الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

لقاء وحوار مع الشاعرة العراقية، منى الخرساني، والمرأة العراقية


الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
ضمن سلسلة اللقاءات والحوارات التي اقوم بها، بشكل دوري ومبرمج، مع سيدات عربيات مبدعات وخلاقات ومتميزات، على الصعيد المحلي والعربي والدولي، كان لقائي هذا، مع شاعرة، وإعلامية وصحفية عراقية، وهي السيدة منى رحيم الخرساني، اعتادتْ أن تنشر في المواقع اللألكترونية والصحف العراقية، والمجلات العربية، وهي من عائلة
أدبية ملمة بالأدب والشعر، وهي رئيس منظمة أديبات العراق، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب في بغداد، ونقابة الصحفيين، والمركز الوطني للإعلام، ومنتدى نازك الملائكة الأدبي، وعضو هيئة استشارية في وكالة وديوان عرار، ومحررة في دار الشؤون الثقافية، و(قسم المرأة) في شبكة انباء الاعلام العراقي في الدنمارك، نالت تكريم درع الابداع، باسم منظمة أديبات العراق، من نقابة الصحفيين، ومن دار الشؤون الثقافية لعام 2012م، و وزارة الثقافة العراقية، حائزة على شهادات من أغلب المنظمات العالمية، صدرَ لها مجموعة بعنوان:(رياح العام القادم). تمتاز اشعارها بالرقة والوطنية، والعواطف الجياشة المفعمة بالحب والعطر، والإحساس الرقيق والذوق الرفيع، وهي سيدة عراقية ناشطة جدا، شخصيتها متألقة كشاعرة معطاءة، في سماء العراق، وسماء المرأة العرقية، كان لي معها لقاء وحوار ممتع وشيق، كان بداية حديثي معها سؤالي لها: من هي السيدة منى رحيم الخرساني؟؟؟
أجابت وقالت:نشأت في أسرة أدبية، إتسَّمتْ بالشعر والأدب والدين، ومنذ نعومة أظفاري، فتحت عينايَ على والد كان شاعراَ وصاحبا لمجالس الدين والأدب، وترعرتُ مع أخوة يكتبون الشعر أيضا ، وقد اعتليتُ منصة الشعر في مراحل دراستي الابتدائية، فكنت أشارك في جميع محافل المدرسة ومناسباتها، حصلتُ على الكثير من الشهادات التقديرية، أثناء مشاركتي في المهرجانات والمسابقات، وتم تكريمي من قبل المنتديات الثقافية، ودار الشؤون الثقافية العامة ووزارة الثقافة العراقية، وقُدمتْ لي كتب الشكر من دائرة العلاقات الثقافية العامة وغيرها الكثير.... لا يسع المقام هنا لذكرها ..
ما هي الأفكار التي تؤمن بها السيدة منى ؟؟؟ وهل لديك هوايات شخصية؟؟؟ وهل منى متزمتة دينيا ام منفتحة اجتماعيا وإنسانة ديمقراطية ؟؟
أؤمن بالتعايش السلمي مع الآخرين، وفق كلمة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه: ( الناس صنفان، إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق) المحبة، والحياة الحرة الكريمة ، والانفتاح على الآخر، والحوار المسير الثقافي الصحيح، كما أن لدي ايمان كامل بأن للمرأة الدور الاداري والتربوي الناجح في قيادة الشعوب ...أما بشأن هواياتي، فهي كثيرة، ولكن لا وقت لدي، فالمسؤوليات جمة، ولكني أذكر هنا منها المطالعة والتحرير الصحفي. اما بالنسبة للجانب العقائدي او الديني هو المفتاح الحقيقي للانفتاح، وقد خرج الإسلام بالإنسان من الظلمات الى النور، وما المانع ان نكون اسلاميون، ولنا انفتاح اجتماعي وديمقراطي على كافة المستويات، وعلى جميع الصُعد، ومع كل أحبتنا أن الدين السلام والمحبة .
هل يمكن القول بان السيدة منى صريحة وجريئة؟؟؟
احب الصراحة كثيراً... مما يجعل الكثير ممن لا يعرفونني بعيدة عنهم !!! وكذلك امقتُ الكذب والكذابون ...وبما اننا نمتطي صهوة منصات الإبداع دائما، ما تكون لنا صرخة جريئة تحتويها جعبتنا ألشعرية.
