الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

نقابة الصحفيين العراقيين وطن للجميع


زاهد الشرقي

يبقى الوطن هو كل شيء لدى ألإنسان  وأغلى شيء لديه يضحي من اجله بالكثير لان الوطن ليس له فقط بل لأجيال أخرى تأتي بعده , ومن حق الفرد أن يعطي الكثير حتى يؤسس للقادمين مكان وزمانً أفضل .
والحرف والكلمة وصوت الحق كان لهم وطنهم أيضاً وملتقاهم الذي منه يستمدون كل شيء من حقوق وواجبات ومتابعة للكثير من قضاياهم وبالأخص (الصحفيين العراقيين) ممن تحملوا كل شيء في زمن يعتبر الأصعب والأكثر خطورة من أي مكان في العالم بسبب الإرهاب ألأعمى والقتل والخطف الذي طال الشعب ووصل إلى أصوات الخير والسلام ( الصحفيين).
وبعد الحرمان والبؤس والمحاربة الشديدة التي عاشها الصحفيين من الماضي الذي رحل بغير رجعة . جاء وقت العمل الحقيقي فكانت نقابة الصحفيين وطنهم الجميل المصغر يجمعهم سويتاً ويكون صوتهم الناطق في مراحل كان الكثير يخشى مجرد الكتابة أو النطق بحرف واحد عندما كان كل شيء يسير وفق نظرية الموت والقتل .
قدمت النقابة كوكبة كبيرة من الشهداء والجرحى والكثير من التضحيات التي لا يمكن نكرانها ونسيانها أبداً ... ومع كل تلك الأمور والتضحيات لم تعرف النقابة ولا كل الصحفيين شيء أسمه
 ( اليأس أو الخوف) بل كانت ولا تزال منبراً وعنواناً للجميع  وتقدم لهم العون والمساعدة رغم أن الكثير مع الأسف الشديد لا زال يحارب النجاح بتبريرات واتهامات بحاجة إلى الكثير من الأدلة وليس مجرد (هواء في شبك).
تطور عمل النقابة كثيراً وقد لا يكون بمستوى الطموح والمآسي التي تعرض لها الصحفيين منذ عشرات السنين . لكنها بداية جيدة للكثير من القادم والمعنون بالخير والمحبة والسلام للجميع .والفضل لإدارة النقابة التي توالت عليها منذ عام 2003 والى الصحفيين أنفسهم عندما توحدوا تحت مظلة نقابتهم وتحملوا الكثير .
واليوم نشهد الكثير من المتغيرات في النقابة وكلها تصب في مصلحة الصحفيين من مهرجانات كبيرة وأخرها الاحتفال الكبير بيوم الصحافة الذي رغم تعرضه للهجوم من البعض ألا انه كان ولا يزال علامة مضيئة في تأريخ النقابة مروراً بالتكريم والهدايا التي وزعت ولا زال الكثير في الطريق .
ولا يمكن نكران دور السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين فهو رغم كل ما يقال عنه يبقى المحور الأول في ما يجري ألان من متغيرات نحو الأحسن والأفضل من خلال فتح الأبواب لكل الصحفيين والاتصال بهم مباشرتاً والنظر في احتياجاتهم وتقديم كل الدعم لهم .
فالسيد النقيب (مؤيد اللامي) يتميز بالإدارة الناجحة لان الإنسان لا يمكن له النجاح دون التسلح بأهم ثلاث صفات وهي (العدل والإنصاف والأمانة). أن عناصر الإدارة الحقيقية  هي العدل ، ليكون منصفا في إدارته ، والأمانة ليفي ما عليه ويستوفي ما له ولا يختزل لنفسه فتسير أعماله بسيرته ، والكفاية وهي العلم  والتصرفات فيضع الأمور في مواضعها ويرتب الأعمال على قواعدها  .
 وهذا ما يحمله نقيب الصحفيين اليوم الذي لابد لنا من الوقوف معاً بجانبه بدل محاولة البعض العمل عكس التيار من اجل غايات معروفة .
قد لا يعجب كلامي الكثيرين لكنه واقع ملموس شاهدناه بأعيننا ولمسنا كيف يتم العمل الصحيح وليس مجرد أقاويل من هنا وهناك كل اهتمامها تشويه الصورة والعودة بنا إلى زمن النزاعات والاختلاف والتفرقة بيننا .
هنيئاً للصحفيين بوطنهم نقابة الصحفيين العراقيين.. وهنيئاً لنقيب الصحفيين السيد مؤيد اللامي وهنيئاً للرجل الجميل السيد كاظم تكليف الموسوي الذي رغم سنواته الكبيرة وهموم الحياة لا زلت أعتبره أمل للكل بروحه وحبه وإخلاصه لعمله وكل من معهم لأنهم لا زالوا شجعان رغم العواصف المريضة والتي لا تريد الخير للعراق وشعبه . لنمضي جميعاً فوطننا بحاجة للكثير وشعبنا يريد الخير والسلام والأمان والحب والوئام .

