الاثنين، 5 أغسطس 2013

مواقف وطنية مشرفة لمؤيد اللامي في المحافل الدولية بحق العراق وحكومته.

نحن ليس بصدد تلميع شخصية ومدحها بدون ان تكون لها بصمات على ارض الواقع ونحن والكثير من الاسرة الصحفية والآخرون
يشهدون على منجزات نقيب الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي ،والرجال افعال لا اقوال والشمس الساطعة لا تحجبها اسراب الغربان .
من المواقف التي شاهدتها بأم عيني وسمعي وكنت حاضرا في احد المؤتمرات الدولية للاتحاد الصحفيين الدولي الذي انعقد في دبلن عاصمة ايرلندا .
عندما تقدم رؤساء النقابات والاتحادات المعنيين بالصحافة والإعلام في دولهم والقاء كلماتهم امام الحاضرين في المؤتمر الثامن لاتحاد الصحفيين الدولي في دبلن ، حيث كانوا الاغلبية ينتقصون من حكوماتهم لانتهاكها حقوق الصحفيين والإعلاميين في دولهم.
ومن ابرز المتحدثين الذي اثار الرأي الدولي خلال كلمته ، هو رئيس الوفد ونقيب الصحفيين الباكستاني الذي انتقص من حكومته
وطالب الاتحاد الدولي لاتخاذ الاجراءات الصارمة ضد حكومته التي تقمع الحريات الصحفية .
وعندها على صراخه بالبكاء وهو يناشد المجتمع الدولي واتحاد الصحفيين الدولي لإنقاذهم من القتل ،
حيث ضجت القاعة بصراخه وهو يقول انقذونا انقذونا انقذونا لأننا اعطينا مئة قتيل من الصحفيين في باكستان.
عندها صفق الحضور بحفاوة كبيرة وتعاطفوا معه وقرروا ارسال رسالة شديدة اللهجة لحكومة باكستان على انتهاكها حقوق الصحفيين.
عندها نضرت الى الوفد العراقي الحاضر في الجلسة وقلت :
ماذا لو علموا بأننا اعطينا 370 شهيد من الاسرة الصحفية ؟.
وعقبت قائلا من الخطأ ان ينتقد الفرد حكومته وان ينتقص منها في مثل هذه المحافل الدولية .
بالرغم من وجود الاخطاء من قبل بعض الاجهزة الامنية في العراق ، ولكن لدينا انفتاح كبير في حرية الرأي والتعبير والكثير من قياداتنا السياسية تحترم الصحفي والإعلامي ويتعاملون معه بحذر واحترام.
وهذا ضمن ما ذكره نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي اثناء كلمته التي القاها ، والذي اشاد الجميع بفكره وبالعقل العراقي ونقل الصورة الحقيقية الحضارية عن حضارة ابناء وادي الرافدين.
وخلال كلمة اللامي نقل تحيات حكومة العراق والأسرة الصحفية الى الحضور ، وتحدث عن انفتاح العراق على الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير بعد سقوط النظام السابق الذي كان يقمع الحريات بكافة مسمياتها .
وتحدث اللامي عن المجال الصحفي والإعلامي وتعدد المؤسسات الاعلامية (المقروء والمسموع والمرئي) في العهد الجديد للعراق ، والتي كانت في العهد السابق محصورة بعدد لا يتجاوز اصابع اليد ومرتبطة بالمؤسسات الحكومية حصرا.
وقال وبالرغم من الظرف الامني الصعب الذي يمر به شعب العراق ولكن الاسرة الصحفية متماسكة وقوية بالرغم من التضحيات الجسام للأسرة الصحفية والتي اعطت ثلاثمائة وسبعون شهيدا من كلا الجنسين لتعبيد طريق الحرية وإطلاق الكلمة الصادقة الحرة وممارسة العمل الصحفي بمهنية عالية .
وستبقى الاسرة الصحفية صمام امان للوحدة الوطنية وكشف كل المخططات الساعية الى كتم الافواه من خفافيش الظلام التي ترغب بإرجاع العراق الى سابق عهده المظلم ،
ولكن هيهات لهم ذلك .
وتحدث عن المنجزات التي تحققت للأسرة الصحفية مع وجود خطط مستقبلية تنهض بالواقع المهني والمعيشي للصحفيين في العراق .
ومن خلال هذه الكلمة الرائعة لمؤيد اللامي نال اعجاب الجميع
واستقبلوه وهو يغادر منصة الخطابة بالتصفيق الشديد والتعاطف الكبير من قبل جميع الدول العربية والأجنبية ، واستغرابهم من العدد الكبير من ضحايا الاسرة الصحفية العراقية .
فكانت كلمة مؤيد اللامي مفتاح نجاحه في انتخابات عضوية اتحاد الصحفيين الدولي ،
والتي اجريت في اليوم التالي ،وكان الفوز حليفه في انتخابات عضوية الاتحاد.