هل السيدة منى اديبة شاملة ام شاعرة فقط ؟؟
نعم لقد كتبت القصة القصيرة وكتبت المقال الأدبي، ولكني اعتز ان اكون شاعرة فقط !!! لأن التشتت بين المفردات الأدبية، وقد اعتبر الشمولية هي الموسوعة الفكرية بالتخصص والإبداع وليس بالتنوع.
قلت لها اذا ممكن ان تعطينا بعضا من قصائدها؟؟؟
ردَّت وقالت: هذه قصيدة من قصائدي بعنوان: (كراديسُ امرأة)
بين كفّيهِ ....سورٌ، تـُرى مَن ْ..؟هيروشيما ... ناكازاكي، أعمى ذلك َ الحلمُ ...يزرع ُ الدخانَ
آيات ٍ على جسد ِ الكنائس ِ. مالها قداسُ قط ، سلسلَ الأجراسَ فيها .. قُرعتْ كلُ الطبول
صلبوها، نزعوا من جنبها، ألفَ فتيلٍ ... وفتيلْ، جاءَ والكأسُ بقاءٍ ...من حريقٍ يحتسي نجوى ...ويهويه الطريق..!!
لمن تكتب السيدة منى وماذا تتضمن كتاباتها من اهداف معينة؟؟
قالت : أنا اكتب للوطن اولا، وللمناجاة الروحية والمعالاجات الاجتماعية، التي تحملها المرأة من تزاحم ذكور وتهميش للمرأة، على الصعيد العربي، أما الاهداف، فهي حلم كل الشعراء والشواعر بالذات، لإعلاء صوتها امام غياهب الجب، واثبات الروح الانسانية، بما له من حقوق قانونية واجتماعية .
هل لديك سيدتي دواوين شعر او كتب معينة مطبوعة؟؟
قالت: نعم صدرت لي مجموعة شعرية تحت عنوان: (رياح العام القادم)، وهناك ايضا مجموعة تحت الطبع. قالت وهذه قصيدة من اشعاري ايضا بعنوان: (خطوط مُغلقة):
بسريرٍ وقماط ٍ، أدرجوني تحت قضبان النوافذ، وضعوني بين طيات وسادي لُغماً، كلفوا الشرطيّ أن يطعمني لحم قطط، كلفوا الشرطيّ أن ..... طلبوا أن لا أكونَ فرسمتُ الرأسَ رأسين، على جذع شعارٍ ....بطباشيرِ الخطوطِ المغلقة، (في القاعة)، يعلنُ التصفيقُ، مَنْ لا يفهمون الحادثة، أسرقُ الآهاتِ، من بينَ الثغور، يا قصيدي... أعصرُ الحبرَ المزركش ، فوق جفنِ الطاولة .. أسدلُ الأضواءَ خلفَ القبر ِ، هذا القبرُ صوت ٌ،أستريح ُ على يديه ِ، كي أرى الآتي، ولا آت ٍ..،سوى كلمات ِ نبض ٍ، غائب ٍبين َ الأصابع، والعيون ِ النائمة ْ ..!! (رؤوس ٌ لأشجار الصنوبر)، أنا لست ُبائعةَ وردٍ، ولا بائعةَ آثار و متاحفْ، ولا ملونةَ جدار الطائفية....ولا بل بائعةً ُ كبريت ٍلأنبوبِ نفطٍ، وحبالٍ لمشانقَ التجردْ، ودموع ٍ لعرباتِ التحول، وملاحم لجلجامش العظيمْ أتسولُ العروبة، في حصالتي الخاصة، كي اشتري الأبجدية َمن خزائن َ مكة ..هل للقاءِ ، مأدبة ٌ من دماء ٍ على الأرصفة؟ أشلاءُ امرأة ٍ وطفل ٍ وشيخ، تناثرتْ هنا وهناك واحتكار التدفق ..أن تُحرقَ أعشاش ُ العصافير، ويجهض ُ بيضُها، أو تباعُ قطعة ُ زيتون ٍ بثمن ْ بخسْ....لأفوهٍ تفوحُ برائحةِ الأفيون، وتعلق رؤوس الإسلام، على أشجا ر ِالصنوبر، أنا لست ُ بائعة َ ورد، بل قطفت ُ أصابعي، وجمعتـُها..ميلاد ُ ملامحي، لهذ ا ينحني ـ بابا نوئيل، للعام القادم.
هل ممكن سيدتي اعطائنا بعض المعلومات عن طبيعة المرأة العراقية، وحريتها الشخصية واستقلالها؟؟؟.
المرأة العراقية امرأة شجاعة، حملت ولا زالت تحمل هموم اسرتها، تحت مظلات الوطن المخبئة بين جدران الضياع والتشبث، بالنسبة الى حريتها.
ما هي نظرة الشاعرة منى للرجل العراقي، وتقييمها لطريقة معاملته للمرأة العراقية، هل هي طريقة مرضي عنها وحضارية ام لا ؟؟؟ ام ان الرجل العراقي يظلم المرأة العراقية وهو شخص مستبد بتعامله معها؟؟؟
