلمان هاشم مدير المركز التخصصي للأمراض الصدرية درع الابداع.




ومن خلال معهد التدرن والمؤسسات والمنظمات المساهمة والداعمة وبالتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة وضعت برامج وآليات جديدة تعتمد تقنيات متقدمة لتنفيذ البرنامج وتسريع عملية مكافحة المرض. وجاء ذلك بجهود الدكتور للدكتور ظافر سلمان هاشم مدير المركز التخصصي للأمراض الصدرية والتنفسية مع بعض زملائه من الاطباء الذين يسعون لدحر السل والقضاء عليه نهائيا في العراق .

صادق عبد الواحد الموسوي 
سكرتير تحرير جريدة النداء

الثلاثاء، 17 أبريل 2012

منظمة تمكين الشباب في اقليم كردستان العراق دعوة الى طلبة الجامعة المرحلة الرابعة في هولندا



بدعوة من  منظمة تمكين الشباب في اقليم كردستان العراف دعوة الى طلبة الجامعة المرحلة الرابعة في هولتدا ومن خلال طلبة كردستان والدارسين 

لديهم .لتوطيد العلافات بين هولندا وكردستان العراف ولطرح مجموعة من التغيرات على النظام ,وكذلك العمل على التاكيد على جقوق الانسان ضمن البرنامج .والتاكيد على مد جسور التعاون بين منظمات المجتمع المدني لتمكين حرية الفرد داخل المجتمع الذي يعيشه. وقد حضر وفد  تجمع السلام العالمي الورشة الحوارية مع الطلبة هولندا  وطلبة  كردستان العراق
وقد حضر وفد من تجمع السلام العالمي  يترئسه السيد صادق الموسوي   نائب الامين العام بحضور ممثل التجمع في اقليم كردستان الاستاذ كاكة احمد مع مدير اعلام التجمع العلامية خالدة الخزعلي .

 خالدة الخزعلي
م اعلام التجمع










زيارة نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي الى اقليم كردستان العراق



 التقى نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط ببعض القيادات السياسية الحزبية الكردستانية وتباحثا حول القضايا السياسية المدرجة على الساحة السياسية   والخلافات بين حكومة المركز وحكومة اقليم كردستان.
 وتطرق الموسوي عن الوحدة الوطنية وحل الخلافات بالطرق السلمية والقانونية التي اشار اليها الدستور العراقي واعطاء كل ذي حق حقه وعدم التجاوز على طبقة او شريحة من شرائح المجتمع ونبذ الطائفية والعنصرية التي زرعها وما زال يزرعها اعداء الانسانية في النفوس الضعيفة اصحاب المتطرف .
وتمنى الموسوي  لحكومة كردستان  تجاوز العقبات والمحن والتحدث باسم العراق،
 كما وطالب  الحكومة المركزية العدل والمساوات بين جميع اطياف الشعب العراقي تقسيم ثروات العراق بالتساوي بين المحافظات والاستفادة من تجربة اقليم كردستان في التسامح مع من يريد العودة للطيف العراقي الحر من اللذين لم تلطخ اياديهم بدماء الابرياء.

خالدة الخزعلي

الاثنين، 16 أبريل 2012

رجل السلام يستقبل اللاعب الدولي انور مراد في اربيل.

استقبل نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط ومديرة اعلام تجمع السلام العالمي خالدة الخزعلي اللاعب الدولي السابق لكرة القدم انور مراد في مقر اقامتهم في اربيل .



وتم التداول حول نشاطات الجالية العراقية في مقر اقامة الاعب انور مراد في هولندا ,والية التعاون والتواصل بين اطياف الشعب العراقي من خلال الزيارات واللقاءات والابتعاد عن النزعة الطائفية بين الاديان كافة لنهوض بواقع حال الكرة العراقية من خلال تعزيز التواصل والحوارات واللقاءات فيما بيننا .وفي نهاية اللقاء رحب الطرفان بذلك من اجل خدمة البلاد.