زاهد الشرقي
محرر في صحيفة صوت العراق /بغداد

تكريم آلاف الصحفيين العراقيين بيوم الوفاء لعيدهم الوطني الكبير.




بسلم الابداع  والتمييز في ارض الحضارات حضارة ما بين النهرين

 حضارة وادي الرافدين .

حيث تقيم نقابة الصحفيين العراقيين  مأدبة افطار كبيرة وسوف يتم تكرم آلاف الصحفيين والاعلاميين ومؤسساتها كافة

على ارض الزوراء يوم الخميس الموافق  16 من شهر اب الجاري0


لقد جسدت نقابة الصحفيين في المرحلة السابقة الثقافة الابداعية لمنتسبيها من خلال التكريمات المستمر والعطاء الدائم الذي لا ينفذ للأسرة الصحفية التي تعتبر العقل للمثقف العراقي والصحفي الواعي  الذي يقود السياسي  بفكره النير وبكلمته الصادقة من اجل خدمة العراق وشعبه.

فالعطاء الدائم من قبل نقيب الصحفيين لاستمرارية الابداع لأصحاب الكلمة الصادقة الهادفة ومنحهم رؤية تاريخية لجمال الصحافة العراقية وصنع حضاراتها الجديدة وتجوهرها في فكر الاقلام المبدعة الخيّرة النافعة لعموم العراقيين ،

لان نقابة الصحفيين تظم جميع اطياف الشعب العراقي ، وليس مقتصرة على طائفة معينة  

بل هي عنوان كبير للعراق الواحد الموحد وعنوان لكل سياسي اقسم ان يكون مدافعا لجميع العراقيين ولم يوفي بوعده وقسمه.

فستجري بهذه المناسبة الكريمة القرعة بين الصحفيين من اعضاء النقابة لتوزيع اجهزة  أي باد- واجهزة - اي فون- وساعات وهدايا اخرى ثمينة –

 كما سيتم تكريم رواد الصحافة والصحفيين المتقاعدين- ويأتي هذا التكريم اعتزازا وعرفانا



 وسيكون  تكريم  عوائل شهداء الصحافة العراقية هو تكريم لكوكبة  انارت الدرب امام الاجيال من اجل رفعة العراق  وقدموا اغلى التضحيات لخدمة وطنهم وشعبهم ورسالتهم الانسانية والمهنية،

وستكون مفاجئات اخرى اثناء الاحتفالية وما بعد العيد ،

 ومن اهمها توزيع سيارات للصحفيين منشأ ياباني بعد التفاهم مع شركة الخليج لاستيراد

السيارات اليابانية .









نقيب الصحفيين يعطي السائل المحتاج :

لاشك بان نقيب الصحفيين العراقيين الاخ مؤيد اللامي عمق العلاقة بين الاسرة الصحفية والنقابة التي يديرها بكل مهنية وثقة بالنفس ،

فقد كان للقلم فكرا وللإبداع والمبدعين سلمّا" وللطيبة عنوانا مفعما بالحب والخير والعطاء والانسانية المفعمة التي شملت الكثير من الاسرة الصحفية .