تبقى عظمة الرجال كبيرة امام عيون المرأة العراقية، لما تكنه له من احترام عرفي وعشائري تربَّتْ عليه، ضمن نطاق المجتمع العراقي السائد، أما بالنسبة لطريقة معاملته، هناك تقدير واحترام، كون الرجل العراقي يحمل نهج اسلامي تربوي، ليس هناك استبداد او عبودية اعتقد، انتهى عصر الجواري للعالم اجمع، وخاصة العربي منها على ما أعتقد.
المرأة هي من تستطيع أن تفرض ثقافتها وتربيتها على الرجل، وللمرأة في العراق المكانة اللائقة التي تتسم بها طريقة التعامل، وهذا بلا شك لا يعني من أن توجد في العراق، مناطق تعيش فيها النساء حالات الاستبداد والهيمنة وطريقة (سي السيد) التي توارثوها عن الأجداد، وهذا النوع يكثر في المناطق الريفية عادة.
هل يهمك كون المواطن العراقي سني ام شيعي؟؟ ام هناك اعتبارات اخرى تهمك غير هذه؟؟؟
آه ثم آه من تلك التي دخلت لنا بتعابير موجعة للقلب، أين نحن من تلك التفرقة التي لم نعرفها او نتعرف علية طيلة السنين التي مرت علينا نحن عراقيون، بقلوب بيضاء، وليس هناك أي اعتبارات آخرى ...هذا ما أدخله علينا الاحتلال، وهو معروف بطريقة: (فرق تسد) ليعشش أطول فترة ممكنة ...ولكن، عمق تأريخ العراق، وحضارته الموغلة بالعمق، والنسيج الفسيفسائي، حطم كل قيود التفرقة، ليعيش العراق كعائلة واحدة متحابة، ولا يعنينا أمر الساسة، إن تخاطبوا بهكذا مصطلحات، فَهْمهمْ الوحيد كرسيهم وحزبهم، ولا شأن لهم بالمواطن.
كثر الحديث عن زواج المتعة في العراق، ما هو موقفك الشخصي منه، وهل هذا الزواج منتشر بشكل كبير في العراق، ام هناك تحفظات من البعض عليه؟؟؟
هنالك توجد مثل هكذا زيجات، ولكن بصورة قليلة جداً وسرية، وهذا بسبب كثرة الحروب التي مرَّتْ على العراق، حيث إن الإعلام، يعمل منها هالة كبرى لمثل هذه الأمور، التي لا تستحق الوقوف أمامها، والقانون له كلمة الفصل فيها .
بصراحة و(بامكانك رفض الاجابة على هذا السؤال) هل الوضع الحالي افضل ام اسوأ بالنسبة للمرأة العراقية وتقدمها وتحررها عن الوضع السابق؟؟؟
الوضع الحالي للعراق، جعل من المرأة تأخذ دورها الديمقراطي في حرية الفكر الثقافي الأدبي والإعلامي والفني، بصورة اوسع، حتى انها اخذتْ مناصب في الدولة، كوزيرة وعضوة برلمان وعضو مجلس، وأيضا على مستوى منظمات المجتمع المدني، حيث اصبح لها اليوم التحرك الواسع في كافة المجالات .
هل تعتقدي ان المرأة العراقية متحررة بما فيه الكفاية، ام تطمح الى تحرر وتقدم أكثر؟؟؟
لا حدود الى طموح المرأة العراقية التي اجدها اليوم، وقد تسابق الرجل لتكون قد ادَّتْ دورها اتجاه المجتمع الذي تعيش فيه، علما ليس هناك تحرر كامل حتى على مستوى الدول العربية اجمع، لذلك نطمح ان تأخذ المرأة دورها الحقيقي الفعال، اتجاه قريناتها في الدول المتقدمة.
ما هي نظرة منى للمرأة الفلسطينية ونضالاتها؟؟؟ وبشكل عام، للمرأة العربية ومدى تقدمها وتطورها.؟؟؟
اصبحت المرأة الفلسطينية اليوم، قدوة للنساء العربيات، لما تبنَّتْ من مواقف مشرفة نضالية وبطولية، أثبتتْ للعالم، بأنها تمتلك مقومات المرأة المثالية الصلبة والمثقفة والبطلة، التي امتثلتْ امام الرياح الصهيونية، أُمْ وزوجة وابنة لشهداء، ضحوا من اجل كرامتها وكرامة الأرض العربية.
كلمة تودين قولها لم اتطرق لك بها في حواري؟؟؟
كنت اتمنى ان تسألني الى اين وصلت المرأة بثقافتها، وهل حققَّتْ الشيء الاوفر للطموح الموسوم، على عاتقها التربوي للجيل الحالي، رغم التحديات التي يتعرض لها العالم العربي؟


