الاثنين، 27 يوليو 2015

تفاصيل الحوار الصريح لنخب المجتمع مع وزير الكهرباء .

في اللقاء الذي اجري اليوم الاحد 26-7-2015

كان الحضور رائع ومن ابرز الشخصيات الفعالة في المجتمع ونخب متميزة بعطائها الدؤوب من صحفيين واعلاميين ونشطاء منظمات مجتمع مدني وشخصيات نسائية رائعة ، الجميع يحمل هموم المواطن ومعاناته .
دخل وزير الكهرباء المهندس قاسم محمد الفهداوي
واعتذر عن التأخير بسبب ضرف فوق ارادته
وطالب من الحضور بعد الترحيب بهم طرح الاسئلة
وكانت الاسئلة تصب في تدهور الطاقة الكهربائية وزيادة عدد ساعات القطع ، ما هي الاسباب والمعوقات وهل هناك مشاريع قريبة لتحسينها .
وتكلم الحضور باسم الشعب عن حقيقة اصبحت معضلة العراقيين الا وهي الطاقة الكهربائية التي اصبحت تستنزف اموال العراقيين سواء اكان الاستنزاف من خلال سراق المال العام او من خلال صرف اجور اضافية على امبيرات المولدات .
نقول ان الكهرباء عصب الحياة للشعوب ، ولا خير في حكومة لا توفر الكهرباء لشعبها ،
ومن يوفرها فانه يصنع الحياة لشعب فقد الشعور والاحساس بطعم الحياة...

اثناء لقائنا بوزير الكهرباء السيد قاسم الفهداوي .
وجدناه رجل يحمل هموم كبيرة ومتواضعا ويتحمل النقد بكل رحابة صدر بالرغم من ان الانتقاد لا بد ان يوجه للوزراء الذين سبقوه في المنصب .الذين املوا الشعب وعودا ولكنهم لم يفوا بوعودهم .

اسباب تدهور الكهرباء في العراق ما طره الوزير
1- معاناة وزارة الكهرباء من نقص كبير في ميزانيتها ولم تستلم اموال الموازنة المخصصة لها والسبب وزارة المالية .
2-نقص كبير في المشتقات النفطية التي تشغل المحطات والسبب وزارة النفط .
وعقبنا بقولنا المناطق التي تسيطر عليها الاحزاب السياسية والتيارات الدينية اقل ساعات القطع للكهرباء بسبب التسلط والقوة والتهديد لموظفي الكهرباء .
وهذا ما وصلني وتأكدت منه وطرحته على السيد الوزير وهو لا يعلم بذلك.