والوفاء للرسالة المهنية للصحافة العراقية بقيادة راعيها

الإستاذ مؤيد اللامي صاحب القلب الطيب والخلق العالي .



وما لمسته اليوم من تصاعد الدعوات لنقيب الصحفيين من قبل البعض وكنت شاهدا على ذلك

حيث كان النقيب يقضي حوائج المحتاجين في تسيير المعاملات وتوقيعها وهو يتجول في جميع اروقة النقابة حيث صادفه احد الاشخاص وطالبه بالمساعدة لأنه محتاج وهو يبكي رغم هيبته وكبر سنه،

فكان جواب نقيب الصحفيين ، هل انت صحفي ؟

فكان الجواب بالنفي ، فقال النقيب لا استطيع ان امنحك من اموال النقابة ، ولكني امنحك من اموالي الخاصة ،

فاخرج نقيب الصحفيين مبلغ من ماله الخاص واعطاه للسائل . امام انظام الكثير من الزملاء الصحفيين الذين نفرت الدمعة من اعينهم لهذا الموقف الانساني الكبير .

والصور تبين تعابير تلك الحالة .



بارك الله بجهود الخيرين
الجهود الطيبة التي تواصل الليل بالنهار من اجل اعلاء كلمة الحق .





صادق الموسوي

مدير مكتب صوت العراق / بغداد







الاثنين، 6 أغسطس 2012

تجمع السلام يطالب حكام السعودية بإطلاق سراح آية الله الشيخ النمر.



استنكر نائب الامين العام  لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط
السيد صادق الموسوي اعتقال رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ نمر باقر النمر
حيث اعتقلته السلطات السعودية عصر يوم الأحد الماضي.

وأكدت عائلته نبأ اعتقال النمر نحو الخامسة عصر الاحد بعدما طاردته دوريات أمنية تابعة للمباحث في شوارع بلدة العوامية بمحافظة القطيف.
وهو مصاب نتيجة الحادث والاصطدام بعد اطلاق العيارات النارية عليه وهو ما سبب الحادث ولم يتسنى لنا التأكد من اصابته بطلق ناري .
ولذلك نحمل المسؤولية الكاملة الحكومة السعودية بالحفاظ على سلامة رجل الدين الشيخ النمر ، الرجل  الناشط الذي يدافع عن حقوق الانسان وحقوق المضطهدين .
وطالب الموسوي حكام السعودية بمنح الحريات وفسح المجال لحرية الرأي والتعبير , واحترام حقوق الانسان مها كان دينه ومذهبه ،
وطالب ايضا عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وبالخصوص البحرين وسوريا
وذكر الموسوي ان جميع الخروقات الصادرة من حكام السعودية والتعدي على حقوق الانسان مسجلة لدينا بالصورة والصوت ، وسوف يأتي يوم الحساب بعد زوال الدول التي تقف خلف دولة الفتاوى التكفيرية .
خالدة الخزعلي
مدير اعلام تجمع السلام
في الشرق الاوسط

الخميس، 2 أغسطس 2012

ميسون ابنة الداعية طارق سويدان بعد تكفيرها:"لو أنّي بحثت عن الله في مكّة لكفرت من زمان