البيان الختامي - للمؤتمر السادس للجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية

  
تحت شعار ( منظمات المجتمع المدني العراقية ودورها في بناء الوطن ) عقدت الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية مؤتمرها السادس في قاعة فندق ( دبل تري ) في مدينة ديترويت بولاية مشيغان الامريكية بحضور أعضاء الجمعية ونخبة من الضيوف ومندوبين من الاحزاب والمنظمات المدنية العراقية.
استهل الدكتور مكي طاهر في البداية الترحيب وتقديم التهاني الى أعضاء المؤتمر والحضور بمناسبة انعقاد المؤتمر السادس للجمعية العراقية لحقوق الانسان، وتمنى للجميع ولكافة العاملين في منظمات المجتمع المدني النجاح والتوفيق في مسيرة عملهم .. ثم دعا الحضور للوقوف دقيقة صمت حدادا ً على أرواح شهداء الشعب العراقي شهداء الحرية.


 ثم تم انتخاب هيئة رئاسة المؤتمر والتي تألفت من السادة ( صالح المحنا والدكتور علي فجر عطية والاعلامية استبرق العزاوي).
بعدها القى السيد محمود الطائي كلمة الجمعية .. استعرض فيها مسيرتها وانجازاتها، وسعيها المستمر لدعم قضايا حقوق الانسان في العراقي الجديد.
وفي فترة التقارير تناوب اعضاء الجمعية على قراءت التقارير منها ( تقرير النشاطات - المالية - وتعديل فقرات النظام الداخلي - المقترحات والتوصيات – والخطة المستقبلية ) للمصادقة عليها.