وفي يوم الانتخابات كان موقفا وطنيا اخر لمؤيد اللامي حيث كان اسم العراق في قائمة الانتخابات مدوّن تحت تسلسل برقم اثنان وعشرون ،
واجري اللامي لقاء سريع مع رئيسة الجلسة وهي فرنسية الجنسية وتحدث معها ،
قال لماذا وضعتم اسما العراق بهذا التسلسل ؟
والعراق يشمل على اول الحروف الهجائية بحرف الاليف((A.
وصمم اللامي على ان يكون العراق بالتسلسل الاول وإلا وفد العراق سيعن انسحابه من الانتخابات .
واقتنعت رئيسة الجلسة واعدت قائمة جديدة يترأسها العراق بالرقم الاول ، وعرضت على الشاشة الكبيرة التي تتوسط الجلسة كما في الصورة المنشورة.
فألف تحية وتقدير واحترام لرجال العراق اصحاب الهوية الوطنية
وأولهم مؤيد اللامي .
صادق عبد الواحد الموسوي
مدير صوت العراق / بغداد






















تكنولوجيا حديثة .. ام خراب ديار !!!!!!

بقلم شذى النعيمي
ربما سيثير العنوان اعلاه غضب البعض .. البعض ممن يحب ويتطلع للتكنولوجيا الحديثة وتطوراتها السريعة وخاصة فيما يخص وسائل الاطلاع والاتصال الحديثة .. لكني اطلب منهم الهدوء وقراءة الموضوع بالكامل.. حيث وصلتني اليوم رسالة خاصة عبر الفيس بوك من احد الاصدقاء .. رسالة في غاية الغرابة في غاية الوحشية .. ذكر الصديق متبرعا ومتطوعا طريقة ناجعة لفض اي اعتصام وحسب رأيه .. متمنيا ان تصل فكرته وصوته الى الجهات المسؤولة ليُعمل بها لفض اي اعتصام .. وملخص فكرته .. ان يتم قطع الماء والكهرباء عن المناطق الحاصل فيها اعتصام وأيضا عدم تصريف مياه المجاري .. وأيضا والأبشع والأشنع .. تسليط كلاب مسعورة بأعداد مناسبة تتناسب وعدد المعتصمين في تلك المناطق ..
 بادرت فورا الى حذف تلك الصداقة ان كان من الممكن تسميتها بالصداقة .. ولكن هل يقف الموضوع عند هذا الحد ؟؟؟ ..
هو شخص اعتيادي من بني البشر فمن اين اتى بكل تلك الافكار البشعة شديدة الضراوة شديدة الاجرام .. و البعيدة كل البعد عن اي معنى من معاني الانسانية .. وأتساءل هنا .. هل ذلك الشخص ولد شريرا ؟ ام تربى بمحيط من الشر ؟ ام هو مدمن من مدمني وسائل التكنولوجيا الحديثة ؟ يتعاطى الهوت برد وأفلام الاكشن والرعب .. ويعشق النت بكل تفاصيله .. الفيس بوك والتانكو وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي الكثيرة جدا .. ام تراها غرف الدردشة والتي تمكن اي شخص من الحديث والتواصل مع اي شخص في اي دولة من دول العالم والحوار وتبادل الافكار  .. الاسئلة كثيرة وان كنت ارجح ان يكون الاختيار الثالث هو الاصح ... اذن هي التكنلوجيا الحديثة وبكل وسائلها قادته الى منطقة الخطر بحجة الاطلاع وحب المعرفة ومواكبة الحداثة .. النت والستلايت والمحمول .. الفايبر والواتساب المجانية .. وبالتاكيد هي وسائل الاعلام وخاصة الفضائيات المنتشرة وبكثرة عجيبة والمختلفة المصادر والتوجهات .. اساسات لايعرف لها اساس .. وتوجهات ضاربة لابسط معاني الانسانية .. والمشوهة لابسط مفاهيم الرحمة التي من بها الخالق عز وجل علينا .. لا اقول كل الفضائيات بل اغلبها .. وهنا علينا الانتباه .. فاذا كان كل شي متاح .. يبقى بيدنا او بالاحرى بعقلنا حسن الاخيار .. فالاختيار قرار .. بعيدا عن الاجبار .. التكنلوجيا الحديثة كما السكين .. اخترعها من يرغب بتقطيع تفاحـــــــــــــــــــــــــــة .. فصارت اداةً للقــــــــــــــــتل.