 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي
 وكالات / ميسون السويدان هي شاعرة وابنة الداعية الإسلامي الكويتي المعروف د. طارق السويدان. لم يعرف الكثيرون ميسون كشاعرة ولكنهم عرفوها كريمة الداعية
أخيرا كتبت تغريدة تقول: انها تتيه في شوارع مكة تبحث عن الله... ولم تجده في الحرم..!!
خصوم السويدان لم يرحموه من الشتائم واعتبروه غير جدير بالدعوة ما دامت ابنته قد قالت ما قالته على تويتر. فانهالت علي السويدان الشتائم والهجوم وكلها ينصب على ابنته وما قالته.
ميسون ابنته تتمتع بلسان سليط، ورغم انها آثرت الصمت بالبداية وقامت بمحو تغريدتها التي كتبتها ورات ان من انتقدوها أصحاب (عقول جاهلة) إلا أنها رأت اليوم أن ترد على كل الذين شنوا ضدها حملة تكفير عبر تغريدات - - في حسابها على تويتر:
أتظنونني سأسكت عنكم يا مكفّرون؟؟ لا والله لن أسكت.. لم أتمسّك بديني كل هذه السنين في الغرب حتى يأتي "المسلمون" ليسلبوني إياه
لقد عدنا والله إلى الجاهلية،أنتم تعذّبون المسلمين بالشتم حتى تخرجوهم من دينهم..وأنا والله لن أخرج من دين الله ولو كره المكفرون
هذا الدين الذي تدافعون عنه ليس بديني هذا صحيح. أنا ديني الإسلام والرحمة وأنتم دينكم التكفير والنَّقمة.
لم أذهب إلى مكة لأرى من يدَّعي أنَّه يمثِّل الدين يضرب أرجل النساء بالعصا ويهشّهن كالغنم..أنا لست بعيراً بيد راعٍ أنا إنسانة جاءت لتقلى ربها
لم أذهب إلى مكة كي أرى متاجر إسرائيل على بُعد خطوات من بيت الله الحرام.
لم أذهب إلى مكة لأرى آلاف الفقراءالمساكين يقفون بين يدي الله بأثوابهم البالية فيجبرهم الإمام أن يدعوا للملوك والسلاطين الذين لا يصلّون أصلاً.
لم أذهب إلى مكة ليبكي قلبي ما فعلتموه بهذه المدينة الطاهرة..بالمسجد الحرام،ذهبت إليها بحثاً عن الله..فلم أجدْه عندكم..نعم،ما وجدته إلا بقلبي.
لو أنّي بحثت عن الله في مكّة..أو في مذهبكم التكفيري العنيف الملطّخ بالدماء لكَفرتُ من زمان…هذا صحيح.. فالحمد لله أنّي لم أبحث عنه إلا بقلبي
إن لم يسعنا الإسلام جميعاً - فاذهبوا أنتم. أنا هنا في رحاب الله باقية. مسلمة أنا لن أتخلّى عن ديني ولو قاتلتموني عليه بالسلاح.
أنتم قتلتم الحلّاج … أنتم قتلتم الروحانية في مكة.. أنتم قتلتم الله في قلوب الناس.. أنتم شوّهتم دين الله ألا شاهت وجوهكم.
مَن كان يعبد محمد بن عبدالوهاب - فإنّه قد مات، ومَن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت.
أحدٌ أحدْ.. ربُّ المكَفِّرِ شيخُهُ… رب المكفِّرِ سيفُهُ… وأنا إلهي ليس يسكن في جمادٍ أو جسدْ… أَحدٌ أحَدْ … أحَدٌ أحَدْ …
إن تضعوا حجر التكفير على صدري فلا أقول إلا: أحدٌ أحدْ.. أنا ما وجدتُك في بلدْ، أنا ما وجدتك في جسدْ، أنا ما وجدتك في سوى قلبٍ لغيرك ما سجدْ
أَحدٌ أحَدْ … أحَدٌ أحَدْ … ربُّ المُكفِّرِ قاتلٌ … ربُّ المكفِّر مُستَبِدْ … وأنا إلهي في فؤادي…ليس يقتلُهُ أحَدْ …