ثم تليت البرقيات والتهاني التي وصلت الى المؤتمر من :

- جونسون سياويش أيو وزير النقل والاتصالات في حكومة أقليم كوردستان العراق. - مثال الألوسى الأمين العام لحزب الأمة العراقية. - الفريق احمد كاظم البياتي / الوكيل الاقدم في وزارة الداخلية العراقية الاسبق. - وزارة حقوق الانسان العراقية. - لجنة حقوق الانسان في برلمان اقليم كوردستان العراق. - جمعية الثقافة الكلدانية / العراق. - مؤسسة حقوق الانسان والمجتمع المدني والمركز العربي والاوربي لحقوق الانسان. - الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين. - الدكتور علي الشمري وزير الصحة العراقية السابق. - اللواء علي خضر سنجاري / مستشار في الهيئة العامة للمناطق المتنازع عليها. - صادق الموسوي / ممثل تجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط. - المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الانسان. - المنتدى العراقي الأمريكي. - مجلس المنظمات الغير الحكومية في كوردستان العراق. - حزب الديمقراطي الكوردستاني. - المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري. - المجلس القومي الكلداني. - الحزب الوطني الاشوري. - حركة تجمع السريان في العراق. - حزب بيت نهرين الديمقراطي. - تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا. - حركة المستقلين التركمان في امريكا. - جمعية مار ميخا الخيرية في الولايات المتحدة. - كونغرس منظمات مسيحي الشرق الاوسط. - المركز الوطني العراقي للتعايش السلمي. - منظمة التضامن لحقوق الإنسان. - اتحاد الكتاب والاعلاميين الكلدان. - منظمة المرأة والطفل في العراق. - مركز حقوق الانسان في العراق / مكتب كركوك. - منظمة الكرمة الانسانية في البصرة. - اللجنة التوجيهية لاتحاد المدافعين عن حقوق الانسان في العراق. - الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كربلاء- . المنتدى الديمقراطي للحوار المدني وحقوق الانسان. - مدير ناحية عنكاوا. - السيدة شيرين آميدي / سفيرة السلام العالمي. - حسو هورمي مسؤول علاقات المعهد الكوردي في بروكسل. - ديفيد ميكو / ممثل مؤسسة المهرجان العالمي للسلام. - احمد جميل / مدير العلاقات العامة بمجلس المنظمات غير الحكومية في كوردستان العراق. - سعيد شامايا / رئيس اللجنة الاعلامية للتجمع تنظيمات الكلدانية السريانية الاشورية. - مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية فرع الجنوب / البصرة. - منظمة عطاء للدعم الانساني. - جمعية إنطاكية الإنسانية في العراق. - المركز الاستراتيجي للبحوث والدراسات / بغداد. - منظمة صوت السلام العالمي / امريكا. - التجمعات الكلدانية في اور المقدسة بالناصرية. - جمعية الذرى للمعاقين. - مؤسسة الراوابي الانسانية / البصرة. - منظمة روافد الخير الشبابية / ذي قار العراق.


- كما وصلت برقيات من السادة في وسائل الاعلام :

- قناة عشتار الفضائية. - الاستاذ انتفاض كمال قنبر / مدير عام قناة اسيا الفضائية.- اذاعة صوت العراق الجديد. - الدكتور بهنام عطاالله / رئيس تحرير / جريدة (صوت بخديدا) ومجلة (الإبداع السرياني) الثقافيتين/ العراق. - السيدة حرمان المالكي / مسوؤلة العلاقات والاعلام اتحاد الصحفيين العراقيين فرع البصرة. - علاء شاكر / رئيس منظمة حرية الرأى الاعلامية في العراق. - رابطة المرأة الصحفية / السماوة العراق. - موقع شبكة صوت السلام. - شبكة الصحافة العراقية. - موقع عمكا اباد الالكتروني/ عنكاوا.- ومن شبكة عين العراق لمراقبة الانتخابات.