خالدة الخزعلي 
مدير اعلام تجمع السلام 

مشروع تطوير السياسات العامة للمعهد الوطني الديمقراطي


اعد المعهد  الوطني الديمقراطي ورشة حوارية لبعض الشخصيات السياسية لتطوير سياسات الاحزاب التي تلبي طموحات الشعب وتنفيذها عن طريق النواب الحائزين على المقاعد في البرلمان العراقي والمنضوين تحت اللجان في البرلمان او في مجالس المحافظات الحكومية ,واستمرت الورشة لمدة يومين وادارها مدير البرنامج اوكنيان بويا جيف وبمساعدة المترجم وسام يوسف ,والتي بدأت من 12 الى 13 /2012 في محافظة اربيل كردستان العراق .
والمحاور التي تمت محاورتها هي تعريف السياسة العامة ودورها عن كيفية ونطوير مهام ومسؤوليات قادة الاحزاب وموقفها .
والمحور الاخر عن كيفية تحويل الورقة السياسية للحزب الى سياسة حكومية ودور ممثلي الحزب المنتخب في البرلمان ومجالس المحافظات في تنفيذ اجندة الحزب السياسية .
والمحور الاخر عن اهمية تطوير السياسة للاحزاب المعارضة وعن كيفية اسباب اشراك المنظمات المرتبطة بالحزب واجنحة الشباب والنساء في عملية صنع السياسة العامة .
ان هذه الافكار المهنية في صناعة السياسة العامة والتي تسعى الى تطوير الكفاءات والعقول السياسية لخدمة ابناء شعبنا الصابر على ضيم الزمان ومن الحاضرين عن وفد بغداد
صادق عبد الواحد .
خالدة الخزعلي.
احمد مشعان السعدي .ومحمود سهام

الصحغية                                                                        خالدة الخزعلي

الأربعاء، 11 أبريل 2012

أهل الفن العراقي المنسيون في زمن الحرية في اكبر كذبة للديمقراطية.


بقلم: صادق الموسوي


الفن وأهله في العراق بين التهجير ألقسري وسماسرة الرقيق الأبيض.
أن الفن العراقي اليوم يعاني من مشاكل كثيرة وأنه حان الوقت للاهتمام أكثر بهذا المجال من خلال وضع إستراتيجية فعالة، و أن الفن العراقي له قواعده الخاصة التي يجب الاعتماد عليها للوصول إلى أعمال ذات نوعية للفن الهادف يسعى الى بناء الإنسان فكريا وروحيا ونفسيا
ان الفنان والشاعر هو الصوت المعبر عن العراق في الداخل والخارج وهو لا يقل شانا عن مثقف ينشر رسالة السلام والمحبة وإظهار صورة حضارة البلد المشرق بأفكار وسواعد أبناءه.
فان الفرد العراقي وحقوقه المشروعة على الصعيدين الإنساني والفني من اجل إعادة هويته الفنية العراقية الأصيلة.
للدفاع عن الفنان العراقي الذي أرهقته سنوات الحرب والحصار والقمع والتشرد، حتى يأخذ مكانه المتقدم بين الجماهير
الدستور العراقي الجديد تضمن حقوق الفنان العراقي في الحياة والممات وإعطاء القيمة الحقيقية لدورة الرائد في المجتمع
فان كوكبة من الفنانين والمثقفين الذين قدموا شهادات حية عن هذه الى متى يبقى الفنان والمثقف العراقي مهمشا او مضطهدا.
أليس من الأفضل الحرص ودعم الفنان والكاتب والشاعر داخليا لأنه الصوت الوحيد المعبر عن ثقافة وتاريخ بلد تزيد عن سبعة آلاف عام ،
فلماذا يبدع المثقفون خارج بلادهم ويدعمون بينما داخل وطنهم مهمشون؟
فان عدم الاهتمام بالفنون الجادة ومواجهة النزعات الاستهلاكية وسياسات السوق التي أضرت بمضامين ورسالة الفن وأبعاده الإنسانية والحضارية الهادفة
مما يضطر معظم المثقفين أما الى ترك البلاد والتوجه الى دول الجوار التي تهتم بالمثقف ووجد هناك مكانته الحقيقية، او الى ترك المهنة والبحث عن مهنة أخرى يسترزق منها.
وبعض الكيانات السياسية رسمت سياسة واقعية بعيدة المدى تؤمن للفنان رسم إستراتيجية الفن وآلياته وتطلع الفنانين الى الحرية والديمقراطية والاستقلال بسيادته الوطنية ، وبعض هذه الكيانات تحطم البناء من أساسه الرصين للفن الأصيل من خلال سماسرة لها في الداخل لتهجيرهم الى الخارج عن طريقهم لدول مجاورة والعمل على المتاجرة بالشابات العراقيات لدول الخليج لإيقاعهن في المحذور ؟
يحرمونه على الناس ويحللونه على نفسهم ………..
إغلاق قاعات المناسبات ومطاعم في بغداد ،فيه قتل ودمار لآلاف العوائل العراقية وتشريد آلاف الشباب للبحث عن عمل خارج إطار الفن والكثير منهم يتجول في الشوارع من اجل إيجاد فرصة عمل خارج اختصاصه ، واغلبهم يسعون الى العمل في البناء وتنظيف الشوارع باجر يومي ،
وحتى هذه الفرص لا يتمكن الكثير منهم الى إيجادها ، مما يضطر البعض الى العمل خارج نطاق القانون ويكون سهلا على خفافيش الظلام كسبه لإيذاء العراق بطرق سليمة ووقوعه في المحذور ، سواء كان بعلمه او بغير علمه .