معاناتنا لا تنتهي وانتم سببها يا حكومتنا الرشيدة.......
هناك مثل عراقي الجميع يعرفه . يقول:
(قرص خبز لا تكسرين . باقة فجل لا تفلين . أكلي لما تشبعين).
وهو ما ينطبق على حكومة العراق ووزارة الكهرباء ، حيث تطالب الحكومة وكذلك الشعب من وزارة الكهرباء توفير الكهرباء / والحكومة لم تمنحهم الاموال ولا توفر لهم الوقود لتشغيل محطات التوليد.
اي حماقة هذه ، اين المليارات التي صرفت على تحسين الكهرباء منذ عام 2003 ولحد الان ، من يحاسب السراق ودواعش السياسة ، لماذا الاحزاب تداف على اصحاب الرشا والفساد
كلمة حق وصدق اقولها .
وزير الكهرباء ليس لديه عصى موسى ، ولو اي شخص مكانه مهما كانت خبرته لا يستطيع عمل شيء في هذه الظروف الصعبة ، لان لا تعاون من الحكومة ولا من الوزارات ولا توفير المال ، كيف سيحقق النجاح والتقدم في مشاريع الكهرباء ،
فلو تحقق هذا ولم تتحسن الكهرباء عندها سنجبر الوزير بتقديم استقالته فورا ونصر عليها، وهو ما ذكره السيد الوزير ليس متمسك بالمنصب ، وبالطبع استقالته ما تتمناه الاحزاب المعادية .
وهذه دعوة لمجلس الوزارة مطالبة وزارة المالية بتوفير الاموال اللازمة وكذلك وزارة النفط توفير الوقود اللازمة لتشغيل المحطات ، وعدم مطالبتها بالديون السابقة لوزارة الكهرباء نتيجة اهمال الوزراء السابقين كونهم من احزابهم ، خلينا نكون منصفين ولا ننظر للمسؤول من اي طائفة او حزب ونقف جميعا لخدمة المواطن الذي منحكم صوته .
وقال الوزير
نحتاج الى 21000 ميكا واط والان لدينا اقل من11000 ميكا واط
وعقب ناشط من محافظة البصرة عن رداءة التيار الكهربائي الذي يأتيهم من ايران حسب التعاقد مع الدولة ، بحيث لا يستطيع المواطن ان يشغل اجهزة التبريد لأنها ضعيفة ومتذبذبة . وهو ما يحرم اهالي البصرة من الكهرباء الوطنية .
وطالبت الاعلامية احراز زلزلي باستقالة الوزير من منصبة كون لا يوجد وزارة للكهرباء بسبب عدم وجود كهرباء . بعدما تكلمت بلسان العراقيين بكل مرارة الم وحسرة .
وكان رد الوزير لو توفرت لي المستلزمات المطلوبة من المال والوقود
سوف تقل ساعات القطع ، وانا لدي مشروع اعمل عليه الان ، اذا لم استطع انجازه سوف استقيل من منصبي لعدم تعاون الجهات الحكومية معنا.
بعد نهاية اللقاء مع وزير الكهرباء خرجنا ونحن نجر اذيال خيبة الامل في اصلاح او تعديل لمنظومة الطاقة الكهربائية وعلى الاقل على الامد القريب .
وكانت اخر كلمة لي مع السيد الوزير بان لا فائدة من الاجتماعات والحراك المدني والتعاون المشترك كون ليس هناك تعاون مشترك بين الوزارات مع وزارة الكهرباء وبالخصوص وزارتي المالية ووزارة النفط ،
فالحل السريع يكمن في مسألة واحدة فقط .
هو تشكيل لجنة متنوعة المشارب والانطلاق الى الامم المتحدة ودول العالم الغربي
وحثهم على مساعدة شعب العراق واطفاله لنصب محطات يتم تسميتها باسم الدول .
لأني عندما زرت احد الدول الاجنبية جرى حديث مع المسؤولين بهذا الشأن
قالوا نحن منحنا العراق اموال ، قلت لهم نعم أعطيتموه باليمين وأخذتموه من الشمال ، نحن لا نريد اموالا ولسنا فقراء . لان اموالنا تسرق باسم الدين وباسم الحصانة البرلمانية وباسم الاحزاب السياسية
وقلت لهم عليكم بناء مشروع يخدم العراقيين يبقى باسمكم ،
انضروا الى مستشفى الشيخ زايد في بغداد يستفاد منها العراقيون ويترحمون لصاحبها عليكم بناء محطة كهرباء مصافي لماء الشرب مستشفى وهكذا .
صادق الموسوي
مدير صوت العراق/بغداد
سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان
رئيس تجمع غونغ السلام العالمي / العراق