ثم جرى تثبيت العضوية، وانتخاب اللجنة المشرفة على الانتخابات وتألفت من ( الدكتور كمال الساعدي - كاترين ميخائيل - كاظم العميري - صفاء العتابي ) .. وفتح باب الترشيح .. فتقدم ( 13 ) مرشحا ً للمنافسة لعضوية الهيئة الادارية الجديدة وجرى انتخابهم بطريقة السري المباشر .. وبعد فرز الاصوات واعلان النتائج جدد المؤتمرون ثقتهم بالاجماع بالسيد حميد مراد ليكون رئيسا ً للجمعية العراقية للمرحلة المقبلة .. كما وزعت المهام وكانت كما يلي :
1 - الرئيس : حميد مراد
2 - نائب الرئيس : محمود الطائي
3 - سكرتير : الدكتور مكي طاهر
4 - مسؤول لجنة العلاقات : سامح كوركيس
5 - مسؤولة اللجنة المالية : سميرة كوري
6 - مسؤول اللجنة الاعلامية : سالم جميل
7 - مسؤول لجنة الشؤون العامة : مهند يوسف
والسادة اعضاء الاحتياط.
 8 - ثامر المعمار
9 - هشام الاسدي


وقبل ختام أعمال المؤتمر السادس أقر المؤتمر مجموعة من القرارات والتوصيات :

1- رصد وتوثيق التجاوزات والاختراقات التي يتعرض لها الشعب العراقي، وإيقاف كافة انتهاكات حقوق الإنسان في العراق.
2- ترسيخ مبادئ حقوق الانسان والسلام والحرية، ومناهضة كافة اشكال التطرف والعنصرية في العراق الجديد من خلال تعميم ثقافة السلام وحقوق الانسان وقبول الآخر.
3- المطالبة بحماية حقوق الاقليات وفق القانون الدولي والدستور الدائم في الدولة العراقية من خلال احترام خصوصياتهم وحماية ممتلكاتهم، وإيجاد خطة وطنية شاملة لمعالجة موضوع هجرة أبناءهم.
4- دعم التعايش السلمي في العراق وخلق حالة من التوازن بين أطياف الشعب من خلال احترام الخصوصية الدينية والقومية والفكرية ومحاربة التميز وكافة اشكال التطرف من خلال دعم الحريات العامة.
5- دعم وسائل الاعلام لدورها في الرصد والمراقبة، وإيقاف كافة الاجراءات والقوانين التي تحد من حرية الاعلام في العراق.
6- التركيز على ملف المعتقلين في السجون العراقية من خلال الزيارات للوقوف على حقيقة وضعهم الانساني داخل هذه السجون او مراكز الاعتقال.
7- اهمية دعم منظمات المجتمع المدني العراقية لتقوم بواجبها بالشكل الصحيح لمعالجة قضايا المواطنين وايصال معاناتهم.
8- تبني قضايا الاطفال اليتامى في العراق غير المسجلين في دوائر الاحوال الشخصية.
9- ضرورة تقديم الخدمات الاساسية والمهمة الى أبناء الشعب العراقي، ودعم كافة مجالات التنمية.



الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
30 / 10 / 2012

الأحد، 28 أكتوبر 2012

نقيب الصحفيين في المانيا يستعرض تجربة العراق في حرية التعبير .




استعرض نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين الذي عقد بمدينة نورنبرغ الالمانية تجربة العراق في ميدان حرية التعبير.

وذكر اللامي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد ممثلا عن الاتحادات والجمعيات والنقابات الصحفية في القارة الاسيوية خلال الاجتماعات التي ترأسها جيم بو ملحة رئيس الاتحاد :
 ان العراق حقق طفرات كبيرة في مجال حرية الصحافة وضمان العمل الصحفي من خلال حزمة من القوانين والاجراءات الكفيلة بضمان حرية التعبير دون مساءلة من رقيب .

واشار الى ان قانون حقوق الصحفيين في العراق يعد احد الركائز الاساسية لضمان العمل الصحفي وحقوق الصحفيين وجاء بعد تضحيات جسام قدمتها الاسرة الصحفية من اجل الارتقاء بمهنية العمل الصحفي وحياديته واستقلالية قراره .

كما استعرض اللامي في كلمته الجهد الكبير الذي تقدمه الاسرة الصحفية العراقية واسهاماتها الفاعلة في اعادة بناء العراق من جديد والعلاقة الايجابية بين الصحفيين ومؤسساتهم الاعلامية من جهة والجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني في العراق باتجاه توفير بيئة امنة للعمل الصحفي واتاحة الفرصة لوصول الصحفي الى المعلومة من مصدرها الاساس الى جانب ايجاد ضمانات مستقبلية للصحفيين وعوائلهم .