وما تقدمت أليه اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد منذ اشهر وإعلانها
غلق الملاهي وقاعات المناسبات والأعراس ومطاعم "مشبوهة" في العاصمة، كإجراء احترازي وأمني.
نقول هذا جيد ولكن التي تعمل وفق القانون ولم تتجاوز على الأدب العام لماذا أخذت بجريرة المفسدين ؟
ولماذا لا تجعلوا من هذا الأماكن لإلقاء القبض على الإرهابيين الذين يرتادونها كما تدعون؟
فان افتتاح هذه القاعات وارتياد هؤلاء الأشخاص المريبين وإلقاء القبض عليهم يساعد الجهات الأمنية في القضاء على الإرهاب ، وإغلاقها يساعد على تفشي الجريمة والخطف والاغتصاب .

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة ومؤسسة النداء

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

لجنة الشراكة الوطنية للقضاء على السل في العراق تعقد اجتماعها الأول .




عقدت لجنة الشراكة الوطنية للقضاء على السل في العراق جلسة حوارية  يوم  الثلاثاء العاشر من نيسان ،
بحضور الأساتذة المحاضرين كلا من الدكتور ظافر هاشم سلمان مدير المركز التخصصي للأمراض الصدرية والجهاز التنفسي ، والدكتور محمد يحيى طبيب اختصاص صدرية ، والدكتور وسام النعيمي ممثل منظمة الصحة العالمية ،والدكتور قيس مشرف المشروع
وضمن أهداف منظمة الصحة العالمية والتنسيق والتعاون مع لجنة الشراكة  
 خفض معدل الانتشار والوفيات من جراء الإصابة بمرض التدرن ، من خلال  البرنامج الوطني لمكافحة التدرن ، بدراسة لتقدير واقع التدرن في  العراق وخفض الإصابة والحد منه ودحره نهائيا.
فمعنى الشراكة الوطنية هو انضمام العديد من الشركاء المختلفين الذين تجمعهم رؤية هدفها دحر السل ، وقيام  الشركاء بتطوير وتنفيذ خطط عملية مشتركة للحد والقضاء من هذا المرض.
فان تقديرات منظمة الصحة العالمية لجميع بلدان العالم بشكل عام ومنها منطقة شرق المتوسط الى ان ثلث سكان العالم ( 33% ) حاملين لجرثومة المرض (غير فعال) بسبب انتقال المرض في الهواء .
ونحن  نعيش في  زمن الأزمات الاقتصادية العالمية ،وهذه الأزمات تؤثر على التمويل  في مكافحة هذا المرض ،لان حالات ترافق عدوى السل بفيروس نقص المناعة المكتسبة تتطلب موارد وجهود إضافية من اجل دحر والقضاء على هذا المرض
من خلال عدة نقاط تمهيدية :
1-    تقديم المساعدة  لمن يتعايشون مع المرض ، وتحسين مستوى الخدمات الصحية للمصابين وذويهم ، وإشراك القطاع الصحي  الخاص  مع العام  بالإضافة إلى شرائح المجتمع.
2-    توحيد صف العاملين في مجال مكافحة السل وبذل الجهد الكبير والخبرات المتقدمة لدحر هذا المرض.
3-    رفع مستوى الوعي بشكل عام حول مرض  السل ، وأهمية  مكافحته .


وان مفهوم الشراكة في العمل لهدف واحد وهو دحر هذا المرض ،وقد نمثله بفلاحة الأرض حيث يتم أولا تحضير الأرض ووضع البذور ومن ثم رعاية النبات وسقايته إلى وقت الحصاد . كون ان  علاج التدرن يستمر من ( 6 أشهر ) لغاية سنتين او اكثر بحسب طبيعة الاصابة وعدم الالتزام من قبل المريض بالعلاج بشكل دقيق .




وقد اختير 27 شخصا من عموم العراق للنهوض بهذه المهمة الإنسانية الكبيرة ومشروعها العظيم للقضاء على التدرن الرئوي  " السل "  في العراق .
 واختير السيد صادق الموسوي نائب الأمين العام لتجمع السلام العالمي في الشرق الأوسط  وخالدة الخزعلي مدير اعلام تجمع السلام  والمخرجة عبير الزبيدي مدير مفوض شركة عبير الرافدين للإنتاج الفني   وحسين الشمري  رئيس المركز الوطني للمجتمع المدني وأثير
علي لفتة  مخرج وإعلامي في اعلام وزارة الصحة وبمشاركة الموسيقار حسين الساهر والدكتور رشيد  مجيد صالح وعدد من  الكفاءات وأفراد ممثلي وزارات الدولة  العراقية وبرعاية وتعاون وزارة الصحة العراقية .
ومن خلال معهد التدرن والمؤسسات والمنظمات المساهمة والداعمة وبالتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة وضعت برامج وآليات جديدة تعتمد تقنيات متقدمة لتنفيذ البرنامج وتسريع عملية مكافحة المرض.
وفقنا الله لخدمة الإنسانية  والحد من هذا المرض  العضال .

صادق عبد الواحد الموسوي
سكرتير تحرير جريدة ومؤسسة النداء