المرأة العراقية طاقة للفكر والإبداع ، وقنبلة مؤقتة ستغير وتعدل المسار المعوج .

اجتماع فريق تحقيق الاماني للمرأة العراقية بين الواقع والطموح اثناء اجتماعه السابع الاثنين 5 /8 /2013
والتحضير لتأهيل مشروع تحقيق الاماني ،وترأس  الاجتماع رئيس الفريق  الموسيقار الدكتور حسين الساهر وبمساندة صادق الموسوي ،في مقر رابطة النخب العراقية المناصرة للبيئة.
وحضرة الاجتماع مجموعة من نساء الفريق وكان حضور فئات جديدة لغرض المشاركة لتضم صوتها معنا بكفاءات مختلفة
وتمت المناقشه حول  مواضيع مختلفة تخص واقع المرأة العراقية في الوقت الراهن وخصوصا المثقفة وما تعانيه من ازمات تحد من ابداعها وتواصلها الخلاق.
اذا نخاطب المرأة العراقية صاحبة الفكر النير والعقل الراجح ونقول لها.
شكرا للجهود العظيمة لنخبة  الشراكة والتوافق في إدارة المشروع والمبنية على الرضى بعيداً عن القهر والإكراه والإقصاء خلال هذه الفترة الهامة من تاريخها.
نحن نسعى الى انهاء عهود من الاستبداد والفساد واحتقار مبادئ المواطنة والديمقراطية.
لقد عملنا منذ عهد بعيد على محاربة كل السياسات القديمة التى تنتهج سياسة الاقصاء والتهميش،
وبدأت تتضح للجميع معالم السياسة المعوجة التي  تغذيها جهات محلية وإقليمية ودولية لا ترحب  بانفتاح العراق نحوه الديمقراطية وليس لها الاهتمام  بحقوق الانسان .

فان سياسات البعض جرّت العراق الى مشاكل جانبية وأبعدته عن مسار التحول الديمقراطى.

فيجب علينا كنخب واعية وضع الخطط التي من شأنها ان تدعم المسار الديمقراطي الحر لتعود الحياة لعموم الشعب  بالسلام والأمان والرفاهة والعيش الكريم ،
ووضع الخطط والمشاريع التي من شانها المنع  لعودة الديكتاتورية  التسلطية بالنار والقهر والحديد لاستعباد الناس الذين خلقهم الباري عز وجل احرارأ ولتكن لكلمتنا صدى قوي بوجه الطغاة ( متى استعبدتم الناس وقد خلقهم الله احرارا). .
ان ما نشعر به الان من احباط ناتج من عدم تحمل النخب المسؤولية الملقاة على عاتقها من ترسخ مفاهيم الديمقراطية وغلق طريق العودة الى الدكتاتورية والإقصاء والتهميش لبعض مكونات المجتمع العراقي
وبغير هذا الفهم  سيودى الى تمزق النسيج الاجتماعى ،
وقد اثبتت التجارب السابقة من عمر الدولة حديثة العهد بالديمقراطية بعد سقوط النظام السابق  فشل نظام الحكم اتسلطي لغياب الديمقراطية  الحقيقية التي يؤثر على بناء السلام وإحلال الامن والأمان
.. ولذا من الضرورى الدفع بالتحول الديمقراطى الى الأمام وعدم السماح بعوده عصر إرهاب الدولة واستباحة الحقوق والحريات.

وما نعد له من مشروع بمشاركة العقول النيرة لضمان عدم المساس بالحريات الاساسية وحماية حق التظاهر السلمى وحق التعبير وممارسة جميع الحريات وفق الاخلاق السامية .