وبحث المشاركون بالاجتماعات من اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد على مدى يومين واقع حقوق الانسان وحرية التعبير ومساحات الحرية التي يعمل بها الصحفيون في مختلف دول العالم .

وكان مؤيد اللامي قد انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين من بين 26 مرشحا من مختلف دول العالم في الاجتماع الذي عقده الاتحاد الدولي خلال شهر حزيران الماضي عام 2010 وشارك فيه 335 من قادة الاعلام في مختلف دول العالم حيث يعد انتخاب صحفي عراقي لهذا المنصب الرفيع هو الاول في تأريخ الصحافة العراقية منذ تأسيس النقابة عام 1959./

الخميس، 25 أكتوبر 2012

جعفر الموسوي ممثلا عن السيد الصدر في لجنة متابعة المعتقلين الابرياء.


وجه السيد مقتدى الصدر بتشكيل لجنة من اربعة اعضاء من التيار الصدري لمتابعة ملف المعتقلين الابرياء والمقاومين الشرفاء
وضمت اللجنة الشيخ محمد العبودي بصفة مشرف شرعي وعبد المهدي
المطيري اداريا في اللجنة والنائب جعفر الموسوي ممثلا عن السيد مقتدى الصدر والنائب مها الدوري ممثلة عن اهالي المعتقلين،
وحددت فترة انهاء عمل اللجنة  بمدة اقصاها ثلاثة اشهر ،
 ومنح اللجنة الصلاحية الكاملة في التفاوض السياسي بالتنسيق مع الهيئة السياسية للتيار
وامر السيد مقتدى بتعيين كادر تخصصي من  محامين  ذات خبرة عالية
وقد خول اللجنة محاسبة اي سياسي او برلماني من التيار الصدري،
 من خلال لتنسيق مع الهيئة السياسية اذا كان مقصرا بخصوص ملف المعتقلين.

وسنوافيكم بالتفاصيل خلال لقاء من النائب القاضي جعفر الموسوي الذي اجرته صوت العراق في ساعة نشر الموضوع .

صادق الموسوي
مدير مكتب صوت العراق/ بغداد



الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

تهنئة مكتب القائد العام الى نقيب الصحفيين بحلول عيد الاضحى.



نقل الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العقيد ضياء الوكيل تهنئه مكتب القائد العام الى السيد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ،
وذلك لجهوده المبذولة في العمل المتواصل ليلا ونهارا من اجل الحصول على مكاسب تليق بمستوى الصحفيين العراقيين وعبر عن اعتزاز مكتب القائد العام للقوات المسلحة وما تقوم به وسائل الاعلام من تغطية اعلاميه تتسم بالمصداقية والصياغة الفنية والمهنية للخبر والحيادية في تناول الاحداث والوقوف مع معاناة المواطن وتبني قضايا الشعب.
كاظم تكليف الموسوي

صوت العراق مكتب بغداد

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

الحراك المرتقب الواجب على رئيس وزراء العراق فعله.