السبت، 25 يوليو 2015

حوار مع الفنان: حسان المستوري

بقلم الشاعرة و الباحثة و الاعلامية و الناقدة : منى بعزاوي بالتنسيق مع السيد : عبد الحميد التواتي عنوان المقال: الفن تعبير عن الزمن المفقود و انتظار المنشود حسان المستوري فنان أصيل منطقة دقاش من ولاية توزر، ملقب بحسن حسن، و هو اسمه الفني المشهور في الجنوب التونسي، ترعرع في وسط عائلة فنية و موسيقية، انطلق مشواره الفني منذ طفولته وتحديدا خلال فترة دراسته الابتدائية، والبداية كانت في نوادي الكورال و النوادي الثقافية بدور الثقافة والمراكز العمومية، تحصل على عديد الجوائز المحترمة وشارك في عديد المهرجانات الداخلية على غرار مهرجان شهر التراث ومهرجان المدينة بتوزر، أسس منذ فترة فرقة موسيقية متكونة من ثمانية عناصر موسيقية في مختلف الاختصاصات، و قد دأب على مشوراه الفني صحبة أخيه التوأم مجدي المستوري، أنتج ألبومين في اللونين الطربي والشعبي التونسي، كل ألبوم يحتوي على ست أغاني. بدأت رحلته الفنيّة باللون الطربي و أدى مختلف الألوان في عديد المناسبات، لم يسعى في حياته إلى الشهرة بقدر ما سعى إلى التميز والبحث عن الإبداع والكلمة الذوقية التي تهز السامع و المتذوق للفن الراقي، و رغم صغر سنه لم يهمل عاداته و تقاليده الموروثة في منطقة الجنوب وخاصة موروث دقاش المنفتح على البداوة و البيئة الحضارية. السؤال الأول: بمن تأثرت في تجربتك الفنية من عمالقة الفن العربي؟ تأثرت بأغاني "حسن الأسمر " والأستاذ " أحمد عدوية " هذا في اللون الشرقي و هو الطابع الذي أردت أن أتميز به، أمّا في اللون الشعبي التونسي فقد تأثرت بأغاني " قاسم كافي " و تأثري الكبير كان بواقعي المعيش و بمحيطي الحضاري و الثقافي الذي ينبع منه روح الفن الشعبي الأصيل، لذلك لم أجد صعوبة في التغني بواقعي و بلهجتي التونسية و كلي يقين أن اللون الشعبي ممتزج بمختلف الحضارات و الثقافات العربية الإسلامية و هو ما صنع لي التميز في هذا اللون و التفرّد في دربي الفني. السؤال الثاني: ما الفن بالنسبة لك، هل هو تعبير عن الزمن المفقود أم بحث عن عشق منشود؟ الفن بنسبه لي هو تعبير عن الزمن المفقود وهذي أجمل عباره لأن ما نراه ونسمعه في هذا الزمن لا نستطيع أن نصنفه أو نقر بأبعاده الفنية لأن الفن الصادق و المتميز لا بد أن يحتذى بالكلمة الراقية و الموسيقى المتفننة و إذا بدت لنا عشوائية فقد الفن مصداقيته و جماليته و رقيه، لذلك أجد نفسي حريصا على اتباع الكلمة و الموسيقى و الحرف الجميل كي يراقص الذات الإنسانية بكل متعة و استمتاع. السؤال الثالث : ما هي أول أغنية ساهمت في صعودك على البساط الفني و هل هي من انتاجك الشخصي أم انتاج أحد الفنانين غيرك؟ أول أغنية كانت أغنية /الأسامي/ لذكرى محمد في مهرجان الوسط المدرسي الذي اكتشف موهبتي على مصعد المعهد الثانوي، ومن هناك بدأت دربي و شعرت بتحرر أنفاسي من أجل معانقة الفن الجميل في ذاك الزمن الجميل و بدأت رحلتي بالطربيات و بالفن المسكون بروح العبق الأصيل، فأحيانا أراقص واقعي و أحيانا أراقص خيالي. السؤال الخامس: عرفت منطقة دقاش بالتراث و الفن و الأدب و الشعر إلا انها لم تجد حظا وافرا من الاهتمام الإعلامي. برأيك ما هي الأسباب؟ دقاش زاخر بالمبدعين و الشعراء و الكتاب و الفنانين و لكن لم تجد حظا وافرا من الاهتمام الاعلامي والأسباب كثيرة لعل أهمها عدم توفر الامكانيات خاصة و أن الموقع الجغرافي في الجنوب وخاصة بلاد الجريد يعاني من أزمة اعلامية على جميع المستويات، لذلك من الصعب على الفنان الشاب أن يسلك طريقه و يحقق نجاحه دون عثرات، و لهذه الأسباب يجد الفنان نفسه مجبرا على الخضوع لواقعه و يطمح إلى فرصة اعلامية بالعاصمة أين يتمركز الإعلام التونسي. السؤال الخامس: هل تؤيد فكرة أن الفن الشعبي تعبير عن الواقع المرير الذي يعيشه المرء في بلاده و المعبر عن نوع من الغربة و الاغتراب و الألم و الوحدة؟ الفن الشعبي يختلف من بلد لي بلد، و بالنسبة لي الأغنية الشعبية وهي غالباً ما تكون باللهجة العامية، تنتشر بسرعة ويتناقلها المستمع بسهولة وكلما كانت الأغنية بسيطة وسهلة الأداء أقبل المستمع على ترديدها باعتبار أن الأغاني الشعبية هي المدينة الصحراء و هي طبيعة الريف بأجوائه الاحتفالية وعلاقاته الاجتماعية التي تحكمها عادات وتقاليد. وتعكس الأغنية الشعبية صورة حيّة لأشكال الحياة وهمومها، وتعبر عن مدى امتزاج الوجدان الجماعي بالفن الشعبي ،حيث لا تقتصر على موضوع الغربة و الحزن و الهموم فقط، بل تعبر عن الأفراح وأغاني الطفولة و الختان و الأغاني الدينية. السؤال السادس: أكيد لكل فنان مرجعيات ثقافية و حضارية ، فبمن تأثر الفنان حسن المستوري؟ مما لا شك فيه أن لكل فنان مرجعيات ثقافية و فنية و حضارية، وبالنسبة لي تأثرت بالثقافة التركية و بفنها العميق الذي يراقص الذات أينما تواجدت، و للتاريخ الموسيقى التركية كان لها الصدى الواسع في العالم أجمع، و كانت هي بادرة الصوت و اللحن و الغناء و التفنن باعتبارها أنموذجا للإبداع المطلق على جميع المستويات من حيث اتصالها بالروح و ببعث النشوة في الفكر و الجسد و الوجدان. السؤال السابع : أصدرت مؤخرا ألبوم في الفن الشعبي. فهل هو نتاج تجربة ذاتية أم تجربة اجتماعية واقعية؟ لكل فنان تجارب ذاتية و اجتماعية تحيط بواقعه المعيش و تراقص ذكرياته و قد اخترت اللون الشعبي التونسي في هذا الألبوم كبداية للتعريف بتجربتي الفنية في الأسواق و التعريف بقضايا المجتمع التونسي وخاصة الجنوب مسقط رأسي لذلك كنت أرى في موطني بداية الرحلة ومنطلق النفس الفني لأنني لا أقف عند شخصيتي بقدر ما أقف عند هويتي. السؤال الثامن: لو تذكر لنا بعض الأغاني في هذا الألبوم؟ تناولت في هذا الألبوم عديد الأغاني الممتزجة بالتراث و الواقع اليوم أبرزهم أغنية " ملا جو كبير" و هي أغنية تطرح ثقافة توزر العريقة وتفتح باب التواصل مع الآخر من أجل اكتشاف نبع الحضارة و الأصالة إضافة إلى أغنية " يا زينة" و هي أغنية تحمل بصمات أمي الحبيبة التي أرى في عيونها وطني و أنفاسي الفنية و أرى من خلالها عشق كل أم عربية مسلمة، و قد شمل الألبوم أغنية في التراث الليبي بعنوان" حبيبي تجرح فيا" و قد اخترت هذه الأغنية لمدى اقترابها من تجاربي الذاتية ومن تجارب المجموعة المحيطة بي، و هي من الأغاني التي يحبذها جمهوري الحبيب في السهرات و المناسبات و المهرجانات السؤال التاسع: مع من تعاملت مع الشعراء و الملحنين في تونس وخارجها؟ حقيقة تعاملت مع ثلة كبيرة من الشعراء و الملحنين على غرار توفيق بلخوجة و رضا بن يحيا و حبيب زاوي و مازلت سوف أتعامل معهم في عدة أعمال أخرى و اعتبر تجربتي الفنية إلى حد الان متميزة بمساعدة هؤلاء النخبة الذين يسهرون بدورهم على نشر الرقي الفني و الموسيقي في مختلف المناطق الداخلية و الخارجية . السؤال الأخير: ليس للفنان كلمة أخيرة باعتباره امتداد للماضي و الحاضر و المستقبل، لذلك ما الكلمة التي توجهها لجمهورك الذي ينتظرك هذه الصائفة و ما جديدك في المستقبل القريب؟ أشكركم على هذا الحوار الممتع، و في الختام أوجه تحية لكل من شجعني على مواصلة دربي الفني و اشعاعه داخليا و خارجيا، و كل الحب لجمهوري العزيز أينما تواجد و أعده بالجديد هذه الصائفة إن شاء الله، و لكم مني كل التقدير و الاحترام