وسيكون لكم الدور الفعال فى  بناء الدولة وتصحيح مسار العملية السياسية التي بنيت على اساس خاطئ منذ نشأتها الاولى وتصحيح نهج قيم الحرية والديمقراطية في العراق .
سلاما يا عراق السلام والمحبة والطيبة المفعمة بالخير والصلاح،
وتحية اكبار وإجلال للمرأة العراقية الصابرة على المحن والصعاب.
صادق الموسوي
مدير صوت العراق /بغداد
تصوير اسراء النعيمي
صباح الزبيدي







الجمعة، 2 أغسطس 2013

اتنهاك صارخ لحقوق الانسان وعودة الدكتاتورية في ساحة التحرير .


انطلقت التظاهرات الشبابية العراق ينتفض بساحة التحرير في بغداد صباح الجمعة 2/8/2013 .. كنت حاضرا في ساحة التحرير مساندا لمطالب الشباب.
ومطالبتهم بتوفير الامن والخدمات ومحاسبة الفاسدين والمتورطين في اراقة الدم العراقي .
اليوم تكشفت زيف ادعاءات اصحاب شعارات الديمقراطية المزعومة وشعار حرية التعبير في العراق التي كتمتها اصحاب البنادق الموجهة لصدور الشباب وأصحاب الهراوات التي علي صوتهم على كل عراقي شريف يهتف للوطن ينتفض لدماء الشهداء يصرخ بوجه الطائفيين والساسة الغرباء اصحاب الجنسيات الاجنبية الذين سيطروا على حكم العراق بالنار والحديد ،
والذين يغذون البعث والقاعدة بالخفاء والذين اعادوا ازلام البعث للسلطة وسرحوهم في ساحات العزة والكرامة ساحات التحرر التي ارعبت الطغاة لكتم افواه الوطنيون الشرفاء.
في ساحة التحرير شباب عراقي تنتهك حقوقه وهو يهتف كلا كلا للإرهاب ،نعم نعم للعراق
وهم حاملين اعلام العراق وحاملين الزهور وأصبحت حملها علامة وتهمة جاهزة لأهل التحريض والفتن كما يدعي الفاشلون الرعاع لإرضاء سادتهم وأرباب نعمتهم .
لقد منعوا الشباب من التوجه تحت نصب الحرية الذي شيد بدماء الشهداء ، خمسون نفرا من شبابنا المنتفض ضد الظلم والطغيان ،مقابل خمسون الفا من العسكر من مشارب مختلفة طوقت مساحات كبيرة وبعيدة عن ساحة التظاهر ، لم يعملها اعداء الاسلام بنو امية في حربهم لسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام حيث كان عددهم سبعون نفرا وكان عدد الجيش الاموي المقابل ثلاثون الفا .
فقد اعتقلت قوات الامن ستة من منظمي التظاهرات وهم كل من ::
1- انمار خالد.
2- علي هاشم.
3- علي وتوت .
4- خلدون محمد
5- كرار الهيتاوي.
6- المحامية إيثار.
ونطالب الاجهزة الامنية اطلاق سراحهم فورا والاعتذار رسميا لشباب العراق.
اعتقلوا هؤلاء لأنهم طالبوا التصدي للإرهاب و وقف نزيف الدماء العراقية , ومحاسبة المقصرين من التجهزة الأمنية , وضع سيطرات نوعيه وتوجيه الجيش والشرطة بتطبيق مبادئ حقوق الإنسان لاحترام الشعب .لانهم يفتقدون الى الاخلاق المهنية التي تعتمد عليها الدول المتقدمة .
لقد كانت مطالبهم مشروعة تصب في خدمة الشعب العراقي المظلوم
مطالبتهم بالملف الأمني , وملف الفساد , وملف المحاصصة , وملف البرلمان وقانون الانتخابات "
وتوصياتهم كانت تحت الرجاء بعدم الانجراف إعلاميا تحت أي مسمى أو تيار أو جهة , دينية , سياسية , حزبية او مؤسسة علمانية , ليبرالية , شيوعية ,إعلامية , فضائية , رياضية , شخصية , أيا كانت ليس طعنا بهذه المسميات بالعكس نكن لهم كل الاحترام , لكن راية العراق هي العليا , دعونا تحت هذه المظلة فقط ,
ومطالباتهم تدعو للوحدة الوطنية بقولهم ساهموا في توطيد العلاقات بين كافة شرائح المجتمع .. التركماني يدعوا الكردي والكردي يدعوا العربي , والشيعي يدعوا السني , والمسيحي يدعوا المسلم والعكس ,
اكسبوا عامة الناس من كافة الأعراق والأجناس ..
كونوا متحابين فيما بينكم , وحافظوا على الابتسامة فهي مفتاح النجاح ..
والله انتم نعم الشباب وفخرا للعراق وتبا للعملاء المأجورين والخونة الذين يعتاشون على دماء الشعوب المضطهدة وتبا للبعث والقاعدة ومن لف لفهم.
صادق الموسوي
نائب الامين العام وممثل تجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط







الخميس، 1 أغسطس 2013

المرأة العراقية بين الواقع المرير والطموح والتألق.