فشل حكومة الشراكة الوطنية علينا بحكومة اغلبية سياسية.
لقد تجاوزت ثمان اعوام على تكوّين دولة المحاصصة الحزبية والمخاصصة الطائفية 
وهي حكومة الشراكة اللاوطنية  ، نعم لا وطنية فلو كانت وطنية لكان هناك كتلة معارضة تنتقد الحكومة من اجل تصحيح الاخطاء لخدمة الشعب العراقي..
ونحن في خضم التفارق والخلافات المعقدة التي يصنعها اصحاب المكر السياسي . ولا شك هناك الكثير من الشخصيات السياسية والحكومية والبرلمانية تريد العمل لخدمة العراق والعراقيين ، ولكنهم يصطدمون بواقع مرير ، وهذا الواقع صنعه اعداء العراق من خلال نظام الحكم البرلماني الذي اضر بالعملية السياسية ، نتيجة صراع الاحزاب على السلطة وعلى المكاسب المادية ،
 (والعين لا تحب الارجح منها ) كما في الامثال العراقية.
فان فشل حكومة الشراكة (الوطنية) علينا بحكومة اغلبية سياسية (برلمانية ).
وايضا فشل النظام البرلماني الاتحادي في حكم العراق ، فالحكومة الحالية اثبتت فشلها لأنها مكبلة بالمصالحة السياسية للكتل.
فعلينا  تأييد لحكومة الاغلبية السياسية التي تتحمل على عاتقها حكم البلاد والخروج من جميع الازمات، وهو الخيار الاكثر نجاحا لإنقاذ شعب العراق من مستنقع الطائفية والحزبية المقيتة. 
ولكن هل سترضى الاحزاب بحكم الغالبية البرلمانية؟
 بالطبع لا ،لان ذلك يضر بمصالحها ويظهر عجزها وتعريتها امام الشعب .
فلا يوجد  خيار امام  رئيس وزراء العراق الا  الاخذ بزمام المبادرة لإنقاذ العراق وتوجهه نحوه انطلاق الخير والعطاء ،وسيكون جميع العراقيون الشرفاء والوطنيون  يؤيدون  حكومة الأغلبية. لان فيها منافع لجميع مكونات الشعب العراقي بدون مخاصصة ومحاصصة .
فيجب على المالكي تشكيل حكومة الاغلبية السياسية واغلبية برلمانية ،
تظم اغلب مكونات الشعب العراقي ،
فقد اصبحت  حكومة الشراكة الوطنية عبأ على الدولة ومؤسساتها،
 والتي اوقفت عجلة النمو والتقدم واصبحت حاجزا لبناء الدولة العصرية ،
فان البناء والنهوض بالعراق لا يأتي الا من خلال حكومة الاغلبية  حينها تظهر النتائج الفعلية للعمل الجاد في ساحة الميدان للتعمير والبناء ،
 وتكون في الجانب الاخر معارضة حقيقية تقوّم الحكومة من اجل مصلحة الشعب العراقي لشعورها بالحس الوطني  وحمل الامانة الكبرى .
فان حكومات الشراكة التي تعاقبت على حكم البلاد منذ تغيير النظام السابق  كانت حكومات محاصصة سيئة...
فان بعض الأطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية وفي الحكومة مسؤوليتها التعطيل  والاعتراض لأي مقترح يسعى لخدمة الشعب العراقي لأنها تعمل  لصالح أجندات خارجية

فعلى جميع السياسيين الوطنيين الشعور بالمسؤولية
وضع مصلحة العراق فوق كل اعتبارات احزابهم وكتلهم وتياراتهم ،نقولها لكم تحرروا من عبودية احزابكم وتياراتكم ورؤسائها،
 اجعلوا لأنفسكم صورة مشرفة للإنسان النقي والحر .
واننا نؤكد على ضرورة التحرك الحقيقي لوضع الحلول على اساس الدستور وعدم الاكتفاء بالمجاملة بين الكتل السياسية .

فان تكرار تجربة حكومة الشراكة الوطنية هو استهزاء بمطالب الشعب العراقي

واما الحكومة التوافقية تخدم المصالح الحزبية ولا تنفع الشعب العراقي ،

فعلى رؤساء الكتل السياسية  تغليب المصالح العليا للبلاد على أي مصالح شخصية او حزبية والنظرة المعمقة لخدمة العراق وشعبه الذي منحكم فرصة النيابة عنه وسيقاضيكم امام الله لأنكم خنتم الامانة وحنثتم باليمين ، وهذه تذكرة للجميع الذي شاركوا في جميع ادوار العملية السياسية ،الذين لم يعطوا حق للمنصب بل استغلوه للمصالح الشخصية والحزبية.
وتذكروا ربما سيأتي اليوم الذي تحاكمون به على اخطائكم ، كما حاكم الشعب العراقي صدام واعوانه .


صادق الموسوي
مدير صوت العراق / بغداد