الأربعاء، 15 يوليو 2015

كسوة العيد لأطفالنا النازحين لتجمع دعاة العراق الواحد.

شباب آمنوا بربهم وزادهم هدى يسعون في خدمة الناس يزرعون الامل ويرسمون  البسمة على الشفاه الذابلة ويجففون الدمعة من العيون الباكية خلقهم الله لانسانيتهم المفعمة بالخير والعطاء ، انهم شباب تجمع دعاة العراق الواحد.
تحركوا اليوم الاربعاء 2015/7/15 بحضور رجل السلام صادق الموسوي سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان والمساهمة بحملة الشباب  المستمرة الى منطقة السيدية لمنح اطفالنا النازحون هدايا العيد
الملابس الجديدة التي ينتظرها كل طفل في العيد الذي نتمنى ان يكون سعيدة لعموم العراقيين ببشارات النصر المبين على عصابات الغدر والخسة والنذالة ..
فعندما تدخل السعادة والسرور في قلب طفل محتاج  فانك تحقق انسانيتك ووجودك
ولهذا الغرض خلقنا الله عز وجل
وعندما ننشر زياراتنا لهؤلاء ليس من باب المراءة وجلب السمعة او لأي غرض او غاية
انما هي تذكرة للغافلين الذين يعيشون حالات الانغلاق  والبخل والاطمئنان للدنيا التي امنهم بها الله للاختبار
ولربما  سيصبحون بعد عزهم اذلاء لانهم لم يمنحوا الفقير من مال الله الذي منحهم اياه
فحذار من نومة الغافلين  للأغنياء الذين يبخلون على الفقراء والمساكين والمحرومين من مال الله الذي وكلهم عليه ..
واننا نمنحهم الامان من بعد خوفهم وحيرتهم من المصير المجهول
فيا ايها الغافل اسعى برجلك وتحمل الشقاء والعناء في يوم حر شديد وانت صائم
يقيك عثرات ايام الدنيا واهوال الاخرة .
ساعد المحتاج ولو بشق تمرة حتى ولو بكلمة مواساة
ولو بمسحة على رأس طفل يتيم بيديك،  تشعره بالحنان والاطمئنان وتدخل الى نفسه السرور. عسى ان تكون الوسيلة لتلك المهمة التي اختارك لها الله عز وجل .
فالف تحية وتقدير للتجار الداعمين ولشباب تجمع دعاة العراق الواحد اصحاب الغيرة والاصالة العراقية.
صادق الموسوي
مدير صوت العراق /بغداد





الثلاثاء، 14 يوليو 2015

كسوة العيد لأهلنا النازحين لتجمع دعاة العراق الواحد.


تحت شعار
(اذا ما صرنا واحد راح نموت واحد واحد)
برعاية الدكتور اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية والنائب السيدة ميسون الدملوجي ، وزع تجمع دعاة العراق الواحد المساعدات الانسانية وكسوة العيد لأطفال النازحين من المحافظات العراقية التي يشتد فيها الاقتتال وبالخصوص النازحين من محافظات الموصل وتكريت والانبار .والقانطين في ثلاث مجمعات تم زيارتها في  منطقة الاعظمية خلف جامع ابي حنيفة النعمان (رض).
وذلك عصر يوم الثلاثاء 14/7/2015
بحضور سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان صادق الموسوي
والفنان علي البابلي الذي عزف للأطفال وهم فرحين مرددين بالنصر المؤزر على عصابات داعش الاجرامية ، وبحضور الاعلامية المتألقة حنان فالح .
 وقد حضر عدد من القنوات الفضائية منها السومرية والرشيد ودجلة .لنقل معاناة المواطن العراقي وبالخصوص النازحين من قلة الخدمات الانسانية التي تصلهم.
كما ارسل الداعمين للحملة العاب كبيرة للأطفال ثابت في حديقة التجمع .
وشملت المساعدات ملابس العيد والعاب للأطفال المتنوعة ووجبة غذاء مطبوخ للعوائل .
وكانت دعوات الجميع في الشهر الفضيل بإحراز النصر المبين لقواتنا البطلة والحشد الشعبي الذي سطر الملاحم البطولية ضد المغتصبين الارذال .واعادة النازحين الى مناطقهم بأسرع وقت ممكن.
فشكرا للداعمين لهذه الحملة الدكتور اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية والى السيدة ميسون الدملوجي والى تجمع دعاة العراق الواحد / وشكرا للإعلامية حنان فالح على دعوتها لنا لنيل شرف المشاركة في توزيع كسوة العيد للنازحين ..
صادق الموسوي