الاثنين، 23 يوليو 2012

نص كلمه النائب عدنان الشحماني عضو لجنه الامن والدفاع عن ائتلاف دوله القانون

الأحد، 22 يوليو 2012

يومُ الحزن- رمزالشرْالذي دَنَّسَ تُرابالنرويج


بقلم-صادق الصافي

 
كان يوم 22-07-2011يوماً سيئاً ليس كباقي الأيام على مملكة النرويج هذا البلد الهادئ المسالم, الحزن خيَّمَ على القلوب, صدمة شديدة أذهلت الجميع لايمكن أن تُنسى, رغم ذلك أعتمد الشعب شجاعة الوعي والصبر و دعى الملك ورئيس الحكومه الى ضبط النفس والتسامح والأنفتاح رغم جلل الحادث وعُظمْ المصيبة,وقالوا ..لن تُغّير هذه الهجمات من سياسة النرويج ومواقفها الأنسانية والتزامنا بمبادئ السلام والمحبة لجميع البشر . وأن هذا التصرف فردي من شخص غير متّزن وأعتقدوا أنه معتوه يحمل خللاً نفسياً وأستنكروا أفعاله العنصرية. 
فلم يسبق أن شهد النرويج على الأطلاق هجمات أرهابية  دنست ترابه منذ الحرب العالمية الثانية, عندما قام أحد أعداء الثقافة التعددية المتطرف اليميني بريفيك بأرتكاب أفعال القتل الجماعي الشنيعة التي يرقى وصفها الى جرائم ضد الأنسانيه, راح ضحيتها77شخصاً قتيلاً و210جريحا في تفجير متعمد قرب مقر للحكومه ومكتب لجريدة مستقله ثم أتبعه بهجوم آخر بالسلاح الناري ضدالشباب المحتفلين بمخيم سياحي يضم 700 شخصاً في جزيرة قرب أوسلو و كان القاتل يتخفى بلباس الشرطة.!.
 لقد عبَّرَ المسلمين في النرويج عن القاتل بريفيك بأنه يجسّد الشّر,بل أنهُ الشّرَ بعينه؟ وكان من ضمن الضحايا شباب مسلمين عرب وعراقيين شاركوا في معسكر الشباب الذي أقامه حزب العمال الحاكم في النرويج ومن هؤلاء الضحايا الذين قتلوا في الحادث 3ثلاثة عراقيين  –رفل محمد جميل- طالبه جامعية –عمرها 20عام- و- كرار مصطفى قاسم –و-بانو بابكررشيد- و2 من العراقيين الشباب جرحى-يعتقد ان اسماءهم –أحمد وهادي- كما ورد اسماء كل من -علي سبتي وعلي حيدر-وهناك ضحايا من العرب والمسلمين المقيمين في النرويج منهم – أسماعيل حاج أحمد وغيزم دوغان-  
وفي سجل مكالماته قال-بريفيك- أنه قائد المقاومة النرويجية ,وكان القاتل يعتقد أن الهجوم ضروري رغم قسوته؟ لكي ينقذ النرويج وأوربا من غزو المسلمين وباقي القوميات والتعددية الثقافية.!. ولأنقاذ البلاد من غفلتها وتنبيهها للخطر الذي تمثله الهجرات الى أوربا وانتشار الأديان وخاصة الأسلام ومبادئ الماركسية؟ً وطالب المجتمع وبعض القضاة بأرسال القاتل بريفيك الى مصحة عقلية, لكنه أعترض على وصفه بالمعتوه المختل نفسياً وأنه بكامل قواه,وأرسل رساله الى صحيفة شعبية في النرويج-قال فيها-أن أرسال ناشط ساسي الى مصحة عقلية لهو فعل أكثر قساوة من قتله؟
وكان بريفيك قد نشر قبل الهجوم الأرهابي وثيقة بعنوان-2083-أعلان أوربا للأستقلال-وتقوم بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوربا بمعارضة فكرة التعددية الثقافية وزيادة المهاجرين وترفض التعددية الثقافية التي أقرتها الأحزاب السياسية في عدة دول أوربية.
وتحل اليوم 22-تموز الذكرى الأولى لتلك الحادثة المحزنه وأقيمت مراسيم خاصةأستذكاراً للمناسبة في عموم النرويج بمشاركة شعبية واسعه وأهتمام كبير من الأسرة الملكية وحضرها في أوسلو الملك هارولد الخامس ورئيس 
الوزراء وكل أعضاء الحكومة والبرلمان والمجتمع النرويجي وكل الجاليات المقيمة في النرويج