خاص بصوت العراق
اجتمع عدد من النخب النسائية العراقية من مختلف التوجهات والعلمية والعرقية والدينية ، لتنفيذ مشروع وطني اعده الموسيقار الدكتور حسين الساهر وسانده السيد صادق الموسوي رئيس رابطة النخب العراقية المناصرة للبيئة .وعدد من النخب النسائية من مشارب متنوعة في العلم والثقافة والفن والشعر والأدب . ويهدف المشروع الى ابراز دور المرأة العراقية داخل العراق وخارجه من اجل نفض الغبار عن دور المرأة العراقية في المجتمع العراقي التي عانت الكثير بسبب الحروب والعداء الطائفي ، ويهدف المشروع الى تحقيق طموحات وأماني المرأة العراقية وتلبية احتياجاتها من اجل ان تعيش بسلام وأمان وتبرز ابداعاتها ، تهيئتها لقيادة المجتمع
لاول مرة في العراق يشكل فريق عمل من هذا النوع من النسوة الرائدات في المجتمع والذين تتوافر لديهم تكافئ الطاقات البناءة خدمة للصالح العام , يهدف هذا الفريق تحقيق الاماني التي تحلم بها كل امرآة واجتثاث أفكارها المضموره بسبب الظروف القاسية التي مرت بها النساء العراقيات
وتحدث السد صادق الموسوي بقوله :
ان المرآة العراقية أفضل نساء العالم لأنها تحملت هموم من الجبال من مأساة الحروب الكثيرة التي فرضت على شعب العراق منذ العراقية الايرانية والحروب التي تلتها ،
كانت المرآة العراقية تقود المجتمع بنجاح وحماس بعد خلو الرجال من الدور وذهابهم لجبهات القتال....
التي فقدت الاب والزوج والابن وهناك من سيقف معنا في تحقيق مجلس وطني يفتخر به كل العراق وسوف تقود المرآة العراقية مناصب عاليه في الدولة وسوف نضرب الأحزاب التي لم تأتي لخدمة العراق وسنعمل بجد وسنختار المئات من النساء القياديات اللواتي سوف نفتخر بهن أمام العالم وسنناصرهن الى اخر رمق فينا ،
وهناك نخبة من النساء تركن غربتهن في خارج العراق للحضور لمناصرة اختها العراقية بفكرها النير . شاكرين الدعم المقدم من الجهات الواعية والراعية لحال المرآة ،
كونهم يعملون بصدق وإخلاص لأنهم مدافعين حقيقين لحال المرآة .
ولن نفرق بين الاجناس وسنختار النخب التي تكوّن عراق مصغّر لجميع الاديان والمذاهب والطوائف بدون تميز عنصري ،لتكون عصبة قويه من النساء الكردية العربية المسيحية الصابئية وغيرها ،
ونرجم كل من يحاول بث الأحقاد الطائفية المقيتة علنا منا ببدء المشوار .
سأقف داحضا لفكرة أن ننظر لأنفسنا ونترك شرائح من المجتمع جامدة بهذا الحاله التي من شانها ان تزحزح قيمة العراقي في كل مكان ليكون العراقي مرفوع الراٍس في جميع دول العالم وأولهم المرأة العراقية ،
سنراهن على ذلك ما دام الخيرين يقفون معنا وداعمين لنا وللمرأة العراقية وبدون أي مقابل سوى ان يكون العراقي والعراقية مرفوعي الرأس لأنهم سادة العالم وأجدادهم من علموا العالم جميع العلوم والفنون والقوانين السائدة الان فيه .
نحن اصحاب حضارة وعلم وفكر لا يضاهيه فكر في العالم ، ولهذا نحن محاصرون ومحاربون
والدليل جميع المؤسسات العلمية والأدبية والفنية والطبية في العالم يديرها خبراء وعلماء وأطباء عراقيون.
سوف ننجح بخطواتنا ايتها الاخوات لان الحياة علمتنا كيف نصنع النخب علمتنا كيف نضع الخطة وكيف نطبقها لان النظري بدون عملي لايقاوم لان سياستنا نزيهه شريفة نحقق بها سياسة خدمية لمحبي العراق .