مدير صوت العراق/ بغداد



























ليش يا نقيب الصحفيين مؤيد اللامي

زاهد الشرقي (الفضائي) ,هو الموظف أو العسكري في مؤسسات الدولة الذي يتفق مع احد المدراء أو الضباط على أخذ مرتبهً كاملاً أو نصفهِ من اجل عدم الاستمرار في الوظيفة , وهذا مخالفُ للقانون . هذا الوصف لم يعرفه البعض من أصحاب المواقع والوكالات الإخبارية التي تعتاش على التشهير والابتزاز .ولكنهم كما يقول المثال العراقي ( يعرفوها ويحرفوها) . فعندما تجد عنواناً كبيراُ نصه (نقيب الصحفيين موظف فضائي) ,سوف تصاب بالذهول , وتسارع بعدها للقراءة والإطلاع حتى تفهم جيداً تلك الكارثة . ولكنك ستعود لرشدك عندما تؤكد الوثائق المنشورة مع الخبر بأن نقيب الصحفيين ومعه أعضاء آخرين في النقابة هم بالأساس في وضع ( تفرغ ) للعمل في النقابة . تُرى أي فرقٍ كبير بين المتفرغ بقرار وبين الفضائي . وكيف تركت تلك الأقلام الصفراء المئات ممن يحمل صفة مستشار لدى الرئاسات الثلاث , وهي بالأساس مناصب تدرُ على أصحابها الملايين شهرياً ؟ ولماذا تركت ملفات الفساد الكبيرة والضخمة ؟ ولماذا ؟ ولماذا ؟ ولماذا ؟ ولكن مع كل ذلك يبقى نقيب الصحفيين مُلاماً , وصاحب كوارث عديدة . ومن أبرز كوارثهِ , بأنه أجتهد كثيراً في تحويل عمل النقابة من حالة سباتٍ دائم إلى قفزةٍ نوعية , وتوطيد العلاقات مع كافة النقابات والمنظمات التي تهتم بالعمل الصحفي العربية والدولية. ولأنه كان من أشد المطالبين بإقرار قانون حماية الصحفيين. والكارثة التي لا تغتفر هي عندما أنتخب السيد مؤيد اللامي عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين ,ويعد هذا المنصب المرة الأولى بتأريخ الصحافة العراقية منذ تأسيس نقابة الصحفيين العراقيين. ومن كوارثهٍ الأخرى , ترسيخ دور الصحفيين , وعدم المساس بهم والدفاع عنهم . ولأنه سعى ومعه الآخرين من أعضاء النقابة إلى منح الصحفيين حقوقهم . ولعل أبرزها موضوع قطع الأرضي . ذلك القرار الذي برهن على مدى قوة النقابة في المطالبة بحقوق الصحفيين , بالإضافة للمنح المالية السنوية . وتطول الكوارث لنصل إلى دور السيد مؤيد اللامي في تحويل مقر النقابة للنقابة من مكانٍ بأس إلى جنةٍ , بسبب ثورة الأعمار والترميم التي شهدها مقر النقابة في بغداد . وعندما جاهد في سبيل حصول لنقابة على مقرٍ أخر , وهو القصر الجمهوري في منطقة الإعظمية , الذي يشهد حملة أعمار مميزة , لازالت تجري فيه لغاية الآن من اجل رفع الأنقاض والأوساخ وتطوير البنايات فيه وتجديدها , ووضع الشاشات العملاقة وزراعة الجمال فيه , ليكون مقراً للصحفي العراقي . ولازال يحارب من اجل الحصول على حقوق شهداء الصحافة في جبهات القتال أو من جراء العلميات لإرهابية . وتطول قائمة الكوارث التي سببها مؤيد اللامي لنقابة الصحفيين , وياليت الآخرين من مسؤولي البلاد ولصوصه يعملون كارثةٍ واحدة من تلك الكوارث, حتى ترتاح الأقلام المسمومة , الباحثة عن شهرةٍ زائفة . قد يقول البعض بان ما أعلاه واجب على النقيب وليست هدية منه للصحفيين ؟ الجواب /نعم هي من واجباتهِ التي لم يستطيع أي نقيبٍ أخر الوصول لها . السيد مؤيد اللامي , إنسان بسيط بشخصيتهِ , ولقد تواجهت معه كثيراً في مواضيع عديدة , واختلفت معه كثيراً في بعض الأمور , ولكنه كان مستمعاً حتى يجد الحلول لكل ما يطرح أمامه . يعمل من اجل الجميع , لأنه من هذا الجميع وليس من كوكبٍ أخر . أخيراً .. أنا مع السيد مؤيد اللامي , وسوف أبقى معه , ليس لأني باحثٌ عن شيء . لان العديد من أعضاء النقابة وحتى النقيب نفسه يعلم جيداً بأني لم احصل على شيء من النقابة , كما أني لستُ باحثاً عن شيء . وهذا لا يعني طعن بيت الصحفيين الكبير بسكين الغدر والنفاق والدجل . وليتهمني من يشاء مادمت مؤمناً بنفسي وبما اكتب . سلامات يا نقابة الصحفيين .. اخ منك يلساني