صادق الصافي-النرويج
sadikalsafy@yahoo

يومُ الحزن- رمزالشرْالذي دَنَّسَ تُرابالنرويج


بقلم-صادق الصافي

 
كان يوم 22-07-2011يوماً سيئاً ليس كباقي الأيام على مملكة النرويج هذا البلد الهادئ المسالم, الحزن خيَّمَ على القلوب, صدمة شديدة أذهلت الجميع لايمكن أن تُنسى, رغم ذلك أعتمد الشعب شجاعة الوعي والصبر و دعى الملك ورئيس الحكومه الى ضبط النفس والتسامح والأنفتاح رغم جلل الحادث وعُظمْ المصيبة,وقالوا ..لن تُغّير هذه الهجمات من سياسة النرويج ومواقفها الأنسانية والتزامنا بمبادئ السلام والمحبة لجميع البشر . وأن هذا التصرف فردي من شخص غير متّزن وأعتقدوا أنه معتوه يحمل خللاً نفسياً وأستنكروا أفعاله العنصرية. 
فلم يسبق أن شهد النرويج على الأطلاق هجمات أرهابية  دنست ترابه منذ الحرب العالمية الثانية, عندما قام أحد أعداء الثقافة التعددية المتطرف اليميني بريفيك بأرتكاب أفعال القتل الجماعي الشنيعة التي يرقى وصفها الى جرائم ضد الأنسانيه, راح ضحيتها77شخصاً قتيلاً و210جريحا في تفجير متعمد قرب مقر للحكومه ومكتب لجريدة مستقله ثم أتبعه بهجوم آخر بالسلاح الناري ضدالشباب المحتفلين بمخيم سياحي يضم 700 شخصاً في جزيرة قرب أوسلو و كان القاتل يتخفى بلباس الشرطة.!.
 لقد عبَّرَ المسلمين في النرويج عن القاتل بريفيك بأنه يجسّد الشّر,بل أنهُ الشّرَ بعينه؟ وكان من ضمن الضحايا شباب مسلمين عرب وعراقيين شاركوا في معسكر الشباب الذي أقامه حزب العمال الحاكم في النرويج ومن هؤلاء الضحايا الذين قتلوا في الحادث 3ثلاثة عراقيين  –رفل محمد جميل- طالبه جامعية –عمرها 20عام- و- كرار مصطفى قاسم –و-بانو بابكررشيد- و2 من العراقيين الشباب جرحى-يعتقد ان اسماءهم –أحمد وهادي- كما ورد اسماء كل من -علي سبتي وعلي حيدر-وهناك ضحايا من العرب والمسلمين المقيمين في النرويج منهم – أسماعيل حاج أحمد وغيزم دوغان-  
وفي سجل مكالماته قال-بريفيك- أنه قائد المقاومة النرويجية ,وكان القاتل يعتقد أن الهجوم ضروري رغم قسوته؟ لكي ينقذ النرويج وأوربا من غزو المسلمين وباقي القوميات والتعددية الثقافية.!. ولأنقاذ البلاد من غفلتها وتنبيهها للخطر الذي تمثله الهجرات الى أوربا وانتشار الأديان وخاصة الأسلام ومبادئ الماركسية؟ً وطالب المجتمع وبعض القضاة بأرسال القاتل بريفيك الى مصحة عقلية, لكنه أعترض على وصفه بالمعتوه المختل نفسياً وأنه بكامل قواه,وأرسل رساله الى صحيفة شعبية في النرويج-قال فيها-أن أرسال ناشط ساسي الى مصحة عقلية لهو فعل أكثر قساوة من قتله؟
وكان بريفيك قد نشر قبل الهجوم الأرهابي وثيقة بعنوان-2083-أعلان أوربا للأستقلال-وتقوم بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوربا بمعارضة فكرة التعددية الثقافية وزيادة المهاجرين وترفض التعددية الثقافية التي أقرتها الأحزاب السياسية في عدة دول أوربية.
وتحل اليوم 22-تموز الذكرى الأولى لتلك الحادثة المحزنه وأقيمت مراسيم خاصةأستذكاراً للمناسبة في عموم النرويج بمشاركة شعبية واسعه وأهتمام كبير من الأسرة الملكية وحضرها في أوسلو الملك هارولد الخامس ورئيس 
الوزراء وكل أعضاء الحكومة والبرلمان والمجتمع النرويجي وكل الجاليات المقيمة في النرويج


صادق الصافي-النرويج
sadikalsafy@yahoo