عندما يكون للمرأة سندا فتكون قوية فها هي العراقية جبل شامخ وأسطورة رائعة طرزت للتاريخ عنوانا للفخر والتضحية وأصبحت نهجا ينتهجه في مجالس الدواوين والمحافل الدولية ، وجميع نساء العالم يفتخرن بنظيرتهن العراقيات
وهن يتحدثن عن صبرها وقوة جأشها وشجاعتها في الحروب والمحن من ظروف
عصرت بالعراق فكان المرأة العراقية حاملة المسؤولية في وقت كان الزوج والأب والأخ والابن في جبهات القتال وهن تحملن مسؤولية قيادة المجتمع ونجحت المرأة العراقية في جميع المجالات ،في البيت والمصنع في الهور والجبل والوادي والسهل
، وعندما زال العائق وانتهت الحروب عاد الرجال ،وهمشت المرأة واغتصبت حقوقها ،وعادت التيارات الاسلامية الرجعية وحصرتها بين قوسين الحرام والحلال
والشريعة والعورة ،وهم يدعون انهم يطبقون شريعة الله . ولو كان كما يدعون لما اختار الله ان يكون المولود نذرته امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
وكذلك خطب الزهراء عليها السلام بعد وفاة سيد الكونيين محمد (ص)
واحتجاج العقيلة زينب امام زيد الملعون بعد فعلته النكراء بقتل ذرية رسول الله (ص) الحسين وأهل بيته وأصحابه.
لماذا هنا لم يكن صوتهن عورة ؟
وعقب الدكتور الموسيقار حسين الساهر رئيس اكاديمية المثقفين المبدعين
مع العلم أن المرآة العراقية رغم هذه الظروف هي مبدعة تحملت وصبرت وقاست المعانات الشتى ومازالت تقاسي وتعاني ولكنها تقوم وتبدع رغم الظروف القاسية في تبدع في عملها فكيف لو توفرت لها ابسط المقومات التي تنشط من المقدرات التي تمتلكها كل أمرآة . ومن هذا الفريق ستنطلق المرآة ببلورة الفكرة على أوسع نطاق كونها ستلتمس اختيار عشرين شخصية نسوية لهم في العمل الفعلي باع طويل وهادفين الى تحقيق النجاح بأختيار الرموز النسوية من كافة شرائح المجتمع بدون تميز لأن هناك نساء هادفات للعمل الحقيقي وبأنتظار الفرصة التي من شأنها زج المرآة العراقية في مخالب الحياة الصعبة لانها كفؤة بامتصاص الوان الالم وتحويله الى حياة رفة كانها لم تلاقي اي صعوبات ... هذه الارادة من شأنها رسم اروع منظر للمرآة العراقية على مرآى انظار العالم صراعات تلو الاخرى تكالبت لكن لن تنحني هذه المرآة آتت محملة بالأعباء لمناصرة أختها في الميدان هذه هي المرآة العراقية تشعر بكل من حولها من النسوه للدفع بهم الى الواجهة المثالية لبلد الرافدين ... كونهن راعيات من المنبت لحضارة الاصول الفكرية والعلمية والشعرية والادبية وتلقفنها منذ الازل على كؤوس المعرفة لمواصلة كل المجريات التي تصادف الوضع العراقي وما حمله لهن من مشقات لاتحملها اي آمراة في العالم الخارجي ... ركنت حقوقها على الصف وكابرت ووقفت وقفة مشرفة لأحياء مراسيم المبادئ التي تؤمن بها كونها على يقين بأنها قادرة على صعود سلم النجاح بتميز ... فمن هنا ستنطلق القيادات الراعية لحال المرآة العراقية لتعانقها بابسط المردودات التي من شانها رفع الحالة المعنويه لديها أولاً والمادية ثانياً جهود مباركة للقائمين على رعاية هذه الشريحة النسويه المكبلة بقيود الاحداث المريرة التي توالت على ارض العراق....

سندس الراوي
صوت العراق مكتب بغداد